السودان «على حافة الثورة»: أزمة اقتصادية طاحنة وسطوة لأجهزة الأمن..طالبة : لا أريد الا أن أغادر السودان. لا أرى أي افاق للحصول على عمل هنا. أعتقد أن 90 في المئة من الطلبة سيغادرون السودان.

الخرطوم (رويترز) – منذ بضعة أسابيع جلس نشط بارز من المعارضة السودانية في مكتب بوسط مدينة الخرطوم ليتحدث الى صحفي وسارع الشاب الى اخراج البطارية من هاتفه الجوال.
وضع البطارية والهاتف على الطاولة وقال "هذا حتى لا يتعقبونك. اي جهاز أمني من تلك المنتشرة في أنحاء البلاد يمكن أن تلقي القبض عليك."
وعلى الرغم من هذا الخطر قال النشط من الحركة السرية التي تسمى "التغيير الان" انه مقتنع بأن السودان على شفا انتفاضة الربيع العربي الخاصة به.
وأدت صعوبة الاوضاع المعيشية وتزايد الغضب من حكومة الرئيس عمر حسن البشير التي تحكم السودان منذ 20 عاما الى اندلاع احتجاجات صغيرة الحجم في الخرطوم ومدن اخرى.
ولاتزال المظاهرات صغيرة جدا اذا قورنت بتلك التي هزت مصر وليبيا. وأحيانا يتجمع نحو 30 شخصا ويرفعون لافتات تندد بالحكومة لبضع دقائق ثم يختفون قبل أن يصل ضباط أجهزة الامن. لكن المظاهرات تكررت بمعدلات أعلى في الاشهر القليلة الماضية والسؤال هو هل يمكن أن تؤدي الى شيء اكبر؟
التحدي الاقتصادي الاساسي واضح. حين انفصل جنوب السودان عن الشمال العام الماضي خسرت الخرطوم نحو ثلاثة أرباع نفطها وهو مصدر الدخل والعملة الصعبة الرئيسي للحكومة. وانخفض سعر الجنيه السوداني نحو 70 في المئة دون السعر الرسمي. وبلغ معدل التضخم السنوي 18 في المئة بعد ارتفاع اسعار الاغذية المستوردة. كما تستنزف المعارك ضد حركات التمرد في أجزاء عدة من البلاد الشاسعة أموال الحكومة.
وفي عام 1985 أدى تضخم أسعار الغذاء الى الاطاحة بالرئيس جعفر النميري خلال نحو عشرة ايام. لكن الحكومة في الخرطوم تقول اليوم ان الاقتصاد ليس بالسوء الذي كان عليه في الثمانينيات حين كان الناس يضطرون للوقوف في طوابير على مدى ايام ليحصلوا على البنزين والطعام بالبطاقات التموينية. ويقول السودان انه لن يسير على نهج مصر او تونس.
وقال ربيع عبد العاطي وهو مسؤول كبير في وزارة الاعلام وفي حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير ان الاقتصاد افضل كثيرا من عام 1989 حين تولى البشير الحكم.
وأضاف أن الوضع في ذلك الحين كان سيئا للغاية وأن الحكومة لديها القدرة على التغلب على كافة الصعاب.
وفي الاسبوع الماضي تحدث البشير الذي تطلب المحكمة الجنائية الدولية القاء القبض عليه بتهمة ارتكاب جرائم حرب في التلفزيون الحكومي لنحو ساعتين وقد بدا عليه الارتياح ليطمئن الشعب بأن الوضع الاقتصادي تحت السيطرة.
وقال الرئيس ان السودان لديه برنامج اقتصادي مدته ثلاثة أعوام لكن العام الحالي سيكون الاصعب.
ظاهريا تبدو الحياة في العاصمة الخرطوم طبيعية. تلوح رافعات البناء على ضفتي النيل لتشيد مباني وتمد طرقا جديدة. وتعج المدينة بالعمال الاجانب والخادمات وموظفي الفنادق.
لكن هناك مؤشرات متفرقة على تزايد الغضب الشعبي.
