أخبار السودان

لماذا لا نحاسب من كان السبب فى وضعنا فى قائمة الارهاب ؟

محمد الحسن محمد عثمان

مبروك للشعب السودانى رفع اسمه من قائمة الدول الارهابيه وقد دفعنا ثمنا غاليا بوضعنا فى هذه القائمه وأضر ذلك بالشعب السودانى كثيرا وبسمعته بين الشعوب ونحن فى ضائقه ماليه الان واضطررنا لندفع ٣٣٥ مليون دولار لامريكا لتزيل اسمنا من قائمة الارهاب.

وسؤالى ان من تسبب فى كل هذه الخسائر موجود بيننا لماذا لم نحاسب قيادات الكيزان الذين تسببوا فى ذلك ولماذا لايتم تكوين لجنة تحقيق لتحقق فيما حدث فقد كان ماحدث نتاج لفعل فاعل فقد اتت القيادات الانقاذيه بالإرهابيين من انحاء العالم ودربوهم وسلحوهم فتسببوا فى اعمال ارهابيه، الشعب السودانى غير مسئول عنها وبريء من ارتكابها والكيزان هم المسئولين عنها فلماذا لايتم تحقيق ياحمدوك فى تفجير الباخره كول وفى محاولة تفجير مبنى التجاره ونفق جرسى ومبنى الامم المتحده وقال الامريكان ان العربة الدبلوماسيه لبعثة السودان للامم المتحده هى التى نقلت المتفجرات لمبنى الامم المتحده ولمبنى التجاره وهذه حقيقه وقد كنت فى نيويورك وكلام الامريكان صحيح والأطراف الذين تسببوا فى كل هذه الاحداث موجودين بيننا فلماذا لاتنسقوا مع الامريكان ياحمدوك ليمدوكم بالتحقيقات التى قاموا بها ليتم محاسبة المتهمين وهذه الأفعال الطائشه اضرت بنا كثيرا والذين تسببوا فيها لديهم اموال طائله وعمارات ومزارع لماذا لا يدفعوا الثمن من اموالهم ويعاقبوا على افعالهم التى اضرت بشعب كامل بدون ذنب ؟؟!!

واذا لم يستجيب حمدوك فعلى منظمو مسيرة ٢١ اكتوبر ان يرفعوا شعار محاسبة مرتكبى تفجر الباخره كول والسفاره الامريكيه فى كينيا ومحاولة تفجير نفق جرسى ومركز التجاره فى نيويورك ومبنى الامم المتحده وسؤالى ايضا للامريكان لماذا لم تطالبوا بمحاسبة المجرمين واكتفيتم بغرامة شعب بريء من هذه الجرائم وانتم تعرفون ذلك تماما وتعرفون الفاعلين لانكم قمتم بالتحقيق فى هذه الجرائم ولديكم ملفاتها.

محمد الحسن محمد عثمان

تعليق واحد

  1. كلامك يا مولانا سليم مليون الميه واضيف كانت فرصه للحكومه كى تطلب من الإداره الامريكيه كى تعمل نفوزها لدى الدول التى ترجح بأن الكيزان خزنوا الآموال المسروقه لديها والاداره الامريكيه لم تك لتتآخر فى مخاطبتهم وإجبارهم على التجاوب مع الحكومه السودانيه وأعتقد مازالت الفرصه سانحه وانا على يقين ان الدول التى يحتفظ فيها الكيزان آموال الشعب سوف تستجيب بعد هذه الانفراجه واقول للحكومة اطرقوا الحديد وهو ساخن وعوضوا الشعب مبلغ 335مليون دفعت من دم قلبه دون ذنب او جنايه ولتكن البدايه من دولة الإمارات العربيه آكبر مخزن وحزينه للكيزان وأعتقد المخابرات الإماراتيه لديها كافة الملفات وتعرف كل مليم لاصغر كوز حرامى دعك من كبارهم ونناشد الاجهزه العدليه ضرورة حسم ملفات الكيزان خاصة المتعلقه بالنهب المصلح كما اطلق عليه كبيرهم الذى علمهم فنون الآجرام !!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..