إنَّ النظام القادم سيكون أسوأ من الإنقاذ، ما دمنا نَتَّبِع طريق التطور الرأسمالى الأُصولى

حسين أحمد حسين،

تقديم

هذه ليست دعوة لتخليد الإنقاذ كما قد يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى؛ فهى أسوأ نظام حكم عرفه السودان عبر تاريخه القديم والحديث، وإزالته واجب وطنى ودينى وأخلاقى وإنسانى.

متن

يجب أن يتهيأَ النَّاس فى السودان لقبول فكرة أنَّ النِّظام الذى سيرثُ الإنقاذ هو أسوأُ منها أيَّاً كان شكل الحكم فيه – ديموقراطياً أو ديكتاتورياً – إذا استمرَّ على نهج الأُصولية الرأسمالية السائدة الآن. وذلك لأنَّ طريق التطوُّر الرأسمالى الأُصولى فى دول العالم الثالث قائمٌ على الإستغلال وعلى إعادة إنتاج الأزمات لا القضاء عليها. لا توجد رأسمالية بلا شرور كما يقول سمير أمين، بل هارى ماجدوف وفريد ماجدوف يعتبران تلك الشرور جزءاً لا يتجزأ من الحمض النووى الرأسمالى (هارى ماجدوف وفريد ماجدوف 2015). ويُضاف إلى ذلك أنَّ تصحيح مسار الإقتصاد السودانى إلى مرحلة ما قبل الإنقاذ (أى إلى العام 1989) قد يأخذ أكثر من نصف قرن (على عبد القادر على: 2014)، وكلما تأخرنا فى إنجاز ثورة التغيير التى نتطلَّع إليها، امتدَّ بنا أمَدُ التصحيح إلى أبعد من نصف القرن، وعليه لابد من التغيير الآن (The sooner the better).

إذاً، مع طريق التطور الرأسمالى الأُصولى هذا فى دول العالم الثالث عامةً وفى السودان خاصةً – كوننا الدولة الوحيدة التى أسرفت “مجَّاناً” فى التحرير الإقتصادى فوق ما تطمع المؤسسات الدولية، وفوق ما هو موجود فى الدول المتقدمة نفسها خاصةً فى قطاعاتها السيادية – ليس ثمةَ غدٍ أجمل؛ فالأجمل دائماً وراءنا ليس أمامنا.

ولعلَّ هذا ما يُفسِّر بكاءَنا على الديموقراطية الثالثة فى زمانِ الإنقاذ، وهو ما قد فسَّرَ بكاءنا على نظام نميرى فى فترة الديموقراطية الثالثة، وهو ذات الشئ الذى جعلنا نتحسر فى عهد نميرى على تفريطنا فى حكومة السيد الزعيم إسماعيل الأزهرى، وهو نفس الأمر الذى جعلنا فى زمان الأزهرى نقول لعبود: “ضيَّعناك وَضِعنا وراك”.

وعليه، فإنَّ ملاحظة أنَّ الأجمل دائماً وراءنا، من الناحية الإقتصادية الرأسمالية صحيحة، وذلك حينما ننظر للأمس القريب والبعيد. وليست مقولة العقيد صلاح كرار عن الدولار بِبَعيدة عن الأذهان (لو ما جينا الدولار كان وصل 20 جنيه). والدين الإسلامى الحنيف أيضاً يؤكد على هذا الواقع الإقتصادى المرذول؛ فقد جاء فى الحديث الصحيح في البخاري عن أنس مرفوعاً: “لا يأتي على أمتي زمانٌ إلاَّ الذي بعده شرٌ منه”.

وبالتالى من الناحية المادية التاريخية البحتة، فإنَّ نظرة مجتمعاتنا الماضوية يُكرِّسُها عندنا بالأساس طريق التطوُّر الرأسمالى الأُصولى أكثر مما يكرِّسها الدِّين، كما درجتْ على ذلك ألْسِنتُنا الداعمة للدولة العلمانية.

إذاً، من أوجب واجبات التغيير المرتقب هو التفكير الجاد والتحسُّب الدقيق لشرِّ الرأسمالية المتجذر فى بنيتها بهدف تقليله؛ وإلاَّ ألفينا أنفسَنا قد سرقتنا الشرائح الرأسمالية من جديد؛ وذلك بتسليم السلطة لعسكريين من إنتخابها هى والعمل تحت نظامهم.

الحل

الحل فى تقديرى المتواضع يكمن فى دِمَقرطة واتزان معادلة الإنتاج (العمال/القوى الحديثة + رجال الأعمال/رواد الأعمال + (عوامل الإنتاج الأخرى: التنظيم والأرض) = الإنتاج/العملية الإنتاجية/الثورة الوطنية الديموقراطية فى نهاية المطاف)، وذلك يكون بأحدِ طريقين:

1- إمَّا أنْ نوزنها من الداخل (طوعاً أو كَرْهاً) بنظام ديموقراطى شفاف، غير فاسد، وغير منحاز لِأىٍّ من شركاء العملية الأنتاجية كما هو موضح بالمعادلة أعلاه (فديمقراطية العملية الإنتاجية تعزِّز ديموقراطية العملية السياسية وتتعزَّز بها جدلياً). وذلك لتحقيق الإنتاج المنشود والتنمية المستطردة فى كل القطاعات الإقتصادية والإجتماعية فى المجتمع السودانى عن طريق الثورة الوطنية الديموقراطية كما هو حادث فى الدول الإسكندنافية وكندا ودول جنوب شرق آسيا.

2- أو أنْ نوزنها (إمبريالياً) من الخارج عن طريق استغلال شعوب أُخرى كما يفعل النموذج الأنجلوساكسونى فى أوروبا وأمريكا (وروسيا مؤخراً)، وهو أمرٌ لا نستطيعه بحال من الأحوال، ولا يجب أن نفكِّر فيه كما تفعل إيران (تطاولاً) فى المنطقة العربية الآن.

