ياسر العطا: «فاغنر» تقاتل في السودان ولدينا قتيل من عناصرها

أكد القيادي البارز في الجيش السوداني الفريق ياسر العطا، أن الجيش يسيطر بالكامل على كل ولايات البلاد، باستثناء بعض الجيوب، متهما إعلام «الدعم السريع» بالكذب لرفع معنويات أفراده. وقال إن قوات المتمردين تم تدميرها في معركة القيادة العامة التي وصفها بأنها «أم المعارك».
واتهم الفريق العطا وهو عضو في مجلس السيادة الحاكم، قوات «الدعم السريع» وقائدها حميدتي بالغدر بالجيش. وكشف عن أن عناصر الدعم السريع يطلقون على حميدتي لقب «الأمير» وحاكم السودان، قائلا إن طموحات قادة الدعم السريع غير العقلانية، قادتهم إلى هذه المحرقة.
وشكر العطا المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية على وساطتهما لإنهاء القتال في السودان، لكنه أكد أن هدف الحوار بالنسبة للجيش هو إخراج القوات المتمردة من العاصمة الخرطوم وحصرها في معسكر واحد تمهيداً لضم العناصر الصالحة منها إلى الجيش وتسريح الباقي، ومحاكمة كبار قادة «الدعم السريع».
ونفى العطا إمكان تحول النزاع الحالي إلى حرب أهلية «لأن الجيش وقيادته يمثلان كل مناطق السودان وقبائله». وأكد تدخل قوات «فاغنر» الروسية في القتال وفي عمليات استخراج الذهب، كاشفاً عن أن حميدتي يملك مخزونا كبيرا من الذهب (53 طنا في روسيا و22 طنا في دولة أخرى شقيقة وداخل السودان).
وعن دور رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان فولكر بيرتس، قال الفريق العطا إنه دور سلبي للغاية والأفضل استبدال مبعوث آخر محايد به. وعن إمكان العودة إلى الاتفاق الإطاري، قال العطا إن هذا الاتفاق أتى لخدمة المجلس المركزي وإقصاء الآخرين والانفراد بالسلطة، وتعهد بدعوة المجلس المركزي والقوى الأخرى إلى التشاور للوصول إلى اتفاق لا يقصي أحدا، وإلا فسيتم تعيين حكومة تصريف أعمال لسنتين ودعوة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية إلى تنظيم انتخابات عامة في البلاد تنبثق عنها سلطة جديدة. وإلى نص الحوار….
الجيش يسيطر على كل الولايات

* لا يزال الوضع الميداني في غموض، وهناك معلومات متضاربة. ما موقف الجيش حالياً، وإلى أي مدى تسيطرون على الأرض؟
– الجيش يسيطر سيطرة تامة على كل الولايات، ما عدا بعض الجيوب المتمردة، التي فقدت معظم قدراتها، وتقوم حالياً ببعض الأعمال الإجرامية. المعلومات المتضاربة ناتجة عن إعلام المتمردين الكاذب، الذي نشأ وترعرع بأموال السحت والرشوة، ففسدت أخلاقهم وأصبحت الفبركة وسيلتهم للعيش.
أما في العاصمة، فقد تم تسلم وتدمير كل قواعدهم الرئيسية، فانتشروا بمركباتهم في محيط القصر الرئاسي ومحيط الإذاعة والتلفزيون، وداخل الأحياء السكنية في منازل المواطنين، وانتشروا أيضا في المستشفيات والمدارس وفي الأحياء المكتظة بالسكان. وهم يخرجون من حين إلى آخر في محاولات يائسة لاعتراض القوات التي تقوم بالتمشيط، أو للكسب الإعلامي ورفع الروح المعنوية بمحاولات الهجوم على القيادة وبالقصف المدفعي لبعض المعسكرات التابعة للجيش. لكن معظم أعمالهم حالياً منصبّة على نهب وتخريب مؤسسات الدولة، والمصانع، ونهب البنوك والمتاجر، ومنازل المواطنين، ونهب الأدوية من الصيدليات، والأجهزة من المستشفيات، والاستيلاء على المركبات الجديدة للمواطنين.
* هي إذن معارك كر وفر، ومن الصعب تحقيق نصر في مدة قصيرة كما ذكر بعض قادة الجيش؟
– للأسباب التي ذكرتها، رأت القيادة العامة التخطيط لتدميرهم بخطط جديدة تأخذ في الاعتبار تجنب الخسائر بين المواطنين وتجنب الإضرار بالبنية التحتية للدولة، وجار تنفيذها الآن بصورة ممتازة.
