من أين نبدأ إعادة بناء السودان لو سقط هذا النظام

من أين نبدأ إعادة بناء السودان بعد زوال نظام الإخوان
الخراب بدأ بخراب التعليم والإصلاح يبدأ بإصلاح التعليم
المعتصم عبدالرحيم الحسن قال من كان يحب منكم البشير والخضر فالـ …….. وكان من المفترض فيهأن يقول من كان يحب هذا الوطن فالـ………. الرجل معذور يبحث عن موقع آخر بعد أن أستغنى عنه فى التعديلات الأخيرة التى لم تأتى بشىء جديد
عشان كده بيحب البشير والخضر – انا قريت تعليقات كل المعلقين على مقاله مدمر التعليم ومدمر السودان وكمان رجعت قريت ما قاله معتصم عبدالرحيم وبالمناسبة هو مش دكتور – دى نحن بنسميها دكتوراة رامبو- يوسف عبد الفتاح لمان كان نائب والى كان كل زول يتكلم إنجليزى كويس يقول ليهو يادكتور ولمان مقدمى برامج التلفزيون يسمعوا يوسف عبد الفتاح رامبو قال لك يادكتور فى أى لقاء يقدمك فيه للمشاهدين يقول لك يا دكتور ومن ديك وعيك تصبح دكتور وهم كثر منهم دكتور خضر واخرين أذكر واحد الأن عدلوا ليهو من دكتور للبروفسير الخبير الإقتصادى وهو خريج الدامر الثانوية ساقط فى الشهادة السودانية ومشى لجماعة لأهله فى المدينة المنورة عشان شغل ودخل جامعة الملك فهد قسم الحديث وكان من شروطها للإلتحاق حفظ 3 أجزاء من القرأن الكريم فى تلك الفترة ( السبعينيات )مع إكمال الثانوى والراجل مكمل ثانوى بدون نجاح – مع الإنقاذ عاد لبملأ الفراغ الذى سببه مشروع البشير والترابى للإحالة للصالح العام – الراجل لازم يكون دكتور إقتصادى عشان يصل لمنصب نائب وزير المالية ودي هى الجماعة الغطست حجر السودان
نحن عاوزين الراكوبة تتولى نشر مايلى
أسماء جميع حملة الدكتوراةالإنقاذية (أى دكتوراة بعد 1988م ) من بروف الحديث الشريف الذى تحول لخبير إقتصادى للدكتور الغناي والممثل
من أى جامعة وموضوع الرسالة ومؤهل الإستاذ المشروف واللجنة التى أشرفت على المناقشة
أسماء كل السودانيين الذين أحيلوا للصالح العام مؤهلاتهمالعلمية وخبراتهم العملية والمواقع التى تولوها وتاريخ الإحالة وهل ماتوا بالمغصة أم مازالوا على قيد الحياة- مواقع عملوا فيها بعد الإحالة للصالح العام وإنجازاتهم
كمان الراكوبة تضيف لطلبى هذا طلب إبننا ود الدكيم
توثيق بالأدلة والبراهين الدامغة لكل من قتل وعذب وسرق ماله منأهل السودان القديم والحديث فى
مجازر الجنوب
مجازر دارفور
مجازر تلوشي وجبال النوبة
مجازر النيل الأزرق
مجازر الشرق
مجازر العيلفون
مجازر كجبار
أعدامات رمضان
اعدامات من أعدموا في حر مالهم أمثال مجدى وجرجس وغيرهم
سرقة سودان لاين
سرقة مشروع الجزيرة
سرقة السكة حديد
سرقة الخطوط الجوية
ضياع خط هثرو
سرقة أموال البترول
سرقة الذهب
أي واحد ما كان شبعان في كسرة الفتريتة وصار يتطاول في البنيان من اين لك هذا
كل هذا المطالب لا يمكن أن تحدث فى عهد من فعلها
المطلب الأول هو تغيير النظام كله ثم تأتى المحاسبة
ولكن المحاسبة قد تستغرق عشرات السنين
فلا تلهينا عن بناء مادمره الكيزان
نبدأ بإعادة المنهج التعليمى حسب برنامج عمكم سلمان
أى طالب لم يكمل عامه السابع لا يدخل الصف الأول
من العام الثالث الى السابع التعليم على كامل نفقة الأسرة فى خلاوى الخلاوى والمشايخ للقرأن الكريم وتعلم القراءة والكتابة على اللوح ( لوح خشب وكل أدوات الكتابة من صنع محلى ونعود للدواية والعمارة وريشة القصب والخط العربى الجميل ) وأى طفل لا يحفظ الجزئين التاسع والعشرون(تبارك) والثلاثون (عم)لايحق له الإلتحاق بالصف الأبتدائى
المرحلة الإبتدائية 4 سنوات رياضيات وعلوم وإنجليزى فقط
المرحلة المتوسطة 4 سنوات رياضيات وعلوم وإنجليزى وعلومحاسوب فقط
المرحلة الثانوية العليا 4 سنوات رياضيات وعلوم وإنجليزى وعلومحاسوب ( مبادىء البرمجة )فقط
تعديل مناهج الجامعات لتستوعب مستويات متميزة قادمة
ولكن قبل كل ذلك يعاد
بناء المدارس وتجهيزاتها
بناء المعلم وإعداده ليكون مؤهلا لتنفيذ هذا المهج
فى نهاية كل عام ومن الصف الأول الإبتدائى يطالب الطالب بكتابة قصة قصيرة باللغة العربية لربطه بلغة القرأن مع إمتحان فى حفظ القرأن ( فى حدود الجزئين التاسع والعشرون والثلاثون )
الخروج من منهج التعليم العربى الذى دمر السودان وإستجلاب مناهج الدول التالية وأخذ مايناسبنا منها ( مناهج كوريا الجنوبية – سنغافورة – الفلبين – ماليزيا – وعدد من الدول الأوربية )
توقيع إتفاقية تعاون فنى مع بريطانيا تؤكد عودة السودان للمنهج الإنجليزى ووقتها ستتولى عنا بريطانيا إعداد المناهج وطباعة الكتب وتدريب المعلم وإبتعاث المعلمين البريطانيين كما كان فى السابق فقد درست الرياضيات على يد ديفيد كنج واللغة الإنجليزى مسز تولى ومستر بريشو بعطبرة الثانوية وعلم المساحة على يد البروفسير أيه جو لوظ FRICS A J LAWS
تعالوا نستفيد من سقطات وأخطاء معتصم عبد الرحيم لنعيدها سيرتها الأولى
إصلاح السودان يبدأ بإصلاح التعليم
لا تحاولوا أن تعقدوا مؤتمر إقتصادى كما يفعل البشير ويجى أصحاب الدكتوراة المضروبة ويقدموا ورقات مضروبة زى الدكتوراة حقتهم تنظير لا ينفذ على أرض الواقع
أخطاء الإنقاذ نرميها وراء ظهرنا ونتركها لقضاء عادل وشفاف يحقق فيها يعاقب المسىء ويعفى عن البرىء
حين يتحسن التعليم
تتحسن الصحة تلقائيا
يتحسن الإقتصاد لأن كل من يتولى موقع مؤهل وكل مغترب مؤهل يعود بالخير العميم على وطنه فيتعافى السودان
بالنوعية التى حدثتكم عنها نضمن تسويق نصف خريجينا فى جميع دول العالم وسنتقدم دولة كدولة الفلبين فى حجم عائدات المغتربين لأننا سنكون أفضل مستوى ولدينا فهم بالقران واللغة العربية
ولن يمر عقدين أو ثلاثة وإلا سنجد لدينا أكثر من عبد الله الطيب واكثر من النذير دفع الله وأكثر من الطيب صالح ولن يكون بيننا دكتور معتصم عبد الرحيم وامثاله
سنغلق جميع جامعات الدكتوراة المزيفة
وسنعيدها سيرتها الأولى

