“جهات أمنية” سلمت تقريرا للخارجية.. الخرطوم تنبه بعثات دبلوماسية أجنبية بشأن “تجاوزات” خلال المظاهرات

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية خالد محمد فرح إنّ الجهات الأمنية كشفت عمّا وصفه بتحركات غير متسقة مع الأعراف والحدود الدبلوماسية ومخالفة لميثاق روما لبعض البعثات خلال المظاهرات والاحتجاجات التي يشهدها السودان حاليا.
وأضاف أنّ الجهات الأمنية أحاطت وزارة الخارجية بذلك، التي قامت بدورها بلفت انتباه تلك البعثات الدبلوماسية لهذا الأمر.
وأكدت مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية مولي في أن واشنطن مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية ضد العسكريين السودانيين إذا استمرت أعمال العنف، بما في ذلك زيادة تقليص الأموال المتاحة للنظام العسكري السوداني، وعزل الشركات الخاضعة للسيطرة العسكرية.
جاء ذلك تعليقا على مقترح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب مينينديز بشأن مشروع قرار يشمل شروطا يجب الالتزام بها قبل إعادة تقديم المساعدات للسودان.
وأضافت مولي أنه من الخطأ أن يعتقد شركاء السودان أن دعم قوات الأمن على حساب المدنيين سيجلب الاستقرار إلى البلاد.
وشددت مولي على أن الدور الذي تلعبه روسيا في منطقة الساحل والسودان يثير قلق الولايات المتحدة. واعتبرت أن روسيا تستغل التصدعات والتوترات وانعدامَ الأمن لمصلحتها السياسية والاقتصادية، حسب تعبيرها.
وبعد أكثر من 3 أشهر على سيطرة قائد الجيش الفريق الأول عبد الفتاح البرهان على الحكم، لم تهدأ التعبئة الشعبية في السودان رغم مواجهات الأمن التي أوقعت لحد الآن نحو 79 قتيلا بين المتظاهرين.
وأمس الثلاثاء، أعلن الكاتب التنفيذي للهيئة الحكومية للتنمية بشرقي أفريقيا (إيغاد) ورقنه جبيهو أن قادة التكتل الإقليمي سيحددون، خلال اجتماع قمة الأسبوع المقبل، الدور الذي يمكن أن يلعبه لمعالجة الأزمة الراهنة في السودان.
وتابع أنهم يعملون على تقديم تقارير لقادة دول الهيئة، على هامش اجتماع القمة الأفريقية في أديس أبابا الأسبوع المقبل (الخامس والسادس من فبراير/شباط الجاري) لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن الأزمة السياسية دون التأثر بتعليق عضويته (السودان) في الاتحاد الأفريقي.
زيارة مرفوضة
وفي ولاية شمال دارفور، رفض تجمع المهنيين زيارة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي) مدينة الفاشر شمال دارفور لعقد اجتماع المجلس الأعلى المشترك للترتيبات الأمنية، موجها دعوة إلى أهالي الولاية للتظاهر.
ووصل البرهان، اليوم الأربعاء، رفقة وفد من أعضاء المجلس بينهم نائبه حميدتي إلى مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور (غرب)، لبحث الترتيبات الأمنية وفق اتفاق سلام جوبا الموقع قبل نحو 15 شهرا.
وأمس الثلاثاء، قال والي شمال دارفور نمر محمد عبد الرحمن إن البرهان وحميدتي سيعقدان اجتماعا مع المجلس الأعلى المشترك للترتيبات الأمنية، بحضور رؤساء الحركات المسلحة في دارفور (غرب).
وأضاف عبد الرحمن، في بيان، أن الاجتماع سيناقش موقف تنفيذ بند الترتيبات الأمنية وفق اتفاقية جوبا للسلام، بجانب الوقوف على تطورات الأوضاع الأمنية في دارفور، وتشكيل قوة مشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في الولاية.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2020، وقعت الخرطوم اتفاقا لإحلال السلام مع حركات مسلحة ضمن تحالف “الجبهة الثورية”، في حين تخلفت عن الاتفاق الحركة الشعبيةـ شمال بزعامة عبد العزيز الحلو، وحركة “تحرير السودان” بقيادة عبد الواحد نور، التي تقاتل القوات الحكومية في دارفور.
وتضمنت الترتيبات الأمنية أيضا تشكيل قوات مشتركة بين القوات الحكومية والحركات المسلحة تحت اسم “القوى الوطنية لاستدامة السلام في دارفور” لحفظ الأمن وحماية المدنيين في الإقليم السوداني.




سياسة الدبلوماسية الانقلابية الجديدة و وزير خارجيتها الكوز , هو صرف البركاوى لكل الدول التى قد تتعاطف مع الثورة.
طبعا اكيد قاصدين البعثات الدبلوماسية الاماراتية و السعودية و المصرية و افراد المخابرات المصرية فى السودان.