«أم المعارك» قادها البرهان
* هل لا تزال هناك معارك في القيادة العامة ومطار الخرطوم والقصر والمناطق الاستراتيجية؟
– تم إبعادهم من القيادة العامة ومطار الخرطوم، لكنهم يناوشون في هذه المناطق بالمدفعية من مسافات بعيدة. وكان ثقل وجودهم في الأصل قبل العمليات الحربية الجارية، في جوار هذه المناطق، جنباً إلى جنب مع قواتنا. وفي الآونة الأخيرة استدعوا قوات كبيرة من خارج الخرطوم تقدر بثلاث كتائب، موجودة في حي المطار المجاور لمنزل الأخ الرئيس، وفي جوار القيادة العامة، وثلاث كتائب في مقر هيئة العمليات، وثلاث كتائب في مقر المؤتمر الوطني المحلول (الحزب الحاكم في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير)، والموقعان متجاوران جنوب المطار مباشرة. ونشروا قوات إضافية شرق القصر مباشرة. وكل هذه القوات تم تدميرها تماماً. كما قاموا بإحضار 3 كتائب من رئاستهم المواجهة للقيادة العامة مباشرة. كل هذه القوات تم تدميرها في معارك القيادة العامة التي أطلقنا عليها «أم المعارك» وكان يديرها القائد العام (البرهان) شخصياً. وتبقت معركة القصر التي أطبقنا فيها عليهم الحصار، وسيتم تدميرهم تماما.
* لكن البعض يصف انتصارات الجانبين بأنها مجرد رفع للمعنويات؟
– هم لم ينتصروا في أي معركة لأنهم غدروا بقواتنا التي كانت تعمل معهم جنباً إلى جنب، في ساعة صفر واحدة لانقلابهم البائس. فطموحات قيادتهم غير العقلانية، قادتهم إلى هذه المحرقة. كانوا يطلقون على حميدتي لقب الأمير، ويسمونه «سمو الأمير أبو حمدان»، حاكم السودان، ويسمون أخاه عبد الرحيم «ولي العهد».
* هل تتوقعون نهاية قريبة للمعارك؟
– بإذن الله، وبدعوات هذا الشعب الطيب الصالح وبإرادته وصلابة قواتنا المسلحة، قريباً جداً ستنتهي مسرحية آل دقلو الهزيلة، وستهزم قوات المغول والتتار.
المبادرة السعودية الأميركية
* هناك مساع سعودية أميركية للحل في السودان… ماذا عنها؟
– أشكر المملكة العربية السعودية الشقيقة، ولها كل التقدير والاحترام، وأيضا الولايات المتحدة لاهتمامها بأمرنا. لكن هدفنا من الحوار هو فقط إخراج القوات المتمردة من العاصمة وتحديد معسكر واحد لما تبقى منها للانضمام لوحدات القوات المسلحة للمستوفين شروط الخدمة العسكرية، والمتبقي منهم يسلم لمفوضية التسريح لتأهيله للحياة العامة. ومن الأهمية بمكان محاكمة قادة «الدعم السريع» الكبار لما اقترفوه من جرائم بحق الوطن والمواطن. فأي حوار بخلاف هذه النقاط هو تأجيل للحرب إلى وقت آخر.
* هل تتجاوبون إذا كانت هناك خطة دولية لإنهاء الحرب؟
– لن يفرض علينا أحد خططه، أيّاً يكن.
* يعاني الناس توقف الحياة بسبب المعارك… كيف يمكن مواجهة المخاوف من حدوث كارثة إنسانية؟
– أكبر كارثة إنسانية هي وجود هذه الميليشيات في السودان. فقد خربت الحياة الاجتماعية والإرث والأخلاق والحياة الاقتصادية، بالتهريب والنهب والرشوة، وخربت الحياة السياسية والمؤسسة العسكرية. فزوال هذا الوباء والسرطان من جسد الأمة السودانية هو أكبر انتصار للأمة ولثورة الشعب المجيدة ولدماء الشهداء في دارفور والخرطوم وكل الولايات. ففي أي انتصار لأمة لا بد من خسائر. الكارثة الفعلية هي وجود آل دقلو في الخريطة السودانية.
مخاوف من حرب أهلية
* هل توجد مخاوف من تحول الحرب إلى أهلية، في ظل وجود جيوش عديدة وانفلاتات أمنية، إضافة إلى الوضع الاقتصادي الهش… إلى أي مدى ترون ذلك؟
– لا، لن تقود هذه المعارك إلى حرب أهلية لأن الجيش السوداني فيه كل قبائل السودان، وفي هيئته القيادية من يحملون رتبة فريق: ثلاثة من أبناء كردفان، وثلاثة من الشرق، وثلاثة من أبناء الشمال، واثنان من أبناء دارفور، وواحد من أبناء الإقليم الأوسط. الأمر الآخر هو أن الجيش ليست لديه مشكلة مع أبناء الرزيقات، فهم تاج على الرأس كبقية القبائل السودانية، وليست لدينا مشكلة أصلاً مع الشباب في «الدعم السريع»، بل مشكلتنا هي مع عصابة آل دقلو وبعض القادة المجرمين الذين زجوا بهؤلاء الشباب في معركة لخدمة مصالحهم الشخصية فقط. لذا لن تكون هناك حرب أهلية في هذا الاتجاه، أبدا بإذن الله.
* هل هناك مخاوف من دخول أطراف إقليمية ودولية في الحرب؟
– نحن لم نطلب من أي دولة شقيقة إسنادنا في الحرب لعلمنا بحساسية الموضوع، لكن لدينا قتيل قناص من «فاغنر»، وهناك معلومات ترد إلينا، لم نتأكد من صحتها، بأن هناك محاولات لدول شقيقة للبحث في مساعدة الميليشيا المتمردة، كما أن قواته (حميدتي) تحوي مرتزقة من تشاد والنيجر ومالي وغيرها.
ميليشيا فاغنر في السودان
* قائد جيش «فاغنر» الروسي عرض المساعدة… ما قولكم؟
– مشكور… لا نريد مساعدته، فنحن نتعامل فقط مع الدول والمنظمات الأممية والإقليمية والإنسانية المعترف بها. فإن كانت دولة روسيا تريد المساعدة فمرحباً.
* هل لا يزال جيش «فاغنر» في السودان، وتحديداً في جبل عامر في دارفور حيث إنتاج الذهب؟
– كل العالم يعرف أماكن وجودهم. فأي مكان فيه شركات لاستخراج الذهب لحميدتي، في السودان أو على الحدود مع ليبيا أو أفريقيا الوسطى، توجد فيه عناصر من «فاغنر».
ذهب السودان يهرب
* هل تظنون أن ذهب السودان يهرب إلى الخارج، وما حجم ذلك؟
– نعم، ذهب السودان يُهرّب إلى الخارج منذ سنوات، وحجم الإنتاج المُهرّب كبير وكبير جداً. والمعلومات المتوفرة عندي تشير إلى أن حميدتي يملك مخزوناً يقدر بـ53 طناً في روسيا و22 طناً في دولة شقيقة أخرى، وهناك أطنان أخرى أقل في عدة دول، ويخبّئ في السودان عشرات الأطنان.
* هناك اتهامات بأن قائد الجيش هو من سمح لقوات «الدعم السريع» بالتمدد والتسلح بحرية وتجنيد من تريد، في مخالفة لقانون الجيش، حتى وصل عددها إلى 100 ألف؟
– هم أصلاً بعدد كبير، وتسليح وافر، وتمدد واسع داخل العاصمة والولايات، منذ أيام النظام السابق؛ خصوصاً في أيامه الأخيرة، بغرض حمايته. قائد الجيش أوقف التجنيد الأخير ورفض إعطاءهم أرقاماً عسكرية. ورغم ذلك، جندوا أكثر من 36 ألف مجند أوقفتهم الحرب الآن. قواتهم تم استدعاؤها إبان الثورة، وبعد الانحياز دخلوا في مدارس ومقار حكومية، فكان لا بد من إعطائهم معسكرات أخرى لحين رجوعهم إلى أماكنهم الأصلية، لكنهم كانوا يبيّتون نية الغدر والخيانة، فرفضوا الرجوع. وكان قائد الجيش يتفادى دائماً المواجهة ويجنح لدمجهم بالضغط السياسي. لكن الساسة تحالفوا معهم نتيجة لقلة الخبرة والتكتيكات المرحلية، ولم ينظروا إلى المستقبل واستراتيجياته، إذ كان همهم الوصول إلى كرسي السلطة، فقط لا غير، مهما كان الأمر. وهكذا، وبقدرة قادر، صار قائد الجيش في نظرهم ضد الثورة وقائد ميليشيا «الدعم السريع» هو حامي الثورة والديمقراطية. وأعترف شخصياً بأن الحزب الشيوعي كان على حق عندما أطلق عليهم اسم قوى الهبوط الناعم. وبإذن الله سندمر التمرد، وبعدها سنقول بصوت واضح وعالٍ إننا في الجيش مع الديمقراطية التي لا تتلاعب بأمن الدولة القومي، وإننا مع الثورة وخيار الشعب السوداني العظيم، لكن، ليعلم السياسيون أن دولتنا ليست لعبة للتسلية.
* من يمول هذا الكم الهائل من القوات والعتاد؟
– من وزارة المالية الاتحادية، ومن خصم المرتبات للقوات التي تحارب في اليمن لتمويل شركات آل دقلو.

«حميدتي» يكذب
* «حميدتي» ذكر أنه ساعد الجيش في جلب طائرات «ميغ – 29» من روسيا، ما صحة ذلك؟
– آخر طائرة وصلت من روسيا قبل عام 2007. وقتها كان حميدتي ضابط صف برتبة استثنائية في قوات حرس الحدود. وهو وأخوه عبد الرحيم، بطبيعتهما يكذبان ويصدقان أكاذيبهما.
* ماذا عن حفتر… وإثيوبيا على الأبواب؟
– وصلتنا معلومات متضاربة بأن حفتر تعرض لضغط لتقديم الدعم لحميدتي. لكن مؤخراً، علمنا أنه توقف عن ذلك. ونحن نأمل في ذلك قلبياً من دولة شقيقة وعزيزة. أما بالنسبة لإثيوبيا، فإننا نشكر رئيس وزرائها آبي أحمد على موقفه الشجاع بأن قضايا الحدود تحل بالحوار فقط. إنه رجل ذو أخلاق نابعة من حضارة أفريقية عظيمة، ومن حضارة الشعوب الإثيوبية. فله التحية والتقدير.
دور فولكر سلبي

* هل تعتقدون أن دور فولكر بيرتس كان مخرباً كما يقول البعض؟
– هو ليس مخرباً. هو يريد المساعدة، لكنه وقع تحت تأثير اتجاه سياسي واحد دون غيره. لذا لم ولن ينجح أبداً.
* ما تقييمكم لدوره؟
– دوره سلبي للغاية، لوقوعه في دائرة تأثير جعلته يسير في اتجاه واحد محدود لن يوصله إلى حل المشكلة، ولن نعبر بفكرته هذه إلى بر الأمان. فالأفضل استبدال مبعوث آخر محايد ومنفتح على الجميع به.
* زعيم «الدعم السريع» يقول إن حربه ليست مع الجيش ولكن مع «عناصر النظام السابق داخل الجيش»؟
– إذن، حربه مع نفسه، لأنه هو الوحيد الموجود في الحكم من أنصار النظام السابق. فالنظام السابق هو الذي صنعه لحمايته، وللدقة، لحماية الرئيس البشير وإخوته ومدير مكتبه، والبشير هو الذي بنى له جيشه وبنى له إمبراطوريته المالية وأدخله مجلس شورى المؤتمر الوطني، وهو الوحيد الذي كان ضمن اللجنة الأمنية من العسكريين الموجودين الآن. فهو يعلم، وكل الجيش يعلم، وكذلك النظام السابق أفراده موجودون. فلنسألهم: هل البرهان وكباشي وياسر العطا أعضاء في تنظيم النظام السابق، أم أن حميدتي هو الذي كان ضمن تنظيم النظام السابق؟
* إلى أي مدى ترى أنهم متغلغلون في الجيش؟
– بمجرد انحياز الجيش للثورة تم إعفاء الأعضاء البارزين، ومن ثم تم إعفاء مجموعة الفريق هاشم عبد المطلب، ومن ثم تم إحالة مجموعة أخرى إلى المعاش معظمهم أعضاء في التنظيم، وفي جهاز الأمن والشرطة، لكن المفارقة أن أكثر من 305 عناصر منهم استوعبهم حميدتي في قواته ضباطا ومستشارين. وعند تكوين لجنة إزالة التمكين، قامت بإحالة عدد من عناصر التنظيم في الخارجية والقضاء وبعض المؤسسات الأخرى، هنا أيضاً قام حميدتي بتعيين عدد منهم مستشارين في شركاته. وهل إذا خالفتُ الرأي ضد المجلس المركزي لـ«الحرية والتغيير»، يعني ذلك أنني كوز؟ (تعبير يطلق على الإخوان المسلمين في السودان). ثم إن الحزب الشيوعي انفصل عن المجلس المركزي لـ«الحرية والتغيير»، وقرر العمل معارضاً لحكومتهم، فهل هم كيزان؟ هذه فزاعة يستخدمها حميدتي لدول شقيقة تقف ضد الإسلام السياسي، وفزاعة تستخدمها «الحرية والتغيير» لإرهاب الذين يخالفونهم الرأي. الحقيقة أننا نمتلك قوات مسلحة مستقلة تماماً.
* هل تتوقعون عودة للاتفاق الإطاري؟
– الاتفاق الإطاري أتى لخدمة المجلس المركزي (للحرية التغيير) لإقصاء الآخرين والسيطرة عليهم والانفراد بالسلطة. بعد الحرب، بإذن الله، سندعو المجلس المركزي والكتلة الديمقراطية والحزب الشيوعي وحزب البعث العربي الاشتراكي والشعبي والاتحاديين وأصحاب الاتفاقيات السابقة للتشاور معهم. فإن اتفقوا دون إقصاء ودون تلاعب بالوطن وأمنه، فمرحباً، وإلا فسنعين حكومة تصريف أعمال مقتدرة لمدة سنتين وسنطلب بعثة رباعية مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة إيقاد والجامعة العربية لإدارة وتنظيم انتخابات عامة في البلاد.
* اعتبرتم «الدعم السريع» قوة متمردة، لكن زعيمها لا يزال يحمل صفة نائب رئيس مجلس السيادة. هل – ربما – لا تريدون قطع كل الصلات بينكما؟
– هذا خطأ كبير. لم نسحب منه لقب نائب رئيس المجلس السيادي، لعدم إمكانية وجود أعضاء مجلس السيادة في مكان واحد لدواعي العمليات العسكرية. لكن، في أول اجتماع قادم، سيتم فتح بلاغات ضده بتهم الخيانة العظمى وتهديد أمن الدولة والتمرد عليها والقتل والسلب والنهب وترويع المواطنين وتدمير البنية التحتية للدولة والجرائم التي تمس الأمانة والشرف. ومن ثم سيتم عزله بصفته عضوا من مجلس السيادة وتجريده من الرتبة العسكرية، وسيقدم للمحاكمة عند القبض عليه.
* أخيراً، في تقديراتكم كم ستطول هذه الحرب؟
– أولاً، الجنة والخلود لشهداء جريمة الغدر والخيانة من أبناء جيشنا الباسل ومن المدنيين من شعبنا الشامخ، والشفاء العاجل لكل الجرحى. أقول لشعبنا الكريم: لقد تبقى القليل لتدمير الميليشيا المتمردة، وقليل جداً بإذن الله. ولولا الخوف على أبناء شعبنا لقلت لك تبقى يوم واحد فقط.
الشرق الأوسط




هذا هو ثمن التواطئ والطمع في السلطة وحب الدنيا وافقار الشعب المسكين واللامبالة بهموم المواطن وعدم الوطنية وافتقاد قليل الفكر والرأي المصيبة والابتلاء الاسمه البرهان يا ياسر العطا..!!! يعني لولا أن ربنا طمس على بصيرة حميدتي الجربان الذي شعر ان الخروف البرهان يريد الكرسي اكتر منه فبدأ الحرب وكلاهما يعبدان صنما واحدا.. كرسي العرش… لولا الصدام لما اعترفت انت يا العطا باطنان الذهب المنهوب وبفاغنر و بالإمارات التي تخشى ذكرها بالاسم وبرواتب الجيش المرتزقي الجرار من خزينة الشعب الكادح الشقيان… الذهب خرج على مراى ومسمع منكم ومن مطاراتكم… يا عديمي الوطنية والأخلاق.!!.. طيب هل ننتظر أيضا اي صدام او اي كلاش مع التافه الكوز جبريل او مناوي حتى تعترف لنا او تورينا ديل كمان عملو شنو او اكلو شنو؟ لأن وطنيتكم ليست كافية لدفعك لحماية وطنك مالم ينخسو مصالحك
نعم اذا لم تقم الحرب لما ذكر ان حميتي يملك كل هذه الكميه من الذهب من باطن ارض السودان طيب لو انت وطني أيه ساكن علي هذا العبث بثروات الدوله وكمان تقول عصابة فاغنر موجوده كان أولي تسكت ساكت من ان تذكر ذلك لانها ليست في صالحك
انا اصدق الجنجويدي حميدتي لان عمره عشرة سنوات ولا زال طفالا في الاجرام والكذب طبعا اما البرهان والكضباشي وياسر العطا هؤلاء عمرهم طويل في الاجرام والكذب والخداع وعدم احترام الشعب 34 سنة وإن كان لابد من الاختيار بين الشرين فأني اختار حميدتي واي سوداني سوي سوف يختار حميدي لو ما كان كوز او عنصري وهم نفس الناس الكانو يكرهون جون قرنق ويألفون حوله الاكاذيب وبالمناسبة انا حلفاوي رضاني على السكين ولا اخاف على نفسي ولا على البلد من الجنجويد بقدر ما اخاف من الكيزان على البلد أن يدمروا ما تبقى منها بمؤامراتهم واكاذيبهم التي لا تنتهي.
الموضوع فلت من يدكم يا باشا – دا كان زمان ! بعدين اذا الاطاري سيي ! ليه وقعتوا عليه ! ما كان اشرف ان تقولوا لا – كل يوم تثبتو لينا انكم مراوغين كذابين مخادعين ! الله لا ينصر الكاذبين والمخادعين
راعى الضان في الخلا يعرف انهم لجنة البشير الامنية وان ملاووا الدنيا صياحا، وهم من قاموا بمجزرة القيادة وقفلوا ابوابها امام ابناء هذا الشعب، وهم من قاموا بكل الانقلابات للهروب من العقاب، واخرها هذه الحرب…!!!
ضخامة الصدمة للهروب من ضخامة الجرم.
تلفيق وكذب
يعني ده بالواضح اسمه نحن نطينا من الاتفاق الاطاري الوقعناهو بيدنا، ليهو حق حميدتي يجلدكم بعد ده
لا اذكر انني قرأت كلاما فيه كمية من المغالطات والتناقضات مثل هذا الحوار،،،،، فعلا كما ابتلينا بدقلوا فقد ابتلينا بياسر العطا ورفاقه وقائدهم الهمام ،،،
ﺍللهم لا ترفع لعيال زايد راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم للعالمين ايه، اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا اللهم عليك بهم وبكل من ساعد وعاون وشارك في كل ما يحدث في بلادنا السودان. اللهم يا غياث المستاغثين اغث أهل السودان، اللهم فرج على أهلنا في السودان كربهم وازل همهم وأبدل خوفهم امنا، اللهم احفظ السودان وأهله الشرفاء الاوفياء الابرياء يارب العالمين . اللهم إنا نستودعك السودان وأهله وقواته المسلحة؛ اللهم انصر قواتنا المسلحة وسدد رميهم وأنزل سكينتك عليهم واكتب لهم النصر والثبات. اللهم كن لأبطالنا في القوات المسلحة مؤيدا وظهيرا , ومعينا ونصيرا , اللهم سدد رميهم , واربط على قلوبهم , وثبت أقدامهم , وأمكنهم من رقاب هؤلاء المتمردين من الدعم السريع واجعلهم غنيمة لهم. اللهم افتح لهم فتحا مبينا.
اللهم آمين يارب العالمين
الله سبحان و تعالى لا ينصر الظالمين و الطغاه و لا القتله، و الكيزان قتله و لصوص و مجرمين.. و انت بالطبع أحدهم.
الدعم السريع و حميدتي، هما صنيعة الإسلامويين عناصر النظام الإسلاموي البائد، الذي قام بتمجيدهم و الآ شاده بهم في ترسيخ حكم الكيزان.. و لم تنشئ الإمارات العربيه هذه المليشيات المجرمه.
الدعم السريع انشأها الكيزان، و صرفوا عليها أموال الشعب الفقير، لتبتل نيابة عنهم، فقالوا المواطنين في دار فور بمئات الآلاف، و قتلوا و اغتصبوا شباب الثوره في إعتصام القياده العامه و أمام أعين “الجيش” الذي تتبكون عليه الآن.، و قتلوا الناس تقتيلا في شوارع العاصمه.
و الآن تدفعون ثمن جرائمكم و خياناتكم، و ستقدمون للمحاكمه قريبا، إن شاء الله.. و حكمتك يا رب.
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و اخرج الشعب السوداني منهم سالمين و آ.
آمنين غانمين.
عجبي! يا كوز يعني ربنا ما عارف ضلالكم وكذبكم ونفاقكم ومراوغتكم وخداعكم عشان ينصركم؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
خيبك الله ايها الجنرال الخيبان تربية الحركة الاسلامية زنات شهر رمضان
الله أكبر الله أكبر الله أكبر، والعزة للسودان ….. التحية لقواتنا المسلحة الباسلة الظافرة ورجالها الاسد الاشاوس وهم ينظفون ارض السودان الطاهرة من دنس المليشيات المتمردة والعملاء الخونة من قحت .. صفا واحد خلف قواتنا المسلحة .. النصر لقواتنا المسلحة والعزة للسودان
???????? قيادة رشيدة مدربة فاهمة الحروب ومضاربة????????
????????فرسان جيوشنا مدربة وأعدانا ولت هاربا????????ا????????ا???????? .https://www.youtube.com/watch?v=7wapAcSYOF0
https://www.youtube.com/watch?v=NtzME5Rh5tg&t=27s
يا كوز اختشي، قبح الله وجهك.
البرهان الخيبات ضرب العاصمه القوميه بسلاح الطيران، في غياب “الجيش المؤدلجك، كله جنرالات و و جعبات و كروش و قروش و عمارات، بدون كتائب مشاة للإقتحام و الإلتزام، و هو المطلوب في حرب المدن، و ليس سلاح الطيران..و دي النتيجه ايها الكوز النتن العفن.
و عندما كان البرهان العنب يشيد بحميدتي و دعمه السريع، كان شباب الوطن و كنداكاته يخرجون في “ملايينهم الدوريه”، يهتفون بالشعار السائد، “العسكر للثكنات و الجنجويد ينحل”.
و وضح الآن إن لا “جيش” البته، و إنما مليشيات كيزانيه لا قيمة لها سوى في ضرب و قتل مواكب الثوار العزل من اي سلاح و المسالمه تماما.
فسلط الله عليهم حلطفهم المجرم و كتائب المتمرسه في حرب العصابات و الشوارع و المدن.. فادبوهم، و حكمتك يا رب.
و لعنة الله على الكيزان و دجاجهم العفن النتن القذر، من امثالك ايها الارزقي الدنيء.. فثمنك كيلو باسطه لا أكثر؛؛؛
عارف يا شعب واحد جيش واحد قبل ٢٠ يوم جاء فريق اسمه عبد المحمود كان قائد سلاح المدفعية بعطبرة وقال بعد يومين سينتهى شئ اسمه الدعم السريع ففرحنا
طلع فريق هجاص ساكت
مهما تنبح وتنهق وتيعر ايها الكوز الفيكم اتعرفت.. وبعد مجزرة القيادة العامة الشعب تيقن تماما بانه لا يوجد شئ اسمه جيش في السودان انما هناك مليشيا كيزانية , اما افاعي مليشيا الدعم السريع او الجنجويد انتم من انشأها وعليكم تحمل لدغاتها.
ياسر العطا دا فسية ديك زول كذاب ومنافق عليكي الله أسكت وانطم بلا فاغنر بلا قرف أنتم جيش كيزان بلا وطنية بالله عليكم في ناس عاقلين وعاملين فيها قادة بدمروا وطنهم بهذه الطريقة القذرة.
هسي ده كلام ضابط مسئول في الجيش لا وكمان عضو مجلس سيادي بيرأس دولة !!
طيب إنتو كنتو وين لما حميدتي نهب 53 طن من الدهب .. وليه ما عاوز تذكر الإمارات بالإسم بتخاف من عيال زايد ؟
الثوار كانو صادقين لما هتفو “معليش ما عندنا جيش” لأنه لقوه عبارة عن كيزان مخانيث تربية حاج نور والهالك حسن الترابي وعلى رأسه عفن زيك إنت وزي خايب الرجا برهان ضباط فنقسة مربيين على الخج وهز الجعبات في ليلاي الغلمان الإخوانية .
ليه حق حميدتي يلبسكم الطرح عباس كامل لما لبسكم ليها ما كان أرجل منه .
سيسجل التاريخ ان حميدتى (حتى ولو انسحب من الخرطوم) انه كسر كرامة الجيش السودانى ومرمط بسمعته الارض.
وسوف لن يحترم هذه الجيش المؤدلج الا بعد زمن طويييييييل وبعد ان يغير من قيادته وعقيدته الكيزانية الارهابية.
وسيسجل التاريخ ان عصابة الكيزان الارهابيين قصفت بيوت المواطنين بالطيران الحربي وقتلت حتى الاطفال داخل حجراتهم، وهذا لم يحدث من قبل ان يقصف جيش بيوت المواطنين بالطيران الحربي لينتصر في حرب هو بداءها وعجز عن مواجهة مليشيا صنعها بنفسه.
النصر للجيش السودانى
الهزيمة للمتمردين الخونة ومن عاونهم
مصادرة كل ممتلكات عائلة آل دقلو الغادرة وتوزيعها لكل مَن تضرر من الحرب. تنفيذ حكم القصاص الشرعي بحق الغادر حميدتي وأخوه المجرم.
