حزب الامة القومي : بيان صحافي حول تصاعد القتال بين دولتي السودان

حزب الامة القومي
بيان صحافي حول تصاعد القتال بين دولتي السودان
الحرب بين السودان وجنوب السودان يضر بمصلحة البلدين للأسباب الآتية:
اولا: الدولتان بحاجة للسلام لكي تواجه الدولة الجنوبية الوليدة اعباء التكوين، ولكي يواجه السودان آثار انفصال الجنوب.
ثانيا: ان لأهل جنوب كردفان والنيل الأزرق ودار فور مطالب مشروعة، وقد قدموا تضحيات جسيمة ما جعل لاستحقاقاتهم سندا قوميا داخل السودان ودوليا خارجه. ونحن نسعى لتحقيقها ضمن استراتيجية سلام عادل شامل سوف يتحقق بالدعم القومي والدولي في اطار نظام جديد في قيامه استجابة لكل مطالب الشعب السوداني المشروعة.
ثالثا: ان العمل على تحقيق تلك المطالب المشروعة بهجوم مسلح ينطلق من جوبا لن يحققها، بل سوف يصرف النظر عنها في مواجهة حربية بين دولتي السودان .
اما بالنسبة للقتال الذي اندلع في هجليج يوم الاثنين ٢٦ مارس ٢٠١٢:
اولا: نحن ندين الحرب والحل العسكري للقضايا التي لم تحل ولا تزال عالقة ما بين الشمال والجنوب. الاتهامات المتبادلة مابين الشمال والجنوب حول بدء هجوم الاثنين ٢٦ مارس امر خطير ويشعل شرارة الحرب الشاملة ما لم تتحلى القيادة في البلدين بالحكمة وإعلاء المصلحة الوطنية لشعبيهما الذين هم في امس الحاجة للسلام والاستقرار والتنمية. فحكومة الجنوب تزعم ان الهجوم بدأته حكومة السودان صباح الاثنين على جاوة وهي قامت بالرد، بينما اعلنت حكومة السودان ان العدوان على هجليج قامت به حكومة الجنوب، التي اكدت صحة احتلالها لهجليج على اعلى المستويات وبصورة احتفالية. هذا لعب بالنار وتعريض بقاء السودانين لخطر غير مسبوق، يدمر فرص بناء دولة جنوب سودان الوليدة وفرص دولة السودان في التصدي لآثار انفصال الجنوب بجر الدولتين لحرب شاملة سيكون لها تبعات إقليمية ودولية.
ثانيا: اننا نقدر ما قامت به قوات الدفاع عن الوطن بما انجزت من تصدٍ. وننا شد الحكومة السودانية اتخاذ موقف دفاعي وتجنب أية مبادرات هجومية. كما نناشد حكومة جنوب السودان بمسلك مماثل. وان تلتزم الحكومتان بالسلام والحوار كاستراتيجية عليا تتناول القضايا بصورة كلية يشارك فيها كافة اصحاب المصلحة.
ثالثا: رغم هذه الظروف المأساوية فإننا سوف نعمل بكل قدراتنا لانقاذ عملية السلام العادل الشامل من الحماقات السياسية قصيرة النظر، فإن صناع الحرب لن يجنوا منها إلا الإدانة الشعبية والدولية.