وفي الاسبوع الاخير من شهر ديسمبر كانون الاول أغلقت السلطات جامعة الخرطوم مؤقتا بعد أن نظم قرويون نازحون من جراء مشروع لانشاء سد لتوليد الكهرباء بالطاقة المائية احتجاجا مما أدى الى اندلاع اكبر مظاهرات طلابية منذ سنوات. بعد ذلك بأسابيع ظلت الكتابات على الجدران تدعو الى "الثورة" تغطي بضع حوائط قرب الجامعة.
وقالت طالبة في قسم تكنولوجيا الكمبيوتر شاركت في الاحتجاج "معظم الناس لم يكترثوا لمظاهرتنا الاولى لاننا كنا جميعا في اجواء الامتحانات."
وأضافت أنه حين جاءت الشرطة الى مساكن الطلبة ذات ليلة لاعتقال بعضهم "أصبح احتجاجا ليس ضد السد وحسب وانما ضد الفقر والتضخم والاوضاع السيئة للطلبة ايضا."
وقالت "كأن الغضب انفجر… الان يريدون معاقبتنا باغلاق الجامعة لكن هذا سيزيد الامور سوءا. لا نحصل على وظائف بعد التخرج. تكاليف الحياة باهظة. والناس غاضبون جدا."
وقال عبد العاطي المسؤول في وزارة الاعلام ان الاحتجاجات كانت صغيرة وان الجامعة ستفتح أبوابها من جديد قريبا.
جلس عامل البناء فاتح توتو امام ورشة صغيرة للمعادن يملكها في وسط مدينة الخرطوم محاولا أن يتذكر اخر مرة عمل فيها لمدة أطول من أسبوع. في الوقت الحالي لا يعمل سوى ليومين بفاصل يصل احيانا الى أسبوع.
وقال توتو "منذ ثلاثة او اربعة أعوام كانت الحياة افضل كثيرا. كانت البلاد في وضع جيد. وأعمال البناء كانت جيدة" وهو ما اتفق معه فيه عدد من العمال الذين جلسوا على مقاعد بلاستيكية صغيرة على طريق مترب.
وحرم استقلال الجنوب السودان الذي يبلغ عدد سكانه 32 مليون نسمة من نحو 350 الف برميل يوميا من اجمالي نصف مليون يضخها. ومنذ ذلك الحين انخفضت صادرات النفط التي كانت تمثل 90 في المئة من اجمالي صادرات السودان الى صفر.
ولا يخدم الانتاج في الشمال الذي يبلغ نحو 115 الف برميل يوميا الا الاستهلاك المحلي.
ويقول علي فيرجي المحلل في معهد ريفت فالي "تنفق البلاد نسبة هائلة من الموارد المتاحة على أجهزة الامن. في ظل وجود ثلاثة صراعات فان احتياجات الجيش من الخزانة الوطنية تتزايد.
"ورغم اتخاذ بعض اجراءات التقشف فان هناك رغبة عامة في الحكومة في عدم اتخاذ اي خطوة قد تؤدي الى استياء شعبي."
ولكن كيف يعثر السودان على عائدات جديدة.. قدرت الخرطوم أن تصدر ذهبا قيمته ثلاثة مليارات دولار عام 2011 علاوة على معادن أخرى بمليار دولار. ويقول عمال في قطاع التعدين ان الارقام الحقيقية أقل من ثلث هذا.
وقال مسؤول تنفيذي اجنبي في مجال التعدين طلب عدم نشر اسمه "لم يستخرج الا سبعة أطنان من السبعين طنا المتوقعة من انتاج الذهب لعام 2011 من المناجم المعتادة. الباقي ينتجه الباحثون عن الذهب الذين يصعب التحقق من انتاجهم الذي يتم تهريبه عادة الى الخارج في نهاية المطاف."
ومنذ فرضت الولايات المتحدة حظرا تجاريا على السودان عام 1997 ابتعدت اغلبية الشركات الغربية عن البلاد. وتشير حركات التمرد داخل البلاد وتوجيه المحكمة الجنائية الدولية الاتهام للبشير الى أن احتمال انتهاء هذا قريبا غير مرجح.
