الطيب إبراهيم محمد خير .. الطيب سيخة …!!

بسم الله الرحمن الرحيم

كان النظام التعليمي في السودان مكان فخر و إعزاز .. للسودانيين و غيرهم ممن عرف السودان .. و ظل لوقت طويل كل من نال شهادة من الجامعات أو المعاهد أو المدارس السودانية يوثق في علمه و كفاءته فطفقت السمعة الممتازة للمعلم السوداني الأفاق و كذلك و المهندس و الطبيب و المحاسب و غيرهم ممن تعلم في السودان… !!
و كانت بخت الرضا تقف منارة شامخة للتعليم و كانت مركزا للبحث و التجريب للمناهج و إعداد الكتب و لقد لعبت بخت الرضا دورا كبيرا و مشهودا و كانت لها سمعة طيبة إقليمية و عالمية و كان المعلم السوداني نتيجة الإعداد و التدريب الممتاز يحتل مكانة عالية بين طلابه في السودان و غيره من الدول المجاورة العربية منها و الإفريقية…!!
تدهور مستوى التعليم السوداني و تدنى في خلال الخمس و عشرين عاما الماضية إلى أن وصل إلى ادني مستوى له الآن و يجب أن يتحمل وزر كل ذلك أول من حمل معول هدم و تدمير التعليم في السودان الاسلاموى إبراهيم احمد عمر .. قاد الرجل في أول عهد الإنقاذ البائس ما عرف بثورة التعليم فكانت بداية الطامة الكبرى … !!
و نتيجة ثورة التعليم المزعومة لم تعد المدارس الحكومية الرائدة في التعليم في السودان لها مكانتها و لم تعد الجامعات السودانية كما كانت من قبل و أصبح التعليم تجارة و ليست تعليما و تحولت المدارس إلى مراكز جباية و تراجعت سمعة المعلم السوداني في الداخل و الخارج تباعا و بالتالي تراجع مستوى الطالب السوداني في كافة مراحل التعليم … !!
حزنت للغاية لما وصل إليه مستوى طلابنا بعد اطلعت على تقرير صدر مما يسمى مركز “التنوير” و خلاصة التقرير أن كثير من الطلاب السودانيين الجامعيين لا يجيدون كتابة أسمائهم … !!
و المحزن أكثر أن هذا التقرير صدر عن مركز يترأسه رجل لا علاقة له بالتعليم و لا العلم و ما علاقة هذا المركز بالتربية أو التعليم و لما لا يصدر مثل هذا التقرير عن وزارة التربية .. و للعلم فان هذا المركز يترأسه و يديره المدعو الطيب إبراهيم محمد خير المعروف بالطيب سيخة .. فلا فرق بين و الدكتور إبراهيم محمد عمر الذي ابتدر هدم و تدمير التعليم في السودان و الطيب سيخة .. فكلاهما هادم و مدمر للتعليم في السودان …!!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الطيب سيخة معذب و قاتل د. علي فضل ، و معذب و حارق بولاد . هاتان جريمتان تجعله غير كفؤ للحديث عن أي تعليم أو علم دع عنك ما يسمونه تنوير معرفي

  2. هل تعرفون لماذا سمي بالطيب سيخة..عندما كان طالبا بكلية الطب جامعة الخرطوم اعتاد علي حمل سيخة والتهجم وترويع زملائه المختلفين معه في فكره المتخلف المتزمت وبدلا من ممارسة الطب مارس القتال وانخرط في حرب الجنوب وكتب كتاب كما سماه الطريق الي بور ..عاد من الجنوب ليخلف زميل له اخر في دارفور اسمو سمير او شامير كما كان يسمونه اهل دارفور كان يشن الغارات علي قوافل التجارة في دارفور بذريعة محاربة النهب المسلح…خمن دور هذا الرجل في تنوير الشعب السوداني..ويا له من دور..

  3. حدثني أحد أقارب أستاذ الرياضيات الفذ ( السر مكي ) الذي عمل بمدرسة بيت الأمانة الثانوية في منتصف السبعينات من القرن الماضي ، انه التقي أستاذ السر مكي في منتصف تسعينات القرن الماضي وكان وقتها يسكن في أم بدة في بيت من الجالوص والكهرباء مقطوعة عنه من ثلاثة أشهر لعدم مقدرته على شراء ( الجمرة الخبيثة ) ، وقد حكى له عن معاناته وما تعرض له من ظلم بعد طرده من التدريس ومحاربته في أكل عيشه والتضييق عليه وما لقي من تعذيبِ في بيوت الأشباح ، وأن أشد ما آلمه وأحزنه ، أن من كان يشرف على تعذيبه هو أحد تلاميذه في مدرسة شندي الثانوية ( الطيب سيخة ) وقد كان من المدللين عنده ويعتني به ويساعده .
    الطيب سيخة وأمثاله من شذاذ الآفاق الذين لا يحفظون الجميل ولا يحترمون من علموهم ، فلا يرجى منهم نفع ولا خير ، فأين هم من قول الشاعر ( قم للمعلم وفه التبجيلا ،،، كاد المعلم أن يكون رسولا ) .

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..