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. فى مداخلة لابد منها
    أنا إقترحت 7 سنة لدخول الصف الأبتدائى ولمأذكر شىء هام – إغلاق جميع دور الحضانة والروضة والتمهيدى التى تجاوز تكلفة التعليم بها عشرات الملايين للطفل الواحد – وأن يترك الطفل بين سن الثالثة الى سن السادسة – أربعة سنوات – فى خلاوى قرآنية مجانية يؤمنها أهل الفريق أو الحى – فرش أرضى رمل ناعم أو موكيت يجلس عليه الأطفال يرددون خلف شيخهم أو شيختهم القرأن ويكتبون على لوح الخشب بحبر صنع محليا وأقلام من البوص صنعت محليا وأن يجتهد الوالدين مع خلوة الحي ليكمل طفلهما -ذكر أو أنثى – حفظ تبارك وعم خلال 4 سنوات وهذا ممكن وسهل وميسور لو حجبت عنه القنوات الفضائية واسيستون وام بى سى 3 وجميع القنوات الفضائية التى تضر بعقل وجسم الطفل وأن يتحول الطفل لتناول الغذاء الطبيعى السودانى الذى تربى به والديه وأن نبتعد عن المعلبات والكورن فليكس ونعود للفطير والقراصة باللبن وأن يترك الطفل يلعب فى الشارع مع اقرانه مع المراقبة لأن لعب الشارع يقوى بنيته الجسدية وشمس الشارع الحارقة تزوده بالفيتامينات الهامة ويتعلم كلمات وعبارات ما كان له أن يتعلمها لو قبع داخل بيته ونراقب حركة أطفالنا فى الشارع وعدم خلطهم مع المراهقين من الجنسين وحين يدخل عامه السابع يكون أخذ جرعات كافية من الغذاء واللعب وحفظ القرأن ولغته العربية وزودت الشمس بما يحتاج من فيتامينات ليدخل مرحلة الدراسة من المستوى الأول الى المستوى الثانى عشر بنهاية الثانوى
    إكمال مرحلتي الإبتدائى والثانوى إلزامية
    الفاقد التربوى الذى لم يتمكن من دخول الثانويات العليا يذهب للعمل معلما فى المرحلة الوسطى بعد دورة تدريبية فى معاهد التعليم لإعداد معلمى الإبتدائية والى معاهد التمريض المتوسط ومهن أخرى تعد لها المعاهد المتخصصة كتفصيل الملابس النسائية والرجالية وتصفيف الشعر والحلاقة رجالية نسائية ومهن الحدادة والنجارة وميكانيكا وكهرباء السيارات
    من يكمل الثانوى بنجاح باهر يذهب للجامعات ومن لم يدخل الجامعات يذهب لمعاهد إعداد معلمى المدارس المتوسطة ومعاهد عامين فوق الثانوية للتقانات المختلفة
    وأن تتوقف جامعات القبول للدبلوم مع التصعيد – كيف تصعد شخص لا يحمل الشهادة السودانية بنجاح هذا التصعيد هو من جعل فنان مدرس إبتدائى إنقطع عن الدراسة لما يزيد عن ربع قرن أن يحمل البكلاريوس والدكتوراة ويدرس عامين ثلاثة بأى جامعة ويصبح بروفسير – حشفوسوء كيل – إبتدعته الإنقاذ بلا خجل لسد الفجوة التى تسببوا فيها بالإحالة للصالح العالم وعلى نفسها جنت براقش

