مقالات وآراء

حديث المدينة | حانت ساعة “المفاصلة”

كم عدد السودانيين المنتمين إلى عضوية الأحزاب؟ كل الأحزاب؟.. في تقديري في أحسن الفروض أن الرقم لا يتعدى 5% من جملة السودانيين.. كل السودانيين.

لكن مبادرة الحوار الشامل التي يدعو إليها المؤتمر الوطني تتحدث عن حوار مع هذه الـ(5%) فقط.. بينما يبقى الـ(95%) من شعب السودان خارج مظلة الحوار الوطني.. رغم أن هذه الغالبية الكاسحة هم من يتحملون أوزار ما تفعله الأقلية الحزبية الضيقة.

سيكون من العبث المريع لشعب السودان أن ينتظر نتيجة حوار المؤتمر الوطني مع الأحزاب.. (شهراً ما ليك فيهو نفقة.. ما تعد أيامو..) حوار ليس لك فيه مصلحة لا تنتظر مخرجاته..

يا شعب السودان.. أفرز عيشتك ومصيرك.. أفرض مصالحك.. فما حكَّ (أجندتك) مثل ظفرك.. تحركوا وافرضوا أجندتكم على الحوار الحزبي.. فالأحزاب قضيتها الأولى (من يحكم؟).. هم يبحثون عن أفضل السبل لتقاسم (كعكة السلطة) وبالضرورة تقاسم الثروة.. وانظروا في كل مواسم (المصالحات) السابقة.. لكل الأحزاب التي حاورت في الماضي ثم دخلت السلطة.. هل شغلت نفسها ببند واحد من البنود الطويلة في قائمة (مصالح الشعب)؟..

إذا كنت شاباً عاطلاً عن العمل.. فلا تنتظر مخرجات الحوار الحزبي ليزيد فرص العمل.. وإذا كنت معاشياً.. تنتظر كل أول شهر تلك الثلاثمائة جنيهاً إلا قليلاً.. لتقيم بها أود أسرة كاملة وتدفع منها إيجار البيت ورسوم الدراسة.. فلا تنتظر مخرجات حوار لا يفترض أن قضيتك قضية وطن.. وإذا كنت مزارعاً أوهنت عظمك بلايا الزراعة و(فساد!) التقاوي و(صلاح!) الرشاوي.. فلا تنتظر مخرجات حوار لا يحمل همك..

حانت ساعة (المفاصلة!).. أن يقول الشعب بكل قوة للحكومة وللأحزاب .. كل الأحزاب..(لكم دينكم ولنا دين!!)..الحكومة التي لا تخاف من الشعب الذي لا يخاف من الحكومة.. لن ترهق نفسها بقضايانا نحن الخارجين عن مظلة الحوار..

الأحزاب.. كل الأحزاب حكمت.. وعارضت.. فلا نجحت في الحكم ولا المعارضة.. ففيم الانتظار؟.. أي حوار ذلك الذي يحقق مصالح شعب هو الغائب الدائم عن أجندة الحوار؟..

مطلوب وبأعجل ما تيسر تجميع قوة الغالبية الكاسحة من شعبنا (المكتول كمد).. كسر صمت الغالبية الصامتة.. (أصحاب المصلحة) حان الوقت ليكون صوتهم هو الأعلى.. وأجندتهم فوق أجندة الأحزاب والمصالح الشخصية التي تقود العمل السياسي الآن..

مبادرة حزب المؤتمر الوطني للحوار.. يجب اغتنامها لصنع مبادرة الشعب لفرض أجندته..

فوق الأجندة الحزبية..!!

[email][email protected][/email] اليوم التالي

تعليق واحد

  1. كلامك عين العقل وانا اقترح نكليف شباب نفير للقيام بمهمة تجميع قوة الغالبية الكاسحة من شعبنا كما ذكرت يا استاذ عثمان فقد اثبتوا فاعلية لانظير لها في تجميع الناس وحقيقتاُ هذا الوطن المنكوب يحتاج الي نفيــــــــر بحق وحقيقة.

