محادثات جنيف … الممانعون مصيرهم العزلة الدولية !!

إسماعيل عبد الله
جماعة الاخوان المسلمين ومنذ سطوها على شرعية الحكم في السودان بانقلابها المشؤوم ، ضربت رقماً قياسياً في السباحة ضد تيار المجتمع الدولي ، وتميزت بخطها المعادي لسير حركة الكوكب في علاقاتها التجارية والدبلوماسية ، وبدأت مسيرة عزل السودان عن محيطه الدولي ، بعد أن استولت هذه الجماعة المتطرفة على مقاليد الحكم بطريقة غير شرعية ومما استغربه العالم أن نظام الحكم الاخواني في السودان أعلن الحرب على أكبر دولتين نوويتين في العالم – أمريكا وروسيا ، دون امتلاكه لأي من أنواع أسلحة الدمار الشامل – النووية والبيولوجية والكيماوية ، وصار مصدر تهكم الصحافة العربية والغربية والعبرية ، أن كيف تسنى لهؤلاء المتطرفين وعسكرهم المدجنين أن يعلنوا عن حرب ، لا يملكون لها مثقال ذرة من مقدرة تسليحية يواجهون بها العالم ، وكانت تلك البداية الفعلية للعصر الظلامي الذي غطت سحبه كل قطاعات المجتمع ، وبحكم انهم لا يقيمون وزناً لما توصلت إليه التكنلوجيا والمعرفة من إنجازات وضعت أمريكا وألمانيا ، وبريطانيا ورسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية في القمة ، فقد دفعوا ثمناَ باهظاً كتنظيم مخبول وكهنوتي مجبول في سبيل الاستمرار في الحكم وأرغموا الشعب الذي جثموا على صدره أن يدفع فاتورة خبلهم تلك ، هذا غير الفساد الكبير الذي أحدثوه في مرافق الدولة اجتماعياً واقتصاديا فجماعة بمثل هذا الانحراف الفكري لا يمكن أن تكون جزءًا من الحلول الدولية التي تهدف إلى وقف الحرب ، التي أشعلتها خوفاً من تبعات مواجهة المنابر الدولية الساعية لحسم فوضاها السياسية ، ووضع حد لجرائمها المرتكبة بحق الوطن والمواطن ، وكان طبيعياً أن يتفاقم العبء الكبير الذي وضعته على ظهرها ، منذ ارتكابها لجريمتها الأولى – انقلاب الثلاثين من يونيو ، لتصل للحد الذي تتم فيه محاصرتها سياسياً وعسكرياً وأسرها في مدينة ساحليه نائية – بورتسودان.
إنّ إعلان قائد الجيش عن رفضه تلبية الدعوة الموجهة إليه بخصوص حضور محادثات جنيف ، يشبه إلى حد كبير خوف الابن المخالف لوالده ، حينما يسمع صوت اوالد الجهور وهو ينده من داخل غرفة الصالون ، وكذلك يماثل رهبة الطالب المهمل غير المكترث للقيام بالواجب المنزلي ، وهو مقبل على المدرسة صباح يوم السبت الفاتح لأيام الأسبوع ، فكما للبيت رب وللمدرسة ناظر كذلك للعالم نُظّار ، إذا جلسوا حول المائدة ليقرروا في شأنك حينما تفشل في حماية مواطنيك ، لابد وأن تصاب بــــ (أم هلة هلة) كما يقول السودانيون ، وكما لرب المنزل الكلمة الفصل في الفوضى التي يثيرها صغاره، كذلك لرعاة العالم الحق في لجم سفهاء أقوام رزح تحت نير جزمهم هؤلاء الأقوام عقود من الزمان ، فلا يظن قائد جيش السودان المرتهن لأصبع الإخوان المسلمين أن الحبل سيكون متروكاً على