بعد تصريح رئيس الجمهورية: هل يعود مشروع الجزيرة سيرته الاولى

بعد تصريح رئيس الجمهورية : هل يعود مشروع الجزيرة سيرته الاولي ؟؟

()عودة المشروع سيرته الاولي و الإستهلاك السياسي !!
() لماذا ربط الرئيس مغادرته الحكم باصلاح المشروع؟؟
() محاسبة المتسببين في تدمير المشروع قبل كل شيئ!!

حسن وراق
[email][email protected][/email]

وفد ابناء الجزيرة الذي قوامه مجموعة من التكنوقراط والخبراء والآخرين من المهتمين الذين عملوا بالمشروع ساءهم حال مشروع الجزيرة وهم اكثر من يعي ويدرك امكانيات هذا المشروع الهائلة ،لامسوا وعاصروا كل مراحل ازدهاره وحالات تدهوره حتي انهياره ،يعرفوا خباياه واسراره وكيفية انقاذه ، كان لزاما عليهم ان يبرئوا انفسهم من تلك الجريمة التي ارتكبت في حق المشروع و يقولوا كلمة الحق لرئيس الجمهورية (راعي البلد ) حول المشروع الذي قامت عليه نهضة السودان الحديث وأن اي حديث عن مستقبل تنشده الحكومة لن يتحقق الا بعودة المشروع سيرة أحسن مما كان عليه . الوفد الذي التقي رئيس الجمهورية لتبليغ رسالة تاريخية حول ضرورة الاهتمام بمشروع الجزيرة كمنقذ قومي لمشاكل البلاد أختير السيد علي شمو لرئاسته ليأخذ البعد القومي ولكن دخول والي الجزيرة والهيئة البرلمانية لنواب الجزيرة في تشكيلة الوفد كشكل بروتكولي جعل من الوفد وكأنه مبادرة من حكومة الجزيرة التي تريد ان تتجمل (آخر لحظة ) وتؤدي دور الحريص والمهتم بمشكلة المشروع وهي شريك في ما حدث للمشروع. من ابرز اعضاء وفد ابناء الجزيرة الذين التقوا رئيس الجمهورية نفر جليل من الخبراء والمختصين الذين كتبوا ( اخطر ) تقرير عن مشروع الجزيرة يعتبر وثيقة تاريخية ( كتاب اسود ) عرف بتقرير لجنة البروفيسور عبدالله عبدالسلام ( مشروع الجزيرة الحالة الراهنة ومحاولة الاصلاح ) والذي شارك فيه الي جانب البروفيسور كل من الدكتور عمر عبدالوهاب المنصوري و الدكتور أحمد محمد آدم والبروفيسور مامون ضوالبيت . والمدهش في الامر ان هذا التقرير تم بناء علي توجيه من وزير الزراعة في ذلك الوقت البرفيسور الزبير بشير طه عام 2009 والذي اصبح واليا لولاية الجزيرة الي الآن .

من ضمن ما تطرق اليه وفد ابناء الجزيرة مع رئيس الجمهورية حجم الدمار الذي لحق بالمشروع وبانسان الجزيرة والسودان وحول دور النهوض بالمشروع في ظل المتغيرات الراهنة بخروج البترول والاتجاه العالمي للاهتمام بالزراعة والتصنيع الزراعي كمخرج وحيد لازمات السودان ووضع الوفد أمام الرئيس الخطوط العريضة لإمكانية انقاذ المشروع منها رفض تعيين أي شخص في منصب رئيس مجلس الادارة من خارج نطاق الولاية ورفض عودة اي من أعضاء المجلس السابق مع ضرورة اختيار المجلس من الكفاءات الفنية والخبرات الزراعية الحادبة علي مصلحة المشروع . المبادرة التي تقدم بها وفد ابناء الجزيرة وجدت تجاوب واستجابة فورية من رئيس الجمهورية الذي صرح علي الفور بأنه “لن أتخلي عن الحكم لو ما فام مشروع الجزيرة علي حيلو” هذه العبارة تكشف بوضوح (انفعال) الرئيس بما طرح الوفد .

