الموية وغطاس المعارضة ..!!

· أولاً علينا ان نضع بعض النقاط على الحروف ، لنقرأ الجملة بطريقة صحيحة ونقول ، لا معارضة حقيقية للنظام سوى معارضة قوى الإجماع الوطني ، فهي المعارضة المنظمة الوحيدة في الساحة ، وقد يقول قائل ، أننى أجحفت في حق الحركات الشبابية ، ولهذا القائل نقول ، ان الحركات الشبابية الموجودة في الساحة يحركها شباب الأحزاب ، أما باقي المسميات الشبابية التي تظهر كل يوم مع كل حدث ، ماهي إلا مسميات لحركات وهمية لتشل حركة شباب الأحزاب ، وتدار معظمها إلكترونياً لأهداف أمنية ..!!

· أما بخصوص مادار في اجتماع رؤساء الأحزاب ، من تقديم إمام الأنصار الصادق المهدي لجملة إشتراطات للإستمرار في التحالف منها ، مواصلة الحوار مع المؤتمر الوطني ، وإعادة هيكلة التحالف بنظام جديد ، وجاء رد رؤساء الأحزاب بالإجماع رافضاً لجملة إشتراطات المهدي ، وقالوا انها لا تؤدي لتغيير النظام ، وتركوا له خيار الخروج من التحالف فوق المنضده في صالة الإجتماعات بدار حزبه في حالة عدم إلتزامه ببرنامج التحالف وخرجوا ، وهذا الموقف في تقديرنا خطوة صحيحة في الإتجاه الصحيح ، فالتحالف يحتاج لقيادة صارمة وحازمة فالوضع لا يقبل التراخي ، ولا يستحمل الفلسفة البيزنطية حول وضع الأحزاب داخل التحالف على حسب وزنها إلخ من الكلام المتعالي ، فالجماهيرية ليست سلعة للمساومة ، وليخرج أي حزب لن يلتزم بمبدأ إسقاط النظام من التحالف ، والباب بفوت أي حزب جماهيري كبير وعريض ..!!

· نعم خرجت الجماهير في سبتمبر رافضة لقرارات الغلاء ورفع الدعم ، وهذه الجماهير التي خرجت هي جماهير الأحزاب المعارضة ، ولتعي وتعرف الحكومة هذا الأمر ، وليس المطلوب من أي حزب أن يخرج وهو يرتدي شعار حزبه لنقول هاهو الحزب الفلاني في الشارع ، وكان لقيادات الأحزاب دور فاعل في الإحتجاجات الأخيرة ، وسيظل دورها فاعلاً ، وحتى حركات النفير وغيرها من التنظيمات الشبابية كانت تعمل بقوى حزبية ، وكفى إجحافاً في حق هذه الأحزاب التي عانت وماتزال تعاني ، ولولا وجودها لكان للإنقاذ مقال آخر ..!!

· و حقيقة ما يحتاجه تحالف المعارضة هو فرز الكيمان داخلة ووضوح طرحه وكفى رقرقة وطلاء المواقف بألوان رمادية تخصم من مسيرة التحالف منذ إنقلاب الإنقاذ ، ومراجعة قليلة لتاريخ المعارضة بشيل بلاوي كتيرة من بين صفوفها ..!!

ولكم ودي ..
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. شقائك بعقلك مدد للمد المتصاعد لبروز الحقائق الواقعية يا استاذ نور الدين وكل الشعب السودانى تجاوز مرحلة (عاك عاك ودالجاك)الى قيم قياسات العقل المتدبر لمجمل اتجاهات الاوضاع الوطنية لك الشكر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..