العدالة تحت فوهة السلاح: تفاصيل صادمة من محاكمة أحمد شفا بدنقلا

شهدت محاكمة الدكتور أحمد شفا بمحكمة دنقلا تطورات خطيرة أثارت تساؤلات واسعة حول نزاهة الإجراءات وسلامة سير العدالة، في ظل مظاهر تسليح وانتشار عسكري غير مسبوق داخل وخارج المحكمة.
وأفادت مصادر من داخل المحكمة بوجود عناصر مسلحة تتبع لكتيبة البراء قامت بتطويق مبنى المحكمة ومنع المواطنين من دخول ساحتها، مع استعراض واضح للقوة، الأمر الذي اعتبره مراقبون إخلالًا جسيمًا بمبدأ علنية المحاكمات وتكافؤ الخصوم.
غير أن أخطر ما سُجّل خلال الجلسات تمثل في وجود مسلحين ملثمين يحملون أسلحة آلية داخل قاعة المحكمة نفسها، وعلى مرأى ومسمع من القاضي وحاجب المحكمة، دون أن يصدر أي توجيه بإخراجهم، رغم كونهم الطرف الخصم في القضية، ما عُدّ اختلالًا صريحًا لميزان العدالة.
وخلال جلسات الاستماع، أدلى أحد الشهود بإفادة أكد فيها أن كتيبة البراء في الولاية الشمالية تتبع للمقاومة الشعبية، مشيرًا إلى أن قيادات المقاومة الشعبية توصلت في وقت سابق إلى اتفاق يقضي بسحب البلاغ، بحضور مندوب عن كتيبة البراء والدكتور أحمد شفا.
وأوضح الشاهد أن عناصر من الكتيبة عادوا لاحقًا وقاموا بإعادة تحريك القضية، مبررين ذلك بمطالبتهم للدكتور أحمد شفا بتقديم اعتذار. غير أن الأخير تساءل عن ماهية الاعتذار المطلوب، معتبرًا أن التهمة تقوم على أقوال ملفقة لا أساس لها من الصحة، ولا تستوجب اعتذارًا. وفي الوقت نفسه، شدد أحمد شفا على إيمانه بثقافة الاعتذار واستعداده لتقديمه متى ما ثبت عليه خطأ.
وفي سياق متصل، وعند استجواب محامي الدفاع للشاهد، سأله عمّا إذا كانت قرارات المقاومة الشعبية ملزمة لعناصر كتيبة البراء، فأجاب الشاهد بأنها قرارات ملزمة. وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول أسباب عدم تنفيذ الاتفاق، وما إذا كانت هناك جهات نافذة داخل المقاومة الشعبية بالولاية الشمالية، خاصة في منطقة المحس، قد عطّلت تنفيذ بنوده.
ورغم أن هذه القضية قد تصل إلى نهايتها قريبًا، إلا أنها
بحسب مراقبين – كشفت وستكشف المزيد من الحقائق حول طبيعة النفوذ، وحدود العدالة، ومعادن بعض الأشخاص والجهات في الولاية الشمالية.




ما هي التهمة الموجه لاحمد شفاء
وماذا قال ؟ تساؤلات مشروعة حتى نفهم القصة ويجب الا تاتونا باخبار ناقصة مبتورة
خساره الواحد كان بيقول انو كتيبة البراء بن مالك بتعرف الله كم ولكن الظاهر عليهم افتروا واصبحوا اكعب من حميدتي ذاتو ويجب قلعهم وازلتهم من البلاد وين الحكومه من شيطنه البراء بن مالك وكيف يخلف الوعود مش تنازل عن القضيه والقضيه هي اصلا تافهه وقوله زول نقل قوله انو الصيدلي احمد الشفا قال كلام سيئ عن البراءه وهل الشفا دا الله ولي الرسول ما زول عادي بيتكلم ويقول ويشكو دا كعب ودا سمح حسب رايه هو وكيف ناس البراء يلفقون ليه تهم ويمشوا يقبض عليه ويقولوا عندوا ممنوعات كيف من اعطي الحق للبراء للقبض علي الناس والفق التهم عليهم بي الكذب والتصوير والتشهير اليهم لالا ديل عصابه ومافيا ناس البراء هؤلاء لو بيعملوا كدا ويجب اقتلاعهم من كل الولايات وين الجيش وين البرهان وين والي الشماليه عشان عسكري مابيقدر يتدخل لابد من حسم هذه القضيه فورا وطرد جماعه البراء من الولايه الشماليه فورا ويطلع قرار انو مافي اي قوه سوي البراء او المشتركه تقبض علي زول الجيش فقط فقط هو من يقوم بي القبض بعد فتح البلاغات علي المتهم لايحق لاي قوه او مليشه تقبض علي شخص اوتعتدي عليه https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1276258021215985&set=a.466698188838643&id=100064953963299
إنهم بأفعالهم الهمجية هذه والسلاح في أيديهم يقصدون إرهاب ضهود الدفاع داخل المحكمة وعند خروجهم بعد الإدلاء بشهاداتهم ولا تنسى إرهاب المحكمة ذاتها بقضاتها ومحاميها ووكلاء النيابة أنفسهم، هؤلاء أجلاف لا يعرفون معنى العدالة وحكم القانون فلديهم أحكامهم المسبقة
السودان ينحدر الى مستويات حكم الغاب ويتحول رسميا الى دوله تقودها مليشيات. من الصعب جدا جدا ان تعود الدوله السودانيه الى حكم القانون واحترام حقوق مواطنيها بعد هذه الحرب اللعينه. واضح جدا انو معيار الحقوق اصبح قوة السلاح والبلطجه على الابرياء. عايز تقلع حاجه امشي سوي ليك مليشيا وعادي ممكن تهدد اي كيان يمثل الدوله سواء كان محاكم او غيرها. عندما يعلو حكم الغاب تأكد ان مقومات الدوله قد انتهت. الله يرحم بلد كان يسمى السودان
يقال عن الشوايقة كيزان شمال السودان ولكن الشوايقة ما كانوا كيزان ولن يكونوا وغير ملتزمين ايدلوجياً ولكنهم مثل المصريين مع من قلب وخلف مصلحتهم ولكن بدون عنف مفرط مثل الزغاوة في دارفور لا يقبلون الابتعاد عن السلطة والثروة والزغاوة يختلفون بميلهم لاستخدام العنف المفرط ، اما المعقل الحقيقي للكيزان والدواعش في شمال السودان ومنذ عقود وبغباء وتشدد وكراهية للمختلفين عنهم هي دنقلا وطبعاً لا يفترض التعميم لا على الشوايقة او الزغاوة او الدناقلة ولكن الغالبية فيهم هم كذلك للاسف