الطريق لحل مشاكل جنوب السودان

لقد تابعت في إحدى المرات حلقة في قناة جنوب السودان حضرها بعض مندوبي أحزاب جنوب السودان ومنهم مندوب عن الحزب الوطني الأفريقي وحزب سانو وحزب آخر وكانوا يناقشون كيفية تطبيق الديمقراطية في دولة جنوب السودان الوليدة وهذه الحلقة كانت قبل بدء الأحداث الأخيرة وكأنها كانت تتنبأ بها وقد أثير في الحلقة موضوع الدولة والجيش والشراكةفي الحكم والوظائف وكان مندوبي هذه الأحزاب يطالبون ببعض التنازلات من الحركة الشعبية وفسح المجال لها وفعلاً أنه كان من المفترض بعد قيام الدولة تشكيل جيش أو توسيع الجيش ليشمل كل أبناء الجنوب ويصبح جيش قومي وليس جيش حركة أو حزب لقد قامت الحركة الشعبية والجيش الشعبي بالدور الرئيسي لنيل الإستقلال ولكن لا بد من فتح المجال أمام الشباب لقيادة التنمية والخدمة المدنية وتوسيع المشاركة ولا بد من إشعار المواطن الجنوبي بالمساواة ولا بد من منح كافة الأحزاب حريات متساوية ونفس هذه المشكلة تقع في الشمال إذ سيطر حزب المؤتمر الوطني على كل شيء في البلاد وظائف وزارة الخارجية والأمن والجيش والخدمة المدنية وهو يطالب الآن بالحوار فلا بد من فصل الدولة عن الحزب حتى ينجح الحوار وحتى يشعر المواطنين بالمساواة بدلاً من منح رؤساء الأحزاب اتاوات ومبالغ للصرف على أحزابهم وتبقى السيطرة لحزب واحد أعطوا الحريات لمواطني دولتي السودان والمشكلة الحالية أصلها واحد سيطرة حزب واحد على كل أجهزة الدولة ولو لم تطبق الديمقراطية وتمنح الحريات الكاملة للتنظيمات والنقابات لن تنتهي المشاكل .

[email][email protected][/email]

محتوى إعلاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..