امدرمان : بدء محاكمة شقيقتين في تجارة أسلحة أخفتاها داخل مكيف..عثر بحوزتهما على (183) مسدساً و(1880) عياراً نارياً

بدأت محكمة جنايات أمبدة شمال إجراءات محاكمة شقيقتين في اتهامات بالإتجار في الأسلحة. واستمعت المحكمة لأقوال المتحري والشاكي والشهود من رجال الشرطة الأمنية الذين نفذوا عملية دهم على منزل بأمبدة الحارة 18 إثر معلومات توفرت عن علاقته بعمليات بيع أسلحة غير مشروعة وقد عثر فريق التفتيش على (183) مسدساً و(1880) عياراً نارياً كانت مخفية داخل «مكيف هواء» وكميات أخرى كانت بداخل أثاثات غرفة نوم الفتاتين اللتين تم القبض عليهما وقد وجهت النيابة للمتهمتين اتهامات تتعلق بالمواد 18/26 من قانون الأسلحة والذخيرة.

الاهرام اليوم

تعليق واحد

  1. ماشاء الله حتى الجنس اللطيف بداء فى تجارة السلاح هذا هو حال السودان اليوم ، كيف وصلت هذه الاسلحة الى الشقيقتان بدون مراقبة وبدون تفتيش اين الامن اين الشرطة بلد فوضى كل واحد ممكن يدخل سلاح بدون رقابة اللهم احفظ اهل السودان من الفتن والبلاوى قولوا امين ..

  2. آخر زمن ،من الشاي والتسكع في الحدائق المفتوحة ، وشرب الشيشه ، والوقوف في الإستوبات ، وممارسة الرزيله ، والإتجار في المخدرات ، إلي بيع الأسلحه؟ لا نسبعد إذا يوما لنصحوا من نومنا لنسمع أن هناك إنقلاب نفذتها مجموعة من النساء ، أو تكوين تمرد علي السلطة من النساء.
    يا كيزان أدرسوا الحالة وشخصوا مواضع الخلل ، وطببوه قل أن تستفحل الإمور.
    ونحيا ويا ما نشوف

  3. عفارم … بنات لكن قلوب رجال في زمن قل فيه الرجال …
    حقو يدوهم وسام الشجاعة لإمتهان عمل كلو مخاطرة ..
    أحسن من تجارة البنقو ..
    ياربي دفعن كم رشوة لي وصول الأسلحة للحجرة .
    حاميها حراميها أكيد واحد من بتاع الأمن طالب بمبلغ كبير وساعة فشل في الحصول عليه بلغ فيهن ..

  4. هاتان الفتاتان وصلتان في حلقة كبيرة ، وأن وظيفتهما لاتتعدى الاستلام والتسليم والتسلم ، وأن وراء الأكمة ما وراءها . وان على الأجهزة الأمنية تتبع هذا الخيط الرفيع الناعم ، الذي أصبح يهدد أمن المواطن ومقدرات الأمة . وأن بلداً لا أمن فيه ، لن تكون فيه تنمية ولا استقرار ولا علاقات اجتماعية منضبطة ، وقد أعذر من أنذر . أرى تحت الرماد وميض نار ٍ * وأخشى أن يكون لها ضرام
    فإن النار بالعودين تزكى * وأن الحرب أولها كلام

  5. يا سر الختم دة سؤال تسألو وين الشرطة ؟الشرطة ياخى فايقة من مساككت البنات الابسات بناطلين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى