بيان من لجنة أطباء السودان: الاستقالات الجماعية … آخر العلاج

بيان من لجنة أطباء السودان: الاستقالات الجماعية … آخر العلاج
بيان – الاستقالات الجماعية … آخر العلاج ..
الإخوة الأطباء في ربوع الوطن الممتحن
نخاطبكم اليوم ، و البلاد ، و المهنة الطبية تمران بمنعطف تأريخي .. و هو يقابل بالنسبة لنا كلجنة ، لحظة تأريخية ، أيضاً .. إذ أنا استيقنا أن الوقت لا يسمح بمزيد من الصبر ، أو الحوار ، الذين استنفذناهما حتى مل منا الصديق ، و الخصم معاً .. فنحن و منذ رفع الإضراب ، في يونيو 2010 ظللنا على حالة من الهدوء ، و تجنب المواجهة مع السلطة ، كان دافعنا فيها ، تجنيب الأطباء مزيداً من الضرر، الذي تعرضوا له .. أيضاً فإنا كنا نقصد أن نبقي على جو سلمي ، يسمح لمن شاء من المسئولين أن يسعى في تطوير أوضاع الأطباء ، و المهنة ، أن يفعل ذلك دون أدنى ضغط ، أو استفزاز ..هذا فضلاً عن انتظار أن تثمر مجهوداتنا المتراكمة عن تغيير جوهري ، في معيشة الأطباء ، و كل ما يخص المهنة ببداية العام الحالي ، كما جرت الوعود .. و لقد حافظنا ، طيلة هذه الفترة على جو من الحوار مع جهات متنفذة في وزارة الصحة ، فتحت قلبها ، و عقلها لنا ، و لكن مع اللإصرار على إبقاء حوارنا معها سراً ، لاعتبارات تخصها .. و لقد احترمنا هذا الأمر ، و التزمنا بذلك تماماً ، رغم أن هذا قد اسهم في وصمنا من قبل زملائنا من الأطباء بالسلبية ، و بعدم الانفعال بقضايا الأطباء .. فعلنا ذلك ، و قد كانت كثير من الانجازات الجزئية تحصل دون أن نسعى لنسبتها للجنتنا .. هذا رغم أنا كنا المحرك الأساسي فيما أنجز .. و لقد كان عزاؤنا أنا ما عملنا لتذكر مآثرنا ، أو نلقى على ما نفعل جزاءاً ، و لا شكورا .. و لكنا اليوم نرى بأن هذا الحوار رغم حسن النية التي كانت تميزه ، و الصدق و الانفتاح إلا أنه لم يـأت بما ننتظر له من النتائج ، و التي هي بغيتنا ، في الأساس ، إذ لازالت الوزارة تماطل في إعطاء الحقوق ، التي من ضمنها العلاوة الشخصية للنواب ، التي لم تصرف طيلة 6 شهور ، كما لم يتم دمج العلاوة الموحدة للنواب ، مع بدل العيادة في الراتب كما كان الوعد تكراراً .. إننا في هذه اللحظة من الزمان نعلن بأن الأطباء كانوا عرضة لحملة منظمة من التضليل ، و قمط الحقوق ، لا تليق بهم كفئة رائدة ، و تفاصيل ذلك ، كالآتي :
1- برغم أن اللجنة قدمت تشخيصاً مفصلاً لمعظم مشكلات الحقل الطبي ، و قدمت حلولها المقترحة لها ، متضمنة ، في خطابها لرئيس الجمهورية ، في يناير 2010 ، إلا أن الوزارة المنوط بها الاهتمام بهذه الحلول أدارت ظهرها لكل الحلول المقترحة ، حتى بعد تقعيد تلك الحلول عبر توصيات لجنة تحسين شروط خدمة العاملين بالحقل الصحي ، و التي كانت اللجنة هي المحرك لها ، و كان أعضاء اللجنة أكثر العناصر فاعلية فيها..
2- تم الالتفاف على كل توصيات لجنة تحسين شروط خدمة الأطباء التي استنفر لها خبراء من مكتب العمل ، و ديوان شئون الخدمة ، و هذا ما دفع اللجنة للإضراب الثاني في مارس 2010 ، الذي رفع بناءاً على التزام من الحكومة ممثلة في الأمين السياسي لها ، و الذي يشغل أيضا منصب رئيس نقابات عمال السودان ذلكم الالتزام الذي لم ينفذ منه سوى بند واحد منه ، و هو بدل العيادة للنواب ، أما نصيب أطباء الامتياز ، فقد كان صار عرضة للتلاعب ، و المماطلة ، بصورة مؤسفة ، هذا فضلاً عن التراجع عن نصيب الأطباء العموميين ، و الإختصاصيين ..
3- كان قبول اللجنة باتفاق اتحاد العمال ، يقوم على ثقتنا بالتعهد الذي ضربته الوزارة للجنة الجهود الخيرة ? بروف. فضيل وصحبه ، ذلك التعهد الذي شمل تفعيل مذكرة تحسين شروط الخدمة ، فيما يخص تحسين بيئة العمل ، و تحسين الميزات ، و العلاج المجاني للأطباء ، و أسرهم ، هذا إضافة لزيادة معتبرة كنا نتوقع أقصى أمد لتنفيذها هو بداية العام الحالي 2011 ، خصوصاً ، و أنها جاءت على لسان نائب رئيس الجمهورية .. هذا الوعد الذي قبله الأطباء على مضض ، و لكن الأدهى ، و الأشد مضاضة ، هو أن العام قد قدم ، و لم نسمع لتلك الزيادة خبراً ..
4- كل ما سبق يدل على أن الحكومة تتعامل مع الأطباء ، بروح من المماطلة ، يعطي انطباعاً بقصد الانتقام ، لا لشيء إلا أنهم عبروا عن ذواتهم كمواطنين ، كاملي المواطنة ، اختاروا أن يبقوا بجوار شعبهم حين هجره الهاجرون ، و لم يشاءوا إلا أن يعيشوا حياة كريمة ، يسخرونها في خدمة الشعب الكريم ..
5- و لقد كان آخر استفزاز تعرض له الأطباء هو ذلك الخصم الذي تم من رواتب الأطباء ، بدعوى أنه سيتم صرف المبلغ المخصوم – الذي يتراوح بين المائة ، و المائة ، و خمسين جنيه ? في نهاية العام . . . .إن اختيار هذا الوقت بالذات ، و الذي تراكمت فيه المعاناة المادية لكل أفراد الشعب السوداني ، بما فيهم الأطباء ، تلك المعاناة التي تسببت فيها الأزمة الاقتصادية مشفوعة بزيادة الأسعار الأخيرة ، بالصورة التي دفعت الحكومة لاعطاء الموظفين مبلغ 100 جنيه كدعم لازم .. هذا التوقيت بالذات ، ليدل إما على عدم اهتمام الحكومة ، بهذه الشريحة ، و عدم حساسيتها لمعاناتها- خصوصاً ، و أن من تضرروا من هذا القرار هم المتدربون ، ممن لا يملكون مصادر إضفية للدخل- خصوصاً ، و هم قد حرموا من المبلغ الزهيد الذي تفضلت به الحكومة على العاملين بالدولة ، فكأنا بهم جاءتهم هذه الخصومات إذ توقعوا الزيادة .. و هذا ما يجعل المرء يتساءل كرة ، و مرتين : ماذا يريدون .. ؟؟.. الإحتمال الآخر هو أن هناك جهات في الحكومة تسعى لاستعداء هذه الشريحة ، و التحرش بها ـ لمآرب تخصها .. و هذين احتمالين لا نجد رداً عليهما ، إلا وقفة صلبة يقفها الأطباء ، انتصاراً لكرامتهم ، و وقوفاً مع قضياهم.. إذ أن مسار استلاب الحقوق هذا لن يتوقف عند هذه المحطة إذا لم يقف الأطباء موقفاً مشهوداً ، يعيد لهم اعتبارهم المعنوي ، و يؤكد المادي من الحقوق ..
