بيان توضيحي من الحركة الاتحادية

بسم الله .. بسم الوطن .. بسم الديمقراطيه
بيان من الحركة الاتحادية

لقد ظلت الحركة الاتحادية منذ نشأتها تعلن عن مواقفها الثابته فى معارضه نظام الانقاذ ساعيه لاسقاطه بكل السبل النضاليه المتاحه مع رفضها لاى علاقة تجمعها بالمؤتمر الوطنى لا مشاركة ولامغازله ولا تفاهم فى ظل هيمنته ورفضه لالغاء القوانين المقيدة للحريات .
كما تؤكد استعدادها الدائم للمساهمه فى حل القضايا الوطنيه الكبرى وعلى رأسها قضايا الحرب والسلام وتدعو لوحدة العمل المعارض بكل وسائله وهى فى كل ذلك تعلي من قيمة الحوار الجاد والمسئول مع أى جهه تسعى لإحداث التغيير الديمقراطى المنشود والذى لن يتحقق الا بتفكيك هذا النظام وايقاف الحروب وأشراك الجميع فى إدارة شئون الوطن .
من هذا المنطلق كانت تلبية الدعوة الموجهه للحركة الاتحادية من حزب الاصلاح الان بقيادة د. غازى صلاح الدين وقد تم اللقاء فى جو اتسم بالصراحه وتم الاستماع لطرحهم وأسباب مغادرتهم للمؤتمر الوطنى وأقتناعهم بوصوله الى نهاية المطاف وأعترافهم بكل الاخطاء التى صاحبت مسيرة الانقاذ وأستعدادهم للعمل مع القوى الوطنيه كافه المعارضه من أجل أحداث التغيير ومن جانبها أكدت لهم الحركة الاتحادية رؤاها نحو الحل الشامل وموقفها الثابت من نظام الانقاذ والتزاماتها بخط قوى الاجماع الوطنى ورفضها لأي حكومه تقوم على أساس دينى أو عقائدى و المطالبة بالدولة المدنيه الديمقراطيه ولقد اتفق الطرفان على ضرورة الحل السياسى الشامل دون عزل لأحد بما فى ذلك حملة َ السلاح .. واستعادة الديمقراطيه واقامة دولة العدل والقانون والمساواة دون تقيد بما ورد فى خطاب رئيس النظام الاخير أو اى مبادرة من جانب المؤتمر الوطنى خلافاً لما ورد فى البيان المشترك بين الحركه الاتحادية والاصلاح الان .
الحركة الاتحادية
فبراير 2014

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..