رابعا: إن حزب الامة سوف يعمل على التحري في احداث الاثنين ٢٦ مارس، ليطلع الشعب السوداني على تفاصيل ما حدث. وسوف يعمل على تعبئة شعبية ودولية من أجل السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل، ويعمل على عزل دعاة الحرب في دولتي السودان. والله الموفق




إن حزب الامة سوف يعمل على التحري في احداث الاثنين ٢٦ مارس، ليطلع الشعب السوداني على تفاصيل ما حدث
++++++++++++++++++++++
وأنتو بصفتكم شنو عشان تطلعوا الشعب السوداني ؟؟ الشعب السوداني يستمد معلوماته من الجهات الحكومية الرسمية المختصة وأنتم جزء من الشعب والحكومة غير ملزمة لأطلاعكم لوحدكم
مسك للعصى يا آل المهدي الموضوع يا أبيض يا أسود والبيانات لم تحل أي قضيه وظللتم تبينون للناس ولكن لا تفعلون تبا لكم من حزب ومن قياده الوحده الوطنيه قبل المصالح الحزبية والاحلاف
والله انا حزب أمة قومى وعضو مكتب سياسى ولكن وبئس الكلام بعد لكن حزبنا هذا دائما موقفة غير واضحة وعايش فى احلام كبيرة والسيد الصادق المهدى يلعب على الزمن اتمنى ان يسلك هذا الحزب العملاق صاحب التاريخ الناصع موقف واضح ف قراراتة خاصة التاريخية اما يكون مع الحكومة وتوجهاتها او مع المعارضة وتتطلعاتها
يا صادق المهدى لقد صنع جدك لنا تاريخا عظيما نفخر به جميعا لماذا لا تكون مقاتلا شرسا و لو مرة واحدة الى متى هذه الاستكانه و هذا الاسترخاء لماذا تعارض الانتفاضه الشعبيه و قد توفرت كل مكوناتها و نحن اهل لها و انت قارى التاريخ الحصيف لا تخف من الفتنه لانه و بمجرد قيامها يتوحد ابناء الشعب السودانى لماذا لا تامر انصارك ان يدخلوا القصر الجمهورى كما دخلوه اول مرة وقد كان السودان مقبرة الجنرالات الانجليز لانه قتل فيه اكبر عدد من الجنرالات النجليز فلتخرج فى الجمعه القادم من جامع ود نوباوى و ليخرج انصارك من جوامعهم سرعان ما تسقط الانقاذ لانه كتب منذ الاذل ان من يكنز الذهب و يبنى القصور لا يقاتل و انما يريد العيش فى ماليزيا اخجل كثيرا و انا اشرح لك ابجديات التاريخ اعقلعا و توكل و تاكد بانهم لن يقتلوك لانهم يعلمون انهم خاسرون اذا لم تستبين النصح ايها الامام نقول لك ان فىى الامر صفقه و ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب و لتكن بيدك لا بيد عمرو
السيد الصادق شخص عاجز عن الفعل بل يتحمل الجزء الأكبر من مسئولية وصول هذا النظام للحكم وإليكم التالي:
1- تلكؤ الصادق في الموافقة على مبادرة الميرغني عام 1989 م بعد توقيع الإتفاقية مع دكتور قرنق بدعوى ” الموافقة مع تحفظات” مما ساعد على إفساح المجال لنجاح الإنقلاب.
2- إصرار الصادق المهدي على الإئتلاف مع مجموعة الترابي ” الجبهة القومية الإسلامية ” في التشكيل الوزاري وإدخالهم لمواقع القرار خلال الفترة الديمقراطية وتمكينهم من تشويهها عبر عمليات التسلسل بدعوى ” دعم القوات المسلحة الذي قادها علي عثمان وكتابات حسين خوجلي في ألوان للتشكيك بعدم جدوى الديمقراطية وللتمهيد لإنقلاب الإنقاذ”
3- هناك روايات أصحابها لا زالو أحياء تؤكد أن السيد / الصادق المهدي كان على إطلاع بتحركات تنظيم عمر البشير وبأدق التفاصيل بما في ذلك أسماء المشاركين في الإجتماعات ومواقعها وساعة الصفر وأسماء المنفذين ولكنه لم يتخذ أي إجراء ضدهم بل أساء لمن قدم له المعلومات بقوله ” إنتو عصبة وليس لديكم دليل”
نؤكد أن الصادق سيتبنى بعد تحريه موقف الحكومة ويلقي اللوم على حكومة الجنوب أو سيحاول إحتواء الموقف برحلات ومساعي بين الطرفين دون أن يصل لأي نتيجة… وبكرة تشوفوا
لاشك انه اصبح جلياًللشعب السوداني وانا منهم ان الصادق والمرغني بعاد بعد النجوم عن مشاكل السودان والدليل والدليل وجود الابناء داخل القصر يعني ياجماعة شوفوا ليكم حل غيرهم