مصر والسودان والمصالح المشتركة

د. على عبدالعزيز سليمان
تنشغل القوى السياسية بتداعيات الموقف الداخلي، وتنصب معظم اهتماماتنا الخارجية على دول العالم المتقدم، وعلى الدول العربية ذوات الفوائض النفطية التى أخذت بيد مصر بعد ثورتى يناير و30 يونيو.
بالرغم من المصالح المشتركة الهائلة والتكامل الإستراتيجى الواضح إلا أن سياستنا تجاه السودان ما زالت تراوح مكانها عند مستوى منخفض من الحرارة. وفى أحيان كثيرة أفسدت السياسة ما تفرضه وقائع الثقافة والاقتصاد. ولقد آن الأوان أن تعود علاقتنا مع السودان الى الصدارة. وقد أدى غياب مصر عن السودان لفترة طويلة الى الكثير من الخسائر للجانبين. فمما لاشك فيه أن قضية انفصال الجنوب ، والحروب الصغيرة على الحدود بين دولة جنوب السودان الوليدة وجمهورية السودان، كان ممكن تلافيها إذا تدخلت مصر لحل النزاعات القائمة والتوصل الى تعايش أفضل بينهما.
أدت الخصومة شبه المعلنة بين نظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك والحكومة السودانية أن وقفت مصر موقف المتفرج بينما تفاقمت القوى الانفصالية فى دارفور والشرق، بينما أن المنطق يقول إن سلامة السودان المتحد هى من سلامة مصر. وفى غياب الاهتمام الإستراتيجى بالسودان تغيبت مصر كثيرا عن الاستثمار فى هذا البلد الشقيق.وأدى هذا البرود فى العلاقات الى تنافر غير مقبول فى بعض القضايا الرئيسية التى تهم البلدين ومنها قضية نهر النيل. واليوم نسمع تصريحات متباينة من الجانبين، فبينما يؤكد وزير الرى المصرى أن سد النهضة يمثل تهديدا قائما لمصر، أعلنت السودان قبولها بالسد، بل قالت إنه ممكن أن يساعدها فى مقاومة الفيضانات العالية التى أصابت الخرطوم وضواحيها بضرر بالغ فى الأعوام الماضية. ماذا عن المستقبل؟
يجب النظر الى السودان نظرة استراتيجية طويلة الأجل، ويجب أن يخرج ملف العلاقات من المنظور الأمنى الضيق. ذلك المنظور الذى جعل ملف السودان لسنوات طويلة فى يد المخابرات وليس الخارجية المصرية. وأدى فى الغالب الى غياب مصر عن معظم القضايا المصيرية والتنموية التى تهم السودان.
حتى نبدأ بداية جديدة لابد من التخلص من بعض الخرافات التقليدية التى أساءت الى العلاقة فى الماضي. أولها الاعتقاد أن المصرى أكثر قدرة ودينامية من نظيره السوداني. وفى الواقع أن السودان أظهر قدرة تنظيمية عالية وحل الكثير من المشاكل التى استعصت على مصر، ومنها قدرته على التغلب على المقاطعة الاقتصادية الغربية, ونجح أيضا فى تصدير العمالة للخارج ونجح فى الحصول لهم على دخول عالية ساعدت السودان على النهضة. واقترح أخذ مبادرات جديدة تخدم مصالح البلدين فى ثلاثة مجالات حيوية تكفى فى البداية لدعم العلاقات المصرية السودانية. أولها فى مجال الزراعة الحديثة. حيث تمتلك مصر الخبرة الفنية لإدارة المزارع الحديثة، مع ذلك فهى لاتمتلك رأس المال لهذه العمليات.
المجال الثانى هو مجال الخدمات التقنية فى مجال البنوك وشركات المحاسبة والتأمين والسياحة.
أما المجال الثالث فهو مجال النقل والمواصلات. وهى مجالات حيوية فى هذا البلد الشاسع. وبالرغم مما سمعناه من تصريحات المسئولين حول فتح الطرق البرية، إلا أن ما تم على ارض الواقع قليل. وتقدم بحيرة ناصر وسيلة مثلى للنقل والتواصل بين الشعبين.
