الصحة تعلن إصابة أجنبي بكورونا وتتخذ تدابير للمتعاملين معه

الخرطوم: الراكوبة
أعلنت وزارة الصحة الاتحادية إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.
واستمعت اللجنة العليا للطواريء الصحية برئاسة عضو مجلس السيادة بروفيسور صديق تاور ، في اجتماع بالقصر الجمهوري الجمعة إلى عدة تقارير.
وشملت التقارير تقريرا من وزارة الصحة حول الموقف الصحي بالبلاد، والخارجية وسلطة الطيران المدني فيما يتعلق باجلاء السودانيين العالقين بالخارج.
وأكد تاور، في تصريح صحفي ان اللجنة اطمانت على اداء لجان الاعاشة والايواء والخدمات التي تعتبر ضرورية لاستقبال مجموعات المواطنين القادمين للبلاد.
وأضاف ان اللجنة امنت على الابقاء على حالة الاستنفار والاستعداد في مختلف النواحي، والتامين علي الموجهات التي صدرت منها ومن وزارة الصحة فيما يتعلق بمنع التجمعات والاحتفالات والتي تساعد علي انتشار المرض.
واشادت اللجنة بتجاوب قطاعات ألشعب واستجابتها للموجهات وبصفة خاصة القيادات الدينية وقيادات الطرق الصوفية الذين قاموا بتعليق المناسبات الدينية إلى حين انجلاء الازمة العابرة.
من جانبه اعلن وزير الصحة د. اكرم علي التوم اكتشاف حالة جديدة لمصاب بمرض كورونا تم التاكد منها معمليا تعتبر هي الاصابة الثانية في السودان تم اكتشافها اليوم الجمعة وهي لمريض اجنبي قدم للبلاد خلال الاسبوع الماضي.
وقال انه تم عزل الحالة وهو بحالة جيدة ويبلغ من العمر 40 عام ويعمل في احد المنظمات الاجنبية، مشيرا الي انه تم تقديم الرعاية الصحية له ولاسرته وان الوزارة ستقوم بتبليغ قادة المنظمة وبقية من تعاملوا مع المصاب حتي يتم اخذ التدابير الطبية لهم .
و ذكر ان السلطات الصحية بولاية الخرطوم اتخذت الاجراءات الصحية حيال الشخص المصاب.
ودعا المواطنين للاستمرار في اتباع الارشادات التوعوية، مشيدا بالدور الكبير والمجهودات المتواصلة التي ظلت تقوم بها الاجهزة الاعلامية كافة والجهات الاخري في هذا الصدد.
وعبر اكرم، عن شكر اللجنة العليا للطوارئ الصحية لكل العاملين بالصحة والجمارك والطيران المدني والشرطة والجهات الاخري بالمعابر ومطار الخرطوم لليقظة العالية والتدابير التي ظلوا يتخذونها لتلافي دخول الوباء للبلاد.
وأكد التزام الوزارة بتوفير المعينات والاجهزة الطبية اللازمة لهم والتي تساعدهم في اداء مهامهم وحمايتهم، وقال ان الوزارة ستعمل علي اصدار قرار بوقف العمليات الباردة وحصر التعامل في المستشفيات العامة والخاصة علي الحالات الطارئة والعمل علي تزويدها بالادوية المنقذة للحياة، مشيرا الي انهم سيعملون بالتنسيق والتشاور مع الجهات ذات الصلة لاصدار مثل هذه القرارات .




يجب تكثيف الجهود الوقائية بصورة عاجلة هذا مع الأخذ في الإعتبار (النظام ) الصحي المتهالك في السودان.
إعلان حالة الطواري بالبلاد عدم الخروج من الساعة السادسة مساء وحتى الخامسة صباحاً أصبح ضرورة قصوي يا حكومة ويا لجنة طواري ويا مجلس سيادي .
نحمل الدكتور صديق تاور بصفة رئيس اللجنة العليا للطواري و دكتور أكرم بصفته وزير الصحة التشاور فوراً مع الجهات ذات الصلة وإعلان حالة الطواري في كافة أنحاء البلاد إإلاق جميع الحدودة والمعابر.
عقدة الدونية لا زالت تسيطر علي الشعب
الطيب الساذج في الخليج يذكرون جنسية المصاب بكرونا او اي مرض حتي يتنبه الناس فقد يكون المريض من جنسية بلد موبؤة تماما بكورونا والكبد الوباءي وغيره وهم الشعب المصري لكن يااخي نحنا شعب مضياف ونكرم الضيف مهما شتمنا واحتقرنا ونقل لنا الامراض والفيروسات والاخلاق الحقيرة والعادات النتنة ومافي اي مانع ان ان تقتل شعبنا الفيروسات والاوبءة فالحرب ضدنا مستمرة صحيا واخلاقيا ووجانيا نقلدهم في كل شيء نهجا وسلوكا فهم السادة ونحن البوابين . الا رحم الله شعب الرجال فقد كانوا في هذه الارض وورثها الخدامين
قلنا ليكم قبل كدة في كل بلاد العالم اكتشفو ان ٧٠% من حالات الكرونة هي لقادمين من الخارج سوي كانو من المواطنين او الاجانب. لكن ما بتسمعو الكلام
قلة الاصابات المعلنة في افريقيا جعلت البعض يقلل من خطورة الوباء معتمدا علي مقولة ان درجة الحرارة لها اثر في انتشار المرض ونسوا ان دول افريقيا لا تمتلك الادوات لاكتشاف المرض وتفتقر للشفافية في تمليك المعلومة للمواطن والعالم الحذر ثم الحذر وعدم الثقة في بيانات الحكومة المضللة
يجب علي الجميع اتباع الارشادات والنصائح الطبية
ربنا يحفظ السودان واهلو
تكرب قاشك بس يا دكتور اكرم .الايام حبلى بالتحديات ويجب عليك ان تعمل بجهد فائق قبل ان تطل عليك برأسها هذه الكبائر .
كما يجب على السلطات وخاصة والي الخرطوم ان يفرض التدابير التي تقي المواطن شرور هذا الفايروس بالقانون وليس الحديث من باب المواعظ والنصح.
كما يجب ان يتحلى الجمهور بالوعي ولا بد ان تقف هذه الجمهرات من حفلات واحتفالات وحوليات وغيره مما يضح صحة الناس في كف عفرين.
اقترحت في منبر آخر ان يتم حجز شيوخ الحوليات هؤلاء وكبار مريديهم في حجر صحي لمدة اسبوعين على الاقل وب”الغانون”!