  2. اعط الخبز لخبازه

    المرحلة الإبتدائية 4 سنوات رياضيات وعلوم وإنجليزى فقط
    المرحلة المتوسطة 4 سنوات رياضيات وعلوم وإنجليزى وعلومحاسوب فقط
    المرحلة الثانوية العليا 4 سنوات رياضيات وعلوم وإنجليزى وعلومحاسوب ( مبادىء البرمجة )فقط
    ……………………………………
    هذا البرنامج ربما يصصلح لدراسة المساحة و نحوها و لكن لا يكفي لكثير من الفنون
    أين الجغرافيا و التربية البدنية و التاريخ و الرسم الفني

    نفس اخطاء النخبة في التركيز على الطب و القانون و اهمال بقية العلوم و الفنون

  3. البلد لا تسعنا جميعا يا ( هداك الله ) …وخير لنا جميعا ان يتم تقسيم البلد الى دول متعددة …. فلا يمكن ان نتحمل ان ياتينا من يدعى انه ( الحاكم بامر الله ) ليسرق وينهب ويقتل ويمارس جنونه ويحكم بالمزاج كما يشاء على امتداد مساحة البلد ….نحن امة يغلب عليها ضيق الافق والتخلف والعهر الفكرى والغوغائية وتصلب الراى فى كل شىء فلا امل يرجى من وحدتنا وخير لنا ان تنقسم البلد بارادتنا الى مكوناتها الست قبل ان تقسمنا امريكا ( بالغصب ) كما فصلت الجنوب …..وامريكا قادرة على ذلك ..

  4. يرعاك الله هذه هى عين الحقيقة تعريب واسلمة المناهج الدراسية هو جوهر الجهل والامية فى بلادنا الشهادات العليا تمنح لاتباع السلطان لكى يشغلوا بها مكان المعارضيين لافكارهم الخبيثه. والامس ليس ببعيد عندما كان يزج بطلاب الجبهة الى الجنوب تحت زريعة الجهاد وعند عودتهم يتم اعفائهم عن فصل او فصليين دراسيين بالكمال ويستمرون مع دفعتهم هذا يعنى الجهاد مفابل الشهادة. ولشدة ضعف ورخصة التعليم اليوم الشهادات السودانية والجامعية اصبحت تباع فى السوق الاسود.
    لقد سردت الحقيقة يااخى التغيير لا بد ان يبدا من التعليم.

  5. والله أصبت وجانبك التوفيق في ما ذكرت . أولا وقبل كل شئ غربلة الشهادة العليا من دكتوراة الي بروف . وبعد ذلك تأتي الخطط الأخري ..للأعمتادعلي صاحب المؤهــل و صاحب الخبرة في قيادات الخدمة المدنية التي هـي سوف تكون الدولة المرجوة .

  6. لايفرق الكاتب بين الونسه والراي وكتابه المقال لذا نقول له :يدرس كثير من العلماء القبائل البدائية ليس من باب السفه كما يدعي البعض وانما من ابواب كثيره ليس اولها محاولتهم فهم النظم الحضارية التي هي النتاج الطبيعي لنشاطنا البشري واذا اخذنا كمثال قبيله البشمن الناميبية وجد ان افراد هذه القبيلة طوروا انواع من المعارف المتوارثة مكنتهم من العيش في بيئات قاسيه والصمود بتجهيزات بسيطة تجاه العوامل الطبيعية .كم من الناس عاشوا وماتوا دون ان يمروا بنظم التعليم المذكورة في مقال الكاتب ودون ان ان تكون ذات تأثير حقيقي في حياتهم لا يفيد كثيرا استيراد نظم تعليميه دون استقرار اجتماعي واقتصادي وخروجنا أولا من المأزق الاخلاقي الذي يجعل من حامل درجه علميه مزيفه وزيرا للتعليم واكاديمي مثل الترابي يستحل الخداع باسم الدين .النظام الناجح يكون مستمدا من بيئته وملاءمته للاحتياج المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..