لماذا يوسع نظام البشير من دائرة الكراهية لدى شعب دارفور ؟؟

شريف ذهب
( محاكمة الأسرى ) :-
ألم يشاهد عمر البشير النهاية المأساوية للعقيد القذافي ، ومن قبله نيكولاي شاوسسكو دكتاتور رومانيا السابق ؟
ألم يشاهد رئيس جهاز أمن واستخبارات النظام السوداني المصير الحالي لعبد الله السنوسي رئيس أمن واستخبارات القذافي ؟
ألم يشاهد أركان النظام القمعي في الخرطوم النهاية المأساوية لرصفائهم من الأنظمة القمعية المنهارة في العالم ؟
ألم يسألوا أنفسهم عن سبب الحنق الذي قابل بها شعوب تلك البلاد رموز تلك الأنظمة الجائرة ؟
أطرح هذه الأسئلة والجميع يطالع بين الفينة والأخرى أحكام الإعدام الجائرة التي يصدرها نظام الإبادة الجماعية في الخرطوم بحق الأسرى البواسل من ثوار دارفور وخلافهم ، وكأنما أركان هذا النظام قد ضمنوا لأنفسهم ديمومة البقاء في السلطة !، وكأنما لم يتعظوا بما حلّ برصفائهم من الأنظمة القمعية الجائرة في المنطقة من حولهم ؟!
إن الأسباب الرئيسية وراء تلك النهاية المأساوية لقادة تلك الأنظمة القمعية التي ثارت عليها شعوبها ، إنما تعود في المقام الأول للجرائم الوحشية التي اقترفها أيديهم الآثمة بحق شعوبهم .
فأحداث سجن أبو سليم في ليبيا مثلاً والتي قتل النظام الليبي السابق فيها أكثر من ألف ومائتان سجين معارض ، هي الدافع الأكبر وراء الحنق لدى المواطنين الليبيين الذي حملهم لتصفية العقيد القذافي بتلك الصورة المأساوية التي شهدها العالم أجمع ، وكذا الحال لدى بقية الأنظمة القمعية المماثلة ، لذلك فإذا كانت ثمة ذرة من وعي وإدراك لدى قادة النظام المتهالك في الخرطوم ، فعليهم الكف عن السير في هذا الطريق الخطير المعلوم النتائج والعواقب .
وربما يقول قائل بأن النظام في الخرطوم قد قتل مئات الآلاف في دارفور ، وأية أعمال قتل جديدة بالنسبة لديهم لا تعدو أن تكون مجرد زيادة في الأرقام لاغبر ، ” إذ ليس بعد الكفر ذنب كما يُقال ” !
وهنا يجب أن نذكرهم بالشيء الغائب عن عقولهم ، وهو أنه فضلاً عن أنّ كافة الأُسر الدارفورية لم ولن ينسوا قتلاهم السابقين بيد هذا النظام الجائر، فإنّ لهؤلاء المحكومين الجدد بالإعدام كذلك أسر ممتدة ورفاق في الميدان العسكري يتتبعون أخبارهم ، وفي حال أقدم النظام بتنفيذ هذه الأحكام الجائرة بحقهم ” لا سامح الله ” ، فإنّ دائرة العداء ودوافع الانتقام ستمتد لتشمل أسر هؤلاء المحكومين فرداً فرداً ، فضلاً عن رفاق دربهم في السلاح ، وعندئذٍ فلينتظر قادة نظام المؤتمر الوطني الساقط بعون الله لا محال ، مصير القذافي بل وأسوأ بكثير ( وإن غداً لناظره قريب ) .
وقد يقول آخر بأنّ رموز النظام في الخرطوم يدركون فعلاً خطورة عواقب هذه الخطوة بما يجعلهم لا يقدمون على تنفيذ هذه الأحكام ، وأنّ السبب وراء صدورها إنما هو بدافع تخويف الثوار من المضي قدماً في طريقهم نحو الخرطوم باعتبار أن مثل هذه الأحكام تنتظرهم في حال فشلهم ووقوعهم في الأسر . ونقول بأنه على النقيض من ذلك فإن هذه الأحكام إنما تشكل دافعاً للثوار وتزيد في عزيمتهم نحو التحرك لاجتثاث هذا النظام الفاسد وتخليص رفاقهم وكافة الشعب السوداني الأسير لديه.
و مجرد سؤال أخير حائر اطرحه بخصوص موقف القانون الدولي في محاكمة أسرى الحرب وآخر أكثر حيرة عن الأسير المحكوم ( إبراهيم الماظ ) الذي ينتمي لدولة جنوب السودان بعد الانفصال ؟ .




شــعــب دارفـــور بــس …. !!!! ؟؟؟؟؟؟
عزيزى شريف ارجو ان تضيف لممقالك اين القانون الدولى حينما نحر صدام يوم النحر
ماهو دور كل منا فى ازاحة هذا النطام الفاسد
لماذا لانستفيد من كل وسايل الاتصال حتى نقوم بدور ولو بسيط من اجل وطنا وسعبنا الاسيرة لدى حكام النظام الفاسد
ولماذا لانستفيد من التجربة المصرية والتونسية والليبيه
اتمنى من كل سودانى حر محب للسودان ان يسهم بفكرة فى ترتيب يزيل هذا النظام الفاسد
دارفور جزء عزيز من وطنا وشعب دارفور اهلنا ويجمعنا الوطن والواحد واى سودانى متضرر من هذة العصبة الفاسه
اتمنى ان تقوم بشى لايكفى حروف تعليقات القراه
الى الامام الى الامام
البشير واعواهم لهم حقد دفين تجاه البشرة السوداء بدليل منع الدغمسة لكن الخالق اقدر بالامور وكل ما يجري في السودان نتيجة اخطاء اخترفو القادة القدامة في انهم علمو العساكر التدخل في الحكم وتقريب من هو بصلة اسرية او قبلية علي اروقة الحكم وتهميش الاقاليم الاخري علي حساب الوسط الشمالي الزي هو السبب في كل الماسي التي مر بها السودان بما فيها الطلاق والتشرد وغيرها نصيحتي الجيل الجديد افهمو ان ابائكم اخطاؤ في حكم السودان تهميش ابناء الاقاليم علي حساب الاخري وسرقو عرق جبين الشعب السوداني والقصور التي تسكنون فيهم حرام والاكل الزي تربيتم بها حرام وما لبسبهم من قبل حرام لزا يحتاج منكم الجهد الكبير في ان تكونو سودان المساواة الغالي من الدكتاتوريات والحلال في المطعم والمشرب وفية يفتح الله البصيرة لشعب حتي تنظر الي البعيد والقريب والفقير والغني والبغيض والنزيح الراشي والمرتشي والسافك والمسفوك والطالب والمطلوب والحاكم والمحكوم عندها تفتح بركات السماوات اعملو بها تنعمو
لماذا تسمح الراكوبه للكتابه لكراهية البشير ؟
النهاية المأساوية للعقيد القذافي ، ومن قبله نيكولاي شاوسسكو دكتاتور رومانيا السابق مستحقه لكن يستحيل تشبيه (الرئيس عمر البشير)بهما … فرق السماء من الارض … والحق يقال … ما يجري فى دارفور والنيل الازرق وجبال النوبه اسبابه المتمردون … ودى حقيقه تحاولون دائما طمسها ..
هؤلاء قتلوا الابرياء ودمروا القرى الامنة ونهبوا الاموال واغتصبوا النساء والفتيات وكون يحكم عليهم بالاعدام هذه اقل عقوبة يستحقونها جراء ما اكتسبت واقترفت ايديهم ويقول تعالى :(ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب )) فلابد من تنفيذ هذا الحكم فيهم ليكونوا عبرة للعابثين بامن المسلمين من العملاء والطامحين