قصيدة..سلماي (القشير) يعود ثانيةً بوجهِ اللّيل..

( يعني إيه .. لو كان شرابك
من رحيقِ الياسمين..؟؟
أو كان غذاك حبّة طحين
طيّب محسّن فايتمين
وانت في الأخر سجين؟؟ )

النّص:-
أواهُ لو يأتيني وجهك مرةً
سلماي من بين السِّحاب ،،
لكسرتُ قيدي ……..
واستقمتُ علي الخُطَا
ولثمتُ وجهَك والتّراب ،،
سلماي يسكُنًني المُناَ
سلماي يدفعُني النّشيد ،،
إلي إعتقاد مجيئكِ المرهون
فوق جحافلِ التّاريخ
في الزّمنِ العنيد ،،
أواه لو بانت عيونك لحظَةً
لتِفتَحت عيناي ……….
صرتُ كما أنا وكما أُريد ،،
لكن زمانك لم يجئ ولم يفي
أهرمت نساءُ الأرضِ
ماتت نطفةُ الأحلامِ
في الرّحمِ التّليد ؟؟
سلماي مازال النّشيد هو النّشيد ،،
سلماي مازال (الرّشيد) هو (الرّشيد) ،،
الكأسُ للملكِ المُعتقِ من شراييّن العبيد ،،
الكأسُ مجراه اليمين ،،
للعبأةِ والعصاة ،،
(للقَشِيرِ) يعود ثانيةً بوجهِ الليلِ
في زمنِ الولاة .
عوض شيخ إدريس حسن
ولاية أريزونا… أمريكا

[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..