ههههههههههههههههههه…. هو الكلام والردحي بقروش, اتمني زي ما تريد
وأعترف شخصياً بأن الحزب الشيوعي كان على حق عندما أطلق عليهم اسم قوى الهبوط الناعم.
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
لايطاع لقصير امر
حنتعلم من الايام بكره مصيرنا حنتعلم ونتكلم ولا نخاف ونضع ا يدينا على يد الشيوعيين والجنجويد والشيطان للتخلص من الكيزان للابد
22 طنا في دولة أخرى شقيقة !!!
لماذا لم يتفوه باسم هذه الدولة، ولماذا لم يتم تهديدها مباشرة واخراج كامل بعثتها لتدخها في امرنا ودعم الطرف الآخر…؟؟
لماذا كل هذا الجبن والخضوع، عماله ام رشاوي وتهديد !!!
فشل رهيب لا يصدف من الجيش الوطني، ولن تسكتونا حتى يعاقب الجميع بداخله، همها كانت نتيجة هذه المعارك، جنود جوعى حفاة عراة !! وقادتهم مثل النساء لا ينقصهم الا الشعر الطويل والتوب، اقتلوا انفسكم قبل ان تنتهى المعارك عسى ولعل ان نسامحكم حينها ونعتبركم شهدا !!!
السرطان من جسد الأمة السودانية موجود منذ زمن طويل، لابد من استاصاله وصلب كل من وضعه وساعد على انتشاره…!!!
فتح كامل لكل الجروح والملفات على الملا بكل جدية وشفافية لتنظيفها وعقاب كل الفسدة المتورطين، وابعاد كل الصغار !!
نريد وطن وكفى استهبال وعمالة وجبن…!!
السودان وشعبه اختلف تماما بعد هذه الحرب عن ما كان قبلها…!!!
علينا تشكيل مؤسسة قضائية حقة وتوابعها، لمسائلة كل من ساهم وشارك باي صورة لنشوب هذه الحروب ولوصولنا لهذه المرحلة…!!
بعد كل هذا الدمار والخراب وفقد الاحبة …!!!
لن نقبل باقل من دولة حقة، وفتح كل الملفات للعلن..!! واعدامات في الساحات للعبور لمرحلة اخرى.
لولا الحرب لما سمعنا وعرفنا بهذا الهوان وبما يدور داخل هذه المؤسسة والبلد، من كذب ونفاق وانحطاط…!!
دولة حقة مئة بالمئة اولا، وبعدها على من يريد ان ينافس على الكرسي الملعون عليه ان يقبل بالرقابة والعقاب على كل زلل.
“الاتفاق الإطاري أتى لخدمة المجلس المركزي (للحرية التغيير) لإقصاء الآخرين والسيطرة عليهم والانفراد بالسلطة. بعد الحرب، بإذن الله، سندعو المجلس المركزي والكتلة الديمقراطية والحزب الشيوعي وحزب البعث العربي الاشتراكي والشعبي والاتحاديين وأصحاب الاتفاقيات السابقة للتشاور معهم. فإن اتفقوا دون إقصاء ودون تلاعب بالوطن وأمنه، فمرحباً، وإلا فسنعين حكومة تصريف أعمال مقتدرة لمدة سنتين وسنطلب بعثة رباعية مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة إيقاد والجامعة العربية لإدارة وتنظيم انتخابات عامة في البلاد.”
التركيز على “الإقصاء” والتذمر منه دليل واضح على أن الكيزان يريدون العودة إلى السلطة بمساعدة الجيش.
من الواضح الآن أن ما يسمى بالجيش الوطني هو في الواقع جيش الكيزان.
لدي شعور بأن الكباشي المتهور والمتعجرف ياسر العطا أكثر تطرفا من البرهان نفسه.
ولهذا يجب إخضاع أي رئيس وزراء أو وزير دفاع سوداني في المستقبل لفحص نفسي قبل توليه السلطة. (من حيث الشخصية ، فإن ياسر العطا والكباشي وعلي كرتي وقوش والكيزان الأمريكيين هم بلينكن ونولاند وبقية المحافظين الجدد).
–
حوار عبارة عن تم ترلم ، تم ترلم ، تم ترلم ، تم ترلم ، تم ترلم, تم ترلم ، …..
ما يهمنا الان هو انتصار الجيش على التمرد وبعد انتهاء الحرب تفتح الملفات لانو مع قعقعة السلاح لا يسمع الكلام ووجع الحلق لزوموا شنو.
كدي جيب لينا صورة الجندي بتاع فأغفر عشان نصدقك يا كوز.