6- و نحن إذ نعبر عن اعتراضنا عن هذا الإجراء لا نأتي ذلك بحسب أن هذا الإجراء حدث معزول ، بل باعتباره نموذجاً بيناً لقمط الحقوق الذي تمارسه مؤسسات الدولة ،وفي مقدمتها الوزارة ضد الأطباء ..
الإخوة الأطباء الشرفاء :
إننا في لجنة الأطباء قد جربنا كل الطرق للتعبير عن رفضنا للمظالم التي يتعرض لها الأطباء ، ابتداءاً من الحوار ، مروراً بالتجمع ، و المسيرات السلمية ، و اصدار البيانات المعبرة عن مواقفنا ، انتهاءاً بالإضراب عن العمل .. و الآن بعد كل هذا الشوط الذي سرناه ، نرى أن أي من هذه الطرق لم يجدي ، في تصحيح موقف الحكومة ، ممثلة في وزارة الصحة ، من قضايا الأطباء ، و الصحة .. لذا فإننا نرى أنه لم يتبق لنا سوى طريق واحد ، ألا وهو الدعوة لكل الأطباء ، بأن يمارسوا حقهم الشرعي ، و القانوني ، بالخروج من جلباب وزارة الصحة ، عن طريق تقديم الاستقالات الجماعية .. و نحن إذ نبتدر ذلك ، نؤكد لمن عسى يحتاج لتأكيد ، بأن لجوءنا للاستقالات الجماعية ، كما لجوءنا للإضراب من قبل ، ليس سوى وسيلة للضغط على الحكومة ، عسى تصحح وضعها تجاه الصحة ، و كادرها ، و على رأسهم الأطباء ، فإن فعلت ، فذاك ، و إلا فكل الأطباء أحرار في أن يغادروا هذه الوزارة غير آسفين عليها ، و يتجهوا لخدمة الشعب السوداني عبر أي قناة أخرى توفر لهم حياة كريمة ، و تحقق للشعب السوداني خدمات جيدة .. و نحن لعلى يقين بأن الاطباء على ابتكار قنواة كهذه لقادرون ..
و في هذا المقام نقول بأن هذا هو رأينا الذي نراه كلجنة لأطباء السودان ، و سنسعى لعرض الأمر على الأطباء عبر لجان النستشفيات ، و عبر الفيس بوك ،بواسطة استبيان ، يرافق هذا البيان ، بحيث نشرع في هذا الخيار ، متى ما تأكد لنا إجماع أصحاب الأمر عليه ..
و سنصحب هذا البيان بخطاب يوجه لوزارة الصحة ، يطلعهم على رأينا ، و ما ننتوى الإقدام عليه من خطوات ..
دام الأطباء رواداً للتغيير ، و منافحين عن الحقوق ..
و لكم منا التقدير ..
لجنة أطباء السودان
6 فبراير 2011




وازيدك من الشعر بيت لم تتناوله فى بيانكم حيث لم تتطرق لابتعاث الاطباء والتدريب فقد ضيقت وزارة التعليم العالى الخناق على اساتذة الجامعات بسحب العلاوة الموحدة للذين يتلقونها فى الخارج واعطاءهم تذاكر فقط السفر بينما تعطى وتصرف الحكومة على نظامينها المبعوثين بالخارج ما لا يقل عن 40 دولار فى اليوم مما يوكدان هذه الحكومة مهتمة بهذه الشريحة فقط التى تحمى مصالحها وكراسيها ومادون ذلك للجحيم
و انا اول المستقيلين و اؤيد بشده بس ورونا صيغه الخطاب و نحنا وراكم
يا كيزان اتقوا الله في الاطباء توفرون الاموال للامنجية وكلاب الثورة ,ومرتب الوزير 15 مليون غير الامتيازات ونفات السفر وووالخ ولا توفروا للطبيب ما يحقق له حياة كريمة ,اكلتم اموال المزارعيين والعاملين والآن اموال الاطباء وغداً لن تجدوا شيئاً تأكلوه الا بعضكم البعض وحينها يكون قد نزل بكم من سوء اعملكم ماكنتم عنه غافلون