كذلك يجب إنجاز وصلة السكك الحديدية بين أسوان والسودان، ذلك أن النقل بالسكك الحديدية من أرخص سبل النقل وبالذات للداخل السودانى والعاصمة. هكذا نرى أن العلاقات المصرية السودانية تحتاج الى نظرة وإدارة جديدة. وكلى أمل أن يتحقق حلم ألأجيال فى جعل مصر والسودان نموذجا للتعاون والعيش المشترك الذى بدعمه الثقافة الواحدة والمزاج الواحد والمصالح المشتركة.
اهرام




يا دكتور أنت تحاول ربط الضمادات المعقمه فوق الجروح المتقيحه .
******* بطلوا شغل الفهلوة و الحلبسة بتاعكم ***** بعد ايه جيت تشكي و جيت تبكي ****** قال القوة الانفصالية في دارفور و الشرق و في واحد تاني قال بحر البقر انتو بتجيبوا الكلام دا من وين ؟؟؟ ****** احسن تفكروا في الابار الجوفية و تحلية مياه البحر الابيض و الاحمر بدل الردحي علي الفاضي و اني لكم من الناصحين **********
يا إما تنسحبوا من حلايب و ترجعوها لوضعها قبل 1995 أو وافقوا على التحكيم الدولي قبل كل شيء.
بعد داك مكن نشوف الحاجات الثانية.
(حتى نبدأ بداية جديدة لابد من التخلص من بعض الخرافات التقليدية التى أساءت الى العلاقة فى الماضي. أولها الاعتقاد أن المصرى أكثر قدرة ودينامية من نظيره السوداني.)
أنت رامى لى شنو يا دكتور سد النهضة ولا العلاقات السودانية المصرية التى يسودها الإحترام المتبادل
بين الطرفين؟
داير تقنعنا بأنك انت مااستخبارات يعني
يابني امهره اشتغلو شغلكم وواصلو في بناء السد
والنضمي دا خلو لينا انحنا
بنجم ليكم اولاد بنمبا ديل
مصر صديق لامريكا والسد تحت رعايه امريكا والسودان محظور من امريكا واسرائيل عدو للسودان واسرائيل صديق لمصر والسد تحت رعايه اسرائيل واليهود عصوا الله وقتلوا الانبياء وخانوا العهود والمواثيق مفروض يعني السودان في كل الاحوال يكون مع اثيوبيا لان هذه المعادله تضحك الرضيع والسد ربما يكون عقاب من الله احتلال ارض مسلمه وقتلتم فيها وحروب السودان كلها ضد من لايريدون الاسلام ويريدون فصل الدين اذا كان هذا ذريعتكم في نهب حلايب فالسودان في كل حروبه ومشاكله لم يجد مسانده الا من سوريا العراق ايران فكنا نجد منهم الريح الطيبه اما مصر فكانت تلعب دور نافخ الكير اما علاقه السودان بايران فهي علاقه مصلحه ومحدوده لو قارناها بالنسبه لعلاقتها بالدول العربيه والخطر فوق راسكم وليس في السودان
والذي رفع السماء بلا عمد لا احد يحبكم الا شذاذ الافاق
لا علاقة لنا معكم
السودان بخيراته والله لو تعرضت المنحوسة لحصار اقتصادي كما تعرض له السودان
لاكل بعضهم بعضا لانهم اصحاب عقول خاوية تجيد الهزل والسخرية وهم حلب وغجر لا عروبة فيهم ولا فرعونية
قاتلهم الله وشغلهم بانفسهم ومثل ما تفرجتم علينا ودعمتم انقسامنا سنرى فيكم ذلك قريبا
مع احترامنا للدكتور على عبدالعزيز
لكن الشعب السوداني صار واعيا بالاعيب الاخوه المصريين
تقولون هذا الكلام الجميل الان فقط لكي يقف السودان معكم في حملتكم ضد اثيوبيا
لكن السودان مستفيد من سد النهضه وما في اي حاجه تخليه يعادي اثيوبيا
ودعاوي انهيار سد النهضه هذه يروج لها المصريون خوفا علي مصالحهم فقط
اذا كان السودان في موقع مصر هل كانت مصر سوف تقف مع السودان
المصريون ناس مصالح
