رداً على من يسيئون للأستاذ عادل عبد الغني المحامي

رداً على من يسيئون للأستاذ عادل عبد الغني المحامي
د.أمل الكردفاني /المحامي- القاهرة
في موقع الراكوبة الالكتروني ، تم طرح حوار جرى مع الأستاذ عادل عبد الغني المحامي حول قضية الأقطان، وترتب على ذلك مداخلات وتعليقات كالت الشتائم والاتهامات له ، ولهؤلاء الذين لا يعرفون الأستاذ عادل عبد الغني أقول لهم :
تدربت على يد الأستاذ عادل عبد الغني المحامي في مكتبه الذي يعج بفطاحلة القانونيين الشباب ، وما من أحد تدرب معه إلا وتعلم الكثير ، حتى ولو كان خريج تمريض وليس قانون ، فالأستاذ عادل عبد الغني تجاوز الستين من العمر قضاها في أروقة المحاكم وقاعاتها ، حتى أصبح جزءً منها ، يعلمه كافة المشتغلين بالقانون ، ويقدره القضاة أنفسهم قبل الشباب ممن تدربوا على يديه وأصبحوا وكلاء نيابة وقضاة ومحامين . ومن الصفات التي يتمتع بها هذا المحامي البارع ؛ أنه شخصية لطيفة المعشر ، بشوش الوجه ، متواضع ، وهو رغم سنه إلا أنه يمارس الرياضة بشكل يومي ، وقد حاولت في يوم ما أن أجاريه في الرياضة ففشلت . لديه جدول ممتلئ عن آخره ، يخرج من محكمة إلى أخرى ، ومن نيابة إلى أخرى ، وقضاياه المدنية والجنائية تتجاوز المئات ، وعقليته القانونية تعمل في كل الإتجاهات ، وما أثار انتباهي أنه يفهم القضايا التي يطرحها الموكلون بسرعة ويجد لها حلولاً قانونية سريعة ، في الوقت الذي يحتاج فيه أي محامي عادي إلى وقت طويل لترتيب المعلومات وتنقيحها ومحاولة إيجاد ثغرات قانونية لكي يحصل بها على حكم لمصلحته. ويمتع الأستاذ عادل عبد الغني بلغة عربية فصيحة ، تعادلها بل وتفوقها لغة إنجليزية رصينة ، وقد أخبرني الكثير ممن زاملوه بأنه كان يحفظ المصطلحات اللاتينية القانونية كلها عن ظهر قلب عندما كان في الكلية ، وهذا ما أعانه على الحصول على درجة الدكتوراه برسالة قدمها باللغة الإنجليزية ، وقد شرفني الأستاذ عادل بأن أطلعني عليها قبل مناقشتها ، فأدركت الفرق بين رسائل الدكتوراه التي يقدمها شخص شاطر ولكنه لم يمارس المهنة، وبين تلك الرسائل التي يقدمها شخص مارس المهنة لما يجاوز الثلاثين عاماً.
وما قد لا يعلمه الكثير من الناس أن الأستاذ عادل عبد الغني مناهض للنظام الحاكم ، وهو لا يخفي هذا الأمر بل أنه ظهر في أكثر من قناة فضائية سودانية وأجنبية ، وباللغتين العربية والإنجليزية ليقف معرياً النظام ، ولكن المشكلة أن الناس لا يميزون بين العمل القانوني والسياسي ، ففي القانون هناك مبدأ ثابت وهو عدالة المحاكمات ؛ فالمحاكمة العادلة هي التي يجب أن يتمتع فيها المتهم بحق الدفاع كاملاً وذلك عبر محاميه . ويترتب على منع الشخص من الدفاع عن نفسه عبر محاميه بطلان المحكمة ، وبطلان ما يصدر عنها من أحكام ، وأمام أي محامي إلتزام قانوني بالدفاع عن موكله وبذل العناية اللازمة للدفاع عن حقوق موكله ، ومن ثم فإن المحامي ينفصل هنا عن أمور السياسة ، ويلتزم حدوده القانونية وإلا حاد عن جادة القانون وصحيحه وخرق إلتزامه القانوني والتعاقدي .