وحذارى من مغبة تركيب “مكنة” دولة عظمى أو إقليمية أو محورية أو دولة خلافة؛ كما يدفع التنظيمُ العالمىُّ لما يُسمى بالأخوان المسلمين والمنظماتُ الإرهابيةُ الإنقاذَ دفعاً نحو ذلك منذ فترة ليست بالقليلة. فموارد وميزانية دولة السودان، يجب أن تُصرف على الشعب السودانى (جِحا أولى بِلَحم تورو). وكما قالها لكم رجل الأعمال النَّابِه السيد على محمد الحسن أبرسى، فنحن فقراء السودان نقولها لكم أيضاً: دعونا من دعم حماس، ومرسى وجبهة النصرة وغيرها، وانفقوا أموال السودان وموارده على أهل السودان وحدهم.

المحصلة

يا أيُّها السودانيون، قوموا لثورتكم يرحكم الله؛ فالإنقاذ ستعيش طويلاً بما سرقته من أموال فى ظل أُصولية رأسمالية ما لم يُقطع عليها الطريق. وهى مازالت تحتمى بالمشروع الأمريكى الذى يمنع قيام الفكر القومى النهوضى فى المنطقة، والذى يخدم عدم قيامه أطراف عدة، على رأسها إسرائيل ودول الخليج والإسلام السياسى نفسه.

وأدلَّ دليل على ذلك، هو ذهاب الإنقاذ مع المشروع الأمريكى فى المنطقة إلى ما وراء التماهى، وذلك بسؤالها إسرائيل جهرةً التطبيع معها نظير البقاء فى السلطة (ستين ألف داهية فى حماس حينما يصل الأمر العزيزة). وليعلم الجميع أنَّ تمنُّع إسرائيل على الإنقاذ تمنُّع ظاهرى مقصودٌ به بالإعلام فقط. فالشاهد أنَّ خطوات التطبيع ذهبت بعيداً ومنذ فترة ليست بالقصيرة.

فهل أتاكم أنَّ مسئولاً رفيعاً فى الحج والعمرة (هذه الجهة بلاويها لا تنتهى) ذهب حآجَّاً إلى المسجد الأقصى؛ وهل يتمُّ ذلك إلاَّ فى إطار غزل التطبيع!

حسين أحمد حسين،
باحث إقتصادى مُقيم بالمملكة المتحدة.

تعليق واحد

  1. مقال بديع واضح جيد الموضوع والهدف، ذاخر بالحساب الدقيق والروح الثورية الوطنية.

    خطأه التأسي بكندا وجنوب شرق آسيا بلا تمحيص للظروف الامبريالية البريطانية-الأمريكية التي وفرت لهم دور الحاضنة والقوة الداعمة والسوق الميسرة.حتى بلاد شمال أوروبا الاقصى “الاسكندنيفيا” لا تصلح نموذجا فهي بلاد قليلة السكان جدا عظيمة الثروات.

    ختاما أرى المقال جميل العنوان وجميل البناء. فشكرا لكاتبه ولموقع الراكوبة.

    ..

  2. نحن نعلم ماياتي للأمه ولكن شر الأنقاذ أسواء شر فلايلدغ المؤمن من جحر مرتين
    كفونا اولًاً شر المنافقين المتلاعبين بالدين الناسين اليوم الآخر الفاسدين ،فعندما تقطع أيديهم وارجلهم من خلاف ،سيعي من هو راع لهذه الآمة المظلومة ،والوطن يحتاج لقومية وتربية وطنية ليس الأ..ويغني أن السودان به ثروات وثروات بشرية غير فاسدة تعي تماماً ماهو الدور المطلوب وحواء السودان والدة ليس عاقر ..
    موضوعك ذات مغذي ومفهومية ولكن فى بلآدنا توقع خيراً منتظر وصبرا كما صبرنا على البلاء والأسى .

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    حياك الله أخونا حسين

    برنارد هنري لويس ، يتقن أكثر من تسع لغات من بينها العربية ، عاش معظم عمره في الشرق الأوسط باحثاً و دارساً للإسلام و المجتمعات ، و هو بريطاني من أسرة يهودية ، ثم أمريكي لاحقاً و هو صاحب نظرية الشرق الأوسط الجديد ، و صاحب فكرة مشروع إسرائيل الكبري من النيل للفرات ، و هو الملهم للقيادة الأمريكية (المحافظون الجدد) ، يقول عنا (المسلمين ، الشرق الأوسط):
    [إما أن نضعهم تحت سيادتنا أو ندعهم ليدمروا حضارتنا] 

    المقدم متقاعد (رالف بيتر) ، خدم في وكالة المخابرات الأمريكية سابقاً ، و هو صاحب مخطط الشرق الأوسط الجديد!!!!!
    نشر المخطط بمجلة وزارة الدفاع الأمريكية (عدد يونيو 2006) ، تبني فيه أفكار برنارد لويس الذي أشرت إليه سابقاً ، و عرض مخططهم الجديد لتقسيم شرق أوسط (سايكو بيكو) ، إلي الشرق الأوسط الجديد ، الذي يراعي {من وِجهة نظرهم) الصراعات بين الطوائف ، الإثنيات ، الأقليات.

    و أرفق خطته بخرائط تفصيلية عن تصورهم لتقسيم دول الشرق الأوسط بما فيها السودان ، و أغلب مراكز البحث و الدراسات الإسترتيجية تعتبر أن فصل الجنوب هو أو تطبيق فعلي لسياسة ، البريطاني الأصل ، اليهودي الديانة ، الأمريكي الجنسية برنارد هنري لويس و الذي تبنى أفكاره منظري المحافظون الجدد (وليام كريستول ، و روبرت كيفان).