علي الصعيد الآخر اثار تصريح السيد رئيس الجمهورية ردود افعال متباينة الا ان في مجملها ترحب وتستحسن تبني الرئيس والتزامه ل ( إعادة المشروع سيرته الاولي) ومن ضمن المرحبين بذلك ، تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل والذي تبني في برنامجه منذ تاسيسه اعادة المشروع سيرته الاولي في دراسة علمية شاملة . هنالك بعض من يري ان هذا التصريح يصب في خانة التخدير السياسي وبث التطمينات مثلما يحدث في قطاع البترول من تصريحات حول اكتشاف حقول جديدة او كما حدث في قطاع النقد الاجنبي من اشاعات وصول مليارات من الدولارات من دولة قطر كذبها فيما بعد محافظ البنك المركزي بعد ان عاد الدولار الي الارتفاع بعد انخفاض (خادع ) هذا الي جانب التصريحات الحكومية الكثيرة التي كانت للاستهلاك السياسي والمزارعون في مشروع الجزيرة ( شبعوا) من الوعود الكثيرة حول التمويل والري والاسعار المجزية وحتي الملاك يستشهدون بتصريحات الرئيس في كمل نومك التي لم تنفذها السلطات التنفيذية .

البعد السياسي لتصريح الرئيس في مشروع الجزيرة وفي اوساط المزارعين خاصة لا تؤخذ بمعزل عن الصراع السياسي الذي يدور في الكواليس .ردد السيد رئيس الجمهورية في اكثر من مناسبة عدم نيته الترشح للرئاسة مرة أخري وذلك في مناسبات عديدة نذكر منها ، لقاءه الاخير في قناة النيل الازرق ثم في اللقاء الجماهيري في الشبارقة و للصحيفة القطرية عند زيارته الاخيرة للدوحة .تصريح الرئيس حول عدم رغبته في مواصلة الحكم اثار العديد من ردود الافعال جعلت اقطاب الصراع ( تتحوصل ) وتشغل نفسها في ترتيبات الخلافة عبر الزيارات والطواف والاستقطابات للجهات ( الاستراتيجية ) والتصريحات النارية وتقديم الدعم المادي واللوجستي والتقرب من الكيانات الاثنية والجهوية والاستهدافات وتقديم بعض التنازلات الخارجية . هنالك بعض الاطراف تري أنه لا داع لمثل هذا الحديث في الوقت الراهن لان وجود الرئيس يحفظ التوازن داخل مؤسسة الرئاسة وقد عبر عن ذلك وبوضوح شديد احد القيادات الاسلامية ( د. محمد عبدالرحمن ) الذي لم ينصح بتغيير البشير رئيسا للسودان في اشارة لوجود صراع عبر عنه بالاشادة بسلوك النائب الاول لرئيس الجمهورية ووصفه بالمتواضع والزاهد وله مقدرة في التعامل مع الغير دون الاشارة بوضوح الي نقيضه في طرف الصراع الآخر .

تصريح رئيس الجمهورية الاخير عقب لقاءه بوفد ابناء الجزيرة والذي اشترط فيه مغادرته للحكم بعد اعادة مشروع الجزيرة سيرته الاولي بمثابة رسالة تطمين للمتخوفين من عدم ترشيح الرئيس في الدورة القادمة وفي ذات السياق فيه تراجع واضح من القرار الذي اتخذه الرئيس بعدم الترشح وهكذا وجدت اطراف الصراع في اشتراط الرئيس اعادة مشروع الجزيرة سيرته الاولي فرصة لتأجيل الصراع لفترة أطول لان مشروع الجزيرة وفي ظل توجهات الحكومة الراهنة وسياساتها التي تسببت في تدمير المشروع وتمكين الفساد يحتاج قبل كل شيئ لاعادة صياغة شكل الحكم الراهن وهيكلته لان المؤسسات والشخصيات الراهنة لن يك في مقدورها اعادة المشروع سيرته الاولي وكل المؤسسات والجهات ذات الصلة غير مؤهلة او جديرة بهذا التحدي لانها هي الاخري تحتاج لاعادة سيرتها الاولي ايضا وهكذا ستطول فترة بقاء الرئيس في حكم البلاد قبل ان يعود المشروع الي سيرته الاولي.

