93 قتيلاً وانهيار أكثر من 57 ألف منزلاً نتيجة فيضانات غير مسبوقة في السودان

شهدت العديد من مدن وقرى السودان فيضانات غير مسبوقة خلال اليومين الماضيين، مما فاقم من الخسائر المادية والبشرية لموجة الفيضانات الحالية التي بدأت في نهاية يوليو الماضي.
ووفقاً لإحصاءات صادرة عن المجلس القومي للدفاع المدني، الاثنين 31 أغسطس فقد بلغ عدد القتلى خلال موسم الفيضان الحالي حتى تاريخه «93» قتيلاً والإصابات «45» فيما تعرض «20.257 » منزلاً للانهيار الكلي، و«37.447» لانهيار جزئي، كما تضرر «150» مرفق حكومي، ونفوق «5.379» رأس من الماشية.
بينما غمرت المياه قرى بكاملها في مناطق في شرق وجنوب الخرطوم.
وأصبحت مئات الأسر بلا مأوى بعد أن غمرت المياه منازلهم، وأصبحوا في حاجة ماسة للمأوى والأغذية والأمصال الواقية من الأمراض المتوقع انتشارها في مثل هذه الحالات.
وارتفع منسوب نهر النيل في العاصمة السودانية الخرطوم إلى 17.48 متر، محطماً الأرقام القياسية التي سجلها خلال مئة عام الماضية، والتي بلغت 17.26 متر في عام 1946ـ وتوقعت لجنة الفيضانات أن يصل المنسوب في الخرطوم إلى 17.53 متراً.




مصر لا قتيل واحد ولا منزل واحد دمر جراء الفيضانات أتدرون لماذا لأن السد العالي الذي يخزن كميات كبيرة من المياة داخل الأراضي السودانية مما يضاعف من خطر الفيضانات المدمرة في السودان وفي نفس الوقت يحمي مصر من خطر الفيضانات وسوف يستمر هذا الحال اذا لم تكن هنالك سدود كبيرة علي مجري النيل الأزرق لتحمي البلاد والعباد من مخاطر الفيضانات المدمرة
السؤال الذى يجب ان يوجه للحكومه والمواطن المتضرر الان : كيف ستساعد الدوله المتضررين بعد انقضاء فترة الفيضان؟هل ستوجه نداء عالامى لمساعدتهم وترميم ما دمره الفيضان ؟هل ستكون هناك خطه لاجلائهم من هكذا مناطق منخفضه وابدالهم اراضى باماكن اامن منها؟ام سيبقلى الحال على ما هو عليه لمواجهة خطر فيضان مقبل دون اى خطط لمنعه؟