( سياسة التفقير )

[URL]http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-161190.htm[/URL]

تعليق واحد

  1. بس ياهو ده الكلام من الآخر ..يمشوا يشوفوا بلد آخر للممارسات دي … تحرير كامل حتى سوق العمل …

  2. والله العظيم ان حال جار عمك هو حال الشعب السوداني قاطبة اليوم الا جماعة الكيزان واثرياء الغفلة والفاسدين من امثال الوالي ولصوصه
    فالي متي نظل صامتين

  3. كان هناك جاسوس روسي يعمل لصالح الأمريكان وكل ما كان مطلوباً منه هو اختيار الأقل كفاءة من الذين يتقدمون لملء وظيفة ما وبدر الدين محمود وعلي محمود والزبير محمد الحسن وعبدالرحيم حمدي كل منهم شغل منصب وزارة المالية ولم يثبت أي واحد منهم أي مقدار محسوس من الكفاءة في عمله، لا بل ولم يثبت أي وزير من وزراء البشير كفاءة في عمله فلا يتعدى عمل أي وزير يعينه البشير غير فرض الضرائب والمزيد منها على الذين لا ينتمون للحزب الحاكم وبالنسبة للمالية فعمل الوزير هو زيادة الضرائب والأسعار لا غير وهذه لا تؤثر إلا على الذين لا ينتمون للحزب الحاكم الفاسد وكل ذلك يشير إلى أن البشير لا يجيد غير تعيين الوزراء السيئين وفي المالية بالذات وهو ما يطرح سؤال: هل يتعمد البشير تعيين الفاشلين الفاسدين السيئين أم أن كل الذين يحيطون بالبشير من الفاشلين السيئين الفاسدين؟ أعتقد أن البشير يتعمد تعيين الفاسدين وأن المحيطين به كلهم من الفاسدين..بدر الدين محمود ليس أسوأ من علي محمود لكنه ليس أفضل منه ولن يحقق هذا الفاشل برفع الدعم غير الموجود أصلاً إلا مزيداً من الفقر للفقراء ومزيداً من ثراء المحسوبين على النظام وثراء احتكار تجار النظام للسلع الأساسية أما دعم الشرائح الضعيفة فيقصد بها وزيرالمالية الفاشل ملء جيوب الكيزان بالأموال التي سيقولون عنها كذباً أنها ذهبت إلى دعم الشرائح الضعيفة ولئن أراد الشعب معرفة عائلة واحدة تلقت دعماً من الحكومة فلن تجدها. المستهدف من سياسة التفقير يا أستاذ طاهر هو السوداني الذي لا ينتمي للحزب الفاسد أما البشير وزمرته، ووزير المالية منهم، فستمتلئ جيوبهم وكروشهم بالمال والتخمة حتى يأتيهم أمر الله من حيث لا يتوقعون فيبكون كالنساء ملكاً أضاعوه بالظلم والفساد والتقصير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..