مقالات وآراء

الشيخ أزرق طيبة..

إذا سارت الأمور بلا مفاجآت.. يفترض أن يجتمع اليوم حول الشيخ عبد الله (أزرق طيبة) في مقره بالجزيرة أقطاب المعارضة السودانية ونجومها البارزون.. الدعوة كانت لندوة في برنامج احتفالي لكن يبدو أن الشيخ أزرق طيبة طوَّر الفكرة إلى مشروع (حوار) معارض.. يستهدف توحيد المعارضة.
والشيخ أزرق طيبة من موقعه الصوفي المحاط بكل التقدير الشعبي.. ظلّ فاعلاً ولاعباً مهماً في المشهد السياسي.. له مواقف واتصالات مع كافة أطياف المجتمع السياسي الفاعل.. وسجل التأريخ له أكثر من مباردة، كانت دائماً تجابه بالواقع التعيس، الذي يخيب رجاءه في مستقبل آمن للسودان.
لكن المشكلة في تقديري.. أن المعارضة (جربت) حكاية التوحيد في عدة أشكال ومسميات آخرها كان (قوى الإجماع الوطني)، لكن ثبت بالدليل القاطع أنه (ما اجتمع حزبان معارضان إلا كان الشيطان ثالثهما).. شيطان الثقة المفقودة.. وشيطان الاحتراب النفسي الشخصي المرير بين أقطاب المعارضة.
وبصراحة.. (الرأي كمل) في جراب المعارضة.. ليس هناك مبادرة جديدة، أو (وصفة تنفع).. تكرار ممل لمحاولات كلّها تنتهي إلى فشل ذريع، الأجدر أن تدرك المعارضة أن المطلوب خبرة جديدة.. تستلهم رؤية جديدة ناجعة لوضع المعارضة في المسار الذي يقوي الوطن.. دون أن تنشغل بحروب (الوطني).
مشكلة المعارضة? وهذا التشخيص والتحليل مساعدة من عندي- أنها لا تعرف ماذا تريد.. هي معارضة والسلام.. يوميات، تصريحات، وشعارات، وتشنجات، لا تقدم في النهاية أي طحين.. ولو تبصرت المعارضة جيداً، فإن بالإمكان استنباط رؤية وطنية تتدحرج مثل كرة الثلج لتجمع الناس حولها.. فكرة ? لا قيادات- ملهمة تقود البلاد للخروج من النفق المظلم.
لو نظرت المعارضة جيداً في تجربتها خلال العامين الماضيين لاكتشفت أنها لم تقنع فرداً واحداً من الشعب السوداني بجديتها.. حتى عندما تفضلت عليها الحكومة بمنحة الندوات الجماهيرية المفتوحة تلفتت المعارضة- يمنة ويسرة- ولم تجد ما تقوله للناس.. فخلعت سرادق الندوات، ووفرت لنفسها تكاليف الـ (ساوند سيستم)، وتوقفت حتى من الندوات.. رغم أنها ظلت سنوات تطالب بحرية الحديث في الهواء الطلق..
والسبب غياب الرؤية الإستراتيجية، وغلبة النظرة الحزبية الضيقة، التي تستبطن الحوافز الحزبية قبل المانفع القومية.
فكوا الأحزمة الحزبية، وانظروا إلى واقع الوطن، الذي تآكل من أطرافه حتى عاد كالعرجون القديم.. وطن يهرب منه أبناؤه زرافات ووحداناً، بعد أن تكدر الحال، وضاق سقف العيش الكريم فيه.
هناك أفكار سهلة وقوية ومباشرة.. قادرة على تصحيح المسار الوطني- بأكمله.. بلا حاجة إلى تظاهرات، أو ثورات، أو حتى هتافات، لكن بصر المعارضة ضامر عنها.. والسبب أن المعارضة لا تستثمر في (الشعب).. في الخطاب الجماهيري الرصين العقلاني، الذي يصل إلى الغاية بأقصر الطرق (المستقيمة).
على كل حال.. أتوقع أن يخرج نجوم المعارضة من لقائهم بالشيخ أزرق طيبة بـ (بركات) الأمنيات الطيبة.. التي سيتلاشى مفعولها بمجرد عودتهم إلى الخرطوم، وأرجو أن لا تصدق توقعاتي.