والله لن تسمع لن تجدوا من غندور الا التجاهل ومن حكومته الا الاحتقار وارجوا ان لا تكون نظرتكم للامر محصورة في مطالبكم فقط فمن الممكن ان يتم تخديركم على حساب آخرين حتى تهدأوا – لا توافقوا على شيء حاليا سوف يسحب منكم بعد ايام -واصلوا اعتراضاتكم جملة وتفصيلا اضربوا عن العمل ولو دعى الامر تقدموا باستقالاتكم فماذا تجنون من الحكومة – هذه الملاليم سوف يوفرها لكم علمكم في المستشفيات والعيادات الخاصة وربما تكون سبب في تقليل قيمة الكشف والعلاج للمرضى المساكين – واخاطب العمال والموظفين والمهنيين – هذه النقابة التي رئيسها الخنيث غندور لاتمثلكم ابدا اخرجوا في مظاهرات تطالبون فيها بعودة الديمقراطية في انتخاب من ترونه من داخل اوساطكم وكياناتكم – الخذي والعار لغندور المزور الخذي والخذلان ل (أبوالعفين) وعاش نضال الاطباء شرارة الثورة القادمة باذن الله
على كل حال بشكير وجماعته ما عندهم مشكلة لأنهم يمكن يمشوا العمرة ويتعالجوا في السعودية، مصر خلاص باح باح
الشعب السوداني ما محتاج
اللهم انصر اطباء بلادى الشرفاء …………….
اخوتى هل تعلمو من كان يدير ملف الاضراب داخل وزارة الصحه اسمه د. الصادق قسم الله تم مكافئته بارساله كمستشار طبى للسفاره السودانيه بالقاهره والمرتب 15 الف دولار .وهو طبيب عمومى خريج بلغاريا . سالنا وزارة الخارجيه عن وظيفة المستشار الطبى قالو ما عرفين ليه وظيفه سالنا العيانيين البمشو القاهره والاردن هل بتشوفو المستشا الطبى قالو لا . الا يختشى البشير وصلاح قوش عندما يتكلمو عن الفساد كدى خليكم من دا اسالو كمال عبد القادر عن من اين لك هذه المستوصفات والشركه الطبي التى تلزم كل المستشفيات بالصيانه فيها واسالو د. عصام احمد عبد الله عن وين راحت قروش لتدريب وما هى المعايير للاختيار للبعثات. عارفنك جيت من لندن اباطك والنجم وبرضو تقولو ما عايزين ثوره ؟ وهو الناس عازين يتفسحو فى الثروه ؟ كلكم شفتو بى عينكم ما حدث فى تونس ومصر ولا عزر لمن انزر
this is good idea just letus go
ااي نكون او لا نكون والله العظيم انتو شايفين براكم الحاصل قالو نحن مابتشملنا الزيادة لاننا ماموظفين دولة قصدهم نحن عبيد الكيزان ااي عبيد كان ماعبيد بسسوو لينا كدا يزيدو الاسعار ومايزيدو مرتبنا وكمان ينقصوه عليكم الله دي بلد دي انعل ابوها بلد مع الاستقالة قلبا وقالبا ومتاكدة المضرر المواطن لكن المواطن الساكت دا اخير موتو من حياتو دي
نستقيل نحن او تستقيل حكومة الدولة الفاشلة
دام الأطباء رواداً للتغيير
وعاش نضال الاطباء
اطباء بلادى الشرفاء
وعاش نضال الاطباء
اطباء بلادى الشرفاء
Ameeen
في ستين داهية اصلكم الدكاترة ديل زي الكركية ما بيشبعو …انا ماهيتي 450 جنية صرفتها يادوب اختي عيانة واطباء المستشفي ما قدرو يعالجوها وديتها لعيادة عبد ال ..كر ….التزكرة 100جنية اخد معانا 5 دقايق بس قبل ما تكمل شكواها طلب ليها الفحوصات طلعت بي 140 جنية كتب لينا الدوا لقيناهو بي 80 جنية ..تكسي رايح جاي 40 جنية اتخيلو فضل لي كم امشي بيهو لاخر الشهر ؟؟؟؟
ما كشف عنه السيد / بندر فى تعليقه دليل قاطع على توظيف اشخاص غير مؤهلين فى ظائف لا يستطيعون القيام بواجباتها.