    مشروع برنارد يقوم على تصحيح إتفاقية سايكو بيكو 1919 (التقسيم الحالي للشرق الأوسط) ، لتجزئة و تقسيم كل دولة إلى أجزاء و إلغاء بعض دول الخليج.
    و يعتمد على إستغلال الطوائف و الإختلافات كما ذكرت أعلاه ، و تلاحظ أن:
    النظام و الجماعات المتصارعة (المنادية بمختلف الشعارات ، كلاهما بسيران بوطننا السودان على نفس مخطط برنارد لويس الذي تم إقراره بجلسة سرية للكونجرس الأمريكي عام 1983 ، و أعتمد المشروع في ملفات (السياسة الأمريكية الإستراتيجية المستقبلية).

    الحيز لا بسمح بالإطالة أكثر ، لكن بدراسة فوضى الربيع العربي و الفوضى التي تمخضت عنه و إعتلاء المتأسلمين للواجهة ، جميعها تتماهى مع المخطط ، و دراسة الواقع المصري و ردود فعل الأمريكان و مناقشة تفاصيل الدعم المالي للأخوان المسلمين في جلسات علنية بالكونجرس الأمريكي ، تؤكد أن جماعتنا الرساليون الجدد (النظام الحاكم – الإنقاذ) و الثوريون الجدد (دعاوي المساواة و الشعور بالقوة في الإنفصال إثنياً) ، و المحافظون الجدد (أمريكا) ، جميعهم أجندتهم تتطابق ، فليراجع الجميع التفاصيل في وسائل الأعلام المختلفة للتأكد ، فالأمور أصبحت لعب على المكشوف ، و ما يطلق عليه تسريبات ، جميعها مدروسة و مقصودة .

    الملاحظ أن معظم أعلام الدول العربية في دراستهم و مناقشتهم هذا المخطط التفكيكي للشرق الأوسط لا يأتون كثيراً على ذكر السودان و كأنما شطب من ذاكرة خريطتهم ، ما عدا دول الخليج ، فتجدهم جميعهم متفقون أن فصل الجنوب هو أول تطبيق فعلي للمخطط.

    يا أستاذ حسين أنت باحث إقتصادي ، ما تنتجه لنا كمستخدمين (End user) يجب أن يكون خطط إقتصادية بتوابعها الإدارية (مشاريع و قوانيين و خلافه) ، بفترات و مراحل محددة ، و من المؤكد أن هناك الكثير من المشاريع (المقترحات) و التي يمكن أن تجمع و تنقح و تعرض للرأي العام.

    و موضوع الشفافية الذي ذكرته ، يمكنكم الإستفادة منه (كباحثين و إخصائيين) فيما بينكم (تبادل الآراء و المقترحات ، التعامل مع إختصاصات مختلفة – قانونية – زراعية – هندسية … إلخ).
    إلا أن أي مشروع إقتصادي يخرج لنا (الرأي العام) لازم يكون (مكرب) بمعنى أن يكون محدد التفاصيل و الواجبات و الفترات الزمنية و المراحل ، و اللوائح و القوانيين التي تتيح لنا (الرأي العام) لمحاسبة القائمين بالأمر و تتبع سير الأداء و حجم الإنجاز.

    الأمريكان و جماعتنا مخططتهم يسير قدماً لتقسيم السودان ، و كما هو معروف لديكم و معروف لجميع أهل السودان ، فإن جماعتنا (الرساليون الجدد) ، قد هربوا أموال الدولة للخارج (خمونا و خموا الأمريكان) تحسباً لأي طوفان شعبي ، أي بالعربي الفصيح (ضِمنوا حقهم و شغاليين في حق العورا) .

    النظام و أمريكا ، يروجون إنه لا بديل مناسب للنظام ، و خلقوا أوضاع على الأرض ، ليصبح الواقع [لا بديل لنا – الإنقاذ – إلا الفوضى و الحروب و التمزق].

    الحل يكمن بتوحد الجبهة الداخلية خلف برنامج واضح و محدد لأي نظام بديل.

    لا يهم التسمية ، إنما يهم الرأي العام ، أن يكون هناك برامج و خطط واضحة للإقتصاد و المشاريع و ألية رقابة محكمة لمتابعة سير البرنامج.
    الأنظمة و الحكومات ، تفسد و تعوق و تخدم مصالحها الذاتية و الحزبية عندما لا يكون هناك برنامج و خطط محددة لأدق التفاصيل و الصلاحيات… حتى نضمن عدم التلاعب بمقدرات الدولة.

    غني عن القول أن أي خطط/برامج ستوضع ، سيتم مراعاة تقليص الجهاز الحكومي (المناصب الدستورية ، و الوزراء و حكام الأقاليم ، و الجهاز الإداري) و هذا من طبيعة الأمور (و ما دايرة ليها درس عصر) ، خاصةً بعد تجربة الإنقاذ القبيحة التي نعيشها حالياً (ضخامة الجهاز الحكومي و المناصب) ، التخفيض في الجهاز الحكومي مطلوب لكن التوسع في الجهاز الرقابي المدعم بقوانيين و لوائح ، فهو مطلب شعبي ، لأنه أليته و وسيلته لمتابعة و مراقبة خطوات تنفيذ برامجه.

    بهذا الوضوح ، الشعب ستكون لديه رؤية و هدف واضح ، لأن البديل واضح ، و خطط ما بعد الإنقاذ واضحة ، و كيفية ضبط الأداء واضحة (الجهاز الرقابي) ، و بهذا المشروع (خارطة الطريق) ستتكون إرادة شعبية قوية و تتبلور إرادة سياسية تنسف مخططات الأمريكان و يزول الكيزان و أشباه الكيزان بإذن واحد أحد ، و لا داعي للتذكير بثورات شعبنا أو بالإرادة الشعبية للجماهير السودانية (أغسطس 1967 , مؤتمر اللاءات الثلاث) ، التي جعلت العالم كله يتنبأ بأن الأمة العربية ستصمد و تنهض من الهزيمة (خطاب جمال عبد الناصر بالخرطوم 1970 ).

