فاجعة الانتخابات الرئاسيه ? سوار الذهب وفرفور !!

مرت اعوام وكمان سنوات على فاجعة الانتخابات الرئاسيه التى كانت نتيجتها المكتسحه وبالا وخسرانا وزيادة فى القهر والتجويع ونقصا فى الابداع وحرية الانسان وكل هذا معلوم ومعروف ومفهوم من كل الشعب السودانى وبعض من اخواننا فى الانسانيه ? ولكن ما الذى حدث لكى اتذكر او اثير كوامن وشجون الحزانى فى هذا التوقيت والجماعه بيجهزوا للانتخابات القادمه والتى قرر فيها المشير الرئيس البشير المكتسح بانها سوف لن تؤجل دقيقه مع فارق التوقيت وعوامل الطقس والغبار .ونحن فى السودان او ما تبقى منه امة طابعها النسيان اكثر من كل الامم وهى نعمة كبيره والا لمتنا كمدا وحسرة على ما فات وما هو آت وهذه الصفه الحميده تجعل الظالم اكثر تمسكا بالظلم والاذلال والتحكم دونما حق او تفويض وبذلك تصبح صفة خبيثه ويجب تغييرها بالبحث والتدوين والتوثيق بكل الوسائل وهى كثيره ومتوفره للجميع حيث بجهاز الهاتف الجوال يمكنك توثيق ادق الامور واكثرها حساسية لكى يمتلك الشعب السودانى الحقائق والحقوق وبالتالى تكون ذاكرته وقاده وجاهزه للمحاسبه واخذ الحقوق ورد المظالم .
نرجع الى الامر الذى جعلنا نتذكر تلك الايام ونتائجها ومراحلها بالصدفه البحته وقبل يوم واحد جمعتنا فى مائدة رمضانيه كريمه وفى منزل احد ابنائنا الكرام وبحضور كريم من الضيوف الاكارم وكان الانس فى الفن السودانى ورواده وشبابه وبالطبع جاء ذكر الفنان الشاب جمال مصطفى فرفور وتبرعت بابداء رايى صراحة فى فن جمال فرفور وشجبى لدوره فى الانتخابات الاخيره لصالح المرشح الاوحد المكتسح البشير وقيادته لفرقة شباب وكهول الفن فى لجنة دعم ومناصرة ومؤازرة البشير رئيسا للجمهوريه (تحصيل حاصل )
وغنى جمال فرفور ورفاقه فى تلك الليله كما لم يغنوا من قبل ويغتنوا من قبل حتى اشفقنا عليهم من شدة الصراخ والانفعال وكالعاده وافقنى البعض فى شعورى واعترض اخرون لانهم يفرقون بين الفنان فرفور وتصرفاته السياسيه وانا احترم راى الجميع ولكن ——!
وها قد مر يوم واحد واذا بنا نطالع مقالا كبيرا مؤثرا للفنان الاصيل المبدع طارق الامين لزميل دراسته الفنان فرفور يعاتبه لافتخاره واعلانه صراحة بانه ينتمى لجهاز امن النظام بل يتشرف كونه ضابطا ومسئولا وللعلم فان اجهزة الامن فى كل بلاد الدنيا هى جهاز وطنى قومى يجب احترام وتقدير كل من يقوم بهذا الواجب حماية للوطن داخليا وخارجيا وهو خلاف ما نجده فى جهاز الامن الوطنى او القومى فى السودان فالجهاز وظيفته حماية النظام المستبد الانقلابى على حساب الوطن ومن هنا جاء استنكار الاستاذ الفنان طارق الامين على اللقاء الصحفى المشؤوم الذى اعلن فيه فرفور افتخاره بانتمائه لجهاز دموى كل همه تحطيم الفن والابداع وفوق كل ذلك الانسان والذى يتفنن ضباط وجنود الجهاز فى اذلاله واحتقاره وتعذيبه لمجرد كلمه او خاطره انتقد فيها ظلم الحكام وفسادهم الواضح اذن لم يكن فرفور ضابطا وطنيا بل هو خائن وطنى وابسط ما يمكن فعله هو مقاطعته فنيا واجتماعيا حتى يرعوى ويتوب .
اما المشير سوار الذهب الرئيس الاسبق فكان دوره خارجيا حيث راس لجنة دعم ترشيح البشير وكان اكثر تاثيرا من الضابط فرفور من حيث الرتبه والخطب الرنانه التى القاها على مسامع الحضور الكثيف من زبانية النظام وآكلى فتات موائد السفارات والهتيفه فى بلاد المهجر والاغتراب والى هنا ينتهى الكلام فليس بعد الكفر عيب واحترام النفس يوجب الوقار .
اسقاط النظام والحوار معه خطان متوازيان .
من لا يحمل هم الوطن ? فهو هم على الوطن
اللهم ياحنان ويامنان الطف بشعب السودان —- آميــــــــــــــــــــــن

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. المفروض تركز فى مقالك ده على جريمة سوار الدهب مش على فرفور ،، فرفور فى النهاية مجرد رأس اصلع فارغ من الداخل لا يفقه شىء اسمه سياسة ويفتقد النخوة والشهامة والرجولة البتمنع اى رجل سوى من ان يشتغل مع جهاز الامن ،، فرفور معذور بهيافتو وبهبالتو لكن سوار الدهب ده عذرو شنو ؟؟ زول كنت رئيس السودان وكنت لاقى قبول 90% من الناس تقوم تطبل لرئيس جاء بانقلاب ؟؟ طبعا سوار الدهب بدأ السقوط منذ قبوله بمسيرة امان السودان بتاعت الجبهة الاسلامية واستمر السقوط الى ان بلغ مداه وهو قيادته لحملة التبشير بولاية جديدة للبشير ؟؟
    ايهما احق بالاحتقار فرفور الحقير اصلا ام سوار الذهب الذى افصح عن كامل حقارته بقيادته لحملة اعادة ترشح البشير للانتخابات ؟؟

  2. الفنان الحقيقي هو البيشكل وجدان الشعب وبيتأثر وبيؤثر في رجل الشارع زي الخالدين مصطفي سيد احمد ووردي (عليهم رحمة الله) وعشنا وشفنا فنان امنجي !!!!!!

    ياخسارة كنت بحب استمع لجمال فرفور وهو يغني اغاني الحقيبة لكن شطبته اي تسجيل ليهو في مكتبتي الخاصة بالاغاني وياخسارة ربنا اداهو موهبة ومامعاها طايوق ههههههههه اما سوار الذهب فالكل يعلم دوره في اجهاض انتفاضة 85 والدور الذي لعبه لصالح الكيزان ومازال يواصل

  3. والله لقد قال المعلق قبلى (الحراس) قولا هو الأقرب للحقيقه بل الحقيقه بعينها فسوار الذهب لم يعد يمثل معشار شئ من القوميه المتوهمه وهو اليوم أظنه يحتل منصبا مرموقا بتلك الهيئه المسماه إسلاميه زورا وهى إخوانيه , ومن ظن أن سوار الدهب زاهدا أو قوميا فليذهب لمراجعة الطبيب النفسى عل بنفسه شيئا من مس الجنون أو الوصوليه أو حب الذات !!!

  4. دا اسمو فرفور ابو نقطة . ضابط امن يعترف بانه نقطوا ليهو وكمان في تشاد مثله ومثل أي خا..م بتغني بالدلوكة.كمان بفتخر بانو تم بيتو من نقطة تشاد والتي بلغت عشرين الف دولار ؟؟دي نقطة ولا مطرة عديل.

  5. سوار الدهب هو الان يبحث عن لقمة عيش , الرجل لا ادرى كيف استطاع ان يصل لمرتبة فريق فى الجيش السودانى ابان حكم الرئيس الراحل نميرى ؟ وطبعأ كما قيل ان الرئيس نميرى كانت له اساليبه فى ادارة الدولة وخصوصأ الجيش فقد كان يختار الضباط الضعاف لتولى المناصب القيادية فى الجيش فقد اختار سوار الدهب انذاك الذى اتضح فيما بعد انه شخصية مترددة ضعيقة غير قادرة على اتخاذ القرار , فقد كان الرجل متردد وغير قادر على اعلان تولى الجيش السودانى للسلطة فى ابريل 1985 المجيدة ,حتى تم تهديده من بعض الضباط بانهم سيعلنون استيلا الجيش على السلطة واعتقاله, فذهب الى اذاعة البيان وهو جاحظ العينين , اما موضوع قوانين سبتمير التى تعرف بالشريعة فقد كان الرجل يتهرب من الحديث عنها او ابدا اى راى فيها .
    ليس غريب على رجل مثل هذا ان يفعل هذه الافاعيل , فالرجل له تاريخ باهت وقل ما يذكره شخص من ضمن رؤساء السودان , وهو لا يحظى بتلك الهالة من الاحترام التى يجدها الرؤساء السابقين فى العالم الثالث الذين قل ما يبقون احياء بعد السلطة وان بقوا فهم مرضى شبه اموات ( الراحل الحبيب بورقيبة , حسنى مبارك ).
    سوار الدهب يفتقد الى ( الكاريزما)فشخصيته اقرب الى الماذون, وليست لديه اى ميزة , هل يمكن استشارته فى المسائل السياسية ؟ هل يمكن ان يلعب دور مؤثر فى علاقات السودان الخارجية ؟هل يمكن ان تستعين به الامم المتحدة او الاتحاد الافريقى كمبعوث ؟ كل هذا غير ممكن اذا ما ميزته كرئيس سابق ؟؟؟ لا شى ,
    يذكرنى هذا بالحديث الكريم ( رحم الله امرى عرف قدر نفسه), فالرجل يدرك قدر نفسه, ماهو الا شخص يبحث عن الفتات ليعيش .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى