ما هو سر تحالف بيوت الصوفية مع العسكر

كمال سيف
في هذا المقال سوف أتطرق لقضية مهمة جدا هي تشغل العقل السياسي السوداني منذ عقود و رغم أهمية الموضوع و لكن النخبة السودانية علي مختلف تياراتها السياسية تجنبت الخوض فيها و يظل الحذر يتمسك به الكثيرين و لا اعتقد إن هناك مفرا غير الخوض فيه و تسليط الضوء عليه إذا فعلا نحن نتطلع إلي الديمقراطية في السودان. و هي “قضية الصوفية” و موقفهم السياسي الداعم باستمرار إلي النظم العسكرية الديكتاتورية و عدم تردد شيوخ الطرق الصوفية في استخدام نفوذهم لدعم النظم الدكتاتورية و هي مصالح متبادلة بين الاثنين, وجب تسليط الضوء عليها و فتح ملفها.
وقفت الطرق الصوفية موقفا معارضا من الثورة المهدية و لم يتردد البعض منهم في الموقف لصالح دخول المستعمر و هناك الذين عملوا في وظائف معهم كانت هذا أو موقف سياسي في العصر الحديث للطرق الصوفية ثم وقفت الطرق الصوفية مع الحزب الوطني الاتحادي ليس للشعارات التي رفعها الحزب و لكنها كانت يجب أن تقف للجانب المعارضة لطائفة الأنصار و عندما حدث الانشقاق في الحزب الوطني الاتحادي و كونت طائفة الختمية حزب الشعب الديمقراطي وقفت الطرق الصوفية إلي جانب الوطني الاتحادي حتى لا تبقي تحت رحمة الطائفة الختمية و بعد انقلاب عبود في 17 نوفمبر عام 1958 حولت ولاءها إلي السلطة الجديدة وظلت واقفة مع حكم عبود الذي لم يبخل عليها بالهدايا و كل التسهيلات التجارية.
كان للطرق الصوفية نفوذ كبير في المجتمع السوداني بحكم ارتباطها بالجماهير بحكم إن الأمية كانت تمثل 97% في المجتمع هذا الارتباط جعل القوي السياسية تندلق عليها و كذلك النظم العسكرية التي كانت تفتقد للحركة الجماهيرية, بعد ثورة أكتوبر انزوت الطرق الصوفية و ابتعدت عن الساحة السياسية و لكنها رجعت بقوة إلي الساحة السياسية في عهد جعفر محمد نميري و خاصة بفشل محاولة الحزب الشيوعي الانقلابية في 19 يوليو عام 1971 ثم بعد إعلان الشريعة الإسلامية في سبتمبر عام 1983 حيث أصبحت الطرق الصوفية ملاذ النظام بعد ما شعر إن رحيله أصبح قاب قوسين أو أدنى و أيضا لم يبخل الرئيس نميري رغم المجاعة و الأزمة الاقتصادية أن يرسل إليهم هدايا و أموال طائلة لكي يقفوا مع النظام و يحمونه من السقوط و الموقف المحتاج إلي التأمل أن قيادة البيت الختمى كانت تقف مع النظامين الديكتاتوريين “عبود و نميري” حتى سقوطهما كما كانت العديد من بيوت الصوفية.
جاءت الإنقاذ و كانت تعلن أنها تمثل الجانب المضيء في الحركة الإسلامية لذلك لم تشتغل كثيرا بالطرق الصوفية و لكن بعد فشلت في تحقيق التنمية و السلام و الاستقرار السياسي لم يكن لديها طريق سوي أن تبحث عن بيوت الطرق الصوفية لتقف معها و تؤيد نظامها الأيل للسقوط و لم تتردد الطرق الصوفية في ذلك فكانت الهدايا التي بدأت بها الإنقاذ لكسب رجال الطرق الصوفية العربات ” الكوريسيدا” ثم ” لاندكروزر” غير الظروف المالية التي ترسل مرة باسم الحكومة و مرة أخري باسم الحزب و هي وسائل تغير مجري الولاءات و لآن تغيرت ماركة العربيات إلي ” اليكسزيس” و هي عربات فارهة و أسعارها غالية و كلها من أموال الشعب السوداني. و السؤال الذي لا تستطيع الطرق الصوفية الإجابة عليه لماذا قبلت هذه الهدايا من قبل الدولة؟ و هل تعرف أنها بقبولها هذا تعد مشاركة في كل الفساد الذي أصبح سمة و ماركة إنقاذية و العجيب نجد شيخ الطريقة الختمية مشارك في النظام الإنقاذي كما شارك في النظامين السابقين كأنه لا يريد أن يتعلم من تجاربه السابقة و التحالف مع الدكتاتوريات العسكرية في ظل دعاوي و تبريرات لا تقنع أحدا..