وخلال فترة عملي مع الأستاذ عبد الغني ، فإني أشهد والله على ما أقول شهيد لم أجد منه ما يظهر فساده أو ما شيع عنه بأنه يشتري ذمم الشهود وكل هذه الخرافات ، بل على العكس تماماً ، فالأستاذ عادل عبد الغني ، ليس مهووساً بكسب القضايا بل لديه هاجس واحد وهو أن يستمتع بعمله كمحامٍ ، وعندما يكون للأستاذ عادل عبد الغني قضية أمام المحكة ، كان الكثير من المحامين كبيرهم وصغيرهم وخريجو القانون يتهافتون على الجلسة لسماع استجواب الأستاذ عادل للشهود ، وهذه وبحق ميزة لم أجدها عند الكثير من المحامين ، فهو ما أن يبدأ المناقشة حتى يجرجر الشاهد إلى كشف كل الحقائق أو كشف أكاذيبه التي قالها أو أدلى بها أمام المتحري ، ومجرد أن يبدأ الأستاذ عادل السماع حتى يتأكد الجميع بأنه قد كسب القضية قبل أن تصل حتى إلى المرافعة الختامية . وأتذكر أنه وفي إحدى القضايا ، استمر الأستاذ عادل عبد الغني في سؤال الشاهد ، وكان (ماليزياً) من الساعة الثانية عشر وحتى الساعة الرابعة مساء ، حتى بكى الشاهد من التعب وبكى محامي الخصم ، بل وبكينا جميعنا ، في الوقت الذي ظل فيه الأستاذ عادل عبد الغني واقفاً لا يرتد له طرف ولم يجلس أبداً إلى أن أعلن القاضي (الذي كان مرهقاً هو الآخر) تأجيل السماع إلى جلسة أخرى.
وعندما خرجنا نسي الأستاذ عادل الأمر برمته ـ وانقلب بسيارته إلى موكلين آخرين ، فهذا هو عمله الذي يعشقه. أتذكر أن النيابة كانت قد فتحت وظائف شاغرة ، فقال لنا الأستاذ عادل عبد الغني: من يتقدم للوظيفة عليه أن يترك المكتب لأن مهنة المحاماة ليست مهنة مؤقتة ، وليست ترانزيت . أو هكذا قال . فهو إذن شخص لديه احترام كبير لمهنته بل هو عاشق متيم بها ، وهذا ما جعله المحامي الأول ، يستعين به كبار المحامين ويقدره جميع القضاة . ويحبه جميع تلاميذ مدرسته الفذة.
إن الحديث عن الأستاذ عادل عبد الغني يطول ، وتقصر هذه السانحة عن إيفائه حقه أو الرد عن كل ما قيل عنه ، ولكني أتمنى فقط من الإخوة بالمواقع الألكترونية أن يتبينوا قبل أن يلقوا الإتهامات جزافاً وأن يميزوا بين ما هو قانوني وما هو سياسي .




والله أشهر محامي يوزع الرشاوي ويشتري الشهود وبعدين انت عايزة تمحي التاريخ ما كان ضابط شرطة وطرد بفساد وهو ليس محامد بل مجرد شخص يجيد فن عرض الرشاوي وهو مشهور جداً جداً بهذه الخلصة الذميمة حتى ان القضاة ووكلاء النيابة يتحاشون الحديث او الوقوف معه لان في الامر شبهة //// بعدين ما قال لينا قبض كم من مال محمد احمد الغلبان
لك التحيه يا كردفاني هذا المحاميالبا ع يتمتع بروح انسانيه شفافه وقدره علي قراءة القضيه من خلال استجواب الشهود وادراكه مدي صدقهم او تلفيقهم للامر اذكر في ايام الانقاذ الاولي نشب نزاع مالي بين شخصين احدهم موكله والاخر صاحب المال الذي كنت شاهدا علي اعطاؤه لموكله الذي انكر ذلك واتي بي شاهدا في مواجهة هذا المحامي البارع وسالني وكرر لي الاسئله حتي عن الفئات وحينما ادرك ان موكله حجته ضعيفه وانه يميل الي التلفيق طلب من المحكمه ومحامي الشاكي تاجيل الامر حتي يتوصل فيه الشاكي والمدعي عليه الي حل وبالفعل خرجنا من قاعة المحكمه بالمديريه وجلسنا في تحت شجره وقال لموكله الان ما عليك الا ان تدبر لهذا الشخص ماله والا سوف انسحب من توكيلك لي وفعلا وافق المدعي عليه علي ارجاع المبلغ وكان المحامي الاخر من مكتب الاستاذ عمر عبدالعاطي وكان اسمه سمير وايضا كان رجل سودانوي في قمة الروعه وتوصلا الي اتفاق تحت تلك الشجره وفضا المشكله من دونما يواصلا الترافع امام القاضي. ففعلا عادل عبدالغني رجل يقدر مهنته ويحترمها مثله مثل دفعته عبدالله احمد عبدالرحمن وعباس عقيد المحاميان اللذان كان مكتبهما في شارع الزبير باشا وبالقرب من الاكروبول فلهم منا التحيه جميعا.
ما لم توردى من حقائق هو أن استاذك يحب الظهور ( الشو ) أكثر من حبه لمهنته كما يدعى و تدعين / ،… و بالتالى يحرص على الظهور بمظهر المناصر للحقيقة على الرغم من أن إلتزامه لموكله بالمناصرة يحتم عليه أحياناً الحيد عن الحقيقة … ليس تعلم اللغة الإنجليزية و التشدق بها مستحيل حتى توردى غزلاً أعصماً فى تمكن ( استاذك ) من فنون اللغة … أخيراً هل كسب جميع القضايا مؤشر أخلاقى ؟؟؟، أم أن الحق يكون مع أحد الخصمين المتداعيين فيكون حظ ( أستاذك ) من الكسب ( كسب القضايا ) فى حدود أحقية من يلجأ إليه من الخصوم ؟؟؟… إن صعب عليك الأسلوب فلا بأس من الاستعانة بأستاذك . و السلام .
هذا مدح من تلميذ الي استاذة ؟؟؟ يعني ماوريتينا صفاتو عمل شنو خير ؟؟ كل كلامك انو زول شاطر وبس ؟؟ بعدين حكاية الشاهد الماليزي وبكي وكدة محامي الطرف الاخر والقاضي بليدين لانو قانونا الشاهد محمي من قبل المحكمة يعني كان قال لي القاضي دايرين راحة نشرب موية انشاءالله كان اداهو ولو قال الشاهد انا تعبان داير راحة كان اداهو ؟؟ يعني دي دليل علي إنو شاطر استجوااااااب ٤ ساااعات ؟؟؟ لايوجد محامي نزية ؟؟؟؟؟
لك التحية د.أمل لما سطره يراعك البارع عن استاذنا الكبير د.عادل عبدالغنى ،فهو وبكل صدق،يتمتع بكل الصفات الخصال الجميلة لود البلد،أضف لذلك كفاءاته العالية،ومهنيته الرفيعة فى عمله فى مجال المحاماة،فقد استفدنا من خبرته الثرة فى قضايا كثيرة ومتنوعة،فأرجو من الإخوة القراءوالمعلقين أن يتبينوا الحق عندما يريدون أن يتحدثوا أو يكتبوا أو يعلقوا عن هذا الرجل العظيم.
والله الموفق.
سبدرات كمان شاطر .. وخريج جامعة الخرطوم زمآن!!! زمن (البوكسنج) والقرآية أم دق ..!!؟؟ ( شهادتك مجروحة !!؟؟ ”
بعدين دي بلادة شنو!!؟؟ دي البستجوبوا فيه شاهد 4 ساعات !! دي جلسة ولا مقاوله .. يعني من 9 ص إلي 1 ظ .. (يومية كلو)!!؟؟ .. ليه المحكمة دي كان ما فيها قاضي ولا شنو..!!؟
بعدين القانون بيتطور أفقياً .. (تراكم) يعني خبرة .. (سوابق)… “خلينا من شهادة الدكتوراه الفي زمن الإنقاذ .. دي
المهم عفة اليد البقت معدومة….!! ” شوفوا لينا قصة .. رفتوا من البوليس دي كان سببها شنو!!
