طريقة تيتاوى .. تفلق ولا تداوى

قبل اشهر خلون أستضافتنا فضائية الشروق .. أنا والدكتور محى الدين تيتاوى .. رئيس الإتحاد العام للصحفيين السودانيين .. حول أوضاع الصحافة السودانية وقانونها .. وأتيحت الفرصة خلال البرنامج لأحد شباب الصحفيين تحدث بلغة حادة منتقدا الأوضاع ومحملا الإتحاد مسئولية مايحدث .. ولعله كان من شبكة الصحفيين .. مما زاد من ثورة د. تيتاوى وحدته فى الرد على إنتقادات ذلك الصحفى .. وطوف تيتاوى فى تعقيبه على الجبهة الثورية وعلى ما اسماها مؤامرة كمبالا الخ ..رغم أن ذلك الشاب كان يتحدث من الخرطوم .. وفى فرصتى للتعقيب على الإثنين .. قلت للدكتور تيتاوى .. إن طريقتك هذه ستدفع حتى هذا الشاب وغيره من المقيمين بالخرطوم للحاق بزملائهم فى كمبالا .. وهذا ليس من مصلحة أحد ..!
ولا زلت بالطبع عند قناعتى تلك .. من أن الداخل لابد وأن يتمدد حتى يسع الجميع .. ولا بد لأى سودانى أن يجد نفسه معبرا عنه فى المنابر العامة .. بدءا من الإعلام بكل وسائطه .. ومرورا بالأحزاب بكل توجهاتها .. إنتهاءا بمؤسسات المجتمع المدنى بكل تخصصاته .. ولئن حققت الدولة ذلك .. وألتزمت الحكومة بدستورها الحاكم اليوم .. والذى ساهمت بنفسها فى صياغته .. والذى ينص على كل ذلك فى وثيقة الحقوق .. أهم وأعظم باب فى دستور السودان الإنتقالى .. والذى لا يضاهيه باب فى أى دستور من دساتير المنطقة العربية و الإفريقية .. لا قبل الربيع العربى ولا بعده .. نقول إن إلتزمت الحكومة بذلك .. فلا يجوز بعدها لخارج أن يخرج من محيط البلاد الجغرافى .. ونظامه السياسى .. أما إن عجزت عن تحقيق ذلك .. وتوفير هذا الحد الأدنى المطلوب لحقوق المواطنة .. فلا يلام خارج إن خرج .. أيا كانت وجهته بعد ذلك ..!
يبدو الأمر أحيانا وكأن الحكومة .. أو بعض جهاتها .. تشعر بالضيق من مواطنيها .. فتذهب لإبتداع شتى السبل لتقليل عدد الموجودين بالداخل .. وفى المقابل رفع عدد الخارجين .. فثمة إجراءات لا تجد لها تفسيرا .. ولا يحقق للحكومة جدوى .. لا فى السياسة ولا فى الإقتصاد .. بل ربما تجد الدولة نفسها وقد تكبدت خسائر سياسية فادحة .. كأن يتراجع اسمها فى السجل العالمى لحقوق الإنسان .. لمجرد إجراءات من ذلك النوع .. الذى .. لا يحقق إتخاذها فائدة .. بل ضررا .. ولا ينجم عن تركها ضررا .. بل فائدة عظيمة .. لجهة الإنفراج الداخلى .. من إستقرار سياسى .. وإطمئنان للمواطن على حقوقه .. وتصالح بين الحكومة وشعبها .. ولعل المفارقة .. أن بعض حكومات العالم تدفع كل ما تستطيع من اموال وجهود لتحقيق هذا الرضى الشعبى والتصالح .. فما بالك بحكومة لم يكن مطلوبا منها غير ترك هذا الفعل أو ذاك .. فإذا هى فى المقابل تبلل أصبعها بسائل فاحم .. ثم تضعه فى عينها .. لتحيل الرؤيا عندها ظلاما ..!!
ترى .. ماذا تخسر الحكومة .. إن عادت صحف الخرطوم كلها الى الصدور كل صباح .. تجتهد .. وتصيب .. وتخطىء .. فتتوب .. دون ما حاجة لإستتابة .. وماذا يضير الحكومة .. ايضا .. إن كتب الكاتبون .. وسودوا الصحائف .. ليبقى ما ينفع الناس .. ولا يضير الحكومة .. ويذهب الزبد جفاءا .. دون أن يضير الحكومة .. ايضا …؟؟؟
صحيفة الخرطوم
[email][email protected][/email]




بعد إيه…. وجاي في الاخر تقول في كلامك دا! وينك من زمان أيها الصحفي الرئاسي المرتزق.
هؤلاء ضد النور ولا يعيشون الا في الظلام لذلك ستظل الصحافة خديجة وكسيحة في عهدهم ،، أما تيتاوي هذا ففاقد الشيء لا يعطيه فقد هاتفته قناة ANN عن حال الصحافة في السودان فزاغ وراغ خوفا من ان تصفه السلطة بأنه أصبح عاق،،، ولكن دعوني اذكر لكم حادثة حيث تمت دعوة تيتاوي الى مؤتمر الصحفيين العرب في احدى الدول المحترمة المرتبة ولكنه لم يحضر جلسات اليوم الاول وظل نائما في الفندق نوم الفيلة وجاء متأخرا في جلسات اليوم الثاني وفي اليوم الثالث جاء بعين قوية يحضر ختام المؤتمر ممنيا نفسه باستلام شهادة تكريم الحضور وأصر على استلام الشهادة ولكن منظموا المؤتمر رفضوا منحه الشهادة ولكنه الح بعين قوية، هؤلاء من يمثلوننا وبعض فضائحهم فما بالكم بالكبار في المحافل الدولية كحادثة علي كرتي الذي الح في احد المؤتمرات استخدام باب مخصص لرؤساء الدول فمنعه حراس البروتكول فغضب وهاج وماج ولعله كان يعتقد نفسه في تلك اللحظة المحجوب اوة جمال محمد احمد ،،، لذا جاء المقالي العرفاني التالي امتدادا لتشخيص هذه الحالات ونرجوا قراءته والزيادة عليه:
لو كانت للإنقاذ حسنة ،، فهي إنهاء التبعية بالعاطفة لكل متاجر بالدين والشريعة
بقلم المتجهجه بسبب الانفصال:
لقد إنهار الحل الفلسفي للإسلاموية السياسية واقعاً وتطبيقاً، وسيعود نور الاسلام الاصيل في قلوب السودانيين حسن معالمة وحباً للعدل المنكوب بعد أن عصرت الانقاذ الشعب السوداني في بوتقة الكذب والدجل والتخدير وسيخرج الشعب أكثر اتزانا واثرى وجدانا ووعيا كزيت الزيتونة اللاشرقية ولاغربية ما سيمكنه من التفريق بين الغث والسمين ويضيء بذاته وجميل صفاته دربه وطريق حريته بدون جماعات دينية قشرية،، آمين،،
لقد ظل شعبنا السوداني منذ عقود طويلة أسيراً لأغلال دعاة التدين الكذبة بشتي طبقاتهم ودرجاتهم وفذلكاتهم منهم الطائفيون ومستغلي التصوف وغيرهم من الذين جعلوا الدين مطية لمآربهم الذاتية يعيشون في بروجهم التهويمية الذاتية تاركين الشعب يكابد حياة الشظف وهم يجمعون الثروة ويمارسون التجارة منه وبه ما ربح منها وما خسر. إن الفرصة التي اتيحت لهذه الجماعات بمختلف مسمياتها في ظل حكم الانقاذ وقبله قد كشفت للعيان الاستغلال السيء لإسم الله ما جعل البلاد تمر بذات الفترة الحالكة التي مرت بها أوروبا في القرون الوسطى ممثلة في أوجها بوصول الانقاذيين (المؤتمر الوطني) للسلطة. والملاحظ في هذه الايام الحاسمة في تاريخ التدين والانسانية هو النظرة التسفيهية المتعالية لدعاة التدين الكاذب للإنسان العادي