و من المستعجب بعد سقوط كل نظام ديكتاتوري تطالب النخب بمحاكمة السياسيين الذين شاركوا في النظام الساقط و لكنهم لم يتعرضوا إلي القوة الاجتماعية التي شكلت حماية للنظام و شاركته في كل تصرفاته و فساده ثم ترفض النخب المثقفة في فتح هذا الملف و تناقشه كما تناقش كل الملفات و اعتقد هذا أخطر ملف في السودان لأن القائمين عليه هم السبب في تأخر السودان و بقاء النظم الدكتاتورية في السلطة و تعطيل القوانين فهل في ظل التغير الذي حدث علي وعي الناس و محاربتهم للنظم الدكتاتورية يجدون الشجاعة في فتح هذا الملف و مناقشته لأنه بالفعل يمثل أكبر عائق لتأخر السودان و إعاقة حركة تقدمه.
كمال سيف
صحافي سوداني سويسرا
[email][email protected][/email]


الله أكبر
لقد عزفت على وتر حساس
أرجو أن يتم ذلك بعد سقوط نظام الطاغية عمر البشير
وتتم محاسبة كل قادة الطوائف على أعمالهما منذ الإستغلال وحتى الآن
وخاصة طائفتي الأنصار والختمية لأن لهما نصيب الأسد في إستعباد أهل السودان
والإستفادة من خيراته وتدميره
كمال تحياتي
الحمد الله اللذي اخرج من هذا الوطن شخص يطرق ذلك الباب اللذي اوصد امام الناس لسنوات طويلة
نعم الطائفية هي افه هذا الوطن ويجب ان يتصدي لها مثقفي ومستنيري هذا الوطن وابعادها عن السياسة
لك التحية وياريت الناس تبدا تكتب عن هذا الموضوع وعن مشاركة هذه الطرق في الحكومات ودعمها للديكتاتوريات
واحنا نقول بلدنا ما بتتقدم ليه
كل مرة نلعب لعبة ديمقراطية حكم عسكري والغريبة الشعب يتقبل مش حاجة غريبة 3 ديكتاتوريات تمر علينابعد ان تقتال الديمقراطية
طبعا مقال زي ده غير انو كاتبو داير يخفف الضغط على حزب الامة مافي تفسير تاني ليه. انشري ياراكوبة
التحية الاخ سيف مقال رائع وجدير بالتمعن فيه كان للصوفية دور عظيم في السابق في ترابط النسيج الاجتماعي في السودان وكعادت المجتمع السوداني ان يرحب بكل من يعلي كلمة الدين والاسلام ثم جائت مجموعات اخري بنفس الفهم وهو اعلآ كلمة الدين من السلفية وانصار السنة واخيرا والاخوان المسلمين متمثلة في المؤتمر الوثني بشقيه وكما اوردت في المقال كان للطرق الصوفية نفوذ كبير في المجتمع السوداني بحكم ارتباطها بالجماهير بحكم إن الأمية كانت تمثل 97% في المجتمع هذا الارتباط جعل القوي السياسية تندلق عليها حتي اصبحت الطرق الصوفية تتنافس في مابينها كما تتنافس الفرق الرياضية وبحكم الامية وفساد معظم القائمين عليها من الشيوخ والمريدين ,جعلها الحكام عبارة عن مطية يركبونها متي ما أحتاجو اليها .من المستحيل ان تعالج هذه المشكلة في ظل حكومة همها التمسك بالسلطة كما في الحكومات السابقة فالوعي والتعليم هما مفتاح الفرج للمشاكل الاجتماعية
الاخ كمال سيف
التساؤل ملح ومشروع ولكن هنالك حنق وغيظ ظاهر ،جعل الكاتب يغض الطرف عن حقائق كثيرة وهي ان المهدية طريقة صوفية في الاصل ولا تختلف كثيرا عن الطرق في راتب امامها ومراجع تحصيله
وهي ان تصادمت مع طائفة الميرغني فلها كثير من السند ورفقة سلاح
مع طرق صوفية غالبها قادري . والطائفتين لهما تاريخ غير منكور في مواجهة العسكر وليس من الانصاف ابتسار فترات مهادنة مع العسكر وجب سنوات متطاولة من الوقوف ضد العسكر .