والسودان صار واعيا الان ومصلحة شعبه فوق كل شئ
علي المصريين ان يحلوا مشاكلهم مع اثيوبيا بالحوار
واذا فكروا في الحرب تكون دي نهاية مصر
والسودان سوف لن يقف معهم اذا ادخلوا المنطقه في حرب
من وجهة النظر المصرية
برضو النظرة للسودان
نظرة مصالح لمصر
مع أن ما تطالبوا به
وهو عدم تأييد قيام سد النعضة
ليس لنا فيه مصلحة أبدا
بل على العكس
فإنه يضرنا
حريقة فيكم وفى مصالحكم
كلامك طيب يا د. علي عبدالعزيز …لكن اسمح لي أقول يا أنك فقدت البوصله يا أنك عامد متعمد عامل فيها ضائع … يا أبن النيل أعيدوا حلايب وشلاتين وابو رماد إلى السودان اولاً وادفعوا دية من قتلتوهم في غزو حلايب … وبعدها نذهب إلى المحكمه الدوليه .. عشان كل زي حق ياخد حقه … بعد داك يمكن أن توفر الأرضيه المشتركه للنظر في مصلحة البلدين بما يتوافق مع المصالح القوميه لكل بلد .. والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
الآن فقط أصبح بعض عقلاء المصريين يرى أنه حان الأوان للالتفات نحو السودان ؟ لأنهم محاتجين لمساندة السودان لهم فيما يختص بقضية سد النهضة ! ونحن نقول أنه حان الأوان للتوجه نحو الأشقاء الأفارقة وليس العرب فقد جربنا العرب بما يكفي وليتنا نلتف حول أشقائنا الأثيوبيين والجنوب سودانيين والتشادين وبقية إخوتنا الأفارقة .
وأنا مع قيام سد النهضة وكل السدود المقترحة على نهر النيل . بلا مصريين بلا فهلوة معاكم .😜😜😜😜😜
لا نريد معكم اي تواصل التقاء لأول مرة أقف ويقف كل الشعب السوداني مع الحكومة ويؤيدها في قرار مسالة السد الاثيوبي أصبحت مسالة كبرياء للشعبين السوداني والاثيوبي والسد قائم
لاتعاون ولاتهاون مع محتل
لانريد علاقة ولا صداقة مع الفراعنة ولن ولم نحصل على أي مصلحة من ذلك ومعروف الفراعنة أذكياء ويعرفون من أين تؤكل الكتف ، ظل الفراعنة يستنزفون السودان منذ الإستعمار وكانوا أحد أركانه وينظرون للشعب السوداني نظرة إستعلاء وتكبر وتجبر وخدعونا كثيراً بكلمة (نحن من حتة واحدة ونشرب منا ماء واحد) سبب كل هذا البلاء الأنظمة الضعيفة التي ظلت تركع وتحني سنامهاوتقبل أيادي الفراعنة لا من أجل مصلحة البلاد بل حفاظاً على الكراسي المهترئةوإستغل الفراعنة كل الأنظمة الإنقلابية للإعتراف بها وتسويقها للخارج مقابل الإنبطاح على الدوام وقد كان !!!!!!!!!!!
الي متى ينظر غالبية المجتمع المصري للسودان نظرة دونية اليس اولى للحكومة بتوجية سلاحها لتحرير حلايب وشلاتين وماذا تعني زيارة وزير الدفاع لمصر هل هي بهدف مباركة الاحتلال كفاية هوان كفاية خوف اما بالنسبة لاثيوييا الا يعلم القائمين على الامر ان الاثنية الاثيوبية اقرب للسودان من مصر0لماذا لاتشرع الحكومة في تحريك ملف حلائب وشلاتين للمحكمة الدولية0سادتي لدى اقتراح جمع عشرين مليون توقيع لارسال هذا الملف الي المحكمة الدولية0دعوة لكل الختصين بجمع الادلة المادية التي تثبت بان حلائب وشلاتين سودانية
نهر النيل
عاشق السودان
**************
فأليخرج كل مصري الان من بلادي خلال 24 ساعة لاغير وكل الاتفاقيلت التي أُبرمت لاقية
ويكون الجيش على أُهبة الاستعداد للزوذ عن الوطن وتحرير حلايب { لو كنت انا الرئيس
لكان هذا قراري.}