والاسلام ينهى عن مثل هذا العمل المشين. وكيف يقوم بذلك من يتدثرون بالاسلام ؟؟.
ومثل هذا التصرف هو الذى جعل السودان فى قائمة الدول الفاشلة فى العالم.
حسبنا الله نعم الوكيل .
اللهم حرر سوداننا من هؤلاء الطغاة. ونحن نتساءل ايضاً::من أين اتى هؤلاء؟؟
الاطباء صبرو وعرفو ووعو الدرس.بس انا مستغرب من باقى قطاعات الشعب .مابحسو ولا عندهم مصادر اخرى للدخل.ولا كلهم كيزان.الاستقاله الجماعيه وهى الحل الوحيد.لانو مافى امل من الناس ديل واظن الامن ماعندو مانع فى الاستقالات .لا ترضو الظلم وارض الله واسعه.اذا كان الشعب بيرضى بالظلم فالاطباء لايرضون.واذا لم يقيف الشعب السودانى مع الاطباء فا احرى لهم ان يستقيلو ويبحثو عن عيش كريم فى بلاد الل
هذه اللجنه ازا لم تظهر فى العلن لا تصدقوها
دي هدية الكيزان للشعب السوداني ولسه ياما في الجراب ياحاوي :o :o :o
والله انا كنت في حالة احباط شديدة لكن هذا البيان اعطانا دفعة أمل وتفاؤل لأن الاطباء في تاريخ بلدنا المعاصر هم العصا التى تضرب بها بداية التغيير —– وان شاء الله سيكون هذا هو المدخل لثورة شاملة على هذا النظام الظلامي —- وأبشروا يا أبناء وطني —- والنصر للحق ان طال الامد او قصر ——–:cool: :cool: :D
انا مواطن عاااااادي ولا افهم في المجال الطبي شئ لكن اقف مع الاطباء قلبا وفي خندق واحد ضد هذه الطغمة الظالمة واقول بأعلي صوتي ,, قدموا استقالاتكم واضربوا وافعلوا كل ما تستطيعون الله معكم وناصركم …
اما عننا الشعب السوداني فلا تأخذكم الرأفة فنحن اشباه احياء لكن اموات فلا تهتموا لنا فقد اشتد السقم وسري في الجسد فبتنا لا نحس ولا نشعر ,, لا نكل ولا نمل …
اعانكم الله من ظلم الظالمين ووفقكم ونصركم واوصي اخواني الاطباء بأن تكونوا يدا واحدة وكلمتكم واحدة وطالما انتم علي حق فالنصر أت أت لا محال والتكن ثقتكم بألله اكبر واقوي ..
الله يكون في عون كل من ساهم في علاج ضحايا الحروبات ودمتم كبرياء وشموخا ورفعة
فلتكن هذه ضربة البداية للعصيان المدنى- وإنطلاقة الثورة السودانية الكبرى لاقتلاع الشرزمة شذاذ الآفق-
الشرارة مسكت
..البشير :جهاز الأمن لا يدافع عن نظام أو رئيس لكنه يحمي أمة ووطن
سكت
تراهو بعيداً و نراهو قريباً ،،،،، الشرارة و مسكت ،،،، قوي ضراعك كان نافع
التحية الاطباء الشرفاء اغلبية اطباء الوطن الذين يخدمون فى المستشفيات ليلا نهارا لا ينالون ما يستحقونه اما اولئك اصحاب العيادات الفارهة فهم فئة قليلة بعيده كل البعد عن صغار الاطباء هذا للتوضيح
امس قلنا لحركه المحامين والقضاء صح النوم، اليوم نقولها للجنة الاطباء.. و ان شاء الله البقية تصحى. الشباب ماناموا ليهم ايام، منتظرين صحيانكم.
المرغنى ضارب الطراوة فى مصر، والصادق يهرش من بعيد بعيد ، لمن يقربوا علية ناس المؤتمر يتبسم، الحزب الشيوعى بقت عنده حساسية ضد البمبان وعصى البوليس والكومر وبقى مابيفرق بين البكسى التايوتا والكومر المهم اى عربية فيها بوليس بيفتكرها كومر. وفى ناس كده اظهرت عضلاتها ايام الانتخابات عس ولعل يصلوا لى كراسى القصر الجمهورى.بعد ما انتهت الانخابات كوعوا فى العنقريب. الترابى لسانة فاكى ساكت داير يفك غبينتة فى الجماعة ديل وينتقم لى الشلوت.
البديل منو؟؟؟؟؟ ….(عزة) والده.
Unity is the best, stand with the students
يا كلور كونو مرتبك 450 جنيه دي ما مسؤلية الدكاتره دي مسؤليتك انتا الخلتك تبقي جبان وتلبد في بيتك وما تقدر تفشي غبينتك الا في الدكاتره وكونو الدكتور عيادتو بي 100 جنيه ده من حقو يعملا بي مليون وما ضربك علي ايدك عشان تجيهو اقيف راجل وقول كلامك ده في الشارع زي ما عمل المصريين فعدم استقالة الاطباء ما بتزيد مرتبك وشوف ليه انت بتاخد 450 جنيه في حين واحد يمكن اقل منك خبره وكفاءه بياخد ملايين هل السبب هم الاطبا ولمن طلع الاطباء مطالبين بتحسين بيئة العمل بالمستشفيات عشان لمن تجي انتا تلقي ليك كرسي تقعد فيهو من الانتظار كان ردة فعل الشارع شنو ؟ جزء وقف يتفرج علي البنات بدقوا فيهم كلاب الحكومه وجزء بقي ينبز في الاطباء بانهم جشعين وجزء عمل اضان الحامل طرشا عشان كده وبعد كده اي زول يفتش حل لمشاكلو بشكل فردي والاطباء قادرين وبمليون وسيله يغيرو وضعهم المصيبه البخلي التانين يسيبو جبنهم ويمرقو ويطالبو بي حقوقهم بدل النويح الما في محلو ده
احييك يامطيرق الحن .ده رد شافى وافى على الزى كلور ده .كل واحد يغير من وضعو بطريقتو .والاطباء عملو حساب الشعب ورفعو الاضراب لان المستشفيات كانت محتاجه ليهم والحكومه ماشغاله بزول.لكن بعد كدا وبعد السلبيه والجبن من الشعب السودانى يبقى الحل الوحيد الاستقالات .وافتكر ناس نافع مافى حاجه بتزعلهم فى ده الاطباء ماعايزين يشتغلو وهم اصلا بتعالجو بره والشعب ماهمهم
نحن معكم قلبا وقالبا وسيروا للامام انا طبيبه امتياز
( لجنة أطباء السودان ) دي ، على وزن ( هيئة علماء السودان ) ؟؟؟
يبدو أنّ الأخ المعلّق ( بندر ) قد إكتشف اللّعبة حين علم الإجابة على هذا السؤال ، ثمّ قال : –
( اخوتى هل تعلمو من كان يدير ملف الاضراب داخل وزارة الصحه اسمه د. الصادق قسم الله تم مكافئته بارساله كمستشار طبى للسفاره السودانيه بالقاهره والمرتب 15 الف دولار .وهو طبيب عمومى خريج بلغاريا . سالنا وزارة الخارجيه عن وظيفة المستشار الطبى قالو ما عرفين ليه وظيفه سالنا العيانيين البمشو القاهره والاردن هل بتشوفو المستشا الطبى قالو لا )
إذا كانت هنالك ثورة للمهنيّين يقودها الأطبّاء ، وهي فعلاً هنالك كما يبدو من الإرهاصات ، سوف لن تكون عبر لجان هؤلاء الأغبياء …… سوف يقودها الأذكياء فقط ، ألا ، وهم : أوائل الشهادة السودانيّة ، منذ عام 1956 ميلاديّة وحتّى الآن ؟؟؟
يا أعزائى تأكدوا من معلوماتكم أولا\\" …. د. الصادق قسم الله حاصل على درجة الدكتوراة فى علم وظائف الأعضاء وليس طبيبا\\" عموميا\\" واليوم صدر قرار بتعيينه وزيرا للدولة بوزارة الصحة الإتحادية