اما شيوخ الصوفية المساندون للعسكر فاغلبهم غير اصلاء ..وقد فطن الكيزان لذلك فعملوا علي خلق الانشقاقات وتصعيد صغار حقا للتحدث باسم التصوف …انا لا اريد تحديدا قد يكون ضربة لازب ولكن
ان امعنت النظر في الصورة المرفقة لعلمت ان هذا الحمل الوديع لا يمثل صقور الطريقة العركية .
يديك العافية مقال في الصميم شيوخ الطرق الصوفية لا هم لهم سوي الاموال لذلك يستغلون جهل مريديهم وتابعيهم ابشع استغلال واعذروني ان كنت قد اسأت احد بكلمة جاهل.الشيخ عند الصوفية خط احمر لا يجوز ان تتكلم فيه بسوء او تنتقده لانه مقدس عندهم ولا يخطئ بل يعتبرونه ولي من عند الله ومن هنا اتت مقولتهم”ان تستسلم للشيخ مثل الميت في ايد غاسله” بهذا الفهم المتخلف يستطيع الشيخ ان يفعل بهم ما يريد اذا قال لهم القوا بانفسكم في البحر سيلقون انفسهم واذا قال لهم صوتوا للحكومة او للمؤتمر الوطني سيوصوتون لها لذلك نري تكالب الحكومات علي مشايخ الطرق الصوفية فأن نجحوا ي شراء الشيخ فقد اشتروا كل افراد الطريقة ……….غالبا ما يفشلوا.
جزاك الله خير يا اخ كمال والله انت مسست لب المشكله في السودان وفي كل الدول التي تنطوي هذه الطرق (المتسوفه)تحت ظلها .اولا تاريخ المتصوفه اصلا اسواء مما ذكرت ولايخفى على الجميع مدى التعاون الذي كان منهم مع المستعمر وما الختميه التي ذكرت ببعيده عن ذلك والا فمن الذي جاء بهم الى السودان اصلا اليس هم الانجليز حتى تجد ان الاجتماع على المولد لم يكن في السابق من العادات السودانيه لكن عندما جاء الانجليز هم الذين ابتدعوا الاجتماع في الميادين العامه وفعل الموالد وكذلك مايسمى بالزفه لم تكن موجوده ولكن كل ذلك لالهاء الناس عن القضايا الحساسه التي تهم المجتمع من مقاومه المستعمر والنضال ضده وماذا فعل المستعمر بعد ان ترك البلاد ترك افراخه مثل الختميه وماشاكلها من (المتسوفه) التي والله لن ينصلح حال هذه البلاد الا ان تنتهي هذه الطرق الخبيثه التي ان كان فيها خير واجزم ان لاخير في الطرقيه والحزبيه لانصلح حالنا و كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحذر من الطرق والتشرزم :(افترقت اليهود الى احدى وسبعين فرقه وافترقت النصارى الى اثنتين وسبعين فرقه وستفترق امتي الى ثلاث وسبعين فرقه كلها في النار الا واحده هي ماعليه انا واصحابي) . من كلام النبي الفائده والعبر وكذلك ماذا قدمت الطرق للشعب السوداني غير الاختلاف والتعصب الاعمى الجهل والتعلق بالاموات والاضرحه والمقامات ودعاء الاموات والقبوريه والشرك بالله تعالى وعباده الاشخاص وكل ذلك بالدليل القاطع منذ ان انعتق السودان من الاستعمار الاصغر الى الاستعمار الاكبر (الاستعمار من الداخل) كيف لا ونحن منذ ان تفتحت اعييننا لانعرف غير الاحزاب الاربعه اتحادي (انتهازي),امه(الحمه),الاخوان المسلمين(الاخوان المفلسين) ورابعهم الشويعي مع العلم ان الشويعيه انتهت حتى في بلادها الاصليه.