  2. ^^
    ^^^ يعني هسه أقول دي حسادة منك ولا شنو ؟؟؟
    ^^
    ^^^ إشمعنا هسه لما دايرين يرسلوني ( براي) وما معاي زول كبير … تقولوا الحكاية بايظة من قبل تبدأ
    ^^
    ^^^ بالطريقة دي يعني لازم عمره وزو.. !!!

    ^ وثبة ( الشعب السوداني ما داير مع عملاء (كاتر ) الخرفان وأمبيكي الوهقان أي حوار ناهيك عن؛

    . – المخرجـــات – إإإفففف ! عفن شديد !!

  3. المؤتمؤ الوطني فيهو صراع أجنحة وكل جناح عندو صحفيين تحتو ممكن تقول عنهم …. كل جناح بضرب في تاني في ملفات فساد و كلو صحفي بي نكهتو المهم في صحفيين بتعاملو مع البيغ بوص عشان يكتبو حاجات محددة شديد وحساسة …..

  4. المشكلة هنا يا أستاذ عثمان أنك إذا أردت تنظيم الشعب في حزب جديد فإنك لن تفعل اكثر مما يفعل هؤلاء السياسيون الذين تنتقدهم، بل ستصبح أنت واحداً جديداً مثلهم تماماً، ولن تستطيع أن تخرج حاجة نفسك لتقود الحكومة من أجل شعبك، فهم جميعاً (السياسيون الذين تنتقدهم) كما ترى يدعون تمثيل الشعب ويزعمون الرغبة في تحقيق مصلحته الضائعة، فما الذي يمنعهم عن فعل ذلك حينما يستلمون السلطة، ويجعلهم يركزون على مصالحهم، وينسون الشعب، وما الذي يجعلك تختلف عنهم حين تتاح لك نفس الفرصة؟ إن فاقد الشيء لا يعطيه، وما لم يبدأ كل واحد منا باصلاح نفسه من داخلها وكبح جماحها عن أخذ حق الناس، فلن يستطيع أن يقودنا لتحقيق مصالح الناس ونفسه لا تزال خربة، تطمع في حق الناس، وهذا هو ما قال عنه رب العزة سبحانه وتعالى: (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، وأي محاولة في غير هذا التغيير من الداخل لن تزيدنا غير تكرار التجارب الفاشلة، وكل تجربة لا تورث حكمة ستكرر نفسها كما يذكرنا الأستاذ محمود محمد طه، أما إذا أردت أن تعرف كيف نغير أنفسنا من الداخل باتباع نهج الدين الصحيح، وليس الدين الذي يتخذه الأخوان المسملين مطية للدنيا، فما عليك إلا أن تتطلع على مؤلفات الأستاذ محمود بموقع alfikra.org

  5. عد إلى رشدك أيها الرجل و أحزم حقائبك إن إستطعت

    أين منبر السودان الذى كنت تدعو له فى نفس عمودك المفخخ هذا!!! كل الشرفاء تمت مطاردتهم و نفيهم خارج البلاد، لذلك قل كيف يغلقون جريدتك و يسمحون لك بالكتابة تحت رئاسة تحريرية من مزمل أبو القاسم؟

    كفاكم لعبا على عقول هذا الشعب البسيط الذى لم بدلا عن أن يجد من ينير طريقه وجد ثلة من المنحرفين أخلاقيا و المتلاعبين بقوته و بثرواته و أنت منهم.

    عندما تحين ساعتكم سيكون الحساب عسيرا و عسيرا جدا فوق ما تحتملون أنتم و أسركم و أولادكم.

    لا تراهنوا على طيبة و سذاجة السودانيين المفترضة لديكم فقد أوشك البرميل على الإنفجار. فلابد من الإنفجار الكبير لإصلاح الحال فى بلد خانته نخبه كلها دون إستثناء.

