حضرة لـ«الراكوبة»: التعدي على مقر الأمم المتحدة بكادوقلي استمرار للانتهاكات الجسيمة والصارخة

الراكوبة: رشا حسن
قال القيادي في قوى الحرية والتغيير، و التجمع الاتحادي، أحمد حضرة، إن التعدي على مقر الأمم المتحدة في كادوقلي من قبل قوات الدعم السريع يُعد استمرارًا للانتهاكات الجسيمة والصارخة التي ترتكبها، دون مراعاة للحرمة الإنسانية أو الأعراف والقيم الإنسانية أو القوانين الدولية. وأوضح أن مقار الأمم المتحدة، المحمية بموجب القوانين الدولية، تُعد ملاذًا آمنًا في كل بقاع العالم التي تشهد حروبًا، ولها حرمتها واحترامها لما تقدمه من خدمات في أوقات الحروب العصيبة.
وأوضح حضرة، في تصريح لـ«الراكوبة»، أن هذا العمل المستهتر، الذي لم يراعِ هذه القيم، يُعد سلوكًا طبيعيًا لقوات الدعم السريع، وأنها لا تعلم ما تعنيه هذه القيم من أهمية، ولا تسعى للمحافظة عليها، بل تعمل على تدميرها وقتل من يعملون فيها بلا رحمة أو وازع. وأضاف أن هذا السلوك والمنهج ليس بجديد على الدعم السريع، فقتل الأبرياء الذين يحتاجون العون الطبي داخل المستشفيات، وقتل الأطباء والعاملين بها، جرائم لا تقل فظاعة عن التعدي على مقر الأمم المتحدة في كادوقلي، كما حدث في الفاشر.
وأشار إلى أن للأمم المتحدة القدرة على إثبات الجهة التي قامت بالقصف، والتحقيق في ذلك، وتحميل المعتدي المسؤولية الكاملة، وإدراجه ضمن تصنيفات الأعمال الإرهابية.
وتقدم بالرحمة والمغفرة للضحايا من أفراد الكتيبة البنغلاديشية.
وأكد أن هذا السلوك وهذه الأفعال الإجرامية من الدعم السريع لن تتوقف، فهذه طبيعتها وهذا سلوكها، بلا وازع ولا احترام لأرواح الأبرياء أو للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، مشددًا على أن الدعم السريع كيان وسلوك إرهابي.
يُذكر أن مجلس السيادة، في بيانٍ عبر «فيسبوك»، قال إن «حكومة السودان تُدين بأشدّ العبارات الهجوم الجوي الذي نفّذته قوات الدعم السريع باستخدام طائرة مُسيَّرة، واستهدف مقرّ الأمم المتحدة بمدينة كادقلي، في خرقٍ جسيمٍ للحماية المقرّرة للمنشآت الأممية وانتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي الإنساني».
بينما نفت قوات الدعم السريع بشكلٍ قاطع ادعاءات الحكومة باستهداف مقرٍّ للأمم المتحدة في جنوب كردفان. وقالت، في بيان: «نؤكّد أن هذه الادعاءات تعكس محاولةً يائسةً لتلفيق اتهامات بحقّ قواتنا، في مسعىً مكشوف الأهداف».




عادي الامم المتحدة تعمل نفسها لا تدري بان هناك مقر تابع لها تم قصفه وقتل جنود تابعين للبعثة الاممية او تعمل لجنة تنبثق منها لجنة تنشطر منها لجنتين لتبحث من هو المغتدي ولا تتوصل لاي نتيجة ولايتم اعلان شي ويتم تعويض ذوي الجنود الموتى من سكات و غطغطة الامر كان شيئا لم يكن لانهم لو اعترضوا وحاولوا يكشفوا المعتدي ويطبقوا عقوبات والكلام المتهالك ده الما بمش الا على المغلوب على امرهم من دول مفلسة وضعيفة سيتم ايقاف المعلوم وسيقبضوا الريح آخر الشهر ومافي مصاريف ولا حق ويكند فالسكوت من ذهب واهم شي لا تعض رغيفي وجلا من لا يسهو وربما القصف وقتل الجنود كانت نيته سليمة لكن خانه التعبير او هو عنده هدف سامي من وراء قصفه فالناس تحسن النية