ان الصوفيه لاتعرف الا نفسها فهم يحبون السلطه والمال ولو تاملتم معي قليلا ,ان الشيخ زعيم الطريقه يعطى مقاما اعلى من رئيس البلد ومتقديسا يصل في بعض الطرق اعلى من مقام الله تعالى خالق الوجود مصرف الكون ومسبب الاسباب لذلك ليس غريبا ان لايتعاون هؤلاء مع اؤلئك من مبدأ (الاشنه) كتكافل الفطريات والطحالب مادام هناك مصلحه مشتركه فالصوفيه من مصلحتها دوام الجهل لتسيطر على عقول العبيد والحكومات من مصلحتها دوام الصوفيه لتضمن ولاء القاده ورؤوس البلد وجزاكم الله خيرا
الطرق الصوفية في السودان بقت زي الليمونة المعصورة وزمنها ولي لكن منو البقدر يقنعهم بكده
الحقيقة الراكوبة مشكورة لانها فتحت منفذا بين جليد الصمت والسكوت والتعامي والتجاوز والتغاضي المتراكم على سطح الحياة في السودان مما سمح بامكانية وضع النقاط على الحروف !! ولكن احيانا تسبح بعض الكلمات عكس التيار لتثير فقاقيعا من التأليب وأخرى من الفتن لتدفع بعض المعلقين للتناحر فيما بينهم واحايين كثيرة للانجراف الى مواضيع جانبية لا تمت لجوهر الموضوع بصلة وهو المراد!! بأن يتم صرف النظر عن المهم الى ما هو اقل منه اهمية لاثارة الفتن عن سبق اصرار وترصد!! ليصب كل ذلك في مصلحة جهة معلومة بشقي (رحى) عملتها التي تم صكها خارج الوطن !! وهي تسير في خط واحد يتجزأ بتفعيل نصوص فقه الضرورة الى خطين متوازيين يلتقيان بعد انتفاء الحوجة من تفعيل الفقه المذكور!! ولأن القوم لا يجيدون السباحة إلا في الماء العكر واذا لم يكن عكرا يثيرونه ليستطيعوا السباحة فيه!! انني لا أدافع عن الطرق الصوفية لانها قادرة على الدفاع عن نفسها فذاكرة التاريخ لا تنسى والحقائق لا تتجزأ والضمائر الحية لا تصدأ ولا تموت!!
تاريخياً، طائفة الأنصار كانت ضد المستعمر، سواء كان الأجنبي أو المحلي، ولكن بعد إمامة الصادق المهدي للإنصار، استطاع هو وأسرته (الضيقة) تدجين الأنصار لصالح خصومه بعد أن أصبحوا أولياء حميمين، فالكاش بقلل النقاش.. أما شيوخ الطرق الصوفية فقد الناس يخافون بأسهم، وأنهم يضرون وينفعون.. وما دروا أن الغالبية العظمى من مشايخ الطرق الصومية من آكلي السحت والرشا، .. فالمواد التموينية تأتيهم رغداً من كل فج عميق.. وأحبوا من دنيانا الأراضي والمشاريع الزراعية يورثونها لأبنائهم الذين يرثون سجاداتهم أيضاً.. ولذلك لم تعد(لفواتحهم التي يكتحونها في الهواء) بنوك تصرف فيها.. إن مستقبل السودان مربوط بتفكيك جملون التحالف المنفعي بين الطوائف الإسلامية.. كلهم منافقين إلا من رحم ربي، ولذلك لم احترامهم واجباً علينا.. فقد عصينا وشلنا عصينا، على السودان والإسلام منو بوصينا.
