أخبار السودان

وفاة ومصرع 38 شخصاً في حادث حركة بشع حادث في الباقير الوراني (صور + طالع القائمة)

توفي ‏(8‏) ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻭﺃﺻﻴﺐ ‏(30‏) آخرون ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺣﺎﻻﺕ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺣﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺑﺺ ﺳﻴﺎﺣﻲ ﻭﺣﺎﻓﻠﺔ ﺭﻛﺎﺏ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺮ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺻﺒﺎﺡ أمس ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ.
ووقع ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻄﺔ ﺗﻔﺘﻴﺶ ‏(ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺮ) ﺑﻴﻦ ﺑﺺ ﺳﻴﺎﺣﻲ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ، ﻭﺣﺎﻓﻠﺔ ﺭﻛﺎﺏ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﺃﻟﺘﻲ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ما أدى إلى وفاة ‏(8) ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ‏(6‏) ﻣﻦ ﺭﻛﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﻭ‏(2‏) ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺺ، ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ ‏(30) آﺧﺮﻳﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺣﺎﻻﺕ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺟﺮﻯ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺎﻟﻚ.

تعليق واحد

  1. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    اللهم أرحم الموتي و عجل بشفاء المصابين إنك على كل شيء قدير.
    إنا لله و إنا إليه راجعون.صدق الله العظيم

  2. وفاة ومصرع 38 شخصاً في حادث حركة بشع حادث في الباقير الوراني (صور + طالع القائمة)
    العنوان غريب : مصرع وإصابة 38 شخصا . كورة ما في , غناء ما في , أدب ما في , قروش ما في , تعليم ما في , دين ما في …. على ماذا أبقت الإنقاذ من تاريخ السودان ؟؟؟؟ سؤول موجع !!!

  3. ظاهرة الحوادث المرورية فى طريق مدنى- الخرطوم هى ظاهرة قديمة جدأ , وقد افلست عبقريات القائمين على الامر فى ايجاد حلول ناجعة لها ..
    فى العام 2008 تم طرح عطاء فى الصحف اليومية لشركات للقيام بالمتابعة واليطرة على الطرق القومية بواسطة الرادارات .. قام احد السودانيين الوطنيين المقيم خارج السودان باستجلاب عرض عبر العطاء من شركة سويدية حيث يقيم هو , الشركة السويدية شركة متخصصة فى الرصد والسيطرة للمركبات عبر الرادارات وتعمل فى فى هذا المجال لاكثر من 25 عام وقامت بتركيب انظمتها فى 5 دول اوربية ويشتمل نظامها على غرفة تحكم مركزية ويعمل نظامها عبر الاقمار الصناعية حيث يمكنه متابعة اكثر من 1000 مركبة فى وقت واحد وكما يوجد لديهم نظام اليكترونى يتم تركيبه داخل المركبة يسجل كل سرعات العربة واتجاهاتها ويرسل بياناته كل 10 ثوانى الى غرفة التحكم ويحتفظ ببيانات سرعات العربة واتجاهاتها لمدة شهر كما يمكن التحدث مع اى سائق عربة مربوطة بالنظام فى اى بقعة داخل السودان من غرفة التحكم بواسطة الجهاز الاليكترونى الذى يتم توصيله مع سماعات راديو او مسجل العربة حال تجاوز السرعة المحددة .. ولكن للاسف فوجى صديقى المقيم بالسويد بان العطاء قد تم اعطائه لشركة ( سوداتل) التابعة لجهاز الامن الشعبى حيث الفاقد التربوى الذين لا يستطيعون كتابة ( الباسورد ) باللغة الانجليزية الا بعد عناء ..
    والنتيجة هذه الماسى المتكررة ..
    رحم الله المتوفيين الذين ذهبت ارواحهم نتيجة للاهمال والفساد

  4. نسال الله ان يتقبلهم بواسع الرحمة والمغفرة ويشفي المرضى .

    نسال الله ان ينتقم من حكومة الكيزان والمؤتمر الوطني بسبب اهمالهم في سفلتت الطرق من مسارين لتنظيم حركة السير وتخفيف وقوع الحوادث .
    لكن ما يفطر القلب حقا سكوت المواطن عن تلك الجرائم التي ترتكب بحقه , لماذا لا يغقل المتجمهرون في هذا الحادث الطريق من الناحيتيين .. ووضع السلطات امام الامر الواقع اما عمل مسارين في هذا الطريق والا سيكون مغلق …

    اذا اصرت الحكومة على فتح الطريق بالقوة فلتصمد الناس امام البنادق ” اذا كان لا خيار غير الموت من الافضل الناس تموت بشرف “

  5. ياااااااااااا ناس الي متي وطريق مدني الخرطوم يحصد الارواح الله المستعان

    اللهم أشفي المرضي وأرحم الموتي

  6. إنا لله وإنا إليه راجعون
    لهم المغفره والرحمه ونسأل الله العلي العظيم ان يسكنهم فسيح جناته ويمطر عليهم من سحائب رحمته.
    كل هذه الاوراح التي فقدت سوف تتعلق على رقبة الطاغية عمر البشير
    ونسأل الله أن ياخذك اخذ عزيز مقتدر

  7. اولا: الله يرحم المتوفين ويعفوا عنهم ويدخلهم جناته والمصابين ربي يشفيهم

    في شيء تاني غير الطريق وبتعتبر من أهم اسباب الحوادث بعد القضاء والقدر. هي ان معظم السواقين الذين يسوقون هذه البصات والحافلات.. ليس لديهم الخبرة الكافية في قيادة هذه العربات.. يعني مثلا الواحد ممكن يكون بدأ السواقة برقشة وبعدها امجاد وبعدها طوالي البص السياحي دا أو الحافلة.. لانو حتى الرخص ممكن يطلعها وهو قاعد في البيت.. زمان كانت الرخص تمنح من هيئة النقل.. وزمان لما الواحد يسوق ليهو لوري كان بقعد مساعد لمدة 10 سنوات على الاقل إلى ان يبقى معلم… اقسم بالله انا بعرف واحد كان بسوق رقشة.. وفجاة كدا في يومين اخوه اشترى ليه اتوس وطوالي طلع في الاتوس وادى الرقشة هو لواحد تاني.. الراجل اول يوم شايل ليهو مشوار امراة ومعها طفلتها ومن الشارع الترابي ومن غير ما يكشف الشارع طلع في طريق الاسفلت.. وتقابل مع عربة مسرعة جدا.. وماتت المراة وطفلتها.. ونجى هو بقدرةالله ولكنه اصاب بكسور وكسر في الحوض.. وحالته حالة نسال الله له الشفاء وربنا يرحم المتوفين..

    اهم اسباب كثرة الحوادث بعد القضاء والقدر وبعد سوء الطرق.. هو عدم اجادة معظم السائقين للقيادة الصحيحة وتقدير المسافة بينه وبين العربة التي امامة والعربة التي اتية من الجهة المقابلة.. لذلك معظم الحوادث هي تخطي خاطي.. ودا تقدير بتاع شخص غير متخصص وغير مهني ولا يعرف في العربية أو السيارة اي شيء حتى لو خلص وقودها لا يعرف ما هي علتها؟

  8. وفاة ومصرع 38 شخصاً ….ما الفرق بين الوفاة والمصرع يا صحافة اخر الزمن وصحفيى الغفلة يا الفاقد التربوى…الله يرحم المتوفين والذين لقوا مصرعهم!!

  9. اللهم اغفر للموتى و اشف الجرحى ..

    كل الطرق السريعة ف يالسودان معمولة اي كلام و الدولة تاخد جبايات مبالغة دون ان تكلف نفسها بالصيانة أو بالتوسعة او ضبط الحركة ..

    شرطة المرور لا تشترظ أن يكون هناك مثبت للسرعة حتي يرتدع الناس من القيادة بسرعات عالية و هم يحملون عشرات الركاب دون أن يفكروا فيما يتسببون فيه ..

    اعلان وصلني في واتساب ..

    بتكوين مجموعة اسمها (طريق الخرطوم مدني المشاكل و الحلول)..

    و الدعوة عامة للإنضمام واتساب 0912383993

  10. انا معاويه قرشي الطيب عمر من مصطفي قرشي الحلاوين اقدم مبادره لكل ابناء وبنات الجزيره للاجتماع بخصوص مناقشة موضوع طريق الخرطوم مدني ودراسة الاسباب والمعالجه وايجاد الحلول علي ان تكون لجنه كبيره تضم كل المختصين واصحاب الرأى والتنفيذيين وكل من يريد ان يساهم في هذا الموضوع بماله او بجهده او بفكره او امكاناته المهنيه او الفنيه والاتصال بالجهات المختصه وكل القري وخاصه التي يشقها الطريق عسي ولعل ان نجد الحلول لهذه المأسي المستمره وانا في البدءسافتح قروب يسمي طريق الخرطوم مدني المشاكل والحلول واتمني من جميع الاخوان ان يمرروا هذا الاقتراح لكل القروبات وخاصه ناس الجزيره ولا مانع لدخول اي شخص. من غير الجزيره ولكم الشكر معاويه قرشي 0912383993

  11. بالرغم من كل رزاياه إلا أن ايلا والى الجزيرة قد بدأ من جهة ودمدنى فى عمل المسار التانى للشارع المتجه للخرطوم وهى الخطوة التى تأخرت اكثر من نصف قرن من الزمان فقدنا فيه من فقدنا من ارواح عزيزة , لكن ياترى متى سيبدأ العمل فى نفس المسار من جهة الخرطوم لودمدنى ؟

  12. الا توافقون يا جماعة الخير انه “ينبغى” قفل هذا الشارع بالضبّة والمفتاح اليوم
    وليس غدا.. واستبدال البصات باعادة قطار المحلى الى حين انشاء شارع آخر منفصل فى اتجاه واحد وتعودالمواصلات بالبصّات على الشارع القديم”المقترح اغلاقو” فى اتجاه واحد مضاد..والآ والله كل سائق او راكب مرتحل ودّع الاهل لا محالة لاحق امّات طه (حبّوبات الزبير فى جزيرة الفيل وعلى عصمان فى خرطوم الفيل) بس انشاللآ “ايلا” يفى بوعدو ان لم يكن ذلك الوعد من باب الاستهلاك ليس الآّ.. شانه شأن شراب ناس بورسودان الموية الحلوه من النيل “الابيض” او من “الباسلام” اللى فى الفشقه عامل كيف! ولآ شنو الراى يا عبلطيف يا بونى ويا صاحب الاستفهامات ومن يشاركهم العناد وقوّة الرؤوس “The Stiff Hamat”

  13. – نسأل الله تعالى ان يتقبل المتوفين قبولا حسنا وان يغفر لهم ويشملهم برحمته.
    – بعد انقطاع دام لمدة 16 عام قدر الله لى السفر فى طريق الموت الزؤام العام الفائت من الخرطوم الى الحصاحيصا. استغرقت الرحلة 3 ساعات ونصف (من الساعة السادسة الى التاسعة والنصف صباحا). قد يظن ظان ان المركبة قد تعطلت فى الطريق او أنهم (ركاب) الطريق ولكن الامر مختلف جدا. انها نقاط شرطة الحركة+ نقاط التحصيل+ نقاط التفتيش + الركشات والكارو يضاف لهم البهائم والرعاة والمشاة عابرى شارع مرور سريع!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    – من يرجو حلا من الحكومة كمن يرجو جلا من (باعوضة).
    – فى النصف الاول من سبعينيات القرن الماضى كانت الرحلة من مدنى للخرطوم تستغرق الاتى:
    1/ ساعة ونصف بقطار الوحدة
    2/ ساعتين الى ساعتين ونصف بالبص
    ولا ادرى كم تستغرق الرحلة الان