  6. الاستاذ عثمان ميرغني المحترم
    تحية طيبة ،،، وبعد
    اتابع عمودك وكتاب اخرين بالساحة الاعلامية السودانية منذ فترة..
    لكن اسمح لي بايراد النقاط التالية:
    1/ انت واخرين يمكنني ان اذكر منهم ما يلي: الافندي، المحبوب، النور احمد النور، خالد التجاني، الباز ، حسين خوجلي، ضياء الدين بلال، ياسر محجوب.. هؤلاء من اتذكرهم لحظة كتابة التعليق..
    2/ كل هؤلاء ما دوركم في تمكين الانقاذ في يوما من الايام، ولو كان غابرا..؟؟
    3/ تاتون اليوم وتحللون وتفندون وتتمظهرون بانكم حريصون على الشعب وعلى حقوقه!!
    4/ اعترفوا اولا ما دوركم في تمكين الانقاذ؟
    5/ استغفروا لله ثم توبوا اليه، وهذا شانكم ان لم تودوا فعله..
    6/ لكن لا بد من اعتذار علني صارخ ومدوي ومحضور ومشهود لهذا الشعب الذي شاركتم يوما ما في تضليله باسم الحركة الاسلامية والاسلام.

    وشكرا

    مبروك المبروك

  7. وين الشعب ياعثمان ميرغني هنا يوجد شعب رعاع ولحم رأس …الشعب السوداني لايعرف يقود نفسه الا يقوده شخصه له درايه لذلك تجد كل الانتفاضات التي حدثت تجد من حركها أفراد وبأسماء وضع الاعلام لها هالات من التضخم الشعبي والوطني صارت رموز وسار الشعب خلفها ولكن الان ومع كثرة الوعي وكثرة وسائل الاتصال رغم كل هذه الحوافز الاعلاميه لم يخرج لنا القائد الشعبي الفذ الذي يمكن ان يقود الشعب لاسقاط الحكومه الحاليه ولحين ظهور ذلك المهدي المنتظر تصبحون عالي خير ………………؟؟؟؟

  8. الاستاذ عتمان ميرغنى : لك التحية والاحترام
    لم تأتى بجديد , فقد سبقك الاستاذ حسين خوجلى
    وكلاكما تسوقان لفكرة ظاهرها الرحمة ياسلوب يشئ الى ان قلبيكما للوطن والمواطن
    من وجهة نظرى اننا -ولا ابرى نفسى -المتعلمون قد استغفلنا هذا الشعب المغلوب الصدوق
    ونحتاج الى درس بل دروس في الوطنية ومعانيها
    منذ متى وانت تكتب واى القضيا لم تطرقها وهل لا زلت في ذات النقطة التى شكلت رؤياك
    والله وبالله يا أستاذ , ان ازمة البلد فينا نحن الذين نسمع ولا نعى ونبصر ولا نتبصر
    هب ان دعوتكما اصلبها النجاح والتففنا حولها
    ما الذى يليها وكيف له ان يتم وما هى مقومات بقائه وقبل ذلك ما هى اهدافه
    نحن في امس الحوجة الى تقديم الكل على الجزء
    وهذه ثقافة كانت ولا زالت بعيدة عن الممارسة
    شكلوا الانسان السودانى بالقيم والمبادئ الرفيعة والخلق الحميد , وانظروا النتائج
    نحن جيل اجاد الكلام ويعجبه ذلك ولم نضيف اى اضافة حقيقية للوطن ويجب ان نتعرف بذلك
    علينا ان اردنا اصلاحا , ان نحسن التربية للاجيال اللاحقة ونسلحهم بالعلم والمعرفة
    ام انا وانت وذاك فبضاعتنا كلام لا يهدم ولا يبنى

  9. أيها الغالبيه الصامتة من السودانيين و يا جحافل العاطلين والمعطلين ويا آبائنا من المتقاعدين إنها اللحظه التأريخيه الحاسمه من أخوكم عثمان نظريه فلا تضيعوها تحركوا وانتظروه تحت الشجرة فسوف يأتيكم بالألواح التي فيها خلاصكم وبالمشروع التنموي المستدام الذي يعتمد فقط علي الكلام وسيكون معه ويشد من عضده أخوه في التنظير الكلامي حسين خوجلي (الهناي) حتى تتيهوا في صحراء العدم والندم أربعين سنة أخري وبعدها الله كريم .

  10. الاستاذ عتمان ميرغنى : لك التحية والاحترام
    لم تأتى بجديد , فقد سبقك الاستاذ حسين خوجلى
    وكلاكما تسوقان لفكرة ظاهرها الرحمة ياسلوب يشئ الى ان قلبيكما للوطن والمواطن
    من وجهة نظرى اننا -ولا ابرى نفسى -المتعلمون قد استغفلنا هذا الشعب المغلوب الصدوق
    ونحتاج الى درس بل دروس في الوطنية ومعانيها
    منذ متى وانت تكتب واى القضيا لم تطرقها وهل لا زلت في ذات النقطة التى شكلت رؤياك
    والله وبالله يا أستاذ , ان ازمة البلد فينا نحن الذين نسمع ولا نعى ونبصر ولا نتبصر
    هب ان دعوتكما اصلبها النجاح والتففنا حولها
    ما الذى يليها وكيف له ان يتم وما هى مقومات بقائه وقبل ذلك ما الوسائل التى تحقق اهدافه
    نحن في امس الحوجة الى تقديم الكل على الجزء
    وهذه ثقافة كانت ولا زالت بعيدة عن الممارسة
    شكلوا الانسان السودانى بالقيم والمبادئ الرفيعة والخلق الحميد , وانظروا النتائج
    نحن جيل اجاد الكلام ويعجبه ذلك ولم نضيف اى اضافة حقيقية للوطن ويجب ان نتعرف بذلك
    علينا ان اردنا اصلاحا , ان نحسن التربية للاجيال اللاحقة ونسلحهم بالعلم والمعرفة
    اما انا وانت وذاك فبضاعتنا كلام لا يهدم ولا يبنى

  11. أيها الغالبيه الصامتة من السودانيين و يا جحافل العاطلين والمعطلين ويا آبائنا من المتقاعدين إنها اللحظه التأريخيه الحاسمه من أخوكم عثمان نظريه فلا تضيعوها تحركوا وانتظروه تحت الشجرة فسوف يأتيكم بالألواح التي فيها خلاصكم وبالمشروع التنموي المستدام الذي يعتمد فقط علي الكلام وسيكون معه ويشد من عضده أخوه في التنظير الكلامي حسين خوجلي (الهناي) حتى تتيهوا في صحراء العدم والندم أربعين سنة أخري وبعدها الله كريم .

  12. الاستاذ عتمان ميرغنى : لك التحية والاحترام
    لم تأتى بجديد , فقد سبقك الاستاذ حسين خوجلى
    وكلاكما تسوقان لفكرة ظاهرها الرحمة ياسلوب يشئ الى ان قلبيكما للوطن والمواطن
    من وجهة نظرى اننا -ولا ابرى نفسى -المتعلمون قد استغفلنا هذا الشعب المغلوب الصدوق
    ونحتاج الى درس بل دروس في الوطنية ومعانيها
    منذ متى وانت تكتب واى القضيا لم تطرقها وهل لا زلت في ذات النقطة التى شكلت رؤياك
    والله وبالله يا أستاذ , ان ازمة البلد فينا نحن الذين نسمع ولا نعى ونبصر ولا نتبصر
    هب ان دعوتكما اصلبها النجاح والتففنا حولها
    ما الذى يليها وكيف له ان يتم وما هى مقومات بقائه وقبل ذلك ما الوسائل التى تحقق اهدافه
    نحن في امس الحوجة الى تقديم الكل على الجزء
    وهذه ثقافة كانت ولا زالت بعيدة عن الممارسة
    شكلوا الانسان السودانى بالقيم والمبادئ الرفيعة والخلق الحميد , وانظروا النتائج
    نحن جيل اجاد الكلام ويعجبه ذلك ولم نضيف اى اضافة حقيقية للوطن ويجب ان نتعرف بذلك
    علينا ان اردنا اصلاحا , ان نحسن التربية للاجيال اللاحقة ونسلحهم بالعلم والمعرفة
    اما انا وانت وذاك فبضاعتنا كلام لا يهدم ولا يبنى

  13. الاخوان المسلمين وحزب الامة والاتحادى الديمقراطى والحزب الشيوعى وحزب البعث كلهم وبمختلف الوجوه التى اطلوا بها فى السابق او يطلون بها حاليا(حزب الامة بمخلف فروعه والاتحادى الديمقراطى بمختلف فروعه والاخوان انقاذ وشعبى واصلاح وهلم جرا والشيوعيون بمختلف تياراتهم والبعثيون )كلهم سبب نكبة هذا البلد
    وكلهم مجتمعون الان لا يشكلون حتى 1%
    كيف المخرج

  14. اقتباس :
    (كم عدد السودانيين المنتمين إلى عضوية الأحزاب؟ كل الأحزاب؟.. في تقديري في أحسن الفروض أن الرقم لا يتعدى 5% من جملة السودانيين.. كل السودانيين.)
    (الأحزاب.. كل الأحزاب حكمت.. وعارضت.. فلا نجحت في الحكم ولا المعارضة.. ففيم الانتظار؟.. أي حوار ذلك الذي يحقق مصالح شعب هو الغائب الدائم عن أجندة الحوار؟..)
    ( مبادرة حزب المؤتمر الوطني للحوار.. يجب اغتنامها لصنع مبادرة الشعب لفرض أجندته.).
    انتهى:
    انت لا تخاطب رجرجة مما تطنون !! انت تخاطب ضمير الشعب السوداني الذي لا يصدأ ولا يموت ولا يتأصل على غير ما جبل عليه !! وهذا الضمير الحي رغم محاولات و (مجاهدات) الجماعة المستميتة لقتله طيلة ربع قرن من الزمان لن يبصم على ختم (عفى الله عما سلف) حيث لا يتسع المكان للحق والباطل معا !! ولا يستقيم عقلا ان يجلس القاتل والمقتول للحوار حول طاولة واحدة وعليها اجندة واحدة لا تقبل التعديل والاضافة !! وحيث لن يكون هناك لسان يتحدث عنه بعد محاولتك البائسة ان تنزع لباس الوطنية عن الاحزاب وتلبس قسرا من تسوق له ثوبا لا يستطيع ارتداءه !! وقد انطبق عليك المثل القائل ( شكارتها دلاكتها ) عليك ان تتقي الله في عقول الاخرين وان لم تفعل ولا اخالك فاعلا فعلى الاقل ان تحترم عقل من تخاطبه !!!
    مع من تظن انك تتحدث ؟؟ وهل تعتقد ان الشعب السوداني من الغباء الى الدرجة التي تحاول فيها ان تشطب وجوده من الحياة مع احزابه التي صنعت التاريخ والاستقلال الذي اصبح استغلالا (بالغين) وليس (بالقاف) كما كان عليه !! ولعمري انها لكلمة حق اريد بها باطل !! ان نسبة الـ (95%) التي عكست حقيقتها هي النسبة التي تضمها (الاحزاب القومية) من الشعب السوداني ولا يضم (حزب المؤتمر اللاوطني) الذي تسوق له بطرف خفي باسلوب الاخوان الرخيص في احسن الفروض (3%) او اقل !! وذلك بعد اضافة المؤلفة قلوبهم والمرجفين في المدينة !! ولنفترض انه تم الغاء كل الاحزاب فمن الذي سيمثل الشعب ليتحدث بلسانه في مبادرة الحوار التي تسوق لها؟؟ حقيقة الامر انك تريد ان تخلو الساحة تماما لمن تسوق له لتمنح الخلود لميت يمشي بين الناس !! وبهذه المناسبة اهديك القصيدة التالية :