تقريبهم للصوفية ده كان زمان فى بداياتهم ولكن بعد ما اتمكنو فتحو للصوفيين وابقو فقط على شعرة معاوية معهم واتجهو للتقرب للسلفية فى الوقت الحالى…والموقف حسى بقى بالعكس الصوفييين هم البتقربو وبتملقو للكيزان خوفا من ان تقوى شوكة السلفية الد اعدائهم فى السودان لكن الكيزان بقو بفتحو ليهم وتزاوغو منهم وما بلجاوليهم الا فى الذنقات زى زنقة هجليج وكدة..وصوفية الزمن ده مازى زمان بقو ناس دنيا وفكو درب الاخرة…المشكلة الكيزان ابالسة وبتلونو زى الحربويات..والله الكيزان ديل لاعرفناهم صوفية… ولاعرفناهم سلفية ..ولاعرفناهم شيعة.. ولاعرفناهم سنة… ولا عرفناهم وهابين …ولاعرفناهم وسطية…لا عرفناهم اخونجية…ولا عرفناهم كيزان
بس اهم حاجة عيد المولد دا ما تهبشوه لانو فيه بهجة للصغار والكبار كمان
مافي حل غير نظام علماني يفصل بين السلطة والدين وبعده لكل حادث حديث..
..
..
..
.. وماشين في السكة نمد..
الصوفية فعل يراد به التقرب الي الله و ليس لغيره… (التصوف ليس بالانتماء)…قد نحتاج الي الوسيط في كل شي الا الي اللــــه…(اني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان)..صدق الله العظيم..
بالعكس يا استاذ الجماعة ديل كلهم اي زول عندو فكي كاااارب داسيهو جوه الفيلا شغال ليهو (ارضي) و( سري) تقيل، ناسك ديل ناس فقرة ساااي.
الصوفية ديل ناس الله، احسن دين في الدنيا دين الصوفية (اعني الممارسة) احلى حاجة عندهم السماحة في المعاملة والتواضع واحترام الآخر، ما عندهم فرق بين شويعي وشيعي، وهابي وسني، سكران وله صاحي، كل انسان جاهم وقصدهم يقول ليك الله يهدي، المسامح كريم،عشان كدا يا استاذ يمكن دا عشمهم في المؤتمرجية والديكتاتورية، عشمانين فيهم الخير. بس الجامعة ديل شيطانهم بقي سمين وشحمان (الكروش كبرت) غلب الفكي زاتو.
نعم الانقاذ قدرت علي الطرق الصوفية كما قدرت علي كل كيانات النسيج السوداني … لكني كنت اريدك ان تذكر الطريقة القادرية العركية …وموقف خليفتها الشيخ عبدالله ازرق طيبة وموقفه الواضح والشجاع وانحيازه الي الاكثرية المطحونة ومعاداته للسلطات الجائرة رغم علمه ان ثمن ذلك هو استهدافه في شخصه ومريديه والمنطقة باثرها ..لكن ذلك لم يزيده سوي قوة ومنعة في كشف زيفهم خصوصا فبا يتعلق بحقوق المزارعين ومشروع الجزيرة ..
أخي ، ذكرت ان الصوفية عارضت المهدية وتناسيت أن المهدي نفسه صوفي ، والممالك التي حكمت السودان قبل الاتراك كانت صوفية ، والاسلام في السودان نشرته الطرق الصوفية ، والصوفية هي الزهد ، التسامح ، الحب … وانظر كيف يحب معظم الناس مشايخ الطرق الصوفية ، وللعلم الحكام الظلمة حينما يجدون انفسهم معزولين ومكروهين يحاولون كسب ود مشايخ الصوفية خداعا ونفاقا بغرض التضليل ..