ويضطر هذا الخرطوم الى الاعتماد على الصين اكبر شريك تجاري لها وعلى دول الخليج. لكن لم يتم الاعلان عن مساعدات او قروض كبيرة حتى الان بخلاف المشروعات التنموية الصغيرة.
وعلى الرغم من تزايد المشكلات فان تنظيم الاحتجاجات ليس سهلا. ونتيجة لانقطاع الكهرباء المتكرر ورداءة شبكات المحمول وانخفاض نسبة مستخدمي الانترنت يصعب حشد الناس عن طريق موقعي فيسبوك وتويتر للتواصل الاجتماعي مثلما حدث في مصر.
ويشعر كثيرون بالاحباط بسبب أحزاب المعارضة التي يتهمونها بانها غير فعالة ويدير معظمها حكام سابقون في السبعينيات من العمر. ويقول نشطاء ان حزب الامة الذي هو حزب المعارضة الرئيسي ليست لديه رغبة في الدعوة الى احتجاجات حاشدة. وقال الصادق المهدي رئيس الحزب مؤخرا انه يريد أن يرحل البشير. لكن ابنه عين مساعدا رئاسيا في مكتب البشير. وقرر زعماء حزب معارض كبير اخر الانضمام للحكومة.
وبالنسبة لطالبة تكنولوجيا الكمبيوتر فان الحل الوحيد هو مغادرة السودان.
وقالت "ضقت ذرعا بالسياسة السودانية. أعتقد أنه ستندلع ثورة لكن لن يتغير شيء. سيظل لدينا نفس الاشخاص."
واضافت "لا أريد الا أن أغادر السودان. لا أرى أي افاق للحصول على عمل هنا. أعتقد أن 90 في المئة من الطلبة سيغادرون السودان




طيب يا جماعة اذا الطلبة مسفرين للي خارج منو الحا يقوم بالثورة الانسا العجايز ديل و طبعن التورابي تلقهو قعد لابد في مكان بعيد و تاني يجي يدحك دحكتو الخبيس دك و يكون هوا ابوا الثوار
الجميع يتحدث عن قرب اندلأع الثوره ،ولكن لأ أرى طحناً حتى ألان، أخشى أن تكون هذه أحلام فقد مللنا .. قرفنا,,, زهجنا!!!!!
اللهم نجنا يا رب مما يفعله بنا هؤلاء الظلمة
يا جماعة انا خلاص فلست وعيني طلع , اهلي قاعدين يموتو بالفقر.
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا عمر البشير
:mad:
(ونتيجة لانقطاع الكهرباء المتكرر ورداءة شبكات المحمول وانخفاض نسبة مستخدمي الانترنت يصعب حشد الناس عن طريق موقعي فيسبوك وتويتر )
:confused: :confused: :confused: الكلام ده وييييين ؟؟؟؟؟؟
وين حنهرب منهم وين؟؟؟ضاقت علينا الارض بما رحبت؟؟؟واقول لاختى حتى لو تركتى لهم الوطن الكان حدادى مدادى برضو حتكونى ضحية لسياستهم وفسادهم وتدفعى ثمن أكتر
حتي لو وجد الطلبه عمل كم الراتب 400 او 500جنيه طز
البروفيسور والخبير الاقتصادي خريج أكبر الجامعات في الغباء والعجرفة وعدم التواضع والجهل الرئيس الراقص الجعلي عمر البشير (مع إعتذاري لقبيلة الجعليين الرجال أولاد الرجال أولاد المك نمر شيخ الجعليين الذي فقع عين الإنجليزي بكدوسة) البشير الجاهل بقول لديه برنامج اقتصادي ممتاز جداً وبعد ثلاث سنوات السودان حيكون من أقوي الدول اقتصادياً في العالم والجنية السوداني
حيبقي أقوي عملة في العالم وحتكون علية صورتة وصورة وداد إعترافاً من الشعب الطيب له بما قدمة البشير من رفاهية وحرية ومحبة وسلام.
البشير بيقول بس العقبة دلوقت في الثلاث سنوات القادمة حتكون الاصعب بيعدين الأمور بتمشي أخر حلاوة. والشعب السوداني حيكون مرفه أكثر من شعب بروناي مش من دول اللخليج مع إحترامنا ليها وحيكون أقوي من امريكا الضعيفة حسب تصريح العبقري الفذ في السياسة الخارجية وفي علم الفزياء وعلم الفلك الجاهل ذو الملامح الشيطانية علي كرتونة وزير خارجية أقوي بلد في الدنيا . والمجرم الفاسد غبار عبد العاطي حديثة كان كلعادة كذب ونفاق وإفترء وإنو اقتصاد السودان في العام الأسود 1989 كان أحسن من دلوقت … منو الفيكم حمار أكثر من الثاني إنته وله رئيسك …لعنة الله عليكم,
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم الوضع الاقتصادي اصبح اصعب من الصعب. اليوم الجمعة الساعة السابعة صباحا ارسلت ابني الصغير لشراء زيت للطعام حسب طلب زوجتي وعاد الابن من البقالة – الدكان – ليخبرني أن سعر الزيت قد زاد! فقلت له كيف ذلك ؟ قال هذا هو كلام صاحب البقالة واصبحت انا في هذه الحالة طيلة الاسابيع الماضية في مشاكل مع ناس البقالات بسبب زيادة الاسعار وهم يقابلون ثورتي بكل برود – نعمل ليك شنو دي اسعار البلد كده نحن ما جايبناها من عندنا – كان عندك مشكلة سويها مع الحكومة هي البتزيد الاسعار مش نحن . وهكذا الامور تسير مثل ساقية جحا وما عدت بقادر على ان اتحمل مثل هذه الزيادات التي تتراي يوميا ولا دخل يدخل علينا ولا ابن يتعين ولا ابنة والحال من سي الى اسواء.
السؤال : ياناس الحكومة كيف تقولون ان الوضع ممتاز وان الاقتصاد عال العال ونحن نبكي ليلا نهارا ولا نستطيع ان نطعم اولادنا.
صدقوني واصدقكم القول ماعادت الامور بالتي يسكت عليها واليوم الذي تقفل معاي سأخرج الى الشارع انا واسرتي كالمجنون سوف اصرخ واقول الشعب جعان ولكن جبان ان وجدت من يتضامن معي الحمدلله وان لم اجد خير لي ان اموت من أن اعيش بمثل هكذا عيشة فالوضع اصبح لايطاق وانتم امتلكتم المال ولا تكترثوا بنا ولكن لا امنكم ولا جيشكم سوف يقف بيننا ولتكن شهادتنا في الحق بيدكم لاخوف من ذلك ولتحملوا ذنبنا الى يوم الدين باذن الله بعد ان نخرج الى الشارع ونترك امرنا بيد الله اما ان قمنا بتغيير الواقع او متنا في سبيل هذا البلد وهذا ارحم لنا من عيشة الزل والضنك والعوز التي نعيشها الان.
كلام مكرر لحد ما أصبح ممل وسمج وما فيهو أى شئ جديد وإن دل إنما يدل على أن الناس أصبحت مفلسه.
وما نيل المطالب بالتمنى ولكن تأخذ الدنيا غلابا.
سلام للاخوه الكرام
حقيقه قنعنا من حاجه اسمها ثوره والشعب يمرق والله الا طامه من رب العباد تجي تنزل علي السودان تاخدهم وتاخدنا معاهم.
بعدين يجو السودانيه البره يعمروا الفضل ويكونوا سودان نضيف وجديد ونكون نحن ارتحنا في قبورنا وهم ربنا قادر عليهم جد احباط شديد ومروه الواحد يطلع بيها الشارع بقت ماف
اليوم الجمعه ارفعوا ايدينكم لي رب العباد يخلصنا ويرحمنا من الهم دا قولوا امييييييييييين
كثير من السودانيين لا يأملون في أي خير يأتي من الثورة، وكثيرون أصيبوا بالإحباط جراء ما جرى في مصر، وما يجري الآن في سوريا، ولكن كل الدلائل تشير إلى أن هناك تغيير قادم. في تقديري، مجرد التغيير سوف يكون خيرا، وذلك لسبب بسيط هو أن استمرار هذا الانهيار ستكون نهايته الفوضى، خاصة في ظل شبح الحرب الشاملة الذي يلوح في الأفق.
انتوا البشكير في الصورة دي مالو اتكرفس كدي؟ يا ربي من كترة الدعك! وا سوادو ! هو تحمل مسئولية اربعين مليون دي يا اوباش , قايلين معاها بتقدروا تنهبوا اكتر مما تصوروا يا حرامية يا قاتلي الشعب . والله الشعب لو ما خرج مظاهرات , انتوا تخرجوا مشتتين . وانا ما عارف انتو قاعدين منتظرين شنو ؟ لمن الشعب اقبض عليكم ! والله بنصحكم انو تتخارجوا ساهي , ده اسمو الانهيار الحتمي , يعني البلد الان خليتوهوا قاعد ام فكوا بعد ما ضاع البترول , لا انتاج ولا بنى تحتية . يلا شتتوا من دون اراقة دماء يا قتله .
طير طير ياعوير شابكنا طلعنا البترول يعني شنو طلعتو يا الناجح واديتو للجنوب وقسمت ليهم البلد ورجعت تلوح بالحرب مرة اخرى أي عقلية لديك لعنة الله عليك وعلى بترولك، اعدلوا وكفى سرح جيوشك الجرارة من حماة النظام واوقف الانفاق العبثي ما بالضرورة نكون دولة بترولية كفاية علينا الزراعة بلد شاقيها النيل من اولها لاخرها وبتستورد خضراوات الله اشق راسك الكبير دا اعدل ماعايزه اجتهاد كف يداك عن كاهل الشعب خليهو يزرع يصنع ينتج ليساهم في تنمية البلد باقتناع مش تجي تشيلها مني عشان تجو تصرفوها على الاثاث والنسوان والوزارات ومساعدي الرئيس والمنظمات الامنية التى تكرس لحماية النظام فقط اعدل ولن تحتاج لمن يحمي نظامك اعدل وكفاية شراء ذمم وأبدا من بيتك من وداد وعبد الله والعباس وهلم جرا اعدل افهمها ضيعت البلد الله يضيعك والبلد لو صحي فيها رجال مابخلوك تبرطع زي برطعتك دي انا ومن معي من مغتربين هربنا خليناها ليك لانو العقاب لازم يعيش وكل يوم بنقضيهو في الغربة مر مرارة الحنظل بس كتبت علينا ولو اضطرتنا الظروف للرجعة ماعندنا غير نخش ليك جو عيونك لانو ماعندنا حل اعدل وانسى نعيم الدنيا الزائل يازائل
اين يذهبون من ربي العالمين ليوم عظيم
نسو هذا اليوم وسرقو اموال الشعب
وسيسو الوظائف وافشو القبيله حتي في استمارة التقديم لي الوظائف فكان ضاقت بهم الدنيا وهربو الدولارات فقطبي خير دليل
فما بالك الفي الحكم ويدسوها في بيتهم بقت خزائن بدل البنوك ويغلون الدولار
يارب اجعل كيدهم في نحرهم
بت عطبرة اميييين وربنا قادر على كل شى …ام مسالة المروه دى معاك فيها ..بس جزء من حلها نقوم نحن البره ديل نزيد من التحويلات (ما عن طريق بنوك النظام عشان مايستفيدو من العملةالصعبة) لاهلنا الجوه عشان يتغذوا تبقى فى مروه للمرقه للشارع ..ودا اضعف الايمان ..ولا شنو؟
وخلاص يا عالم عشان ماوقفتو صف طابور عشان العيش البشير بقى عندكم احسن حاجة والله قمة التخلف اقل شي نميري كان راجل مازي الخايب ده وخالو والاسرة المالكة للسودان