بعدين لهط المليارات (التلاتات)… “3” مليار برضو كان (شطارة)!! و(تفتيحة)!! “بالقانون”..واللعب بالبيضة والحجر.. وإستغلال نفوذ. لدرجة رئيس التحكيم كان رئيس المحكمة الدستورية…(شكشياَ) شفتي كيف..!! حكومة والناس أهالي .. حكومة والناس مظلومة ..!!؟؟
بعدين رشوة القضاة من قبل المحامين وعصابات (العدالة المنظمة) !! بقت عادية لدرجة نقيب المحامين الحالي كان بطل لإحداها ..!!
بطلوا كثير تلج .. !! ومسح مراكيب ..!!
اشهد الله وهنالك عدد من الشهود مازالوا أحياء أن عادل عبد الغني عندما كان طالبا في جامعه الخرطوم كان متعاونا مع جهاز امن نميري وكان يكتب تقارير يوميه عن زملاءه لجهاز الأمن وكان يتلقي مرتبا شهريا وكانوا قد وعدوه بان يعينوه مستشارا في جهاز الأمن وكان المشرف عليه اللواء كمال حسن احمد نائب رئيس جهاز الأمن واللواء كمال مازال موجودا وعندما تخرج عادل عبد الغني تم تعيينه كضابط ولم يعينوه كمستشار وكان في وظيفه أداريه ورفض اللواء كمال تعينه في سفاره خارجيه لانه قال من يخون زملاءه لايثق فيه ومازال كثير من ضباط الآن الذين زاملوه عايزين أما في هذا العهد فهو متعاون مع النظام ولد ي الكثير الذي سوف اكشفه عنه
نعم هذه صفات موجودة في شخصي استاذ عادل عبد الغني انه رجل متواضع لأبعد حدود قل ما يجد في هذا الزمن تجده يضحك مع الخفير والمراسل ، في حقبة تسعينات من قرن الماضي كان استاذ عادل مستشار لشركة كنت اعمل فيها حراس بوابة كان استاذ عادل يحترمنا اشدي احترام كان يأكل معنا الطعام في صحن واحد دون عن يعطينا انطباع بأننا اقل منه في شىي ،كان استاذ عادل يعطينا انطباع بان البشر واحد سوي كان لوانهم ابيض او اسود ، نعم استاذ عادل من اشدي ناس كرها بحكومة مؤتمر الوطني
اشهد الله انى زاملت الاستاذ عادل عبد الغنى فى المرحلة الثانوية وهية الحصاحيصا الثانوية وكان ازكى طالب فى الدفعة وكان متمكن من اللغة الانجلزية لدرجت اذا غاب معلم اللغة الانجلزية كان يدرسنا النجلزى وهوطالب لدرجت كنا نفهم منة اكثر من استاذ المادة
شكاراتها دلاكاتها عماتها وخالاتها
سمعنا رأي المعارضين للاستاذ عادل
وسمعنا راي المحبين له
اها رأ ي الشعب صاحب الاموال فيه شنو
ننتظر
(حتى ولو كان خريج تمريض وليس قانون…)
هل هناك من داعي لاقحام ملائكة الرحمة في هذا المقال الفج
هل هم أقل فهما من خريجي القانون
عبارة غير موفقة على الإطلاق نامل الإعتذار
الزميلة الفاضلة أستاذة / امل الكردفانى ، بغض النظر عن صحة شهادتك في حق الاستاذ / عادل عبد الغني ، التي تشوبها تهمة الولاء .. نقول بالنسبة للمحام و الهم من عدالة إجراءات المحاكمة .. عدالة القضية التي يترافع فيها .. ان لم يكن المحام علي قناعة تامة بعدالة موقف موكله ودالة قضيته .. فهو و المومس سواء .. يغلق أبواب العدل و الحق و الحقيقة و يقول لكل من يدفع .. هيت لك
الاستاذ عادل زاملته فى كلية القانون جامعة الخرطوم لشهور قبل ان اغادر الكلية مضطرا للضغط السياسى المايوى وتعثر الدراسة مرات ومرات .
يمتاز بزكاء عالى و المعية وسرعة بديهة .
كان مميزا كطالب قانون .
مهو محامى ناجح .
ومن له عليه ما يثبت شراء الذمم والشهود فليثبت ذلك ز
وعلى الاستاذ عادل الا يصمت .