التيار

تعليق واحد

  1. وايه رائيك في الخريطه المصريه المعلقه في قصر الاتحاديه والتي توغلت داخل بلادنا وضمت حلايب ونتؤ حلفا لمصر,,؟؟؟
    لم تعلق علي زيارة رئيسك البشير واهانة المصريين له ولبلدنا وشعبنا,, هل من سبب؟؟

    وهل لا زلت تؤمن بما كتبت في مقالك التافه المتخازل ((حلو عن سمانا )) ؟؟والذي طالبت فيه بفتح حدود السودان للمصريين لحل مشكلة الانفجار السكاني الذي تعاني منه مصر,,

    وهل اصبح جل همنا ان نحل مشاكل مصر وفي بلادنا ما يكفي من المشاكل والتي اججها تنظيمك الاخواني البغيض واشعل سفلة الانقاذ النيران في كل ارجاء السودان تنفيذا لفكر حسن البنا وسيد قطب البائس,,
    مشكلة السودان الكبري ان من في يده القلم والقرار السياسي باعوا ضمائرهم لمصر ارضاءا لمصالح شخصيه ومنافع وعطايا مصريه,,
    شعبنا لن يغفر لكم التعامل والتخابر مع العدو المصري واضاعت ارث الاجداد وموروث اجيالنا المقبله ..

  2. كاك ،،،كواك،، كككككككواك،،كركركر،،،كتكتكت،كواااااااك
    إنت وصوك وقالوا ليك(خذل عنا ما استطعت؟؟)

  3. عصمان ميرغنى.. انت مع الحكومه ولآّ معارض.. ان كانت الاولى.. يبقى امسك عليك لسانك ..وساعد ناس المعارضه بصمتك والتفرغ للوصول الى معرفة زوارك التيار قبل فطور رمضان.. اما ان كنت مع المعارضه يا اخى والله ألأوقع انك تعلن موقفك صراحة وتتوكل على الحى الدائم و تدخل مع المعارضين ويكون ليك بينهم “حضور غير مسبوق ..واسع المرتكزات” تديهم افكارك النيّره وتساعدهم على “وضع استتراتيجيه شامله تنبثق عنها خارطة طريق وخطه طموحة تتم ترجمتها فى برنامج عمل مرحلى يؤدى الى تحقيق الاهداف فى اطار زمنى محدد” وجزاك الله خيرا!!

  4. بالله عليكم فهمتو حاجة من كلام الزول دا ولا بس اي كلام وخلاص عاوزين نعرف هو معارضة ولا حكومة ولا الاثنتين معا الظاهر الدقة جابت خبرو وعملت مفعولها تمام ومافي داعي يدير الخدر الأيسر لعلقة تانية لأنو استوعب الدرس

  5. نافع قال المعارضة خيبانه وانت بكتاباتك كلها بتاكد هذا المعنى ولكن بلغة اكثر تهذيبا وشيخكم الماسونى لما فبرك شغلة حبيس ورئيس منتهيا الان بضرورة اعمال الحوار مع الخيبانين ديل بقصد اختلاق حل…..قصد ان نظل ابد الدهر ناكل من حلة ملاح ويكة اخوان المحفل الماسونى مره بيضه ومره بالصلصه ومره بشرموط ومره بلحمة مفرومة…..يعنى نمرق من على عثمان نقع فى نافع ……….الخ وكبرتم من دوائر المنتفعين من نظامكم وجلبتم مرتزقة الجنجويد للتهذيب والتشذيب…..يعنى تفلتاتك بتاعت المكايدات بنشر بعض من سراويل الغسيل الوسخ بتجيب لها دقة وصرصرة عين فى كوشة امبراطورية الوالى وغلمانه التى لايظلم عنده احد واعادة انتخاب القوى الامين الذى طاطا راسه بمسكنة اخوانيه اصيله تحت خريطة حلايب وشلاتين المقلوعة بحمرة العين يبقى احسن نسدها سيرة ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه……لكن المصيبه انو حوه السودانيه ولاده وفى ناس تانين ما خيبانين ولا حاجة وديل مسالة وقت ح تلاقيهم فى الشوارع كالسيول يدق زاحفهم قلاع الظلم والكبت الطويل كما بشرت الاكتوبريات بذلك
    شعبنا الطيب لقد طفح الكيل…..اخرجو لاقتلاع العفن يرحمكم الله

  6. اعتقد ان الجلدة التى تلقيتها من الكيزان جابت حقها فطفقت تثبط من همم المعارضة وتسخر منها بادعاء تقديم الارشادات والتوجيهات لها !! والله هانت يا كوز يا منحط احتفظ بنصائحك لنفسك انت ما ينفع معاك الا الضرب كما فعل اهل داعش السودان بك وفى رمضان

  7. هناك أفكار سهلة وقوية ومباشرة.. قادرة على تصحيح المسار الوطني !!

    دى ياتو أفكار ياعصمان ؟ ماتقول لينا مناصفة البرلمان بين الحكومة والمعارضة !!

  8. سيد عثمان ! والله دوختنا بعبقرية شطحاتك والجلول السهلة التي توزعها علينا بكرم حاتمي والتي لا يوجد لها تطبيق عملي الا في خيالك !

  9. استاذ عثمان ميرغنى النرجسى الموهوم بأن الحكمة كل الحكمة بطرفه , يكذب بعين قوية ﻻ تستحى , ويقول إن الحكومة تفضلت على المعارضة بمنحة الندوات الجماهيرية المفتوحة !! .. ثم يبنى على الكذبة اساءاته المستفزة للمعارضة وللشعب السودانى ..

    يا عثمان , يا كوز يا عبدالفهمان , حاول ان تفهم نفسك اولا , ان المعارضة التى تحاول انت أن ترمى نحوها قاذورات الحكم , وتحاول ان تعلق على شماعتها تخلف السودان, ومعاناة أهل السودان بأسلوب المكر الترابى الكيزانى ! ، , هذه المعارضة لم تسرق ولم تفسد فى دواوين الدولة , ولم تعتقل وتعذب خصومها, ولم تظلم أحد , ولم تقتل فى دارفور وبورتسودان والعيلفون ومدنى وكجبار والمناصير والخرطوم أنفس بريئة ! , وقادة المعارضة غير مطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية ..

    يا عبدالفهمان يا عريف يا عثمان , الشعب السودانى غير متضرر من المعارضة ﻻ فى أمنه , وﻻ فى طعامه, وﻻ فى عرضه , وﻻ فى سيادة بلده . وﻻ نشك انك تعلم علم اليقين , أن الشعب السودانى متضرر ضررا جسيما من عدم مثول رأس النظام الحاكم أمام المحكمة الجنائية الدولية, ودعك عن ضرره من سياسات العصبة الحاكمة . ااال معارضة اااال ! ، معارضة فى عينك يا عصمان ! .

    كسرة جبراوية !!
    أخبار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية بخصوص ملف هيثرو شنو ؟ .
    وأخبار كلاب جماعة حمزة الاتهجموا على صحيفة التيار شنو ؟ .

  10. مشكلة السودان المزمنة هي غياب القادة سواء من جهة الحكومة او المعارضة .مات اخر القادة مع تحطم طائرته في احراش الجنوب.من يستطيع مننا ان يسمي لو قائدا واحدا ممن يسمون انفسهم ساسة؟؟ قائد يكون همه هو الانسان السوداني ولا شي اخر .قادتنا للاسف موزعون بين ايدولوجيات عفي عليها الزمن ( اسلامية،يسارية و قومية)او مصالح ضيقة او حق متوارث في القيادة . ما نحتاجه في السودان اليوم هو قائد من صميم الشعب ليس له ايدولوجية سوي المواطن السوداني و مصالحه المادية ، اكرر المادية و ليست الروحية او ما الي ذلك من الترهات ،قائد بعيد عن المصالح الشخصية ،الحزبية،الجهوية او اي اجندة اخري من اجندات الغضب المتفشي في الهامش. الي حين ان تلد حواء السودان هذا االقائد اقترح ان نحاول استيراده من الخارج ،سيجمع عليه الناس ولن تكون لديه امراضنا المضحكة .ما رايكم دام فضلكم

  11. طبعاً يا عثمان إنتو جنكم و جن ناس الدين اللي بيسحبوا منكم البساط ،، الشيخ دة معقدك زي ما معقد الكيزان الصعاليك بتاعينك كلهم ، ودي براها كفاية .بس يكون حارق فشفاشكم

  12. مشكلة المعارضة غير المسلحة في غادتها اي رؤساء الاحزاب (الديناصورات) .الزمن تخطاهم وهم متشبسين .يا فيها يا…..ربنا يكون في عون كل مهموم بامر هذا الشعب المغلوب علي امره. وشكر خاص للشيخ الجليل ولكل من ساهم معه في تطوير وتفعيل الفكرة الي مشروع نامل ان ينجح في توحيد المعارضة .

  13. هناك أفكار سهلة وقوية ومباشرة.. قادرة على تصحيح المسار الوطني- بأكمله.. بلا حاجة إلى تظاهرات، أو ثورات، أو حتى هتافات، لكن بصر المعارضة ضامر عنها.. والسبب أن المعارضة لا تستثمر في (الشعب).. في الخطاب الجماهيري الرصين العقلاني، الذي يصل إلى الغاية بأقصر الطرق (المستقيمة).

    ليس هناك حلا أسهل من العصيان المدني الشامل ….. اسبوع واحد الناس تقعد في بيوتا يتصاعد الي اسبوعين ثم ثلاث ثم شهر وهكذا سترون عجبا حين ينهار هذا النظام الهش وسيظهر لنا من بين صفوف قواتنا المسلحه الماقوات المؤتمر الواطي سيظهر الأشاوس الشرفاء السودانيين الحقيقيين لينحازوا بأرواحهم الي ناسهم وأهلهم الي جموع الشعب السوداني العظيم .

    أما ازرق طيبه واحمر فداسي وأخضر اللاعوته فدا كلام دجل وشعوذه وتخلف وماهايجيب اى نتيجه تذكر
    ثم ان ازرق طيه دا مره مع الحكومه ومره غضبان من الحكومه وبقي زى المرا الطلقوها تتعزز ودايره الرجعه
    ثم من ادرانا فقد تكون مبادرة ازرق ولا بنفسج طيبه دى بايعاز من اولاد الأبالسه ؟؟؟؟؟ ماوارد برضو الحكايه دى .

    يااهلنا يالناس الدايرين تحرروا البلد من الاستعمار الكيزاني دعكم من السجاجيد والبروش والتخلف ومن المعارضه
    الضعيفه والتافهة الماقدرت حتى تعمل فضائيه كباقي خلق الله الدايرين التغيير للأفضل تقلقل بيها النظام الفاشي وتكشف فساده وسوءاته للناس المخدوعين في الداخل ولتكسب تعاطف العالم الحر في الخارج …

    ماليكم الا العصيان المدنى …العصيان المدنى … العصيان المدني … العصيان المدني …..!!

