حقاً لقد صدق الشيخ الترابي الكبير !

غالباً مايهذي الإنسان النائم أو تنتابه الكوابيس من الأشياء التي يخافها في يقظته أو يتحدث وهو تحت تأثير المخدربعد إجراء العمليات الجراحية باشياء تكون مختزنة في عقله الباطن ولا يستطيع التصريح بها في صحوه ، وهذا بالضبط حال جماعة حكم الإنقاذ وفقاً لتقلباتهم المرحلية في قبيح الأقوال وحتى الأفعال غير الإيجابية بالطبع !
في مرحلة حكمهم الأولى التي أطلقوا عليها مسمى الشرعية الثورية وهم يغطون في نشوة سرقة السلطة كانوا يخطرفون بدولة العدالة الإسلامية .. فيكذبون على الملاء وهم أول من يعلم بأن ذلك كله من قبيل استهلاك الشعارات بغرض إستقطاب عاطفة الناس الدينية عند أغلبية شعبنا المسلمة التي فطرت على حب عقيدتها دون الإنتقاص من عقائد و مسلمات الآخرين .
أما لإنقاذ حالياً فهي ترقد في غرفة العناية المركزة بعد إنتقالها من مرحلة الكذب على الذات أثناء حلمها الطويل وفشل عمليات التجميل الجراحية الكثيرة التي زادت من تشوهات وجهها بل وكل جسدها فدخلت الآن فعلاً في مرحلة الهذيان أثناء تخدير الغيبوبة السلطوية، فأنبرى أحد قادتها ليقول إنهم يطبقون أسلاماً سودانياً وهو قول ينبيء بما في عقلهم الباطن من إعتراف بفشل تمرير كذبة الحكم بشريعة الإسلام السمحاء و تطبيقها في الواقع الإجتماعي الذي تدهور في شتى الضروب خلال عهدهم البائس ولا يستطيعون التصريح بذلك في لحظة الصحو التي لم يجربوها طبعاً ولن يفوقوا من غيبوبتهم هذه إلا على أقدام الشارع وهي تدك على أجسادهم التي تنتظر تلك اللحظة في عنادٍ وغباء!
الشيخ عبد الله الترابي والد عراب الإنقاذ كان قاضياً شرعياً وفقيهاً أقرب الى الصوفية منه الى الطائفية التي كان يمت لها بصلة ، إستفتاه رجل بسيط طلق زوجته ثلاثاً ، إن كان يستطيع إرجاعها دون أن تتزوج غيره !
فلما أجابه بعدم إمكانية ذلك وفي كل المذاهب ، رد الرجل بحده .. بما معناه جيتك يا عبد المعين !
فلم يغضب الشيخ الحكيم ، بل أشار للرجل بمراجعة إبنه حسن في جامعة الخرطوم حيث كان يعمل عميداً لكلية القانون حينها ، لعله يجد له حلاً في متون دينه الجديد !
ولعل الرجل إن كان قد ذهب وأعاد له صاحب الدين الجديد زوجته والوصف ليس من عندي بل من عند والده عليه الرحمة والعهدة على رواة القصة .
فإن عيشه مع تلك الزوجة سيكون مثل عيش السلطة في السودان الذي عقد لها الدكتور حسن بذلك الدين على جماعة الإنقاذ متجاوزاً كل شروط العقد الشرعي في الدين الصحيح من حيث القبول والإيجاب و ولي الأمر و المهر والشهود ومؤخر الصداق !
حقاً لقد صدق فيكم قول الشيخ الترابي الكبير يا سيادة النائب حسبو ، فحكمتومنا بدين إبنه الجديد الذي غاب عنكم بعد أن قلبتم له ظهر المجن فترككم لنا ولكن ليس على المحجة البيضاء كما تركنا نبيُ الهه و رسول الإسلام الإنساني بحق وحقيقة والذي لا يعرف جنسية ولاوطناً إلا في عقول المؤمنين الصادقين والمتسامحين كيف ما كانوا وحيثما حلوا ،كشعبنا الطيب الذي عرف التدين الوسطي المعتدل من قبل أن تأتونا بكذبتكم الكبرى التي باتت علة لكم وليس لنا فقط ، فأعجزت كل طبيب، وها أنتم تخطرفون في غرفة الإنعاش ولكن بلا أمل في شفائكم الميئوس منه !




ماعندك موضوع يا استاذان
(حقاً لقد صدق فيكم قول الشيخ الترابي الكبير يا سيادة النائب حسبو) فيه سوداني اسمه حسبو؟ افتونا يا عرابة اللغة العربيه .
ديل ياعزيزي تجمعهم المنفعة بس. لادين ولا اخلاق ولايحزنون.
ماعندك موضوع يا استاذان
(حقاً لقد صدق فيكم قول الشيخ الترابي الكبير يا سيادة النائب حسبو) فيه سوداني اسمه حسبو؟ افتونا يا عرابة اللغة العربيه .
ديل ياعزيزي تجمعهم المنفعة بس. لادين ولا اخلاق ولايحزنون.