أخبار السودان

نبيلة حميد.. سودانية عاملة بمستشفى محارب لجائحة (كورونا)

بقلم – كاثرين جونز

تفخر نبيلة حميد بعملها كفني خدمة بيئية في مستشفى على خط المواجهة لـ (COVID-19). نبيلة لاجئة من السودان، أعيد توطينها في مدينة بويز بولاية أيداهو في عام 2012. قالت في حوار اجرته معها صحيفة (رجل الدولة) في ولاية أيداهو: “أذهب إلى المستشفى يومياً لمساعدة الناس، وفقاً لديني، أعتقد أن هذا قدري”.
نبيلة مسؤولة عن تعقيم غرف المستشفى بعد مغادرة المريض لمنع انتشار المرض، وعلى الرغم من أنها قد لا تكون على اتصال بالمرضى في كثير من الأحيان؛ إلا أن عملها مهم للغاية للحفاظ على سلامتهم وسلامة طاقم المستشفى، خاصة أثناء (COVID-19). حريصة على توفير أفضل حياة ممكنة لابنيها (11 و 6 سنوات)، أضافت نبيلة أيضاً المدرسة إلى صفحتها الكاملة بالفعل من أجل تحقيق حلمها في أن تصبح ممرضة.

في المقابلة الصحفية التي أجرتها معها دورية لجنة الإنقاذ الدولية؛ تحدثت نبيلة حول سبب حبها للعمل في المجال الطبي، وتجربتها في الحصول على لقاح (COVID-19) وآمالها في الولايات المتحدة في عام 2021.

 

نبيلة أمام المستشفى حيث تعمل. إنها ترتدي الملابس الزرقاء.

*كيف تبدو وظيفتك وحياتك اليومية، كيف تغيرت خلال الوباء؟

يبدأ يوم عملي مبكراً، حوالي الساعة (7:30) صباحاً، نراجع مهامنا لهذا اليوم، ثم نبدأ وظائفنا. بصفتي فني خدمة بيئية؛ أقوم بتنظيف غرف المرضى وتعقيمها أثناء الوباء، وتعد هذه الوظيفة فرصة للوجود حول الناس، ولعب دور مهم. وبعد العمل، أحضر دروس مساعد تمريض معتمدة، وأقضي الوقت مع أبنائي.

*كيف رأيت تغيرات الحياة خلال (COVID-19)؟

لقد تغير العالم كله، وقد أدى ذلك إلى زيادة الفقر، خاصة في البلدان الأقل ثراءً. بعض الناس فقدوا وظائفهم، واضطر آخرون للعمل من داخل منازلهم خوفاً من الفيروس. ثم هناك من يرى أن البقاء في المنزل أمر إيجابي، ويستمتع بوقته مع أطفاله وعائلته.

لقد تمكنت من الحصول على لقاح (COVID-19)، ماذا مثل لك الأمر؟

كنت خائفة قليلاً، لكنني فكرت في الأمر بعمق، وقررت أن آخذه. يموت الناس في جميع أنحاء العالم من عدم أخذ اللقاح، يمكنني تشجيع الآخرين على القيام بذلك، وتحدي كل الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تخيف الناس. إذا سألني أحدهم عن اللقاح؛ فسأقول إن عليهم تناوله لحماية أنفسهم، وكذلك حماية أصدقائهم وعائلاتهم ومجتمعهم.

*لماذا تريدين العمل في مجال الرعاية الصحية؟

الرعاية الصحية وظيفة إنسانية، وأنا أحب القيام بوظائف تساعد الناس. منذ أن بدأت العمل في المستشفى؛ أعجبت بكيفية تعامل الناس مع بعضهم البعض: كيف يتعامل الأطباء والممرضات مع المرضى، وكيف يعاملون بعضهم البعض والموظفين الآخرين. منذ البداية؛ أعطاني ذلك الأمل في أن يكون هذا مكاناً جيداً للعمل.

 

*ما هو أفضل جزء في عملك؟

يعمل كل فرد في المستشفى بجد وله دوره الخاص، والجميع مهم سواء أكانوا ينظفون أو أطباء أو ممرضين.

*ما هي آمالك لأطفالك؟

أتمنى النجاح لهم، وأن أحصل على وظيفة تمريض جيدة لدعمهم. أريدهم أن يتعلموا لكي يستفيدوا من أنفسهم، ولكي يكونوا مفيدين لمجتمعهم.

 

ما هي آمالك بالنسبة للولايات المتحدة في عام 2021؟

*أتمنى انتهاء هذه المحنة، أريد أن تعود الولايات المتحدة والعالم بأسره إلى طبيعته، ثم آمل أن يكون أفضل من المعتاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..