أخبار السودان

قوى الحرية والتغيير في النيل الأبيض تطالب حمدوك بإقالة الوالي المكلف

الخرطوم: الراكوبة

دفعت قوى الحرية والتغيير في ولاية النيل الابيض لجنة تصحيح المسار بمذكرة إلى رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك, طالبت فيها بتكليف شخص آخر لإدارة شؤون الولاية بدلاً عن د. يوسف الضي.

وأمهلت المذكرة رئيس الوزراء, وفق “التيار من” أسبوع ابتداء من الامس لإقالة الضي, وبررت مطالبتها “حتى لا تتفأقم المشكلات”.

واشترطت المذكرة, أن يمتاز من يتم تكليفه بالحياد وعدم تنفيذ اجندته الحزبية, وأن يكون من أبناء الولاية المؤهلين والذين يتمتعون بروح القيادة والأمانة والنزاهة, وأن يكون مخلصا للثورة ومتجاوبا مع الثوار ومشاورا للحاضنة السياسية بالولاية.
وجددت قوى التغيير ثقتها في رئيس الوزراء, وأضافت: “نثق في ادارتكم لشؤون لدولة وفي أنكم ستعبرون بنا إلى مرافئ الأمان وقبل أن نخاطبكم جلسنا مع الوالي المكلف وطرحنا كل قضايانا ووضعنا كل الحلول أمام, إلا أنه قد وجهنا بالجلوس مع مدير مكتبه وأمين أمانة حكومة الولاية لكن مما يؤسف له أنهم قد تجاهلونا تماما مع العلم إننا الحاضنة السياسية والجهة التي تمثل الثورة مستصحبين معنا فرسان الميدان والثوار الأحرار”.

وأرجعت المذكرة, فشل الضي, في أداء مهامه بالولاية لجهة الإستعانة بأعداء الثورة انصار النظام البائد في ادارة الولاية – أمين أمانة حكومة الولاية _ نموذجا-  بجانب سعيه لتمكين أعضاء حزب سياسي معين وتعيينهم في كل الوظائف القيادية الشاغرة دون الرجوع والتشاور مع الحاضنة السياسية بالولاية وذلك لانتمائه لذات الحزب فضلا عن سعيه لتكوين لجنة لإزالة التمكين بالولاية وتخصيص سيارات ونثريات لها دون الرجوع لقوى الحرية والتغيير. وقالت إن بعض أعضاء اللجنة هم من “فلول النظام البائد”.
واتهمت المذكرة,  الضي بالعجز  الذي يرقى إلى مرحلة الفشل في ادارة شؤون الولاية وذلك بإقامته الدائمة بالخرطوم تاركا شؤون الولاية لأعضاء حزبه وبقايا فلول النظام البائد.
وانتقدت تخصيص موارد الولاية لبعض أعضاء حزبه مع التجاهل التام لإنسان الولاية ممثلا في قوى اعلان الحرية والتغيير.
ونوهت إلى أن التردي المريع في الخدمات من (صحة _ تعليم وبيئة. ..الخ) وتجاهله المتعمد الذي يرقى لمرتبة الجريمة لمعاش الناس ،اذ ينعدم او يكاد غاز الطبخ،الوقود ومشكلات المياة ، يمكن اضافتها لأسباب فشل الضي واردفت: “إذ ان بعض احياء مدن الولاية ما زالت تشرب بواسطة (عربات الكارو التي تجرها الحمير) ولقد وصل برميل المياه والتي لا تصلح للشرب 200 جنيه, وتساءلت اليس هذا شروع في القتل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..