    شعبنا تنقصه الرؤية الواضحة المحددة .
    بمجرد أن تتحدد أهدافه و يضمن مراقبتها و عدم التلاعب بها ، سيخرج المارد ( الذي خبرته أمريكا من قبل و كتبت عنه مندهشة) ، و سيزول النظام إن شاء الله

  4. حكومة الانقاذ الفاسدة زرعت السموم والهموم والغيوم وعند خروجها ستدس السم للشعب فيلتهمه فيهتم ويغتم وينقم نحن في هاوية… المفسدون مصرون على تدمير السودان فأين تذهبون.

  5. الأخ الكاتب انت عايش في عالمك لوحدك وليس الانسان الذي هو كل شيء أولا انت لا يهمك ان يكون النظام قائم على حمكم الشعب ومن الشعب والى الشعب او يكون شمولي انك تحارب المبادئ التي تقوم عليها الحياة وتفكر في الحياة تحت أسطوانة ماركس والاشتراكية والرأسمال وما ادراك ما الرأسمال ياأخي خليك اول القى حريتك وبعدين نفكر في كلامك الفارغ ده , حاولت ان اقرأ ما كتبت صدمت واعتقد أي قاريء سيصدم . يا أخي ناس ألانقاذ بيعملوا حوار من اجل الحرية والديمقراطية يعني مقتنعين العملوا غلط وعاوزين يصلحوا تجي انت تقول ليهم أي حاجة غيركم ما حتكون احسن منكم لان الراسمالية بطالة الله يكون في عون الشعب السوداني كل من هب ودب واقع فينا كسر .

  6. يا جماعة , السلام عليكم , انا داير ارشح نفسي لي انتخابات السودان و اقسم بالله لو الشعب انتخبني انا ممكن اخلي السوادن من اجمل دول العالم و حاخلي السودان يكون من اسعد شعوب العالم . و اول حاجه حابدا بها في السودان التعليم لانو نحن نص الشعب السوداني جاهل , انا بقول جاهل مش انو مافي تعليم او الشعب ما متعلم , الشعب جاهل في الدين و نصهم متبعين الطرق الصوفيه و دي اساس دمار السودان . و يا ريت لو الشعب يقدلر يفهم انو الكلام البيعملو فيه غلط من اتباع الطرق الصوفيه و الجهل الهمه فيه .

  7. يا جماعة , السلام عليكم , انا داير ارشح نفسي لي انتخابات السودان و اقسم بالله لو الشعب انتخبني انا ممكن اخلي السوادن من اجمل دول العالم و حاخلي السودان يكون من اسعد شعوب العالم . و اول حاجه حابدا بها في السودان التعليم لانو نحن نص الشعب السوداني جاهل , انا بقول جاهل مش انو مافي تعليم او الشعب ما متعلم , الشعب جاهل في الدين و نصهم متبعين الطرق الصوفيه و دي اساس دمار السودان . و يا ريت لو الشعب يقدلر يفهم انو الكلام البيعملو فيه غلط من اتباع الطرق الصوفيه و الجهل الهمه فيه .

  8. انت بتدينا خيارات ليه يا حسين ؟ نحن شبعنا تنظير وناس جربوا في راسنا كل انواع الحلاقات من عهد ما بعد الاستعمار ليوم الله ده . اوزنها انت كان طوعا كان كرها وتعال لينا بالنجيضة وقبل ذلك اضع لينا خارطة طريق تنجينا من الخطر الذي رسمته لنا ما دامت الكارثة مستمرة باستمرار العصابة الجاثمة على صدورنا . بعدين نحن لو قدر الله وانجزنا ثورة اطاحت بالمهزلة الحاصلة دي مالنا دعوى تاني بالسيناريوهات الخارجية الما ليها لزوم دي علاقاتنا تتطور مع الدول التي تربطنا بها مصالح اقتصادية ومشكلة الشرق الاوسط الازلية دي يهمنا منها كدولة افرو عربية ما يهم منظومة الدول العربية من خلال الجامعة العربية فقط نبارك ونشجب وندين هذا امر لا ناقة لنا فيه ولا جمل .

  9. الحل بعد الانقاذ …:اظن ان الجميع يتفق بان كل الاقتصاد السودانى بمختلف موارده قد تم العبث به من قبل اهل الإنقاذ واصبحوا هم من يسيطرون على الاوضاع فى مختلف مناحى الحياه…وعلية فبعد ذهاب الانقاذ (ووقت ذهابها يحدده فقط الشعب السودانى) كل المتتلكات الخاصه والعامه تكون تحت تصرف الدوله التى توزعها على الشعب بعداله وشفافية تامه ..هذا هو الحل الوحيد من وجهة نظرى واعلم تماما انه يتطلب كثيرا من المعطيات التى يجب توفرها (وهذا اجمالا).

  10. صدق الاستاذ حسين احمد حسين
    ولذلك يتوجب ان يكون هنالك منهجا وطريقا مرسوما لازالة كل اثار الانقاذ قبل اعادة البناء والتاهيل بعد الاطاحه بحكم الانقاذ ودولتها العميقه من تطهير للخدمه المدنيه من اثار سياسة التمكين البغيضه واسترداد الاموال المسروقه عن طريق الفساد واقامة المحاكم العادله الناجزه .. ابطال دور الدوله العميقه للفساد حتى لا تجهض الجهودالوطنيه للحكومه القادمه لاعادة البناء والتاهيل وقد يتطلب الامر معاملة الانقاذيين بنفس اسلحتهم التى عاملوا بها الشعب السوداني من غير رحمه ولا وازع من ضمير ولكننا نؤكد ان يكون الامر بمنتهى الانسانيه سوى ان مصادرة اموال كل من تسنم منصبا خلال ال26 عام هذه اولا ثم يقدم بعد ذلك للمحاكمه الناجزه

  11. شكرا جزيلا اخ حسين دائما تتحفنا بمقالاتك المفيدة .. لكن عصابة الانقاذ قد حققت اهذافها المتمثلة في افقار الدولة السودانية ممثلة في هذا الشعب الطظيم و قد زرعت اليأس في نسفه و استغلته ابشع استغلال من خلال آلتها الاعلامية فصورت له ضعف المعارضة و جعلته يقتنع بأن البديل سيكون اسوأ و هذا ما ذهبت اليه انت في مقالك, ولكن التعجيل بذهاب النظام هو الحل الوحيد و اعتقد ان حواء السودانية ولود اذا خلصت النوايا سنحتاج لعقد واحد من الزمان لإعادة وطننا الى سطح الكرة الارضية بعد سقطت به الانقاذ الى اسفل سافلين ( الوطنية الحقة هي الحل )