  14. كثير من حملة الاقلام الذين يدعون وصايتهم علي الثقافه والسياسه والصحافه والشعب و يعتقدون انهم بمقالاتهم واعمدتهم التي يغشو بها الوعي ويحبرون من خلالها صفر الصحائف يظنون انها تكفي لكي يزيع صيتهم ويكونوا علي صدارة الرأي العام المستحسن لصنيع كتابتهم ورؤاهم مهما كان تناقضها وزيفها ونفاقها ! , عثمان ميرغني ككثير من الاقلام التي يحتار المرء في طول بالهم علي النفاق والجبن والمماحكه في مسك العصي من منتصفها, كما وايضاً يريد ايهامنا بمهنية زائفه وموضوعيه مخاتله يكتسب بها مالا وجاها وبقايا حبر يسكب في صحف الانظمة الاستبداديه الماكره , لن اعلق علي كلماته اعلاه لأنها تتماهي مع خطوط الامن والنظام والغيره من صفوف الشعب السوداني النظيفه وقيادته المتنوعه الصارمه في الزود عن قيم الحق والعدل والحريه , لكني اعتب علي مفكرينا وناقدينا ومؤرخينا وعلماء النفس والاجتماع وقادة الرأي العام المدني والصحفي في إخفاقهم المستدام في تحليل هذه الظواهر من متصدري الفضاء العام صحفيا او ثقافيا او فكرياً , عثمان مرغني نموذج صارخ لصحفي البلاط وحاجبي السلاطين وبقايا عقول عاشت واقتاتت من حقب سالفه / حاضره بئيسه وباهته ! لا ادل علي بهتانها وتهافتها وقلة شأنها سوي دمها المسال علي جنبات مكتب رئاسة التحرير بلا وجعة نفس او استرداد كرامه او معرفة المسبب او اتخاذ موقف شجاع ضد الجاني بل بالعكس لازال التربص بمن يقفون في صف الناس والارهاب والمؤازره لحق الكلمه والتعبير والانسان في ان يكون حراً مكرماً كريما ,, ستكتب يا عثمان عند الشعب مراوغا وبوقاً ومثقفاً جبان . هذا بعد انجلاء الظلمه وسطوع الشموس الوضيئه .

  15. يا هذا قل خيراً أو أصمت .. أسكت الله حسك.. سبق وقد علقت على مقال
    سابق لك ” بعد أخذك العلقة التي تستحقها” أنني لا أثق في أي كلمة
    تكتبها ما لم توضح لنا صراحة وجهتك السياسية.. وقد انكشف المستور
    وعادت حليمة لعادتها القديمة الأليمة

  16. لو قرأت محضر اجتماع اللجنة الامنية و العسكرية و السياسية المسرب لعرفت لماذا لا تتفق المعارضة
    ورد في النص ان الحكومة – اقول الحكومة لانهم كانوا مجتمعون بصفتهم موظفي دولة – بلسانهم انهم اشتروا قيادات مؤثرة في الاحزاب و المعارضة و انهم اي ناس الحكومة دفعوا ببنات جميلات ليعاشرن المعارضين وقد سرقن معلومات مهمة كارقام الهواتف و البريد الاكتروني للعشاق المغفلين. تخيل لسان يهتف هي لله و الله اكبر و في نفس الوقت يعمل قوادا؟
    ورد ايضا في الوثيقةان 50% من مكتب حزب غازي معهم

    فبالله قل لنا كيف يثق البعض المعارض في البعض؟

    اسلوب الكيزان المتمسحين بالدين هو خلق الفتن و ما حدث في دارفور و جبال النوبة و النيل الازرق ما هو الا مخطط محكم لشغل الاخرين عن رؤية ما يحدث في البلاد وان لا يتفق اثنان ضد الانقاذ

    يا باشمهندس انت لست ساذجا لتكتب مثل هذا الكلام … دعنا نحترمك.

  17. حتى عندما تفضلت عليها الحكومة بمنحة الندوات الجماهيرية المفتوحة تلفتت المعارضة- يمنة ويسرة- ولم تجد ما تقوله للناس.. فخلعت سرادق الندوات، ووفرت لنفسها تكاليف الـ (ساوند سيستم)، وتوقفت حتى من الندوات.. رغم أنها ظلت سنوات تطالب بحرية الحديث في الهواء الطلق..

    وماذا تسمي اعتقال ابراهيم الشيخ واعضاء حزبه بسبب الندوات والنشاط والتفاف عدد كبير من الشعب حوله… وبرضو تقول تفضلت الحكومة عليها بمنحة ندوات جماهيرية…. استحي يا كوز … وغضبة الشعب قادمة لا محالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..