أخبار السودان
سفير في الخارجية يتهم حكومة بورتسودان بإخفاء المساعدات الإنسانية المقدمة من الإمارات

أعلن السفير السوداني في الإمارات، عبد الرحمن شرفي، أن السلطات في بورتسودان قامت بإخفاء المساعدات الإنسانية التي قدمتها الإمارات للشعب السوداني المتضرر.
وأكد شرفي، إنه شاهد عيان على هذه الأحداث، في وقت أدان بشدة ما وصفه بالتعتيم المتعمد الذي يحرم المواطنين من الحصول على الدعم الإنساني الضروري.
وأشار إلى أن هذا السلوك يتعارض مع المبادئ الإنسانية الأساسية، ويزيد من معاناة الشعب السوداني في ظل الأوضاع الراهنة التي تتطلب تكاتف الجهود وتوفير المساعدات بشكل عاجل.




عبد الرحمن شرفى حزب امة دنقلاوى ينتمى لأسرة احمد شرفى الذى تحمل مقابر شمال امدرمان اسمه وكذلك أسرة حسين محمد احمد شرفى الذى عمل واليا للولاية الشمالية فى النصف الثاني من ستينيات القرن العشرين فى اول حكومة للصادق المهدى والقائد البرهان شغال حسب نيته ومفروض اى زول له ارتباط بحزب الأمة يمشى لامه
سلمان كنيط لعنة الله على الكيزان الارهابيين السفلة وعبيدهم الانجاس الملاعين وعليك
منقووول…
كلمناااااكم مليوووون مرة وحذرناااااكم يا جلابة من مخطط الدارفوريين العنصري بالاستيلاء علي اراضييكم في الشريط النيلي والاستيطان بها وترك دارفور وجلب بقية اهلهم من دولة غرب افريقيا،
وانا اتكلمت كتييييير علي موقع الغراء الراكوبة (وتم حظرى كتييير برضو) ونبهت من خطورة حركات دارفور القبلية المسلحة المجرمة العنصرية واطماع قادتها في اراضي الشريط النيلي اراضي الجلابة التاريخية خاصة حركة الزغاوى الكوز جبريل .
وانا وضحت كتير من الحقايق هنا وكشفت مخطط حركة الزغاوة التابعة للكوز جبريل بمطالبهم بصورة رسمية باعطائهم مساحات شاسعة من اراضي الجزيرة ومساحات ضخمة من اراضي ولاية النيل الابيض بل انهم حددوها بالاراضي غرب النيل ومن جنوب مدينة كوستي الى حدود دولة الجنوب، بل طالبوا بتمليكهم هذه الاراضي الضخمة و السماح لهم بجلب اهلهم وقبيلتهم من دارفور والاستيطان فيها!!!! شوفتو قوة عين اكبر من كده؟؟؟؟
انا دائما قاعد اقول الحرب الاخيرة لسه ماجات الحرب الاخيرة حتكون عرقية بين الدارفوريين والجلابة وهذا امر مرفوض لانها ستكون حرب صعبة جدا ومرة جدا وتكلفتها عالية جدا.
عشان كدا قاعدين نطالب بتصحيح الخطاء التاريخي الذي ارتكبه المستعمر الانجليزي بضم دولة دارفور واقليم جبال النوبة الى دولة وادى النيل او مملكة كوش قديما
ملييييووون مرة قلنا ماعاوزين حرب وماعاوزين واحد يموت او يتشرد او يتهجر او يتذل وكل العاوزينو هو الاستقرار والتنمية والتقدم وان نعيش عيشة طبيعية كبقية شعوب العالم والله العظيم كرهنا الحرب والموت والدمار والخراب والارهاب والفقر والمليشيات والمعسكرات والمتحركات وريحة الموت والدم، والكلام دا لايمكن ان يتم الا اذا تركنا التفكير العاطفي واعلان الانفصال بين الشعوب المختلفة وان يحكم ابناء كل منطقة بلدهم كما كنا منذ إلازل كالاتي:
دولة وادى النيل او مملكة كوش قديما
دولة دارفور او سلطنة دارفور قديما
دولة جبال النوبة او مملكة تقلي قديما
وانتهينا
لكن بوجود هذه الوحدة المصنوعة لكن تتوقف اطماع نخبة دارفور في اراضي الشريط النيلي وشهوةالحكم من الخرطوم وتكوين الحركات المسلحة من قبائلهم واهلهم واذا الدولة حاربتهم فالحرب عندها تكلفة كبيرة واذا سالمتهم فالسلام تلفته اكب وفي النهاية من يدفع التمن في الحالتين المواطن الغلبان في هذه الدول الثلاث المختلفة وشعوبها المتباينة.
نقعد في الواطة ونعلن دولة وادى النيل كوش قديما دولة دارفور دولة جبال النوبة وانتهينا
غير كدا مافي حل نهائي ولا تحلموا بعالم سعيد ابدا ابدا
ودائما تذكروا ان الانفصال هو الحل
والتقسيم سمح شديد خلاص واخير يكون من غير عنف ومشاكل وحروب لانها ستترك اثار نحن في غنى عنها.