    روابض قوم
    أمن عجب على العين أن تــرى
    روابض قـــوم تعتلــي ازلامُهــا
    نواصي خـــيل لعمـري عصــية
    مــن ناقـص ان يُشــدً خطامُهـــا
    فكيـف استكانــت وقادتها عــنوة
    يــد احلــت دمــها وحرامُهـــــــا
    جماعة سوء لم ير الكون مثلهــا
    تسوقها سكرى للردى اوهامُـــها
    لا ينسـبون لفضـل او لمكـــــارم
    بل للمخــازي حافـــرا وسنامُهـا
    لا يفعـــلون الخيـــر الا لعلــــــة
    قعــدت بهــا عن الندى اسقامُهــا
    بكــل مرذول تراهــا لصيقــــــة
    يجافــي فعلهَا في الأمور كلامُها
    يزأرون على النســــاء بعجزهم
    يركضون اذا تلظــى ضرامُهـــا
    اشاعوا فيـنا كـل ســوء ومنكـــر
    يصعب على نفس القمئ فطامُها
    بوم خــراب احــال الـدار بلقعـا
    تشهد به على المــدى ايتامُهــــا
    الغــدر فيهــم والصَغَار سَجيـــةُ
    والخيانــة دينهــــــا ومقامُهـــــا
    ان نظـرت فانـت تبصـر ميـــتا
    ليس المسجى من خفاه رغامُهـا
    لكــل جديـــد تغــــير لونهـــــــا
    كي يدوم على الجميع قيــامُهـــا
    يسعــى لذلك خوجليـــها جاهـدا
    ليُمحـى عنها سوؤها وسخامُهـا
    لكي تعــود بثــوب مكـر كـاذب
    يقطـر قيحــا منـــه فيــه إبهامُها
    يــزكي قولـــي إنتباهـة غافـــل
    أردتنا منه في الجنوب سهامُهـا
    وقولـة حــق لتمكـــين باطـــــل
    ببعض مـا اربـوا يعود سلامُهـا
    لا يرون سوى الكراسي مثوبــة
    وان شُدتً على الحطام خيامـُها
    تأخذها بالإثــم كِبــر وعــــزة
    وتسوقها ســوق القطـا أحلامُهـا
    ما بـال قومي ينكصون تقهقــرا
    كانـوا الحماة إن تلظى حمامُهـا
    ستـقف الأيــام وقفــــة شــــاهد
    ويُلقَى علــى الناكصين ملامُهـا
    كيف تسيـغ الــذل نفــس أبيــة
    يطول عن كل المباح صيامُـها
    وغرهم في الصابريـن سماحة
    يمنعهــم عــن القبيــح لجامُهــا
    أن صبـرت على الدنئ ترفعــا
    زادته فسقا في الفجور لئامُهــا
    لا ترتجـي مــن الظلوم عدالــة
    الأصل في نفس الظلوم ظلامها
    إن لم يهـب الشعب هبـة كاســر
    علـى الديـار والتليـد سلامُهــــا
    لا تحسبـن الله مخلـف وعـــده
    أتُنصَـرُ أُمــةٌ طــال منامُهـــا؟

  15. اسع الجلابية نرفعا ولا ننزلا؟
    بعدين ياخي الماوس دة كان في جيب الجلابية ولا اللباس؟

