انطلاق مشروع الشركة القابضة للمطارات لتحسين الخدمات للمسافرين

الخرطوم: أعلن مساعد رئيس الجمهورية د. جلال الدقير انطلاق مشروع التغيير الثقافي المؤسسي أمس الثلاثاء، الذي تقوده الشركة القابضة لمطارات السودان، بمشاركة وزير تنمية الموارد البشرية التوم سليمان، ووزير الثقافة الطيب حسن بدوي، ووزير الدولة بالدفاع يحيى محمد خير، وعدد من قيادات المؤسسات الحكومية، والخاصة، والشركات العاملة في قطاع الطيران .
وقال الدقير: إن إنطلاقة المشروع تعد بشرى لكل المؤسسات في القطاعين العام والخاص بعد أن توفرت له عناصر النجاح الممكنة، وعدّها بداية للطريق الصحيح نحو تطوير الخدمات وترقيتها عبر مشروع نهضوي مكتمل الأركان، مؤكداً رعاية الرئاسة للبرنامج في مختلف مراحله، وأضاف بالقول: “قوانين الدنيا ولوائحها لا تعمل شيئاً إذا لم نغير في واقعنا الذي نعيشه، ونغير من السلوك الإنساني للعامل، وسعدت جداً لهذا المشروع، الذي أخضع إلى دراسة تشخيصية للبيئة الثقافية الموجودة”، وأشار الدقير إلى حجم المسؤولية على عاتق الشركة القابضة للمطارات من خلال تقديم صورة حسنة للبلاد، وزاد قائلا: “هي النافذة التي يطل منها الناس على السودان، وتنصهر في صالاتها الحضارات، وهي المرآة الأولى التي ينظر من خلالها إلى البلاد”.
من ناحيته قال المدير العام للشركة القابضة لمطارات السودان المهندس محمد عبد العزيز: إن الدولة حريصة منذ انطلاق برنامجها الإصلاحي الشامل على إصلاح الخدمة المدنية ورفع كفاءتها وزاد “نحن في الشركة القابضة نقدم مقاربة إدارية جديدة في صناعة الطيران في السودان، لديها تشريعاتها وإداراتها، صناعة الطيران هي الصناعة الأولى في العالم، ومطلوبات الأمن والسلامة تلتزم بالوقت في الانتقال من نقطة إلى نقطة أخرى، وترتكز على جودة الخدمات، والاهتمام بالزبائن، واحترامهم.
التيار




سالتكم قبل كدة دة مش الاخوهو ضرب الخمسين مليون دولار وهرب ؟؟ مافى زول جاوب افيدووووووووووونا
حقيقة ثابتة لكل زمان ومكان:
فاقد الشئ لا يعطيه.
مطارات شنو؟؟ وطيران شنو تطير عيشتكم؟؟ يعني لأنكم سافرتوا عن طريق دبي أو لندن أو فرانكفورت – تفتكروا يعني بقيتوا خبراء في المطارات وبس غجبتكم حاجة في مطار بكين أو كوالالمبور غايزين تطبقوها في مطار الخرتوم – لا يا حبيبي المطار فعلاص انعكاس للبلد – أولا جهز الناس والبلد وآخر حاجة المطار – بل في الحالة دي المطار حيعدل نفسه بنفسه وليس العكس – ما دام البشر بتبصق وتتنخم وتنف على الأرض والبلاط ما حيكون عندك مطار متحضر يعكس وللا يقلب وللا يشقلب حضارة البلد –
قبل ما تتحدث عن نظافة مطار دبي أو سنغافورة أدخل البلد وتحدث وشاهد بأم عينيك كيف يتصرف الناس وكيف يحافظون على ترتيب ونظافة بلدهم – وكيف يحترم البشر أنفسهم (في مطار سنغافورة تقابلك حال خروجك من أمام شباك الهجرة لوحة بأربع لغات تقول: “مرحباً بك في بلد “السنغا” – فضلاً، نحن نربي شعبنا على احترام الذات – فلا تمنح بقشيشاً أو إكرامية لأي شخص يقدم لك خدمة في هذا المطار فأي خدمة في هذا المطار مدفوعة الأجر سلفاً – شكراً لك على احترام شعبنا وتقاليده وقوانينه ”
مرآة شنو؟؟ – لمعلومية هؤلاء الجهلاء – المرآة دي لا تعكس وجوهكم القبيحة – والزائر للسودان لا يحتاج إلى مرآة لكي يرى القبح في كل شيء منذ نزوله من الطائرة:
نظرات وتحركات وزحمة الأمنجية ومرتزقة المطار على المدرج والهمرجة والصياح والتمخط وبصق السفة على الأرض.
