إعلام الدعم السريع… إنكار الحقائق والهزائم معاً

لم يعد غريباً أن ينكر إعلام “الدعم السريع” ونشطاؤه الانتهاكات التي طالت المدنيين من قتل، نهب، وتهجير قسري، لكن الغريب – والمصيبة الأكبر – هو إنكارهم حتى الهزائم العسكرية التي تلاحقهم على الأرض.
في الوقت الذي تنقل فيه مصادر مستقلة تقارير عن تراجع قواتهم في عدة جبهات وخسائر فادحة في العتاد والأرواح، يخرج إعلامهم بخطاب دعائي يدّعي السيطرة والانتصارات الوهمية، وكأنهم يعيشون في عالم موازٍ.
هذا السلوك لا يهدف فقط إلى رفع معنويات مقاتليهم، بل يسعى أيضاً إلى تضليل الرأي العام المحلي والدولي، وصناعة صورة مزيّفة بأنهم “قوة لا تُهزم”. لكن الواقع يقول غير ذلك: الميدان يفضح الرواية، والشهادات الحيّة للمدنيين الهاربين من مناطق النزاع تثبت حجم التراجعات والخسائر.
إنكار الهزائم لا يغير الحقيقة، بل يزيد الفجوة بين الدعاية والواقع. والأسوأ أن هذه الاستراتيجية الإعلامية تستهين بوعي الناس، كأن المواطن السوداني لا يرى أو لا يسمع. لكن في عصر الإعلام الرقمي، لا يمكن حجب الشمس بغربال، فالمعلومة تتسرب، والصورة تصل، والشهادة تنتشر.
يا جماعة الخير…المعركة الإعلامية لا تقل خطراً عن المعركة الميدانية. فحين ينكرون الحقائق ثم يزوّرون حتى نتائج المعارك، فإنهم لا يخدعون خصومهم، بل يخدعون أنفسهم أولاً، ويزيدون من معاناة شعب أنهكته الحرب.




انت شايت وين مع الغرابة وللا مع الجلابة القصة ما بقت بينه وواضحة تاني سودان واحد مافي حدد موقفك تقسيم السودان أصبح ضرورة فهمت وللا لسه
ارجو ان تستمع لاحاديث دكتوره حياة عبد الملك ودكتور عمسيب رضي الله عنهم لتعرف رأي أغلبية اهل الشمال والوسط انفصال انفصال انفصال
هو الانفصال وارد لكن يقيني ان الطيبين من اهل دارفور لن يسمحوا بتمريره..انا على ثقة ان كل السودانيين يحبون بلدهم السودان لكن ابتلينا بسياسيين شذاذ افاق الله لا كسبهم.