لاعادة مشروع الجزيرة سيرته الاولي لابد أن تكون البداية جادة ومقنعة وحقيقية وفي المقام الاول لابد من المحاسبة للعناصر التي تسببت في هذا الدمار وهي ماتزال موجودة وطليقة السراح وتتمثل في رئيس ومجلس ادارة المشروع الذي لن يصدق احد ان هنالك توجها صادقا لاعادة المشروع سيرته الاولي دون تقديمهم للمساءلة والتحقيق مع اتحاد المزارعين لان البنيات التحتية التي تصرف فيها مجلس الادارة بموافقة اتحاد المزارعين ، تقدر بحوالي 42 مليار دولار لا أحد يدري اين ذهبت هذه الاموال . مبدأ المحاسبة يضمن جدية التوجه للاصلاح الحقيقي حتي لا نتعامل بمبدأ ( عفا الله عما سلف ) ونقوم بتجديد الازمة ونعيد الكرة في اشخاص ومجلس ادارة جديد. تصريح رئيس الجمهورية لم تمض عليه سويعات حتي بدأت مجموعات من (قدامي الفاسدين ) في الجزيرة تنفض عن نفسها غبار سنين فسادها وانحرافاتها وجدت في تصريح الرئيس فرصة لاعادة تسويق انفسهم بثوب جديد رغم ماضيهم ومخالفاتهم واختفائهم من العدالة ظننا منهم ان ذاكرة المزارعين وانسان الجزيرة ضعيفة مثل ذاكرة ( السمكة) متنكرين في دخل وجع الجزيرة يدعون المعالجة الغالية .مشروع الجزيرة لن تعود سيرته الاولي وعقلية الحكومة ما تزال اسيرة لسياسة ودبدر واتحاد المزارعين، مشروع الجزيرة لن تعود سيرته الاولي ووالي الجزيرة الحالي الذي تنكر لتقرير لجنة مشروع الجزيرة الحالة الراهنة ومحاولات الاصلاح علي راس قيادة الولاية التي يقع في نطاقها المشروع .اذا لم يلتق الرئيس و يستمع للمزارعين بالمشروع مباشرة دون وسيط لن تعود سيرة المشروع والحكومة مازالت تتعامل بطريقة عزل و إقصاء تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل الذي بادر واعلن مباركته لخطوة الرئيس نحو اعادة المشروع سيرته الاولي وهو الآن (رضيت الحكومة او لم ترض ) التنظيم الوحيد الذي يدين له المزارعون بالولاء والثقة المتعاظمة لقيادته القوية والامينة ودوره في تنوير وكشف كل الممارسات والسياسات الفاسدة في المشروع بعد افتضاح امر اتحاد المزارعين الغير شرعي.اعادة المشروع سيرته الاولي يجب ان تكون رؤية قومية يشرك فيها الشعب السوداني بحرية وديمقراطية وليس نظرة ضيقة من قبل مؤسسة الرئاسة ومستشارياتها المرتبطة بفلسفة التمكين وتسلط المؤتمر الوطني والمافيا المستفيدة من تدمير المشروع.

تعليق واحد

  1. متى صرح الرئيس بتصريح فيه مصلحة للوطن والتزم به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. لارئيس مجلس الاداره ولا الاتحاد له حرية التصرف فى المال العام يرجع اى شى للمشروع البايع حرامى والمشترى حرامى لانه يعلم ان هذه الاشياء ملك العامه

  3. الذى يريد البناء يبدا بالنية الحسنة

    والذى يريد التعمير لا يشترط كنس الجميع من الوالى وحتى اخر عضو فى اتحاد فرعى

    طيب ما هو الاقصاء ؟؟

    وهل تحالف المزارعين حسب زعمك هو الممثل الوحيد للمزارعين ؟ ومن اين اتيت بهذا التفويض ؟

    …..لا سياسة فى العمل الزراعى لا تحالف ولا غيره ومن يريد ان يتخذ الزراعة مطية لتحقيق