وأخيرا أرى ان الاسلام الصوفي أرحم بكثير من تلك الافكار الدخيلة المتطرفة المصنوعة بتخطيط اليهود للنيل من أمة الاسلام وفت عضدها وخلق تيارات متصارعة فيها تكفر بعضها بعضا ،ولاحظ انه رغم تعدد طرق الصوفية لكنهم يحترمون بعضهم بعضا ولم يلج الكره والتطرف الينا الا مع ولوج دعاة الفكر المتطرف من وهابية وشيعة وغيرهم..
التصوف مثله مثل غيره من العلوم لا يرتبط بأشخاص وإنما هو علم للذين لا يعرفونه، وإن سلمنا جدلا أن هناك من ينتسبون إلى التصوف قد فعلوا كذا أو كذا فمن الإنصاف أن تكون المحاسبة لهؤلاء الأشخاص. وللذين لا يعرفون التصوف أنه هو الذي حافظ على قومية هذه البلاد ولولاه لعمت القبلية كل أرجاء الوطن. والمناطق التي يقل فيها التصوف الآن هي التي اشتعلت فيها القبلية. ومشايخ الطرق سابقا وإلى الآن يسهمون في حل كثير من المشاكل الاجتماعية المستعصية. الإخوة الكرام نحن الآن في وقت أحوج ما نكون فيه لوحدة الصف والوقوف ضد الذين سلبونا حرية الرأي وما أعظمها من حرية، ولنعمل على حل مشاكلنا بمنطق واع بعيد عن الإساءات أو المهاترات لأن هذا النهج هو نهج الذين نعارضهم الآن. شكري لكاتب المقال ولكل الإخوة الذين تواصلوا معه.
تحالف قبلى عنصري جهوى بحت. لكن نهايته سوف تكون كمثل نهاية العنصريات المتسربلة بالدين ، و هاكم الاموية و العباسية و الفاطمية و الغساسنه و الدولة الصفوية و طالبان و دويلة الفرس الحالية. انهم قةم لا يقرأون التاريخ ، و ان قراوه لن يفهموه و ان فهموه لا يعملون به.
اضف تعليقى واضم صوتى وقلمى للاخ محمد من تبوك السعودية فجزاه الله خيرا على مابين واوضح
و يظل الحذر يتمسك به الكثيرين ( الكثيرون )
لكي يقفوا مع النظام و يحمونه من السقوط ( يحموه )
تؤيد نظامها الأيل للسقوط ( الآيل )
موضوع غاية في الأهمية .
والشرك ملة واحدة . الكفر القبوري والكفر الحاكمي .
(المتعوس وخايب الرجا)
من الطريف في وقت هذا المقال اريد به تشتيت النقد الاخير قليلا عن حزب الامة وهيئة الانصار بمعنى ان الحال من بعضه بل باقي الطائفية في السودان لها دور انكى مشهود في دعم الانقاذ، لكن اغلب من اعجبهم هذا المقال انطلقوا من موقف سلفي رافض لكل الصوفية بمافيهم على فكرة المهدية نفسها التي لايقرها الوهابيون.
حسنا هذه ليست مشكلتنا فليعبد كل منا انصار وصوفية وسلفيين وغير محددين الله على مايراه حقا وليستغفر للاخرين..المهم ماهو موقفكم من قتل الاطفال من قبل النظام.