  16. مؤتمرات الحوار يا عثمان يا ميرغنى ما بتتعمل لاصلاح الاقتصاد او حل مشكلة العطالة او العنوسة!!!!
    بتتعمل من اجل عمل وضع دستورى لكيف يحكم السودان !!
    بعد داك بتجى الاحزاب وتطرح برامجها لحل المشكلات واى زول او شباب او مجموعة ممكن تعمل حزب وتطرح برنامجها والشعب يختار من البضاعة المعروضة ما يناسبه!!!
    ولا كيف؟؟؟؟
    وما تردد ان الاحزاب ما نفعت حاكمة او معارضة زى ناس المؤتمر الوطنى والجهلة والغوغاء الديمقراطية لو استمرت وما قطع مسيرتها انقلاب عسكرى او عقائدى واطى جاهل غوغائى كانت اصلحت من نفسها وبقت ثقافة شعب ووطن!!!
    الله يلعن ابو اليوم الدخلت فيه ثقافة الانقلابات العسكرية يسارية او يمينية وابو اليوم الدخل فيه فكر الاخوان المتاسلمين القذر ارض السودان الطاهرة!!!!!!!!!!
    ما تشوف الهند التى لم يحكمها عسكرى بفت كيف والدول العربية الحكمها انقلابيون كيف بقت حثالة وزبالة ومنها السودان!!
    بالله نحنا عيننا للنجوم مثل بريطانيا والهند نفعد نبارى فى الحثالة والزبالة دول البيان رقم واحد والرئيس القائد والحزب الرائد؟؟؟؟
    اننى ابصق على وجه اى انقلاب عسكرى عطل التطور الديمقراطى وخاصة انقلاب الجبهة الاسلامية القذرة الواطية السافلة التى لم تحافظ على وطن او دين بت الكلب وبت الحرام!!!!

  17. كلام نظرى جميل ….

    لكن بأى الطرق يمثل الشعب نفسه ؟؟؟ هل كل الشعب ( 35 مليون ) يحضر هذا الحوار ؟؟؟

    أم تقصد يشكل حزبا جديدا حزب السودانيين كما يقول حسين خوجلى ؟؟

    وفى حاله تكوين حزب !! اذا دارت العجلة من جديد …

  18. لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
    لا اله الا الله
    الله اكبر
    اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد

  19. كثيرا و بتكرار .اتسال لماذا ليس لدينا تنظيم حزبي جديد يضم كل الفيئات الشبابية المستقلة ، بعيدا عن الأحزاب التقليدية المتوارثة لبعض الأسر السودانية..
    نرجو ان يكون حزب في القريب العاجل يضم كل الكيانات المستقلة . حزب مبني على الديمقراطية و الشورى و العدالة

  20. يا باشمهندس جماعتك بتوع المؤتمر الوطني قالوا 90% من شعب السودان مؤتمر وطني ، و رئيسهم الراقص قال انو امريكا ذاااتا بقت مؤتمر وطني … لذلك المؤتمر الوطني يفاوض نفسه ثم يفاوض الاقلية الباقية!

  21. انت والطاهر ساتي تنفخوفي قربة مقدودة ليكم زمن وما خليتو ثقب فساد الا وقلتو بالصوت العالي ها وجدنا محل الفساد وثانيا افكار نيرة وكدا .السؤال وينو الشعب البعرف حقو من الما حقو ؟؟ الشعب صار ينقاد بالرسن وما عنده شئ يعلمو لانه اكثره قلبو مااااااااااات ..كلامك دا قولو للدول العظمي زي فرنسا وبريطانيا لكن ناس قريعني راحت بعرف ليك حقو القانوني من الما حقو ؟؟ غير الدواس والكواريك وشنو ما بعرف نحن لسه لسه ما وصلنا المرحلة دي

  22. عايزين نعرف المنبر- الأهداف و المرامي ؟ هل هو قضيب ميت ؟ أم تنفيس للمساكين الذين صدقوا دعوتك و ذهبوا لميدان المولد و من بعد أصبحوا فريسة سهلة لبتاعين الأمن؟ لازم نعرف و سنعرف إنشاله عند إنتهاء اللعبة!!

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..