  12. جالكم كلامى،

    (هذا المقتبس منقول من حائط الصديق Abdalla Rizig Abusimazeh على الفيس بوك)

    “اعلن إلي بن داهان، وزير الدولة للدفاع، أن اسرائيل ترغب في اقامة علاقات مع السودان ، مشيرا الى ان اسرائيل ، لاتختلف عن الغرب، امريكا والاتحاد الاوروبي، الذى يقيم علاقة مع السودان. وقال الوزير الاسرائيلي ، في حديث لموقع ذا تايمس أواسرائيل ، ان بلاده يمكن ان تقدم الكثير للسودان ، في العديد من المجالات.
    Tuesday, January 26, 2016 Shevat 16, 5776 7:58 pm IST

    Israel interested in ties with Sudan, deputy defense minister says

    Israel is interested in establishing ties with as many countries as possible, including with Sudan, Deputy Defense Minister Eli Ben Dahan said Tuesday.
    ?We don?t have to be different than the entire Western world. The Western world ? the US and Europe ? have relations with Sudan, and with Saudi Arabia and other countries. I don?t think we need to be any different,? Ben Dahan told The Times of Israel. ?The State of Israel can contribute a lot to Sudan, in many areas.?”

    نعم ذلك التمنُّع للكاميرا فقط، لكن شغل الإنقاذ النجيض ياهو الفوق دا. … وقال قائِلُهُم شنو! “خيبر خيبر يا يهود جيشُ محمد سوف يعود”. (صلواتُ ربى وسلامُهُ على الحبيب محمد صلى اللهُ عليه وسلم).

    نعم جيش الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم سوف يعود، ولكن ليس على جيادكم أيُّها المنافقون.

  13. كلام من ذهب
    جزاك الله خيرا
    وقد تعلمنا من درسك الكثير
    ولو بدات في شرحه …..لااستطيع…لانه موجز…ومحبك(اي مصنوع)بدقه
    ويمكن اختصاره …في
    يشمل سياسه …اقتصاد…دين اسلامي..
    وجزاك الله خير….
    ونفع بعلمك
    ووالله اروع مقال قرأته انا

  14. لاخ حسين مقالك رائع رغم اختلافي معك في بعض النقاط ،وقد علق علي ذلك الفقير اسفلا. للاسف الشديد كل هذه العقول النيره موجوده بالخارج. والمجودون بالداخل بالضغوط المعيشيه تغيرت مفاهيمهم وصلوا لمرحله اليأس والاحباط.
    لذلك كما علّق الفقير ما تم سرده يعتبر علمي نظري ونحن نريد الشئ التطبيقي العملي ، خذ في الاعتبار كل النظم الاسلاميه تتعارض مع الديمقراطيه شيئا ام ابينا ؛بعض القراء يفتكرون هنالك اقتصاد إسلامي ؛ ماهو نوع هذا الاقتصاد؟؟؟؟
    الاقتصاد الاسلامي الذي اعرفه بدأ بهجره الرسول من مكه الي المدينه بعد إتفاقه مع الصعاليك الذين كانوا يقطنون بجبل تُهاما وهم قطاع طرق ، اتفق معهم الرسول بالخمس واربعه اخماس لهم ؛ ومن ثم تبعا لذلك هاجرت كل قبيله غفار الي المدينه وقضي الرسول احدي عشر عاما بالمدينه قبل وفاته في تلك الفتره حسب المراجع غزي اربعه وثمانون غزوه ؛وكانت اولي الغزوات هي غزوه بدر.فالسؤال الذي يطرح نفسه ماهي مهنه هؤلاء الصحابه الذين اسسوا الدوله الاسلاميه؟؟؟ وهل ما تفعله داعش اوالمسميات الاخري المختلفه للارهابيين تختلف عن هؤلاء الصحابه؟؟؟
    وهذا يعني ما يسمي بالاقتصاد الاسلامي مبني علي النهب والسطو والقتل والكذب والنفاق والتدليس وكيفيه استعمال التبرير واسقاط الأخر .بمعني آخر الابداع في إستعمال اسلوب التقيه في الاسلام. وفي السودان اليوم هم احفاد هؤلاء الصعاليك لفهمهم تاريخ اجدادهم جيدا.
    نعم إذا تم دحر هؤلاء سيكون الوضع اصعب مما كان عليه في فتره الدحر وهذا بالطبع؛ سيستعملون كل اموال الشعب السوداني التي تم تكديسها في حساباتهم الخاصه في البنوك الاجنبيه لمقاومه النظام الجديد. وهنا يجب تغيير الدستور ويكون هناك قانون رادع لمثل هؤلاء .واتفق مع الفقير بدمج بعض الوزارات و الولايات التي بُنيت علي اساس ترضيه لإعضائها. يجب توعيه الشعب السوداني البسيط بالتحدي الذي سيواجهه.
    النداء باعاده وحده السودان؛ كشعب واحد وارض واحده .

  15. الرد علي الفقير:
    شكرا لك الأخ الفقير علي ايضاح الغائب عنا من المعلومات ورسم خرطة واضحه لا يختلف فيها اثنان لاستعادة حريتنا وانتشال وطننا من الضياع وهذا هو الفرق بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون وهكذا لا يستوي اللذين يعلمون والذين لا يعلمون.

  16. انا لا أعرف الأخ حسين إلا عبر مقالاته ، إلا أنني أظن فيه كل الخير ، فهو عالم بحق و حقيق ، فكثير من حملة الشهادات لا خلاق لهم أو ليس لديهم الأدب الذي يتسم به العلماء ، و لا شك إنه فقيه في مجاله.

