الرّوح أُنثي الهٌيام ..كُنّي كما كُنتك يوماَ .

( الجزء الأول )

أي سرٍ منك
يغريني إلي قاع الكلام
حين يحتضر المسا الوردي
وأعلم أنّ الطّير يخفي
دورة التّحليق
مستتراً بذاكرةِ الخريف ؟؟
………………………
أُهجرني …
أترك صورتي
لهواجس الذَكرى ،،
أسمعني بكاء الظّل
حين تجثو الشَمس
عبر المفترق
بيني وبينك ،،
أهجرني ..وكنَي
كما كنتك يوماً
في الصّباح الأبجدي
لم أدمن التّحديق
في وجه الغياب !!
لم أقرب المحظور
من جسد التّفاصيل المريبة !!
أُحبس لهاث الدّم في صدري ،،
من أي اٌفاق
تجئ نبوءتي…
لأًقعي خلف هذا التَل
انتظر الرَعاة العابرين
وأنت منهم ؟؟؟؟
مثلك التّاريخ يهجرني
ولم تثمر كؤوس محبّتي
عند منعطف الحروف المرهفة
……………………
يا مترفٌ في البعدِ
هذا الظَنَ يوجعني
ولي روح المياه
إذا اشرأبَ
نداوة عند الرّبيع ،،
. كنت وحدي
في الطّريق
إلي جوانبك الدَفينة ،،
حدثني عني !؟
إمتثل روحي صعودا
ثم أصعد ..
ماذا ستخسر
غير جسد الماء
قبل الاحتراق ؟؟؟
……………….
كنّي كما كنتك يوماً..
ابتدع نفساً
ليعرفك الغياب الاّدمي
حيثُ تزهو الرّوح سرًا
في قوارير النّبيذ ،،
لنحبس الموت المقدّس
من عيون الاُلهة !!
ونجاور نجمتين
في ليل شفيف !!
حين يحبو الضّوء
نحو المنحني القمري
نقترف التَموضع والوجود ،،
نحس وخز الوعي
في الأشياء ،،
يأسرنا التَنمل
والتَململ والخيال ،،
من ربوة في الرّوح
تندلق الأنوثة …
في رهيف الذَات
بعدا للإجابة ،،
لم نسأل التاريخ
عن صفن الرَجولة
في النخاع !!
عن رحلة الأحلام
في تفاصيل الرَواية !
……………….
كنَي كما كنتك يوماً
وقل للعابرين
من الغروب
إلي النَشيد ..
لا تسكبوا الإيقاع
في صمت الليلي المقمرة،،
قد يوقظ الإيقاع
أحلام الصَدى البري
فننسي
استعارات التشوَش والمخاض
بداية الإشراق
في رحم الغمام ،،
………………
من يفترضني
حالة في الإحتمال
إن لم تكني
إذا سقط الرَهيف
من الرَمال ؟؟؟
إني دعوتك
من شهيق الأغنيات
ونشوة الإنشاد
في شطح المجاز
إلي الإشارة ،،،
كنَي في التَلاشي
أو قاب روحين وأدني ،،
ماذا بعدك الأوهام
إذا انفلتت ترانيم الفصول
وأسبل الدَمع الرَباب ؟؟
ماذا
إذا رحل الهَديل
عن الحمام
في غفوة الأيام
وامتهن النَعاب ؟؟؟
ماذا .. إذا ارتبكت
شفاه الكأس
من شحَ الشَراب ؟؟؟
……………….
كنَي
لأفتعل السَعادة خلسة
لا بعدك الأحلام
نرجسة
بفيض الإشتهاء
ولا الكؤوس
تنادم الذَكري
.ويبهرها المساء..

( يتبع الجزء الثاني من الرّوح أنثي الهيام)
عوض شيخ إدريس رحسن
ولاية أريزونا ..أمريكا
[[email protected]]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..