  14. تظل هذه الشوارع التي لاتصلح حتى لنقل الحيوان تظل القاتل الاول لشعب السودان بالجملة وفى رمشة عين ، والاخوة المعلقين بعضهم يحاول حجب ضوء الشمس فى نصف النهار …. المشكلة ليست فى السواقين ولا فى العربات الاصبحت الغام ممكن تنفجر فى اي لحظة وتخلف الارامل واليتاما والسكالا ، المشكلة الاساسية يتحمل وزرها حكام هذا البلد المنكوب بعاصمة اسمها الخرطوم ، هذه العاصمة الشؤم كل من وجد فيها موطئ قدم من هشيات الاسواق واصبح وزيرا معتمدا او رئيسا بالسرقة والفهلوة ، يكون هذه غاية آماله ولا يهمه بعد ذلك مايجري للمواطنين سواء كان حرق او غرق او هدم او حوادث !!!! وكله مسئولين منه يوم لاينفع البشير ولا الترابي .. هذا الطريق قتل من ابناء وبنات السودان اكثر مما قتلته الحرب فى جنوب السودان ، ولايمضي اسبوع بدون مناحات وصيوانات فاصبح مصنع ينتج الاحزان والكوارث ، وهؤلاء المواطنين الوهم القاعدين يتفرجوا فى اشلاء الموتى ويستمتعوا بأنين الذين يصارعون الموت ، للاسف اصبحوا شعب غثاء كثاء السيل لايعرفون ادنى حقوقهم على الحكومة، فاذا كان اصبح بالسودان شعب ذو قيمة المفروض مثل هذا الشارع وكل الشوارع البائسةالتي تربط عاصمة الفساد بالاقاليم المفروض تتحول الى ساحات اعتصامات ومظاهرات ويتم اغلاقها بالحجارة والايطارات والحديد الخردة ، مهما كانت التضحيات الى ان تتحرك حكومة اللغف كلها وتتوجه للاهتمام الجاد والفوري لرصف طريق موازي لكل طريق بائس . هذا العمل من اهم حقوق الانسان ويجب ان لاترفع عقوبات امريكا حتى تقوم هذه الحكومة بحل مشكلة هذه الطرق ..
    والشيئ المحزن لدرجة الاسى لم نرا يوما واحدا وزيرا أو غفيرا يقف على مثل هذه المشاهد ليواسي الناس فى مصابهم الاليم ، وكان الموتى كلابا ضالة بالنسبة لهم ، للاسف اصبح هذا البلد يحكمه متبلدي الاحساس وعديمي الانسانية ، اللهم فرج هموم البلد واخلفهم برجال فى قلوبهم رحمة فهؤلاء قد ماتت ضمائرهم ولا خير يرجى منهم …..

  15. برضو حنقول انا لله وانا اليه راجعون
    بس لمتين نحنا حنقعد نعزي بالطريقه دي
    ونعاين في الاسلامين ديل ونقول الحمد لله ده الاجل
    وبكره تاني وبعد بكره تاني وتاني برضو حنعزي
    بس لمتين بالطريقه دي ؟؟؟ حيكون في حل ولا القصة حتكون كده وبس

  16. الله يرحم الموتي ويشفي المصابين بس انا عندي ود عمي كان في حافلة المواصلات اتوفي بعد عشرة ساعات من الحادث لانه ما لقي عناية في مستشفي ابراهيم مالك حيث كان ينزف بسبب قطع في شريان بساعده الايمن رحمه الله بس شوفو اللامبالة هل هذا المستشفي مؤهل للطوارئ واستقبال الحالات المماثلة؟

  17. ألهم أرحم الموتى وأشفى المصابين … يا جماعة الخير السودان مازالت دولة متخلفة جدا في هندسة الطرق وحركة السير بالله عليك طريق مدني أكثر من 45 سنه الريق ده إتحاه واحدة أيش المانع ما يكون مسارين … بعدين وين السرعة المحددة للمركبات وين الكمرات وين المرور … وين وين كل ما يجرى من حوادث من أسباب رداءة الطرق وعدم وجود إشارات مرور في بعض الطقاطعات ذات الحركة العالية والسرعة وعدم وجود مراقبة للسرعة الزائدة وكمان السائقين غير مؤهلين لتطبيق نظام القيادة واحترامها كل هذه العوامل أدت إلى زيادة الحوادث في البلاد .. وهناكل تسهيل في إمتلاك رخصة القيادة لكل الفئيات .. والله في عون عباده .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..