    إلا إنني قد رجعت على عجالة و بحثت عن مقالاته و كتاباته في الأسافير ، و تأكد لي حسن ظني في الرجل ، و سبب بحثي و تقصْيِّ ، هو إننا كثيراً ما نعجب بمقالات بعض الكتاب ثم نفاجأ ، بإنجرارهم وراء توجهات أو مسايرتهم (للسوق) ، و لا أريد تفصيل و تخصيص هذا ، لكني أقول الجانب الذي أعتقد إنه الأمثل:
    الكاتب (مهما كان تخصصه) الذي يوجه خطابه للرأي العام ، يجب (من الأمانة الأدبية و العلمية) أن يتقيد بالتوجهات العامة (العقيدة ، التقاليد ، الأفكار) التي يتفق يتفق عليها الغالبية ، و أن يكون خطابه وطنياً (بدون توجهات) ، طالما إنه فد إختار أن يطرح قضايا وطنية تهم الرأي العام.

    و بإختصار ، الأخ حسين رغم تمكنه و تبحره في مجاله ، إلا إنني أعتقد (رأي شخصي) بأن عالم بقامته و أدبه و تواضعه ، هو الأجدر و الأنسب لنا (كرأي عام) ، بتبني برامج و خطط لما بعد الإنقاذ ، للأسباب الآتية:

    ★ نسبة لتخصصه (الإقتصاد عصب الحياة) سيكون لديه المقدرة على التواصل مع المختصين (كافة التخصصات) ، و تشكيل الصف الأول (اللبنة الأولى) ، من الكوادر الوطنية المؤهلة لتبني المشروع الوطني.

    ★ مكانته العلمية + خلقه و تواضعه ، تميزه بعدم التعالي و إستعداده لسماع و تبني جميع الآراء (هذه طبيعة مهنية و أخلاقية لأي باحث) ، و بالتأكيد هذا يشكل مصدر ثقة (للرأي العام) ، و حتماً سيوفر أرضية صلبة (إجماع الرأي العام) ، للمشروع.

    ★ بالطبع المادة العلمية التي يطرحها في مقالاته ، تخصصية جداً و فيها صعوبة لا تخفى على أحد ، و واضح أيضاً الجهد الذي يبذله لتبسيطها بقدر الإمكان ، رغم أن المادة طبيعتها صلبة لا تتحمل ، و المطمئن لنا إنه بعد عرض القضية يقترح الحل ، و هنا مربط الفرس:
    * طرح حلين و إستبعد حل ، و هذا نهج أخلاقي يدل على الأمانة العلمية و يدل أيضاً إنه يحترم القارئ.

    * إشارته للمشروع الأمريكي ، و تماهي الإنقاذ مع إسرائيل – بالتأكيد لديه تفاصيل و حقائق كثيرة عن هذه المواضيع ، لكنه آثر الحكمة بالتلميح فقط ، حتى لا تنفتح عليه جبهات الذهنيات التي إنسدت بتأثير ممارسات الإنقاذ (الصراعات ، العنصرية ، التفرقة … إلخ) ، كما حدث للوطني الغيور الدكتور هاشم حسين عندما طرح رأيه و مسبباته بشفافية و صدق متناهي.

    الخلاصة.

    الأخ حسين رجل إقتصادي ، و يتحدث بلغة الأرقام ، لذا مطلوب منه أن يضع الحل بالأرقام (ليس حرفياً) ، و أن يقدم لنا مقترح مشروع وطني محدد و واضح حتي يتبلور في أذان الرأي العام (وضوح الرؤية) ، و في ظني! هو لديه المقدرة لذلك.

    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ اللهَ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي”

    و نحن على حق و نُحسن الظن بالله ، و نسأل الله التوفيق و السداد لما فيه خير العباد

  17. يا حسين أحمد حسين
    أولا شكر للراكوبة العرفتنا بيك وبأمثالك من الناس النضاف القلبهم مع البلد وعلمهم لمصلحته.
    ..بخصوص المقال، أتفق معك أن النظام الوارث للإنقاذ أوالخالف كما سماه الترابي، سيكون أشد وبالاً على شعبا في حالة إعتماد الهبوط الناعم
    بمعنى أن لا يُحاسب من سرقوا قوته بفرية ..خليكم زي مانديلا ههه
    لا يوجد أصلا شيء ذو قيمة في السودان على الأرض أو في باطنها غير منهوب أو مسجل للكيزان
    أي حاكم جديد يجينا يقول لينا تعالوا نأسس ديمقراطية ح زي البأذن في مالطا.. لأنو سيرضخ حتماً للسوق الماسكينو الكيزان.
    من وجهة نظري المتواضعة.. أن عزوف الشعب عن المظاهرات هي خوفه من هذه النقطة تحديداً.. فلو لمس جدية في أي من الحركات المسلحة لمحاسبة السارقين للمليارات وتتبعهم أينما فروا وتأميم خدماتهم وتتبع أموال الشعب المنهوبة في ماليزيا وخلافها لتحفّز للإنقضاض على الإنقاذ.
    لكن المطروح الآن من الحركات المسلحة والتي لا تُلام كونها تخشى من أمريكا لأن ظهرها مكشوف، غير واضح بخصوص مبدأ سياسة التأميم وعودة خدمات التعليم والعلاج مجاناً

  18. السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
    شكرا لصحيفة الراكوبة الموقرة التي اتاحت لنا الفرصة لكي نعبر ما بدوخلنا
    انا اتفق مع الاخ/حسين أحمد حسين لكن بقول الناس تتفاعل بالخير والجاي من السماء الارض بتقبلو.

  19. لا اعتقد ان الحكم التالي للانقاذ سيكون اسوأ منه على الاطلاق لان من سيأتي سيكون من ضمير هذا الشعب صادرا من معاناته وعذاباته وقهره واستعماره واستنزاف مقدراته وسرقة ثرواته ومن كل الماسي التي عاشها هذا الشعب الكريم المتسامح بل سيكون حسابا وعقابا وردا لمظالم طال عليها الامد فكيف سيكون اسوأ من السوء الذي لم يسبقه سابق ولا لاحق ؟؟ والعلم بالتعلم وقد تعلم الشعب الكثير الذي لم يكن يجري في حسبان احد ومن سيأتي سيضع الشعب اولا ثم اولا ثم اولا ولن يتهاون الشعب بعد ان يكسر قيد استعباده في محاسبة كل من يحاول اعادة عقارب الساعة للوراءمرة اخرى !!!

  20. الحل بعد الانقاذ …:اظن ان الجميع يتفق بان كل الاقتصاد السودانى بمختلف موارده قد تم العبث به من قبل اهل الإنقاذ واصبحوا هم من يسيطرون على الاوضاع فى مختلف مناحى الحياه…وعلية فبعد ذهاب الانقاذ (ووقت ذهابها يحدده فقط الشعب السودانى) كل المتتلكات الخاصه والعامه تكون تحت تصرف الدوله التى توزعها على الشعب بعداله وشفافية تامه ..هذا هو الحل الوحيد من وجهة نظرى واعلم تماما انه يتطلب كثيرا من المعطيات التى يجب توفرها (وهذا اجمالا).

  21. صدق الاستاذ حسين احمد حسين
    ولذلك يتوجب ان يكون هنالك منهجا وطريقا مرسوما لازالة كل اثار الانقاذ قبل اعادة البناء والتاهيل بعد الاطاحه بحكم الانقاذ ودولتها العميقه من تطهير للخدمه المدنيه من اثار سياسة التمكين البغيضه واسترداد الاموال المسروقه عن طريق الفساد واقامة المحاكم العادله الناجزه .. ابطال دور الدوله العميقه للفساد حتى لا تجهض الجهودالوطنيه للحكومه القادمه لاعادة البناء والتاهيل وقد يتطلب الامر معاملة الانقاذيين بنفس اسلحتهم التى عاملوا بها الشعب السوداني من غير رحمه ولا وازع من ضمير ولكننا نؤكد ان يكون الامر بمنتهى الانسانيه سوى ان مصادرة اموال كل من تسنم منصبا خلال ال26 عام هذه اولا ثم يقدم بعد ذلك للمحاكمه الناجزه

  22. شكرا جزيلا اخ حسين دائما تتحفنا بمقالاتك المفيدة .. لكن عصابة الانقاذ قد حققت اهذافها المتمثلة في افقار الدولة السودانية ممثلة في هذا الشعب الطظيم و قد زرعت اليأس في نسفه و استغلته ابشع استغلال من خلال آلتها الاعلامية فصورت له ضعف المعارضة و جعلته يقتنع بأن البديل سيكون اسوأ و هذا ما ذهبت اليه انت في مقالك, ولكن التعجيل بذهاب النظام هو الحل الوحيد و اعتقد ان حواء السودانية ولود اذا خلصت النوايا سنحتاج لعقد واحد من الزمان لإعادة وطننا الى سطح الكرة الارضية بعد سقطت به الانقاذ الى اسفل سافلين ( الوطنية الحقة هي الحل )

  23. جالكم كلامى،

    (هذا المقتبس منقول من حائط الصديق Abdalla Rizig Abusimazeh على الفيس بوك)

    “اعلن إلي بن داهان، وزير الدولة للدفاع، أن اسرائيل ترغب في اقامة علاقات مع السودان ، مشيرا الى ان اسرائيل ، لاتختلف عن الغرب، امريكا والاتحاد الاوروبي، الذى يقيم علاقة مع السودان. وقال الوزير الاسرائيلي ، في حديث لموقع ذا تايمس أواسرائيل ، ان بلاده يمكن ان تقدم الكثير للسودان ، في العديد من المجالات.
    Tuesday, January 26, 2016 Shevat 16, 5776 7:58 pm IST

    Israel interested in ties with Sudan, deputy defense minister says

    Israel is interested in establishing ties with as many countries as possible, including with Sudan, Deputy Defense Minister Eli Ben Dahan said Tuesday.
    ?We don?t have to be different than the entire Western world. The Western world ? the US and Europe ? have relations with Sudan, and with Saudi Arabia and other countries. I don?t think we need to be any different,? Ben Dahan told The Times of Israel. ?The State of Israel can contribute a lot to Sudan, in many areas.?”

    نعم ذلك التمنُّع للكاميرا فقط، لكن شغل الإنقاذ النجيض ياهو الفوق دا. … وقال قائِلُهُم شنو! “خيبر خيبر يا يهود جيشُ محمد سوف يعود”. (صلواتُ ربى وسلامُهُ على الحبيب محمد صلى اللهُ عليه وسلم).

    نعم جيش الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم سوف يعود، ولكن ليس على جيادكم أيُّها المنافقون.

  24. كلام من ذهب
    جزاك الله خيرا
    وقد تعلمنا من درسك الكثير
    ولو بدات في شرحه …..لااستطيع…لانه موجز…ومحبك(اي مصنوع)بدقه
    ويمكن اختصاره …في
    يشمل سياسه …اقتصاد…دين اسلامي..
    وجزاك الله خير….
    ونفع بعلمك
    ووالله اروع مقال قرأته انا