    اهداف سياسية فاليبحث له عن مجال اخر

    لا نريد ان نسمع كلمة اتحاد مزارعين او تحالف مزارعين او غيره مرة اخرى

    نريد فقط سياسات واضحة ، تمويل متوفر للجادين ، احكام عمليات الرى ، ثم قانون واضح

    يكافئ المحسن ويردع المسيئ

    تاجروا فى كل شئ فقط ابتعدوا عن الزراعة

    ( ربنا اجعل هذا البلد آمنا وارزق اهله من الثمرات لعلهم يشكرون )

  4. تعديل —- أيوه كده ولابلاش النهر لازم يبدأ لإجتثاث حكومة الجبهجية الفاسدة .. معظم أفراد الشعب السودانى وكثير من ناس الجيش وحتى من ناس الأمن بدأوا يشعروا بالغبن والحقد على المؤتمرجية وتلونهم وتملقهم وإنبطاحهم البذئ .. المرة دى لابد من ضرب الخرطوم رأس الحية لإستئصال الرأس العفن وتكسير اضلعه .. الجيش السودانى منهار تماماً والحكومة لما رات عزوف الشباب عن حرب إخوانهم فى الجبهات الثورية عكفت على تجنيد المسنين من عمال السكة حديد والبريد والبرق وبعض الموظفين فى الحكومة من الشمالية ولكن بمجرد إستعار الحرب سيجد الثوار التأييد من مواطنى جميع الولايات ومن مهمشى الخرطوم .. المهم ياعبدالعزيز التكتيتك الحلو والضرب المركز حتى يهرب طلاب المدارس من منتسبى الدفاع الشعبى ويلوذون بالفرار .. خلى الخضر والولاة وزمرتهم يحاربوا عن أنفسهم .. أمبارح جقلبة شديدة من الحكومة وورد فى الأخبار (( ياناس السودان هبوا وأرفعوا البلابيط ناس الحلو جمعوا لينا قوة لاقبل لنا بها ألحقونا بألوية الردع … نشوف منوا الحايردع التانى .. )) .. قريباص وداعاً روضتى الغنا وسينشق الجيش السودانى ليلتحق بإخوانه الثوار للقضاء قضاءً مبرما على حكومة العفن والسجم والرماد والفساد وسيهرب الصوارمى وكبار ضباط الجيش من المؤتمرجية وسيولون الدبر (( فى الختام .. السودان للجيمع , لوحة وزركشة وولايات متحدة سودانية _ بنى اسود – أبيض -أسمر – قمحى كلنا أخوان )) .ودمتم إخوانى .

  5. واللةلمان جاءت الانقاذ كان مشروع الجزيرة في وضع افضل والمزارعين مبسوطين وقرى وسط الجزيرة مرتاحة,لكن بعد ماجاءت الانقاد وقامت بطرد المفتشين الزراعيين,ذو الخبرة بمفتشين جعلوا من الدين شعارات لايعرفون الامصلحتهماشترو الحواشات وقاموابتربيت البقر الفرزين وعثوا في الارض فسادامع اتحاد المزارعين الخنجل المسموم الذي طعن به المزارع في ظهرة واصبح اي خطاءيرتكب بأسم الدين.من هنا كانت بداية الانهيار.برى بأم عيني فساد المفتشين ومع اتحاد المزارعين.لايستحوا من الله ولايستحوا من الناس.ولكن الله ليس غافل عما يعمل الظلمين.واي شخص والله اكل مال هولاء الغلابة والله لم يكسب عافية في جسدة,لكن مال هولاء مال صبة عرقهم وجهدهم على الارض التي يقتاتون منها.وبفساد مشزوع الجزيرة فسدت كل المؤسسات في الولاية من شرطة ومصلحة الاراضي ومصلحة الري ومصلحة الحفريات,والصحة.زالولاية نفسها فاسدة,واصبحت اخلاق المسولين متدنية.واصب ولاة الجزيرة طهر للتجار الفاسدين علانامن غير حياة.

    و

  6. تصحيح

    الرئيس البشير ادعى مرارا وتكرار ان مشروع الجزيرة عالة على الحكومة ولما طالب وفد الجزيرة الذي قابله بأن يتبع المشروع إداريا لولاية الجزيرة رفض البشير بحجة انه مشروع قومي ويجب أن يظل تابعا للحكومة القومية فلماذا يتمسك البشير بمشروع ظل يدعي أنه عالة على الحكومة.
    الله يكون في عون اهلنا الغلابة بالجزيرة التي كانت خضراء
    قبل أن يجيئ انقلاب الإنقاذ المشؤوم ويحول الجزيرة إلى ارض بلقع يعشعش في مؤسساتها الخراب والدمار بعد ان كانت تنبض بالحياة والله يجازي الكان السبب .تم تدمير مشروع الجزيرة من قبل ما سماه الدكتور عبد اللطيف سعيد بن الجزيرة والكاتب بصحيفة الصحافة، (التضامن النيلي) بسبب فشل المؤتمر الوطني في تركيع أهلها الشرفاء.ونسأل المولى عز وجل أن ينصلح حال الجزيرة وأن ينصر اهلها الصابرين على كل الطغاة والظالمين.
    التضامن النيلي العنصري هو سبب كل بلاوي السودان الآن وهو السبب في انفصال الجنوب وهو السبب في الحروب الدائرة الآن في دارفور وكردفان والنيل الازرق وكل من يعمل احصائية الآن للمسؤولين والقيادات المتحكمة الآن بالحكومة الاتحادية وحكومات الولايات يجد 90% منهم من عناصر التضامن النيلي رغم ان الولايات الشمالية من الجيلي وحتى حلفا هي الأقل عدد سكان من بين كافة ولايات السودان قبل وبعد الانفصال.وكل المقبوضين الآن في قضايا فساد شركة الأقطان وهيئة الاوقاف هم من التضامن النيلي.

  7. بكل أسف شديد من يؤمل ان يرجع لمشروع الجزيرة سيرته الأولي يعيش في وهم وشخصي الضعيف من الذين عملوا بالري بالغيط من اوائل الثمانينات الي أواسط التسعينات اي اكثر من خمسة عشر عاما في اكثر الأقسام إنتاجا طيلة الفترات وهى قسم وأدى شعير ومكتب وحسين بالمسلمية وري الركن بود حبوبة اي قسم ري طابت او المريبيعة ومن ان أتوا بقرار ايلولة ابو ستة للري وخفراء البؤرد للري رغم الاستحالة وإلغائها وأتوا بدكاترة للري كمسئولين ويسألون بلا حياة هل المياه بالقنوات محسوبة ام لأوهم الذين يتبا كون علي المشروع اليوم وهجر عفراء القناطر قناطر هم وسكنوا في قراهم وخصخصة المؤسسة الفرعية للحفريات التي كانت تضاهي المؤسسات الدولية اليوم واسألوا بيارات سكر كنانة المؤسسة الوحيدة الرائدة في السودان ورغم عدم علمي بقانون2005 اي الغاء وزارة ذكرت في القران وجعلنا من الماء كل شئ حي وايلولة الوزارة الي وزير متهم بالتقاوي الفاسد هو الإخفاق بعينه

  8. (التنظيم الوحيد الذي يدين له المزارعون بالولاء والثقة المتعاظمة لقيادته القوية والامينة )
    في المسائل العلمية يكفي فشل افتراض واحد لتنهار الفرضية كلها. أنا مزارع ولا أدين لهذا التحالف بالولاء ولا أعرف قياداته. ألا يكفي هذا fulse بالبلدي فالصو.
    تاجروا سياسيا في غير الزراعة.
    ثم من قال ان سيرته الاولى كانت في مصلحة المزارع؟ ابحثوا عن من أثروا من سيرته الاولى موظفين ومتعهدين ومقاولين ومستوردي مدخلات واتحادات مزارعين.
    نريده بصورة جديدة خالص

  9. لبنيات التحتية التي تصرف فيها مجلس الادارة بموافقة اتحاد المزارعين ، تقدر بحوالي 42 مليار دولار لا أحد يدري اين ذهبت هذه الاموال .
    دى كان حلت مشاكل كل السودان. ربنا أرنا فيهم عجائب قدرتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..