غاربه كما صور له مشايعوه والضاربون الدفوف من أجله ، فأمر إشعال حرب السودان اتخذته شرذمة الجماعة المتطرفة ، وأمر إيقافها سيكون بيد أولي عزم آخرين بيدهم اليمنى حمامة السلام وباليسرى السيف البتّار ، الذي لم يتوقف يوما ًعن عمليات استئصال شأفة المتطرفين ، والإرهابيين من بقايا فلول النظام البائد ، فمصائر الشعوب وحيواتهم ليست ألعوبة بيد شذاذ الآفاق ، الذين وجدوا أنفسهم في غفلة من الزمن في أعلى قمة هرم السلطة ، ومحادثات جنيف ستبني أول مدماك من مداميك الوطن الآمن ، بعزل مجموعة بورتسودان دولياً وإقليمياً ، وسوف تثمن الخطاب التاريخي لقائد قوات الدعم السريع يوم أمس ، الذي حوى خارطة طريق واضحة المعالم لمشروع وقف الحرب ، وفتح الممرات الآمنة للإغاثة وحماية وتأمين المدنيين ، فإحداثيات الزمكان أدخلت الجماعة الإرهابية في نفق مسدود المنفذين (شرك أم زريدو) ، بحسب وصف قائد وملهم ثورة الخامس عشر من أبريل.
عندما ثار المناضل الرواندي بول كاقامي المنحدر أصلاً من قبيلة التوتسي (المعتدى عليها) ، ومعه رفاقه الميامين ، كان مختلفاً تماماً عن الجنرال السوداني الذي ولغ في دماء السودانيين ، منذ أن كان ضابطاً صغيراً بدارفور – عبد الفتاح البرهان ، فكاقامي قاد حراكاً ثورياً وعسكرياً نبيلاً واقتحم مدن وعواصم أقاليم بلاده عنوة واقتدارا ، واجتاحها مثل اجتياح قوات الدعم السريع للولايات والمدن السودانية ، وبعدما انتصر لم ينتقم ولم يلجأ لوسيط بينه وبين شعبه ، ولم يتخندق في مدينة نائية من مدن بلاده ، بل قام بعقد المصالحات المجتمعية بين ضحايا الحرب ومرتكبي الإبادة الجماعية ، وبنى دولة أذهلت العالم في غضون عقدين ، بخلاف قائد الجيش السوداني الذي اختطفه الاخوان المسلمون – المؤتمر الوطني المحلول ، والذي يشبه إلى حد التطابق نظام الرئيس الرواندي الذي اغتيل هابياريمانا ، المنحدر أصلاً من قبيلة الهوتو المعتدية والمرتكبة للجرائم ، الذي قاد المناضل بول كاقامي الثورة من أجل وضع حد لنهاية حكمه الدكتاتوري العنصري الباطش ، المرتكب لأبشع مجازر التطهير العرقي التي شهدتها إفريقيا والعالم ، وجاءت نهاية هابياريمانا مأساوية بحادثة تحطم الطائرة التي كان يقلها ، وكان وراءها ما وراءها من الأسرار والخفايا ، المشابهة لمقتل كثير من الزعماء الأفارقة بذات الطريقة التقليدية الغامضة ، فالجنرال البرهان قائد الجيش السوداني المختطف من المؤتمر الوطني – الاخوان ، لن تكون نهايته بأفضل من نهاية هابياريمانا ، وفي ذات الإطار تتطابق مواقف قائد قوات الدعم السريع مع الخط الذي قاده الثائر الوطني الرواندي بول كاقامي – رئيس الجبهة الوطنية الرواندية ، ويكمن هذا التطابق في الرغبة الأكيدة لدى كليهما في التوصل لوقف دائم للحرب التي دفع ثمنها الشعبان في جميع جهاتهم – شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً.




بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام علي الانام سينا محمد ابن عبدالله صلي الله عليه وسلم
اخي العزيز الكريم لقد ابحرتنا بكتاباتك وبتحليلاتك القيمة والمستنيرة اتمني لك دوام الصحة والعافية ودمت ذخرا للامة والوطن والمواطن ولد دبوك جاهزية سرعة حسم
الحبيب اسماعيل عبدالله الانسان المستنير و حد الاستنارة ربنا يوفقك في خدمة البلاد و العباد
ياخ محاربة اخوان مسلمين شنو و كيزان شنو البخليكم تنهبوا وتسرقوا ممتلكات وعربات وبيوت المواطنين دي بروبقندا اثبت كذبها الواقع على الارض دعمك السريع مجرد عصابات من اللصوص وشفشافة ممتلكات المواطنين اينما خللتم تجروا تسرقوا وتنهبوا النواطن فسيبك من الهراء بتاع محاربة كيزان ومؤتمر وطني ولا شعبي وكلام فاضي هذا كلتم فاضي ما عاد ينطلي على اي سوداني حتى من يدعمكم من الشماليين خجلان ان يدافع عن سرقتكم ونهبكم لممتلكات المواطن يا سمعة يا ابولمعة خجلتوا الناس ديل وكسرتوا رقبتهم قدام اهلهم وبني جلدتهم ماقادرين يدافعوا عن عصاباتكم الهمها كله تجري بيوت المواطنين عشان يسرقوا لا وبيسرقوا وسيد البيت قاعد وبيشيلوا غربيته وهو بيعاين والله بيوتنا سرقوها وشالوا العربات وسكان البيت قاعدين حرامي وعينو قوية هههههه يعني مافي نكران بالثابتة حرامية ولصوص اها انت كيف ما ناوي تجي السودان تسرق مع جماعتك ديل على الاقل تطلع ليك بي بوكس وعفش بيت كامل تشفشفوا وتشحنوا لي اهلك تبا لكم لصوص مقاطبع اولاد حرام
المدعو اسماعيل كاتب الهرار … أين رعاة العالم مما يحدث في دول عربية يسومون شعوبهم العذاب ( مصر مثال ) و أين هم مما يحدث في غزة و مما حدث في سجن ابو غريب؟ الذين تزعم أنهم رعاة العالم إن كنت تقوم بتنفيذ أجندتهم فأنت في مأمن من مكرهم … ابو السذاجة…
ملعون ابو النفاق الهالك حميدتي و ابواقه من السفلة و المنحطين يدعون الي حماية المدنيين و كل مدينة و قرية دخلها المرتزقة نزح اهلها الي مناطق سيطرة القوات المسلحة السودانية… محاولة بائسة و يائسة لتحسين صورة مرتزقة جرذان و كلاب عربان الشتات الافريقي في نظر العالم عبر الاعلام و السفلة و المنحطين اخلاقياً و نقولها لكم و لكل من دعم و ساند المرتزقة و لو بكلمة لا مكان لكم في السودان سوف تعيشون متسولين و خانعين لدول الشر و سوف تموتون و لعنة الشعب السوداني تلاحقكم…
صدقني لو تصرف بول كيقامي وقواته مع الشعب الرواندي كما تصرفت قوات الدعم السريع من نهب وسرقة واذلال وقتل وتشريد لما صار زعيمها بول بهذه المكانه والمحبة من اهل رواندا ما عاد للدعم السريع للاسف قبول عند السودانيين
المجتمع الدولي : قسم اليمن بتمكين الجيشان ، وقسم ليبيا بتقسم الى اثنين ، وقسم جنوب السودان من قبل وقسم سورا بين عدة دول، اين المجتمع الدولي من فلسطين ، واين المجتمع الدولي من ما يفعله السارقون والاجانب من نهب في السودان ، قال تعالى ( يايها الذين امنوا لا تتخدوا اليهود والنصاري اولياء بعضهم اولياء بعض و من يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين * فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم … ) صدق الله العظيم
من هو المجتمع الدولي : اليهود والنصاري