بالذات الذين يتقوقعون منهم في تنظيمات مؤدلجة أو جماعة منمطة ذات أفكار جماعية وما ذلك إلا لأن التدين في هذه الجماعات والفئات مسألة شكلانية لا وجدانية نابتة من القلب السليم (( إلا من أتى الله بقلب سليم)) وتفكير جماعي للتنظيم أو الجماعة يقلد به بعضهم البعض فجمدت فيهم حركة الترقي الروحي حتى أصبحوا كلهم كشخص واحد حينما يتحدثون علما بأن الترقي الديني للروح لا تحده حدود ولا يقف عند شخوص ويتواصل ليكون الله عين الفرد الذي يرى بها واذنه التي يسمع بها ويده التي يبطش بها،، إلا أن هؤلاء الشكلانيين تجمدوا في نقطة واحدة فاذا تحدث علي عثمان يمكنك اعتباره احمد أبراهيم الطاهر واذا تحدث مصطفى عثمان يمكنك اعتباره مهدي ابراهيم واذا تحدث نافع يمكنك ان تعتبره قوش واذا تحدث غازي صلاح الدين يمكنك ان تعتبره احمدعبدالرحمن واذا تحدث تيتاوي يمكنك ان تعتبره احمد البلال الطيب أو تحدث احمد البلال الطيب يمكنك اعتباره ربيع عبدالعاطي فهم جعلوا من انفسهم فوتوكوبي لبعضهم البعض وهذا هو التجمد الذي اقصده أي وقوف الترقي الديني الروحي لديهم باستلام السلطة التي رقدت في عهدهم سلطة.
إن عقلية التغابي واللامبالاة التي زرعتها حركة التدين غير القويم منذ مملكة سنار وحتى يومنا هذا هي التي بلورت الفهم السياسي والاجتماعي الحاليين في وجدان الشعب السوداني حيث الاستكانة للزعيم وأعتباره شخصية مقدسة أو شبه مقدسة،، وكانت أكبر عائق في إنطلاقة هذا القطر الذي من المفروض أن يفوق كندا من حيث الانتاج الزراعي ، فهذا الفهم الخاطئ أدى إلى ثقافة ضياع الحقوق وعفى الله عما سلف ما جعل الانقاذ وهي احد هذه الجماعات من السدور في غيها باعتبار ان الشعب السوداني متسامح ( زيارة نافع لبيت عزاء الشهيد صلاح سنهوري نموذج واحد من ملايين النماذج)، هذه الثقافة هي التي تجعل الانقاذ تقوي عينها وتشتم الشعب السوداني يوميا وتسفه أحلامه وتجهجه أيامه، هذه الثقافة هي التي بسببها قتل الشهيد مجدي محجوب وجاء بعض نفس من قتلوه يعزون،، هذه الثقافة لا تعتبرها الشعوب الأخرى تسامح أو طيبة وانما عوارة وغشامة وها نحن ندفع في كل مرة سنوات من عمرنا بسببها حصاد الهشيم وذرو الرياح،،
الفرد المؤهل لإقامة الدين في الناس غير موجود حاليا:
لقد مرت على السودانيين أحياناً من الدهر زرع فيها الغوغائيون دعاة التدين الكاذب فهما مقلوبا للدين حيث اصبح السياسي هو رجل الدين ورجل الدين هو السياسي فقامت الاحزاب الكبرى على أسس طائفية وحشر أئمة أو رعاة هذه الطوائف والكثير من زعماء السجادات أنوفهم في أمور السياسة التي ليس معها قداسة ((راجع تجربة الانقاذ التي ادعت الدينية وتحولت الى صفقات تجارية))، وفي الواقع فقد أضعفت ثقافة قيادة الزعامات الدينية للأحزاب الفهم والتفاعل السياسي في الحركة السياسية السودانية منذ خروج الانجليز،، فأضعنا الجنوب بحجة التمسك بقيم هي غير موجودة أصلا في العقل الجمعي وانما حدث ذلك تلبية لرغبات دعاة التدين الكاذب،، ولو أنهم أوتوا الحكمة وفصل الخطاب لعلموا أن الدين لا تحكمه جغرافيا ولاحدود وانما هو سلامة الوجدان مع الذات والآخر ،، ثم طفقوا يحقرون أناساً قال الله فيهم ((وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)) وحتى فضل الله على الجنوبيين من بترول حاولوا جحده بل ذهبوا أكثر من ذلك وأرادوا أن يفرضوا عليهم حصارا اقتصاديا هددوا كل من ينتهكه بعبارة شووت تو كيل،، ولا ندري من أين يقرأون سيرة النبي العظيم الذي عذبته قريش وطردته ورغم ذلك أصابت قريش جائحة (( ضائقة اقتصادية وندرة بالمصطلح الحديث)) فارسل لهم النبي صاحب القلب الكبير قافلة محملة بالمواد…
إنه ليس من بين الناس حاليا من له الصلاحية الالهية لإقامة الحدود على الناس لأن القاعدة العامة (( لا يقيم الحد من عليه حد)) فما بالك بمن أثروا بالحرام وما بالك بالشرطة التي يعاكس أفرادها الفتيات ومابالك بالقضاة الذين لهم في غرامات القمار والعرقي نسبة مجعولة بعد خصخصة المؤسسات ،، وما بالك بجهاز أمنهم الذي يفبرك الصور الفاضحة في هواتف الفتيات ويتهمنهن بذلك، فإن كان الفرد الذي نبت جسده من حرام لا يستجاب له ولا تقبل صلاته فما بالك بالدولة التي أصبح اقتصادها اقتصاد سحت حتى سحت الله ميزانيتها العامة من فوق سموات ولن تنفعها زيادة المحروقات أو تغيير الأوقات مهما أودعت لها قطر من إيداعات لأنها بلغت مرحلة العتو في الظلم التي ذكرها القرآن الذي رفعوه وسيهزمهم بذاته وآياته هزيمة نكراء تكون عبرة لكل مدعي تدين كاذب …… فيا أيها الإنقاذي أعلم أن مقالي هذا ليس ضربة لازب فهو نتاج الاطلاع الديني الذاتي عكس مفاهيم ربيع عبدالعاطي ،،،
((العبد الفقير لرحمة ربه المتجهجه بسبب الانفصال ))
(دستور السودان الإنتقالى .. والذى لا يضاهيه باب فى أى دستور من دساتير المنطقة العربية و الإفريقية)
والغريب ان جون قرنق ساهم 50 فى المية فى وضعه, وفرضه.
ولانه كان مفروضا على الانقاذ تعدت عليه بقوانينها.اجهضته. بل خرقت دستور البلاد.
انت بتحلم
الحكومة الفاشلةالفاسدة دي يا محمد لطيف مثل الكلب إن تتركه يلهث وإن …. يلهث برضو.. في الحلقة الأخيرة في برنامج الأمنجي الطاهر التوم أنت والعبيد الكوز الممسح مارستما مع الأرزقجي الطاهر كل أنواع العهر الصحفي فاحرتقكم المشاهدين وافحكم مراسل العربية بكل بيان وسحر وصدق.. آفة الشعب السوداني هم اعلامييه والانتهازية التي تحيط بحكومة الحرامية الفاشلة.. ياخ ماذا يضركم إن قلتم لمن فشل شكر الله سعيك فهل أنتم قادرون .. قطعاً لا والسبب واضح،، والله من وراء القصد،،
ابدا ابدا ابدا لن نسامحك لن نقبلك لازم المحاسبة
(ترى .. ماذا تخسر الحكومة .. إن عادت صحف الخرطوم كلها الى الصدور كل صباح .. تجتهد .. وتصيب .. وتخطىء .. فتتوب .. دون ما حاجة لإستتابة .. وماذا يضير الحكومة .. ايضا .. إن كتب الكاتبون .. وسودوا الصحائف .. ليبقى ما ينفع الناس .. ولا يضير الحكومة .. ويذهب الزبد جفاءا .. دون أن يضير الحكومة .. ايضا …؟؟؟ )
هو في زبد غير حكومتك دي ؟
يا محمد لطيف هل أنت شخصيا مقتنع بالاسطر الكاتبها دي
الحرية .. والشمولية لا يلتقيان يا (النسيب الرئاسي) .
