أخبار السودان

السبت إستئناف مفاوضات المنطقتين بأديس ابابا

قال وفد الحكومة لمفاوضات المنطقتين إن استئناف التفاوض مع الحركة الشعبية ـ شمال، بأديس أبابا سيكون يومي السبت والأحد المقبلين حول رؤى الأطراف بشأن خارطة الطريق نفسها.
وأكد رئيس وفد الحكومة المفاوض، مساعد الرئيس إبراهيم محمود خلال ترؤسه اجتماع تنويري عقده، امس الأحد، بمكتبه بالقصر الجمهوري مع الأجهزة الإعلامية، أن الحكومة مقبلة على هذه الجولة ومصممة من أي وقت مضى على التوصل إلى توقيع إعلان وقف العدائيات وصولا للسلام الشامل.
وأكد المتحدث باسم وفد التفاوض الحكومي السفير حسن حامد للصحفيين، أن “كل المعطيات الحالية تشير إلى أن كل الأجواء مهيأة لاستكمال واستئناف عملية التفاوض في المنطقتين”.
وقال إن “المشاورات ستكون بشأن رؤى الحكومة والموقعين على خارطة الطريق بشأن الخارطة نفسها”، وأوضح أن الحكومة أبلغت الوساطة الأفريقية مشاركتها واستئناف المفاوضات من حيث انتهاء الجلسات السابقة وأرسلت تشكيل وفدها التفاوضي”.
وأضاف أن الحكومة تلقت دعوة من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى لاستئناف المفاوضات بشأن منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بأديس أبابا في شكل جولتين الأولى في مطلع فبراير تتعلق باستكمال التفاوض حول وثيقة إعلان وقف العدائيات الذي بدوره يفضي للوقف الفوري لإطلاق النار والترتيبات الأمنية ومن ثم تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
الى ذلك قال مالك عقار، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال (قيادة عقار) إنهم لم يفاجأوا بتقديم الآلية الأفريقية الدعوة للفصيل الآخر للحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو للمشاركة منفردا في جولة المفاوضات القادمة في أديس أبابا.
وقال مالك عقار ” إن الصيغة التي وجهت بها الدعوة تتجاوب مع رؤية المؤتمر الوطني الهادفة لحصر مطالب الحركة الشعبية في المنطقتين وإلى محاربة أي حل شامل للأزمة السودانية وبما يتناقض مع القرارات الدولية ومع تفويض الآلية الأفريقية المنصوص عليه في القرار الدولي 2046. ”
وحول اشتراط الجبهة الثورية إطلاق سراح المعتقلين قبل المشاركة في الاجتماع الذي دعت له المانيا وبمشاركة وفد من الحكومة السودانية، أوضح منى اركو مناوي رئيس الجبهة الثورية وحركة تحرير السودان “أن الدعوة جاءت من الحكومة الألمانية وبحسن نية بغرض إعادة إطلاق المفاوضات السلمية و استمرار للقاءات السابقة التي جرت في باريس و برلين وغيرها.” لكنه قال إن حملة الاعتقالات التي تقوم بها الحكومة وزجها للمعارضين في السجون تجعل من المستحيل أخلاقيا الجلوس معها قبل إطلاق سراح المعتقلين.
(دبنقا)

تعليق واحد

  1. واخيرا أصبح لأركو مني مناوي أخلاق وعندما وقع اتفاقيه مع الحكومه وقبل بالمنصب كبير مساعدي الرئيس ولم يقدم لأهل دارفور مثقال زره من شيء ناهيك أن عن مناطق الهوامش الأخري ولا للمواطن السوداني وقتها كان بلا أخلاق وانت مالك عقار مش كنت يوم من الأيام والي ع النيل الأزرق ماذا قدمته للهامش وللشعب السوداني او عندما قامت الحرب في جبال النوبه ماذا فعلته وقتها وماذا قدمته غير طول اللسان والتبجح على أساس انك قايد في القصر وعمر البشير في القصر وارتضيت بحياة البزخ في نفس الوقت ومااحترامي لبعض الشرفاء من الشعب السوداني عندما كان الحكومه يقصف اهالينا في جبال النوبه ويقتلون الأطفال والنساء والعجزه والزرع والبهائم أين كنتم لماذا لم تخرج ولا مسيره واحده تنديدا لما يحدث في جبالنا الحبيبه لماذا لقد كان اهالينا وحيدون يستقبلون القصف والرصاص لذا دعوا المفاوضات تجري فليأتي بالسلام لأن اهلنا تعبوا واطفالنا تخلفو عن مقاعد الدراسه واطفالكم يدرسون
    نحن جذء لايتجذع من السودان رغم انو مرارتنا تفوق مرارتكم ايوه تفوق مرارتكم لأنكم تعانون من حكومة الإنقاذ ولكن معاناتنا منذ استقلال السودان وإلى الآن لم ننصف

  2. واخيرا أصبح لأركو مني مناوي أخلاق وعندما وقع اتفاقيه مع الحكومه وقبل بالمنصب كبير مساعدي الرئيس ولم يقدم لأهل دارفور مثقال زره من شيء ناهيك أن عن مناطق الهوامش الأخري ولا للمواطن السوداني وقتها كان بلا أخلاق وانت مالك عقار مش كنت يوم من الأيام والي ع النيل الأزرق ماذا قدمته للهامش وللشعب السوداني او عندما قامت الحرب في جبال النوبه ماذا فعلته وقتها وماذا قدمته غير طول اللسان والتبجح على أساس انك قايد في القصر وعمر البشير في القصر وارتضيت بحياة البزخ في نفس الوقت ومااحترامي لبعض الشرفاء من الشعب السوداني عندما كان الحكومه يقصف اهالينا في جبال النوبه ويقتلون الأطفال والنساء والعجزه والزرع والبهائم أين كنتم لماذا لم تخرج ولا مسيره واحده تنديدا لما يحدث في جبالنا الحبيبه لماذا لقد كان اهالينا وحيدون يستقبلون القصف والرصاص لذا دعوا المفاوضات تجري فليأتي بالسلام لأن اهلنا تعبوا واطفالنا تخلفو عن مقاعد الدراسه واطفالكم يدرسون
    نحن جذء لايتجذع من السودان رغم انو مرارتنا تفوق مرارتكم ايوه تفوق مرارتكم لأنكم تعانون من حكومة الإنقاذ ولكن معاناتنا منذ استقلال السودان وإلى الآن لم ننصف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..