طه يدعو الأحزاب للاهتمام بالعمل الفكري

دعا النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه، الأحزاب للاهتمام بالعمل الفكري وأن تكون أوعية متسعة لتصوغ أجيال قادرة على التجاوب مع تحديات الحياة وبناء الوطن، مطالباً إياها بعدم حصرها في التنافس والخصومة على السلطة والحكم .
وقال طه خلال مخاطبته حفل توزيع الجوائز الذي نظمته أمانة الشباب بالحزب الحاكم والخاص بالتظاهرة الشبابية، إن المؤتمر الوطني يسعى أن تصبح الأوعية الحزبية والسياسية أوعية متسعة قادرة على التجاوب مع التحديات وأن تكون أدوات للنهضة الحضارية ومنابر للفكر بعيداً عن التنافس الحزبي الضيق.
وأشار طه إلى ضرورة أن تتسع التظاهرة لتشمل كل قطاعات الشباب بالأحزاب المختلفة تعبيراً عن الوحدة الوطنية.
ودعا إلى أن تكون التظاهرة القادمة ملتقى للقوى السياسية لتقديم خير ما عندها من قدرات ومهارات الشباب.
شبكة الشروق




هذه دعوة حق أريد بها باطل ،،، وهي أشبه بحال جيش معاوية وعمور بن العاص عندما زنقهم سيدنا علي وكادت كفة النصر أن تؤول له رفعوا المصاحف وقالوا بيننا كلام الله وعاملهم سيدنا علي بقاعدة (( كلام الله ما بناباهو لاكين الفيكم اتعرفت (( السلطة))، كما أنها أشبه بحالة الخوارج عندما رفعوا المصاحف وقالوا ((الحكم لله)) فخرج عليهم الاشتر النخعي وقال لهم ويحكم ان ما ترفعونه رقاع والقرآن هو علي الذي يبكي دما من الحال الذي وصلت اليه الامة والقرآن هو أبوذر الذي نفيتموه ظلما إلى الربذة فمات جوعاً وهو الموصوف بأصدق ذي لهجة تحمله الغبراء،،، فيا علي عثمان يا خوي بعد ما مسحتم بالفكر الارض وجيرتم كل شيء ظلماً وعدواناً وطردتم المفكرين وشردتم الاحرار وأقمتم احزاب متوالية من ورق وأصبتم البلد بالمسكنة والذلة فاصبح انتاجها كالبلد الذي خبث يخرج منتوجه لا يدري أين ذهب ،، بعد 23 عاما تأتي وتدعي وتقول جاء الوقت الذي تمارس فيه الاحزاب الفكر!! ثكلتك الثواكل وفكرك بعدد 28 ضابط قتلوا وقوفا وهم يرددون ((عاش السودان ولا إله إلا الله)) فأين كان الفكر حينذاك بل أين كانت الانسانية التي بنبني عليها الفكر الذي تبشرنا بإطلاق سراحه في حالة فرعونية جديدة ،،، فيا من تتبادلون فينا أدوار الثعالب في ثياب الواعظينا مرة غازي باسم الاصلاح ومرة أنت باسم عودة الفكر المقتول بسيوفكم الخشب أما آن لقلوبكم أن تخشع لحال هذا الشعب المكلوم بكم،،، أنتم من قطعتم مسيرة الفكر السوداني ،، أما الخصومة السياسيةفأنتم من أسستم أفجر سنة خصومات سياسية ومارستم القتل المعنوي للوطنين الذين ما فرطوا في شبر من تراب البلد،،، ومن هي هذه الأمة التي تقبل ويقبل مستنيروها بمثل هذا التوجيه الأجوف ممن لا كفاءة ولا أهلية له بالدعوة لذلك، ونرجوا أن ترفع لنا بيمينك كتاباً واحدا أو كراسة أثريت بها الفكر والمكتبة السودانية فالالوف من قادة واتباع الاحزاب التي تريد إعادة شبابها لإعمال الفكر هم من أثروا الفكر بكتاباتهم في مختلف النواحي والمناحي سواء كانوا يساريين او قوميين او امة او اتحادي او جمهوريين الخ ،، فاقد الشيء لا يعطيه ،، حسب رؤية علي عثمان فلتتهيأ هذه الأجيال الجديدة لفكر جديد هو(( فكر الاستحوا ماتوا))…..
________
كم عدد الشباب الذين حضروا هذه التظاهرة الشبابية المنظمة والمدعومة طبعا بعدد الشباب الذين خرجوا عفويا واستقبلوا جثمان المرحوم محمود عبدالعزيز وملأوا مدرج مطار الخرطوم // هذه الحادثة كان من المفروض ان تكون مسطرة يقيس بها علي عثمان ماذا فعل بالشباب فكرهم خلال الـ 23 عاماً الماضية// هذا مثال للتقريب لا للتقليل من أحد ورحم الله محمود الذي آوى إليه بفنه وانسانيته هذه الحشود الشبابيةوهو ما عجزت عنه سلطة المفكر الذي يريد إعادة الفكر الآن ،،
عما قريب غلهمبريب ياخ شبابيك الحبيب؟
والما بخيب شعبا وقف جمعا هتف
ارحلو عنا ياكيزان جوعنا احر من البمبان يلااا