( قلت للدكتور تيتاوى .. إن طريقتك هذه ستدفع حتى هذا الشاب وغيره من المقيمين بالخرطوم للحاق بزملائهم فى كمبالا .. وهذا ليس من مصلحة أحد ..!)
لماذا ليس من مصلحة احد.؟
ولماذا لا تذهب الحكومة يا هذا؟
فلتذهب ويذهب الزبد جفاء… وأنتم صحفيي الغفلة مع الاثنين!
بعد إيه…. وجاي في الاخر تقول في كلامك دا! وينك من زمان أيها الصحفي الرئاسي المرتزق.
هؤلاء ضد النور ولا يعيشون الا في الظلام لذلك ستظل الصحافة خديجة وكسيحة في عهدهم ،، أما تيتاوي هذا ففاقد الشيء لا يعطيه فقد هاتفته قناة ANN عن حال الصحافة في السودان فزاغ وراغ خوفا من ان تصفه السلطة بأنه أصبح عاق،،، ولكن دعوني اذكر لكم حادثة حيث تمت دعوة تيتاوي الى مؤتمر الصحفيين العرب في احدى الدول المحترمة المرتبة ولكنه لم يحضر جلسات اليوم الاول وظل نائما في الفندق نوم الفيلة وجاء متأخرا في جلسات اليوم الثاني وفي اليوم الثالث جاء بعين قوية يحضر ختام المؤتمر ممنيا نفسه باستلام شهادة تكريم الحضور وأصر على استلام الشهادة ولكن منظموا المؤتمر رفضوا منحه الشهادة ولكنه الح بعين قوية، هؤلاء من يمثلوننا وبعض فضائحهم فما بالكم بالكبار في المحافل الدولية كحادثة علي كرتي الذي الح في احد المؤتمرات استخدام باب مخصص لرؤساء الدول فمنعه حراس البروتكول فغضب وهاج وماج ولعله كان يعتقد نفسه في تلك اللحظة المحجوب اوة جمال محمد احمد ،،، لذا جاء المقالي العرفاني التالي امتدادا لتشخيص هذه الحالات ونرجوا قراءته والزيادة عليه:
لو كانت للإنقاذ حسنة ،، فهي إنهاء التبعية بالعاطفة لكل متاجر بالدين والشريعة
بقلم المتجهجه بسبب الانفصال:
لقد إنهار الحل الفلسفي للإسلاموية السياسية واقعاً وتطبيقاً، وسيعود نور الاسلام الاصيل في قلوب السودانيين حسن معالمة وحباً للعدل المنكوب بعد أن عصرت الانقاذ الشعب السوداني في بوتقة الكذب والدجل والتخدير وسيخرج الشعب أكثر اتزانا واثرى وجدانا ووعيا كزيت الزيتونة اللاشرقية ولاغربية ما سيمكنه من التفريق بين الغث والسمين ويضيء بذاته وجميل صفاته دربه وطريق حريته بدون جماعات دينية قشرية،، آمين،،
لقد ظل شعبنا السوداني منذ عقود طويلة أسيراً لأغلال دعاة التدين الكذبة بشتي طبقاتهم ودرجاتهم وفذلكاتهم منهم الطائفيون ومستغلي التصوف وغيرهم من الذين جعلوا الدين مطية لمآربهم الذاتية يعيشون في بروجهم التهويمية الذاتية تاركين الشعب يكابد حياة الشظف وهم يجمعون الثروة ويمارسون التجارة منه وبه ما ربح منها وما خسر. إن الفرصة التي اتيحت لهذه الجماعات بمختلف مسمياتها في ظل حكم الانقاذ وقبله قد كشفت للعيان الاستغلال السيء لإسم الله ما جعل البلاد تمر بذات الفترة الحالكة التي مرت بها أوروبا في القرون الوسطى ممثلة في أوجها بوصول الانقاذيين (المؤتمر الوطني) للسلطة. والملاحظ في هذه الايام الحاسمة في تاريخ التدين والانسانية هو النظرة التسفيهية المتعالية لدعاة التدين الكاذب للإنسان العادي بالذات الذين يتقوقعون منهم في تنظيمات مؤدلجة أو جماعة منمطة ذات أفكار جماعية وما ذلك إلا لأن التدين في هذه الجماعات والفئات مسألة شكلانية لا وجدانية نابتة من القلب السليم (( إلا من أتى الله بقلب سليم)) وتفكير جماعي للتنظيم أو الجماعة يقلد به بعضهم البعض فجمدت فيهم حركة الترقي الروحي حتى أصبحوا كلهم كشخص واحد حينما يتحدثون علما بأن الترقي الديني للروح لا تحده حدود ولا يقف عند شخوص ويتواصل ليكون الله عين الفرد الذي يرى بها واذنه التي يسمع بها ويده التي يبطش بها،، إلا أن هؤلاء الشكلانيين تجمدوا في نقطة واحدة فاذا تحدث علي عثمان يمكنك اعتباره احمد أبراهيم الطاهر واذا تحدث مصطفى عثمان يمكنك اعتباره مهدي ابراهيم واذا تحدث نافع يمكنك ان تعتبره قوش واذا تحدث غازي صلاح الدين يمكنك ان تعتبره احمدعبدالرحمن واذا تحدث تيتاوي يمكنك ان تعتبره احمد البلال الطيب أو تحدث احمد البلال الطيب يمكنك اعتباره ربيع عبدالعاطي فهم جعلوا من انفسهم فوتوكوبي لبعضهم البعض وهذا هو التجمد الذي اقصده أي وقوف الترقي الديني الروحي لديهم باستلام السلطة التي رقدت في عهدهم سلطة.
إن عقلية التغابي واللامبالاة التي زرعتها حركة التدين غير القويم منذ مملكة سنار وحتى يومنا هذا هي التي بلورت الفهم السياسي والاجتماعي الحاليين في وجدان الشعب السوداني حيث الاستكانة للزعيم وأعتباره شخصية مقدسة أو شبه مقدسة،، وكانت أكبر عائق في إنطلاقة هذا القطر الذي من المفروض أن يفوق كندا من حيث الانتاج الزراعي ، فهذا الفهم الخاطئ أدى إلى ثقافة ضياع الحقوق وعفى الله عما سلف ما جعل الانقاذ وهي احد هذه الجماعات من السدور في غيها باعتبار ان الشعب السوداني متسامح ( زيارة نافع لبيت عزاء الشهيد صلاح سنهوري نموذج واحد من ملايين النماذج)، هذه الثقافة هي التي تجعل الانقاذ تقوي عينها وتشتم الشعب السوداني يوميا وتسفه أحلامه وتجهجه أيامه، هذه الثقافة هي التي بسببها قتل الشهيد مجدي محجوب وجاء بعض نفس من قتلوه يعزون،، هذه الثقافة لا تعتبرها الشعوب الأخرى تسامح أو طيبة وانما عوارة وغشامة وها نحن ندفع في كل مرة سنوات من عمرنا بسببها حصاد الهشيم وذرو الرياح،،
الفرد المؤهل لإقامة الدين في الناس غير موجود حاليا:
لقد مرت على السودانيين أحياناً من الدهر زرع فيها الغوغائيون دعاة التدين الكاذب فهما مقلوبا للدين حيث اصبح السياسي هو رجل الدين ورجل الدين هو السياسي فقامت الاحزاب الكبرى على أسس طائفية وحشر أئمة أو رعاة هذه الطوائف والكثير من زعماء السجادات أنوفهم في أمور السياسة التي ليس معها قداسة ((راجع تجربة الانقاذ التي ادعت الدينية وتحولت الى صفقات تجارية))، وفي الواقع فقد أضعفت ثقافة قيادة الزعامات الدينية للأحزاب الفهم والتفاعل السياسي في الحركة السياسية السودانية منذ خروج الانجليز،، فأضعنا الجنوب بحجة التمسك بقيم هي غير موجودة أصلا في العقل الجمعي وانما حدث ذلك تلبية لرغبات دعاة التدين الكاذب،، ولو أنهم أوتوا الحكمة وفصل الخطاب لعلموا أن الدين لا تحكمه جغرافيا ولاحدود وانما هو سلامة الوجدان مع الذات