هل يمكن توصيف الصوفية السودانية الى جانب الحركات الباطنية فى الاسلام؟ ، وما هو موقف الاسلام من الصوفية السياسية التى توظف مريديها لحماية نظام فاسد اسلاميا كان او غير اسلاميا – سؤال موجهة الى علماء الاسلام الغير مرتبطين بسلطان الانقاذ
من الحركات الباطنية فى تاريخ الاسلام والتى ادعت بالاسلام ولكنها فى حقيقتها كانت تحاول هدم اركان الاسلام هم الاسماعيلية – القرامطة – النصيرية – النزارية ثم الدرزية حيث يتصورون ان لمعانى التنزيل الحكيم ظاهرا وباطنا وان عامة الناس يتبعون ظاهره اما غلاة الحركات الباطنية فيعرفون باطن ذلك التنزيل ومن ثم لهم حق تأويل هذا الباطن بما يرونه حقائق مسلمه بها
وكما الصوفية فأنها ترى الاستعانة بشيخ الطريقة للوصول على يريده العبد تحقيقة من المولى عز وجل – فلا زال السؤال قائما هل الصوفية بكل مسمياتها وجه اخر من الحركات الباطنية
جزاك الله خيرا الاخ سيف فعقيدة التصوف عقيدة خربة وهدامة تدعوا الى التخلف العقدى وهم معروفين بسذاجتهم وجهلهم ولذلك تجدهم محبوبين عند المسيحيين وعند الشيعة وغيرهم من اعداء الاسلام لانهم أداة لضياع هذا الدين ومواقفهم معروفه فى كل العالم لاتهمهم عقيدة لايهمهم دين فقط مسوح ومحبة مثيرة للضحك وتعلق بخلق الله الاموات منهم والاحياء فلاعجب فى موالاتهم لهذه الانطمة لطالما اكرمتهم فلامانع لديهم وهاهم يحتضنون الشيعة ويمدحونهم ويستضيفونهم فى برامجهم كمافى قناة النيل الازرق قناة العبث مثلا خذ أحمد الخضر ابوعمامة سوداء يستضيفهم ويروّج لهم ويطلبهم الدعاءويأمن بعدهم وهكذا فتأريخهم معروف وعقيدتهم بائنة فهم مع كل ناعق ! فلاتستغرب منهم شى والله المستعان
بل ان نكسة رجال الطرق الصوفية الافدح هي تنكرهم وخيانتهم للتراث الصوفى نفسه.
تخيل ان الشيخ عبد القادر الجيلاني هو القائل:
و قمت بباب الله وحدي موحدا و نوديت يا جيلاني ادخل لحضرتي
و نوديت من فوق السماوات كلها و من تحت بطن الحوت مديت راحتي
و اعلم نبت الأرض كم هو نبتة و اعلم رمل الأرض كم هو رملة
و اعلم علم الله أحصي حروفه و اعلم موج البحر كم هو موجة
و ما قلت هذا القول فخرا و إنما أتى الإذن حتى تعرفون حقيقتي
فهل ترى بين اؤلئك الجبناء من يجهر بجهره؟
بل هل من بينهم من بلغ به الروح الصوفي الشفيف مبلغا يرفعه الى سدرة المنتهى.؟
ثم لاحظ طاقة الشعر الهائلة فى قوله:
و اعلم نبت الأرض كم هو نبتة و اعلم رمل الأرض كم هو رملة
و اعلم علم الله أحصي حروفه و اعلم موج البحر كم هو موجة
فما اشبهه باداء سيمفوني مهيب.
هذا هو التصوف الذى يتوجب حمايته من ادعياء التصوف ومن السلفيين والاخوان المسلمين .بل هو سبيل القضاء عليهم.
هذه مناسبة لاقول ان اتهيار الامة العربية الاسلامية بالاطروحة السلفية الاخوانية,يعالج ويقاوم
من نفس ميراث تلكم الامة الخلاقة بميراثها الصوفي البديع.
زمان كان الصوفية بيسبحوا فى ملكوت الله بالذكر والتسبيح
الان الصوفية بيسبحوا بالبكينى والهمرات فى دبى مول وماليزيا بيتش وهى برضو لبوذا اله الذل عمر الحقير
الاخ الاكرم محمد تبوك
ليس هناك ما يستدعي كل هذا الحماس …الاخ طرح موضوع للنقاش في اطار محدود ..ولسنا بصدد مناقشة حشوية -اشعرية او صوفية ~وهابية
بصراحه الموضوع وببساطه انوا الحكومة دي بتاعت دجل وكجور ومشعوزين و و و واهل الطرق الصوفيه ديل معروفين الشيوخ بتاعينهم كلهم بتاعين شياطين وجنون وكجور و و و وما في حاجه اسمها اولياء الله ولا هم يحزنون …الشغلانه كلها دجل في سحر