“عدا المؤتمر الوطني”.. كيف تحول تعليق عابر إلى ترند سياسي؟

تقرير: رشا حسن
خلال الايام الماضية اجتاحت عبارة “عدا المؤتمر الوطني” منصات التواصل الاجتماعي في السودان وتحولت إلى ترند واسع استخدمه آلاف الناشطين في التعليق على القضايا السياسية المختلفة وبين السخرية والانتقاد والرسائل السياسية برز التساؤل حول اسباب انتشار العبارة وما تعكسه من مواقف تجاه المشهد السياسي السوداني في ظل الحرب والازمة المستمرة.
جدل سياسي
في هذا الصدد، يقول الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عمار العركي إن هناك عدة عوامل ساهمت في انتشار الترند من بينها الحديث عن الترتيبات السياسية لما بعد الحرب والقوى التي ينبغي أن تشارك في أي عملية سياسية قادمة.
وأشار، في حديثه لـ”الراكوبة”، إلى أن التعامل مع الترند باعتباره مؤشراً حاسماً على اتجاه الرأي العام يظل أمراً يحتاج إلى قدر من الحذر موضحاً أن التفاعل الإلكتروني مهما بلغ حجمه لا يمثل بالضرورة كل المجتمع السوداني بتعقيداته وتنوعاته الجغرافية والاجتماعية والسياسية.
وأوضح أن أولويات المواطنين اليوم تبدو أكثر ارتباطاً بقضايا الحرب والأمن والمعيشة واستعادة مؤسسات الدولة وهي ملفات تتجاوز حدود الاستقطاب الحزبي التقليدي.
وأضاف أن الأهم من ذلك أن الترند كشف استمرار حضور المؤتمر الوطني في الوعي السياسي السوداني سواء بوصفه فاعلاً سياسياً سابقاً أو باعتباره جزءاً من الجدل الدائر حول مستقبل البلاد ولفت إلى أن الحزب الذي غادر السلطة قبل سنوات لا يزال حاضراً في النقاش العام سواء من خلال مؤيديه أو منتقديه وهو ما يعكس حقيقة ان السودان لم يحسم بعد الكثير من الاسئلة المرتبطة بتقييم تجربته السياسية الحديثة.
وقال إنه ينظر إلى “عدا المؤتمر الوطني” باعتبارها تعبيراً عن حالة نقاش سياسي متجددة أكثر من كونه حكماً نهائياً أو اصطفافاً شاملاً وأضاف أن الترند في نهاية المطاف يكشف عن استمرار الجدل حول شكل المستقبل السياسي للسودان لكنه لا يقدم وحده إجابة قاطعة عن اتجاهات الرأي العام أو موازين القوى التي ستتشكل في المرحلة المقبلة.
عبارة مفخخة
أما القيادي في الحزب الشيوعي كمال كرار، فيقول إن عبارة “عدا المؤتمر الوطني” ترتبط بتقاسم السلطة في إطار التسويات السياسية التي تطرح الآن لكنها عبارة مفخخة واضاف انها لا تعني تفكيك بنية النظام البائد ومحاسبة رموزه ولا تعبر بصورة كاملة عن شعارات الثورة واهدافها في مدنية الدولة والتغيير الجذري بما يعني القطيعة مع الدولة الشمولية التابعة.
واوضح كرار، في حديثه لـ”الراكوبة”، أن عبارة “عدا المؤتمر الوطني” لا تشمل واجهاته وأذرعه العسكرية والتيارات التي لا تزال تمثله كما أنها لا تعني تفكيك قوانينه أو استعادة الأموال التي نهبت وبالتالي تبدو كجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
وأشار إلى أن أحد أسباب الانقلاب العسكري الذي قاده البرهان واندلاع هذه الحرب هو التردد في تصفية تركة النظام البائد ومحاكمة المتورطين فيه واضاف أن الثورة انطلقت من أجل تغيير النظام وإسقاطه، وهذه بديهية إذ إن الانتقال الحقيقي لا بد أن يستبعد رموز النظام القديم من أي معادلة سياسية إلا أن ذلك لم يحدث بالمستوى المطلوب.
رفض عودة الوطني
بينما يرى المتحدث باسم القوى المدنية المتحدة “قمم”، عثمان عبد الرحمن، أن ترند “عدا المؤتمر الوطني” يمثل رسالة سياسية ومجتمعية عميقة تتجاوز حدود القوى السياسية والمدنية المؤمنة بالتحول المدني الديمقراطي وقوى الثورة والنشطاء ويؤكد أن هذا الشعار لم يعد حكرًا على فئة محددة بل اصبح يعبر عن وجدان قطاع واسع من السودانيين الذين يحملون المؤتمر الوطني وواجهاته السياسية والتنظيمية المسؤولية الاساسية عن الازمات التي قادت البلاد إلى الحرب والانهيار والتشظي.
وقال عبد الرحمن، في حديثه لـ”الراكوبة”، إن انتشار هذا الشعار بهذا الزخم يعكس رغبة شعبية واضحة في عدم إعادة إنتاج التجارب التي اوصلت السودان إلى واقعه الراهن ويؤكد تمسك المواطنين بمطلب التغيير وبناء دولة جديدة قائمة على العدالة والمواطنة وسيادة القانون.
واوضح أن ترند “عدا المؤتمر الوطني” يعكس موقفًا شعبيًا واسعًا وليس مجرد رأي لمجموعة من النشطاء او الفاعلين السياسيين واضاف أن المزاج العام في الشارع السوداني بات اكثر حساسية تجاه اي محاولات لإعادة تمكين رموز النظام السابق او تهيئة المناخ السياسي لعودتهم إلى واجهة المشهد.
واشار إلى أنه إذا استمرت السلطات في بورتسودان في اتخاذ خطوات تفهم على أنها تمهيد الطريق أمام عودة المؤتمر الوطني او منحه فرصًا جديدة للهيمنة على الحياة العامة فإن ذلك سيواجه برفض شعبي متصاعد وقد يقود إلى موجة احتجاجات وانتفاضة جماهيرية واسعة لان السودانيين يعتبرون أن أي عودة للنظام السابق تمثل تهديدًا مباشرًا لتطلعاتهم في السلام والتحول المدني الديمقراطي والاستقرار المستدام.




نحن جربنا كل حكم شفنا حكم القحاته الذين كانوا بينادوا بي عدم فك الدعم عن السلع ووو وجاء عهدكم فكوا كل السلع وااصبحت الحياه في عهدهم نار في نار وشفنا ناس دارفور والحركات لما جاء حكموا سرقوا الدهب وخربوا الاقتصاد والبلد وعملوا الحروب ودمروا البلد وسرقوا البنوك وشفنا حكم الكيزان الحياه كانت رخيصه والقروش موجود والدولار رخيص وهم افهم ناس وخلينا من عهد البشير ومافيه ولكن بي الجد مافي احسن من حكم الكيزان طرق بي الكوم وسددوا بي الكوم وجامعات بي الكوم وكل شي كان بي الكوم والكوم ولي كل قرد يطلع شجرتوا ونعمل انفصالات مش انفصال كل قريه تحكم نفسها حكم ذاتي وتختار رئيسها لوحدها ونخلص من قله الادب دي
يا سطحي يا متسطح .. “حكم القحاته الذين كانوا بينادوا بي عدم فك الدعم عن السلع” علي قله الفتره التي لم تتجاوز السنه الواحده بككثير تاكد انها اكثر فتره استقر فيها سعر الصرف واختفي السوق الاسود وتحركت البنوك وزادت احتياطات الدوله من العمله الصعبه …
تقول “”الحياه كانت في عهدهم رخييسه”” يا سطحي يا متسطح .. تعال شوف عام 1989 كان الدولار بكم جنيه والجنيه بيجيب شنوو ! ثم في اخر عهدهم الدولار بكم جنيه والجنيه بيجيب شنو !! ولا تنس في الحساب الاصفار المحذوفه والدينار والجنيه والجنيه الجديد ..
الا تكون قاصد حياه الروح ورخستها
ثم تعال احكم حكم الحق وخليك شجاع ع الاقل بينك وبين نفسك
لاتوجد قوه فى الارض تعزل المؤتمر الوطنى وكلاب السفارات من صمود وتأسيس منبوذين فى الشارع رغم اكسجين الامارات الاسرائليه
في رايي الشخصي وهو في تقديري راي الغالبية المكتوية بنار الحرب وبقولوا اللي يده في النار ما زي اللي يده في الموية
يجب الا يكون هناك اقصاء والوطن ليتعافي في حاجة للمجهود الجمعي لكل المكونات السياسية وتالاجتماعية يجب ان ننسي الماضي وننسي الاحقاد والعواطف السالبة ونركز على المصلحة الوطنية
وعلية اري ان يجلس كل الفرقاء في مائدة واحدة عدا الجنجويد و(تاسيسهم ) و صمودهم وهذه الاخيرة هي من تسبب في قيام الحرب وظلت تغذي استمرار الحرب