والآخر ،، ثم طفقوا يحقرون أناساً قال الله فيهم ((وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)) وحتى فضل الله على الجنوبيين من بترول حاولوا جحده بل ذهبوا أكثر من ذلك وأرادوا أن يفرضوا عليهم حصارا اقتصاديا هددوا كل من ينتهكه بعبارة شووت تو كيل،، ولا ندري من أين يقرأون سيرة النبي العظيم الذي عذبته قريش وطردته ورغم ذلك أصابت قريش جائحة (( ضائقة اقتصادية وندرة بالمصطلح الحديث)) فارسل لهم النبي صاحب القلب الكبير قافلة محملة بالمواد…
إنه ليس من بين الناس حاليا من له الصلاحية الالهية لإقامة الحدود على الناس لأن القاعدة العامة (( لا يقيم الحد من عليه حد)) فما بالك بمن أثروا بالحرام وما بالك بالشرطة التي يعاكس أفرادها الفتيات ومابالك بالقضاة الذين لهم في غرامات القمار والعرقي نسبة مجعولة بعد خصخصة المؤسسات ،، وما بالك بجهاز أمنهم الذي يفبرك الصور الفاضحة في هواتف الفتيات ويتهمنهن بذلك، فإن كان الفرد الذي نبت جسده من حرام لا يستجاب له ولا تقبل صلاته فما بالك بالدولة التي أصبح اقتصادها اقتصاد سحت حتى سحت الله ميزانيتها العامة من فوق سموات ولن تنفعها زيادة المحروقات أو تغيير الأوقات مهما أودعت لها قطر من إيداعات لأنها بلغت مرحلة العتو في الظلم التي ذكرها القرآن الذي رفعوه وسيهزمهم بذاته وآياته هزيمة نكراء تكون عبرة لكل مدعي تدين كاذب …… فيا أيها الإنقاذي أعلم أن مقالي هذا ليس ضربة لازب فهو نتاج الاطلاع الديني الذاتي عكس مفاهيم ربيع عبدالعاطي ،،،
((العبد الفقير لرحمة ربه المتجهجه بسبب الانفصال ))
(دستور السودان الإنتقالى .. والذى لا يضاهيه باب فى أى دستور من دساتير المنطقة العربية و الإفريقية)
والغريب ان جون قرنق ساهم 50 فى المية فى وضعه, وفرضه.
ولانه كان مفروضا على الانقاذ تعدت عليه بقوانينها.اجهضته. بل خرقت دستور البلاد.
انت بتحلم
الحكومة الفاشلةالفاسدة دي يا محمد لطيف مثل الكلب إن تتركه يلهث وإن …. يلهث برضو.. في الحلقة الأخيرة في برنامج الأمنجي الطاهر التوم أنت والعبيد الكوز الممسح مارستما مع الأرزقجي الطاهر كل أنواع العهر الصحفي فاحرتقكم المشاهدين وافحكم مراسل العربية بكل بيان وسحر وصدق.. آفة الشعب السوداني هم اعلامييه والانتهازية التي تحيط بحكومة الحرامية الفاشلة.. ياخ ماذا يضركم إن قلتم لمن فشل شكر الله سعيك فهل أنتم قادرون .. قطعاً لا والسبب واضح،، والله من وراء القصد،،
ابدا ابدا ابدا لن نسامحك لن نقبلك لازم المحاسبة
(ترى .. ماذا تخسر الحكومة .. إن عادت صحف الخرطوم كلها الى الصدور كل صباح .. تجتهد .. وتصيب .. وتخطىء .. فتتوب .. دون ما حاجة لإستتابة .. وماذا يضير الحكومة .. ايضا .. إن كتب الكاتبون .. وسودوا الصحائف .. ليبقى ما ينفع الناس .. ولا يضير الحكومة .. ويذهب الزبد جفاءا .. دون أن يضير الحكومة .. ايضا …؟؟؟ )
هو في زبد غير حكومتك دي ؟
يا محمد لطيف هل أنت شخصيا مقتنع بالاسطر الكاتبها دي
الحرية .. والشمولية لا يلتقيان يا (النسيب الرئاسي) .
( قلت للدكتور تيتاوى .. إن طريقتك هذه ستدفع حتى هذا الشاب وغيره من المقيمين بالخرطوم للحاق بزملائهم فى كمبالا .. وهذا ليس من مصلحة أحد ..!)
لماذا ليس من مصلحة احد.؟
ولماذا لا تذهب الحكومة يا هذا؟
فلتذهب ويذهب الزبد جفاء… وأنتم صحفيي الغفلة مع الاثنين!
تعرف يا محمد لطيف مشكلتك انك جيت متأخر .. والبجي متأخر بنجلد وفي الطابور كمان ..,,
يا محمد لطيف الإجابة عن سؤالك : ” كندووووووووووو” !!!!!
كبتن لطيف ، حلاها !!!!! ويا عجبي
– يعني يا محي الدين طبطب ليهو كيدا وبلاش حده مادام أهو الناس سايرين وحاكمين في امان الله مالك ومال المشاكل،،، تقصد كدة والله إيه؟؟؟!!! شنو يعني شوية انتقادات هنا وهناك،،،،
– طيب يا صحفي يا محترم كلامك الأخير ده حكاية (ترى .. ماذا تخسر الحكومة .. إن عادت صحف الخرطوم كلها الى الصدور كل صباح .. تجتهد .. وتصيب .. وتخطىء .. فتتوب .. دون ما حاجة لإستتابة .. وماذا يضير الحكومة .. ايضا .. إن كتب الكاتبون .. وسودوا الصحائف .. ليبقى ما ينفع الناس .. ولا يضير الحكومة .. ويذهب الزبد جفاءا .. دون أن يضير الحكومة .. ايضا …؟؟؟) يا سلام،،،،!!! يا أخي هذا النصح لا تعمل به سنه أولى ديكتاتوريه خليك من ديكتاتورية شغالة ربع قرن يا أخي قل خيرا أو اصمت،،،
– طيب مادام حكومتك دي كما قلت: (بدستورها الحاكم اليوم .. والذى ساهمت بنفسها فى صياغته .. والذى ينص على كل ذلك فى وثيقة الحقوق) مالك ما تقدم ليها انتقاد انو ولا واحد في المائة من هذا الدستور هذه الحكومة بتعمل به ،، بل ما صدقت انو الجنوب انفصل لتفصّل دستور آخر على مقاسها،،،، مع دغمسة أنهم (يصنعون) في دستور شاركت فيه كل القوى الوطنية،،،
– ثم إن محي الدينك هذا والذي مشهورا بحدته تجاه كلما هو صائب، ماذا انتم فاعلين به؟ ألم يجلس في هذا المنصب طويلا بعمر هذه الديكتاتورية؟،، هل تستطيع انت وغيرك ازاحته من هذا المنصب وانك تعلم كيف أتي وكيف نُصّب وكيف نَصَبَ؟؟؟؟
لم نسمع لك شيئاً عن قتل الحكومة لأكثر من 200 شاب متظاهرين سلميين عزل
جاي تكلمنا عن حرية الصحافة
يا راجل اختشي
كلمنا عن حق الحياة قبل اي شئ آخر
عارف ليه لانهم كلهم حرامية ولو الصحف خلوها حرة الشعب السودانى تانى يوم يا خلى ليهم السودان يا هم خلو ليه السودان