البشير في 21 يوليو2013: كيف نسأل الرحمةوأيدينا ملطخة بالدماء؟!!

1-
ذاكرة التاريخ لاتنسي…
***- في يوم الأحد 21 يوليو من العام الماضي 2013، تجمع عشرات المسئولين النافذين في الحكومة على مائدة رمضانية دعا لها رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني سيسي بمنزله الفخيم في ضاحية كافوري ، تقدمهم الرئيس عمر البشير، وشارك في الافطار ايضآ عدد كبير من اعيان اقليم دارفور. وقال البشير، الذى ابتدر كلمته بمداعبة للسيسي: بأنه أستاذه ودرسه، واكمل كلامه فقال:
(ننا جميعاً نسعى للعتق من النار في هذا الشهر، ونسأل الله أن يستجيب دعاءنا)… غير انه سرعان ما استدرك قائلاً:
(كيف يستجيب الله لدعائنا ونحن نسفك دماء المسلمين ودماء بعضنا البعض،ونحن اعلم بأن زوال الكعبة اهون عند الله من قتل النفس؟!!.وزاد بأنه بحث ووجد أن كل شيء له عقوبة في الدنيا، ماعدا قتل النفس المؤمنة فإن عقوبته في الآخرة.
***- ثم عرج البشير ليقول:
( هناك ظلماً مخيماً على البلاد تسبب في الجفاف وتأخر نزول الأمطار، فكيف نسأل الله تعالي الرحمة وأيدينا ملطخة بالدماء؟!!..وإن الدماء التي اريقت في دارفور أسبابها لا تستحق ذبح الخروف ناهيك عن قتل النفس … نحن فرطنا في سماحة أهل دارفور وسماحة الأعراف ودماء بعضنا البعض)…
2-
***- وما ان انتهي البشير من كلامه، حتي راح ويطلب من الحاضرين للترديد خلفه “كتاب الله جاكم أقسموا وقولوا نحن مع السلام وضد الحرب” …
3-
***- غدآ الأثنين 21 يوليو الحالي، وذكري مرور عام بالكامل علي اعتراف البشير – و”بعضمة لسانه ” كما نقول بالسوداني- علي اقترافه لجرائم حرب، وسفكه لدماء سودانية غالية ماكان يحق لها وان تراق، وان حكمه قد شهد ظلماً خيم على البلاد ، وبدى الرئيس نادماً معترفآ بأخطائه و”جلطاته”التي لاتغتفر.
***- وما ان انتهي شهر رمضان الماضي، حتي “رجعت حليمة لعادتها القديمة”، ونسي البشير قسمه الذي قطعه علي نفسه، وررده من خلفه “جهابذة النظام” بانه مع السلام وضد الحرب، ونسي ايضآ وعده الذي اكد فيه ، بأن يقدم مؤتمر التعايش السلمي المزمع عقده في دارفور خلال الفترة المقبلة حلولاً ، مشددا على انه “سيكون مؤتمرا حقيقيا ونحن نقسم بأن نعمل كتيم واحد”!!
***- نسي البشير تمامآ ربه، وراح يأمر قواده وضباط جيشه بزيادة الضربات الجوية والقصف حتي وان كان قصفآ علي المناطق السكنية الأهلة بالسكان في دارفور وبجبال النوبة… وان يشتد الحصار العسكري علي الجوعي والفقراء بالمناطق المهمشة في ولاية النيل الأزرق ، والذين ماعادت تصلهم منذ زمان طويل قوافل الاغاثة الدولية بسبب منعها من الوصول للمناطق المتضررة…
***- ماعاد البشير ويهتم باعداد الضحايا الذين يموتون في اتون معارك الصراعات القبلية في دارفور وكردفان…
***- وبدلآ ان يهتم البشير بما التزم بها سابقآ، راح ويسيس علانية مليشيا “الجنجويد” ويمنحها لقبآ جديدآ، ناكرآ بكل صراحة وعلي الملأ وبلا خجل ، بان”الجنجويد” ما اقترفت جرائم ضد المدنيين العزل!!، وسمح البشير لجزء من قواتها وان تدخل الخرطوم معززة مكرمة لتحرسها رغم أنف القوات المسلحة ووزارة الداخلية!!…ودخلوها وماادراك كيف دخولها؟!! وكيف عاثوا فيها فسادآ ونهبآ للمواطنيين…واعتقلوا الصادق المهدي… واستفزوا القوات المسلحة، حيث قال حميدتي بالحرف الواحد:” نحن من نسير السودان حسب مشيأتنا نحن الحكومة إلى اليوم الذي تمتلك فيه جيشاً “!!…
4-
***- وزير الدفاع، والذي هو الاخر قام بترديد القسم خلف رئيسه، وان يكون مع السلام وضد الحرب، راح ويأمر قوات “الجنجويد:” ما عازين انسان او بهيمة من الطينة للفاشر ومن جنوب السكة حديد الى شرق الجبل”!!
5-
***- تمر غدآ ذكري اعتراف البشير بجرائمه، والتي زادت خلال ال12 شهرآ الماضية بصورة ادانتها الامم المتحدة، ومازال البشير يواصل بعناد شديد نفس سياساته بلا تغيير او تعديل…ويده ملوثة بالدماء… وركبته معطوبة …وحنجرته مصابة….ولم يفهم بعد عقاب الله تعالي!!!
***- غدآ ذكري مرور عام علي اعتراف البشير، ورأيت ان اذكره عملآ بالقول الكريم: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}.
بكري الصايغ
[email][email protected][/email]




عن أسماء بنت عميس قالت
((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال, بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الأعلى, بئس العبد عبد سها ولها ونسي المقابر والبلى, بئس العبد عبد عتا وطغى ونسي المبتدى والمنتهى, بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين, بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات, بئس العبد عبد طمع يقوده, بئس العبد عبد هوى يضله, بئس العبد عبد رغب يذله)).
الكلام في الحديث لايق على البشير فهو بالفعل بائس وقد كتب على وجهه بماء البؤس في الفترة الأخيرة وتحديدا بعد خطابه الكارثي .
الرجل في نظري خائف من الموت لأنه أدرى الناس بنفسه وبما قدمت يداه وما قاله عن كيفية إستجابة الدعاء إذا ما إقترن بالدماء وتساؤله وإجابته على نفسه ماهو إلا حديث النفس ( إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جُعل اللسان على الفؤاد دليلاً )، وهو في ذات الوقت قانط من رحمة الله لأنه يعلم أنه لا يستطيع التوبة ” النصوحة ” فهو بات يتغذى بالدماء وعلى الدماء وما بين الخوف من الموت وعقاب الله وما بين حلاوة الروح تجده مكابر ولكن بذّل .. مستمر ولكن ببؤس .
هو إختار أن يسلك ” طريق اللي يروح ما يرجعش ” كما يقول جيراننا وهذا شأنه .. أما إحنا بقى فربنا بإذنه تعالى حيستجيب دعاءنا عليه وعلى زبانيته لأننا مظلومين وفعلا بندعي في كل لحظة وعند كل صلاة وفي رمضان ده الناس في الحرم تدعي لأحباءها بالخير وإحنا ندعي عليه وعلى بشار وعلى كل ظالم وباغي .
اﻻستاذ بكري… تحياتي ونسأل الله الكريم ببركة هذه العشرة اﻻخيرة ان ينقذ وطننا من كل مكروه….
ان الذكري تنفع المؤمنين … هل تلك اﻻفعال التي لم نري او نسمع لها مثيل في سوداننا الحبيب افعال اناس مؤمنين….
اشك بانهم بتلك الصفات… ﻻن المؤمن عندما يقترف ذنبا يؤنه ضميره ويسغفر ربه .. هل هذه المجموعة بتلك الصفات..؟؟؟
لست أدري بماذا أبدأ تعليقي فكل كلمة ذكرتها حقيقية وأيضاً ما قاله البشير حقيقي ولكن ماذا جعل البشير يقول ذلك ؟ هل كانت لحظة صدق ؟ أم كانت لحظة ندم ؟ أم كانت لحظة توبة ؟ أعتقد يا أخي الحبوب بكري الصايغ انها لم تكن اية لحظة من اللحظات السابق ذكرها بل كنت لحظة إستهذاء بمن قتلهم ولا بد أن إبتسامة صفراء كانت تعلو وجهه القبيح في ذلك الوقت ولربما كان يسعي ليبرر له الآخرون ما جنت يداه وينسبون ذلك الي الجهاد في سبيل الله ولا بد إن هذا قد حدث لأن البشير والي هذه اللحظة مابرح يقتل في المسلمين ورمضان كريم .
عن أسماء بنت عميس قالت
((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال, بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الأعلى, بئس العبد عبد سها ولها ونسي المقابر والبلى, بئس العبد عبد عتا وطغى ونسي المبتدى والمنتهى, بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين, بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات, بئس العبد عبد طمع يقوده, بئس العبد عبد هوى يضله, بئس العبد عبد رغب يذله)).
الكلام في الحديث لايق على البشير فهو بالفعل بائس وقد كتب على وجهه بماء البؤس في الفترة الأخيرة وتحديدا بعد خطابه الكارثي .
الرجل في نظري خائف من الموت لأنه أدرى الناس بنفسه وبما قدمت يداه وما قاله عن كيفية إستجابة الدعاء إذا ما إقترن بالدماء وتساؤله وإجابته على نفسه ماهو إلا حديث النفس ( إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جُعل اللسان على الفؤاد دليلاً )، وهو في ذات الوقت قانط من رحمة الله لأنه يعلم أنه لا يستطيع التوبة ” النصوحة ” فهو بات يتغذى بالدماء وعلى الدماء وما بين الخوف من الموت وعقاب الله وما بين حلاوة الروح تجده مكابر ولكن بذّل .. مستمر ولكن ببؤس .
هو إختار أن يسلك ” طريق اللي يروح ما يرجعش ” كما يقول جيراننا وهذا شأنه .. أما إحنا بقى فربنا بإذنه تعالى حيستجيب دعاءنا عليه وعلى زبانيته لأننا مظلومين وفعلا بندعي في كل لحظة وعند كل صلاة وفي رمضان ده الناس في الحرم تدعي لأحباءها بالخير وإحنا ندعي عليه وعلى بشار وعلى كل ظالم وباغي .
اﻻستاذ بكري… تحياتي ونسأل الله الكريم ببركة هذه العشرة اﻻخيرة ان ينقذ وطننا من كل مكروه….
ان الذكري تنفع المؤمنين … هل تلك اﻻفعال التي لم نري او نسمع لها مثيل في سوداننا الحبيب افعال اناس مؤمنين….
اشك بانهم بتلك الصفات… ﻻن المؤمن عندما يقترف ذنبا يؤنه ضميره ويسغفر ربه .. هل هذه المجموعة بتلك الصفات..؟؟؟
لست أدري بماذا أبدأ تعليقي فكل كلمة ذكرتها حقيقية وأيضاً ما قاله البشير حقيقي ولكن ماذا جعل البشير يقول ذلك ؟ هل كانت لحظة صدق ؟ أم كانت لحظة ندم ؟ أم كانت لحظة توبة ؟ أعتقد يا أخي الحبوب بكري الصايغ انها لم تكن اية لحظة من اللحظات السابق ذكرها بل كنت لحظة إستهذاء بمن قتلهم ولا بد أن إبتسامة صفراء كانت تعلو وجهه القبيح في ذلك الوقت ولربما كان يسعي ليبرر له الآخرون ما جنت يداه وينسبون ذلك الي الجهاد في سبيل الله ولا بد إن هذا قد حدث لأن البشير والي هذه اللحظة مابرح يقتل في المسلمين ورمضان كريم .
الاخ الكريم بكري الصايغ لك التجلة و الاحترام اداوم دوما علي قراءة ما تكتب والله انى لاجد في كتاباتك تشخيصا دقيقا لحالة الحكم في السودان و ما يعانيه اهله من جور البشير و ظلم اعوانه و فسادهم القبيح …اتمني ان تواصل دوما في كشف المستور لا اسكت الله لك حسا ولا انكسر قلمك …اتمنى منك ان تكتب عن الطائفية و بيوتات الاحزاب الكارثية فهم ايضا شركاء في تدمير الوطن…
الاستاذ بكرى كل سنة وانت طيب ، المشكلة في منظمة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية لماذا لم يحتقلوا هذا المجرم عمر البشير لماذا تركوه كل هذه السنيين يقتل في شعبه في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة