جماعة سبق أن اهدرت دم محامي غرانفيل.! طه ابراهيم: السلطات السودانية والأمريكان طلبوا حمايتى. فرفضت..أنام ملء جفوني..وأمارس حياتي بشكل طبيعي ولا اتخيل أن هولاء الجناة همج.

الأستاذ المحامي المشهور طه إبراهيم.. هو محامي أسرة القتيل الدبلوماسي الأمريكي غرانفيل، والذي كان يعمل في المعونة الأمريكية، .. وقد كلفته والدة القتيل بأنْ يتولى قضية ابنها، في مواجهة المدانين الأربعة.
وقد انتهت المحكمة إلى إدانة الأربعة.. وتبقت اجراءات، أهمها (القصاص أو العفو).
(الأسطورة) التقت بالأستاذ طه إبراهيم.. وحاورته كما يلي:
الجماعة هربوا..؟!.
نعم.. وقد علمت بذلك.
إنت خائف؟؟.
من شنو.. الأقدار بيد الله.

ولكن سبق وأنْ أهدروا دمك؟؟.
نعم.. ولكن، تلك جماعة دينية أخرى، متطرفة. القصاص والدية والعفو
قيل انكم قدمتم عرضاً من أجل العفو عن المدانين الأربعة ؟!
صحيح.. والعرض يقوم على الإعتذار والاقلاع عن مثل هذه الجرائم.
ولكنهم استكبروا ورفضوا.

إذن.. هم طلقاء.. وإنت دمك مهدر. . اتكل على الله.. واختفي يا أستاذ؟؟
لن أختفي.. هُم الآن مشغولون بالهروب.. في (تولا)، إذ يسعون إلى تأمين أنفسهم، والبحث عن ملاذ آمن.
الصومال

في تقديرك.. إلى أين ذهبوا؟؟
الصومال.. غالباً سيتجهوا إلى الصومال. هم قبل ذلك، ذكروا في المحكمة أن رجل أعمال (عربي)، كان قد أرسل لهم مبلغ، كي يذهبوا إلى الصومال.. ولكنهم قالوا إن المبلغ لا يُغطي رحلتهم للصومال.

الأمريكان هل اتصل بكم الأمريكان بعد هروب الأربعة؟؟
نعم.. ناس المعونة الأمريكية، التي كان يعمل فيها غرانفيل.. وقد سألوني عن بعض المعلومات المتعلقة بهروب الأربعة، فقلت لهم ليس عندي أكثر مما جاء في الصحف..!.

وماذا قالوا لك أيضاً؟؟.
عرضوا علي الحماية.. وأن هناك خطراً على حياتي.. فرفضت أي شكل من أشكال الحماية والتأمين.
والسلطات السودانية؟؟
وكذلك اتصلت بي بعض السلطات في السودان وعرضوا علي الحماية، فقلت لهم شكراً، لا أحتاج.

ما هي آخر المعلومات التي توفرت لديك عن الأربعة؟؟
أنَّ البحث جارٍ.. أرضاً وجواً.. وأنَّ هناك معلومات تشير إلى سعي الجناة للخروج من العاصمة.. وأنَّ البحث مستمر، وبالطائرات ولكن ما فيش نتيجة حتى الآن..!.
النوم

سؤال أخير: اليومين دي.. إنت قاعد تنوم كويس.. بتأكل وتشرب..؟
ملء جفوني.. وأمارس حياتي بشكل طبيعي وأنا حقيقة، لا اتخيل أن هولاء الجناة همج.. فهم سودانيون وليسو مثل المتطرفين (الأجانب)، وأخال أنَّ تفكيرهم منصب في الخروج من السودان.
لقد كان هم ذويهم أنْ يخرجوا من السجن، وقد جاءني أهلهم.. ومن ضمنهم الشيخ أبوزيد محمد حمزة طلباً للعفو.
ولكن أبناءهم رفضوا الشروط..!.

كتب: عادل سيد أحمد
الاسطورة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..