هيئة الشخصيات القومية للتوسط بين النظام ومعتقليه


ساخون وطنى هكذا تحدث محمد الماغوط – هيئة الشخصيات القومية للتوسط بين النظام ومعتقليه هيئة مدججة باسماء ورتب علمية وخبرات ادمنت التمرغ فى رغد تلك المنطقة الزئبقية المنزوعة الاخلاق ..المحايدة الا من نسبها للمصلحة الانتهازية والبحث فى اروقة السلطة عن دور وصورة على حساب كل شئ الا المزايا ..وصاياها التأدب فى حضرة الجلاد ومراعاة مشاعره حتى يواصل ذبحنا وهو فى كامل اطمئنانه الى انه لم ينس احدا ولم يترك شاهدا … الاسلوب مغلف بكثر من الحرير والسموم المعطرة لصياغة اعتزار ناعم غاية فى اللباقة بحيث تستطيع الهيئة تسويقه لدى قائمقام الجنجاويد والحصول على اذن اطلاق سراح المعتقل بعد تجريده من كل مواقفه التى اعتقل من اجلها .والنتيجة المرجوة البصق على تاريخ النضال السياسى وتسفيه شرف التجربة النضالية بكامل ارثها المتوارث منذ تاريخ سحيق … والمكسب الوضيع للهيئة التقرب اكثر من احضان السلطة..ومائدة العطايا السلطانية التى استنزفت كل نبض ووريد وشريان فى جسد الوطن وانسانه …اخر انجازات دولة المشروع الحضارى ان تجمع كل هؤلاء : ((بروفسير وطبيب اخصائى- حامل دكتوراة ومرشح رئاسى سابق كان مدير احدى اكبر منظمات الامم المتحدة ..وشيخ صوفى – اب وراعى اكبر الكنائس فى السودان … -قائد اسلامى سابق ..رئيس قضاء سابق – خبيرة قانونبة بدرجة دكتوراة ..وبروفسير ومدير جامعة الخرطوم السابق _ صحفى -دكتور وعضو هيئة تدريس بجامعة الخرطوم -رجل اعمال ورئيس مجلس ادارة صحيفة ورئيس سابق لنادى الهلال )) كل هذا البريق والغواية والالقاب الفاجرة فقط من اجل الحصول على اعتزار وتبرئة النظام لانشائه وتمويله اقذر واحط مليشيا عرفها التاريخ فى كل المنطقة ..سادتى هنالك جنجاويد يرتدى الحرير ويتوشح ارفع الدرحات لكنهم اكثر قذارة وتلوثا …. ساخون وطنى هكذا تحدث محمد الماغوط منذ ازمان.
يوسف حسين




انه التمرق على سجادة النظام على الطريقة الخليجية والدول التي لا تعرف حكم القانون والدستور بل تستند لمكرمة ولي الامر .. قرف ووسخ حد الثمالة … اين رصيدنا من المثقفين والثوريين والثورات والتاريخ الناصع البياض …
ومن قبل تقاطر عدد من شخصيات مشابهة للتوسط فى قضية عبد الحفيظ احمد البشير الضابط فى جهاز الامن , اللواء حاليا فى الدعم السريع, لتتنازل اسرة الشهيد ابو بكر راسخ الذى ضربه عبد الحفيظ برصاصة فى صدره.
حقا هي انتهازية مقيته وتفاهة ولا يكترث الوسيط كونه يتلطف للبشاعات. ينشط التوسط لاخفاء جريمة ضد وطن.
يا أستاذ يوسف حسين أنت مالك يا خى قطاع أرزاق …هذه الهيئة يرجى منها ..اليس ديدن السودانيين عملية الأجاويد و ما قصص حقن الدماء بين القبايل كانت بهذا النهج..
بعدين بالعقلية البزنسيةيمكن تطوير هذه الهيئة و جعالها جاذبة لقطاعات الشباب الذين يرجى منهم (يعنى يكونو مؤتمر و طنى )فتوفر فرص توظيف لهؤلاء الشباب لينهلو من حكمة و علم هؤلاء البروفات فى عملية التوسط و الأجاويد و قلبى أم قلب بجعل المجنى عليه يتقدم بأعتذار للجانى ليطلق سراحه ..اليس معلوم عندنا المثل ( دق الأضينة و أتعذر لو ) فما الجديد فى هذا الأمر أن تنتهج الأنقاذ هذا النهج الموجود فى التراث السودانى؟وهى التى جاءت لأعادة صياغة الأنسان السودانى ومن فقه المرحلة الأستفادة من الأعراف الحسنة الموجودة فى الممارسة السودانية أذا كان ذلك يخدم غرضها …..فمؤكد هذا النهج يا أستاذ يوسف سينتج مجموعة محترمة من جماعة ( باركوها يا جماعة … و ما هو كلنا سودانيين و أخوان )