ثم بص الكلاكلة الذي ينقلك من سلم الطائرة إلى قاعة الوصول – قمة التخلف
المزاحمة على استمارات الدخول – والهجمة الشرسة على نوافذ الجوازات – ثم ما الغرض والفائدة من إجبار المواطنين السودانيين على ملء استمارات الدخول – وما فائدة المعلومات فيها سوى كسل موظفي الجوازات والعجز عن توفير ماسحات ضوئية تيسر الدخول للسودانيين وتخفف الزحام على الاجانب – هنا يبدأ “عكس” الصور الموجبة وليس بالرتوش والروش ومياه الوضوء في الممرات –
وجود اشخاص “مشهلاتية” بين المسافرين يمثلون شركات كبرى تعمل مع الحكومة (صينية وماليزية وواق الواقية وخواجاتية ) في قاعة الوصول هدفهم تشهيل وتجنيب هؤلاء الأجانب عناء غجراءات الدخول فوق رؤوس باقي المسافلرين وبطريفة فجة – فإذا كان ولابد فليقموا بهذا في جناح خاص بهؤلاء بدون إشعار باقي المسافرين بالمعاملة الخاصة – فهم يتخطون رقاب باقي الركاب مما “يعكس” لهؤلاءالأجانب مدى التسيب في قوانين هذا البلد (بالمناسبة الجواز وما يتصل به من إجراءات الهجرة مسألة شخصية لا علاقة لها بالعمل ولا الوظيفة – والسؤال: كم من الإرهابيين والمجرمين دخل هذا البلد لأن في انتظارهم في المطار كان أحد هؤلاء المشهلاتية؟) وفي نفس الوقت يغضب المواطن لأنه يشعر بأنه أحق من أي من هؤلاء بالدخول إلى بلده أسرع من أي شخص آخر – وهل يعتقد المشرفون على تحديث المطار أن الأجنبي سيسعد عندما يدخل البلد بدون أن يمر بإجراءات الهجرة؟؟ ياخي حدَّث إجراءاتك وكل شئ سيحل نفسه بنفسه – وللا لازم السمسرة والشمشرة تبدأ منذ وصول الأجنبي لقاعة الوصول؟؟
صالة كدرب السراط لا تتوفر فيها أي من أسباب الراحة أو مساعدة المسافر المرهق من وعذاء السفر وبص الكلاكلة.
بعدين إذا خرجت سالماً بعد العنت ولم تضرب رأسك في الزجاج الفاصل بين الجوازات و”سير” كشف العفش اليدوي:
كاريتات العفش وأعطالها والنقص الدائم فيها رغم توفر أعدادها وجودها في الخارج – ولن تراها إلا عندما تخرج من المطار
و”شفقة” الحمالين الذين يحجزون العدد القليل الموجود في الصالة ومسكنتهم وتذللهم وتوسلهم وتسولهم هذه الخدمة. لا يونيفورم وبالسفنجات المفرة و”السفة” لا تمت إلى التحضر بصلة.
صالة الأمتعة: شح المعلومات – خاصة باللغات للأجانب مما يسهل على الأونطجية مهمتهم في اصطياد السذج والمسافرين المنهكين ………………………. لا حظ لم نستلم أمتعتنا بعد – ألا يكفي هذا كمرآة؟؟
“كنا خير أمة أخرجت للناس” – إلى أن وصلتم لحكم السودان بليل – ولا سبيل أن نعود إلى ما كنا عليه قبل أن تنقذونا – إلا بأن تتركونا لحالنا لنبدا من حيث كنا في 30 يونيو 1989 – كفى كذباً وأرحلوا وحلُّوا عنا !!!!
ياهو زاتو ياسيف
انت بالذات غير مؤهل لما تقوله إلا يكون فيها لبعة جامدة ياخي المطار ما ناقص خلوهو في حاله والله تلبعو منو قرش ينهار