  25. لاخ حسين مقالك رائع رغم اختلافي معك في بعض النقاط ،وقد علق علي ذلك الفقير اسفلا. للاسف الشديد كل هذه العقول النيره موجوده بالخارج. والمجودون بالداخل بالضغوط المعيشيه تغيرت مفاهيمهم وصلوا لمرحله اليأس والاحباط.
    لذلك كما علّق الفقير ما تم سرده يعتبر علمي نظري ونحن نريد الشئ التطبيقي العملي ، خذ في الاعتبار كل النظم الاسلاميه تتعارض مع الديمقراطيه شيئا ام ابينا ؛بعض القراء يفتكرون هنالك اقتصاد إسلامي ؛ ماهو نوع هذا الاقتصاد؟؟؟؟
    الاقتصاد الاسلامي الذي اعرفه بدأ بهجره الرسول من مكه الي المدينه بعد إتفاقه مع الصعاليك الذين كانوا يقطنون بجبل تُهاما وهم قطاع طرق ، اتفق معهم الرسول بالخمس واربعه اخماس لهم ؛ ومن ثم تبعا لذلك هاجرت كل قبيله غفار الي المدينه وقضي الرسول احدي عشر عاما بالمدينه قبل وفاته في تلك الفتره حسب المراجع غزي اربعه وثمانون غزوه ؛وكانت اولي الغزوات هي غزوه بدر.فالسؤال الذي يطرح نفسه ماهي مهنه هؤلاء الصحابه الذين اسسوا الدوله الاسلاميه؟؟؟ وهل ما تفعله داعش اوالمسميات الاخري المختلفه للارهابيين تختلف عن هؤلاء الصحابه؟؟؟
    وهذا يعني ما يسمي بالاقتصاد الاسلامي مبني علي النهب والسطو والقتل والكذب والنفاق والتدليس وكيفيه استعمال التبرير واسقاط الأخر .بمعني آخر الابداع في إستعمال اسلوب التقيه في الاسلام. وفي السودان اليوم هم احفاد هؤلاء الصعاليك لفهمهم تاريخ اجدادهم جيدا.
    نعم إذا تم دحر هؤلاء سيكون الوضع اصعب مما كان عليه في فتره الدحر وهذا بالطبع؛ سيستعملون كل اموال الشعب السوداني التي تم تكديسها في حساباتهم الخاصه في البنوك الاجنبيه لمقاومه النظام الجديد. وهنا يجب تغيير الدستور ويكون هناك قانون رادع لمثل هؤلاء .واتفق مع الفقير بدمج بعض الوزارات و الولايات التي بُنيت علي اساس ترضيه لإعضائها. يجب توعيه الشعب السوداني البسيط بالتحدي الذي سيواجهه.
    النداء باعاده وحده السودان؛ كشعب واحد وارض واحده .

  26. الرد علي الفقير:
    شكرا لك الأخ الفقير علي ايضاح الغائب عنا من المعلومات ورسم خرطة واضحه لا يختلف فيها اثنان لاستعادة حريتنا وانتشال وطننا من الضياع وهذا هو الفرق بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون وهكذا لا يستوي اللذين يعلمون والذين لا يعلمون.

  27. انا لا أعرف الأخ حسين إلا عبر مقالاته ، إلا أنني أظن فيه كل الخير ، فهو عالم بحق و حقيق ، فكثير من حملة الشهادات لا خلاق لهم أو ليس لديهم الأدب الذي يتسم به العلماء ، و لا شك إنه فقيه في مجاله.

    إلا إنني قد رجعت على عجالة و بحثت عن مقالاته و كتاباته في الأسافير ، و تأكد لي حسن ظني في الرجل ، و سبب بحثي و تقصْيِّ ، هو إننا كثيراً ما نعجب بمقالات بعض الكتاب ثم نفاجأ ، بإنجرارهم وراء توجهات أو مسايرتهم (للسوق) ، و لا أريد تفصيل و تخصيص هذا ، لكني أقول الجانب الذي أعتقد إنه الأمثل:
    الكاتب (مهما كان تخصصه) الذي يوجه خطابه للرأي العام ، يجب (من الأمانة الأدبية و العلمية) أن يتقيد بالتوجهات العامة (العقيدة ، التقاليد ، الأفكار) التي يتفق يتفق عليها الغالبية ، و أن يكون خطابه وطنياً (بدون توجهات) ، طالما إنه فد إختار أن يطرح قضايا وطنية تهم الرأي العام.

    و بإختصار ، الأخ حسين رغم تمكنه و تبحره في مجاله ، إلا إنني أعتقد (رأي شخصي) بأن عالم بقامته و أدبه و تواضعه ، هو الأجدر و الأنسب لنا (كرأي عام) ، بتبني برامج و خطط لما بعد الإنقاذ ، للأسباب الآتية:

    ★ نسبة لتخصصه (الإقتصاد عصب الحياة) سيكون لديه المقدرة على التواصل مع المختصين (كافة التخصصات) ، و تشكيل الصف الأول (اللبنة الأولى) ، من الكوادر الوطنية المؤهلة لتبني المشروع الوطني.

    ★ مكانته العلمية + خلقه و تواضعه ، تميزه بعدم التعالي و إستعداده لسماع و تبني جميع الآراء (هذه طبيعة مهنية و أخلاقية لأي باحث) ، و بالتأكيد هذا يشكل مصدر ثقة (للرأي العام) ، و حتماً سيوفر أرضية صلبة (إجماع الرأي العام) ، للمشروع.

    ★ بالطبع المادة العلمية التي يطرحها في مقالاته ، تخصصية جداً و فيها صعوبة لا تخفى على أحد ، و واضح أيضاً الجهد الذي يبذله لتبسيطها بقدر الإمكان ، رغم أن المادة طبيعتها صلبة لا تتحمل ، و المطمئن لنا إنه بعد عرض القضية يقترح الحل ، و هنا مربط الفرس:
    * طرح حلين و إستبعد حل ، و هذا نهج أخلاقي يدل على الأمانة العلمية و يدل أيضاً إنه يحترم القارئ.

    * إشارته للمشروع الأمريكي ، و تماهي الإنقاذ مع إسرائيل – بالتأكيد لديه تفاصيل و حقائق كثيرة عن هذه المواضيع ، لكنه آثر الحكمة بالتلميح فقط ، حتى لا تنفتح عليه جبهات الذهنيات التي إنسدت بتأثير ممارسات الإنقاذ (الصراعات ، العنصرية ، التفرقة … إلخ) ، كما حدث للوطني الغيور الدكتور هاشم حسين عندما طرح رأيه و مسبباته بشفافية و صدق متناهي.

    الخلاصة.

    الأخ حسين رجل إقتصادي ، و يتحدث بلغة الأرقام ، لذا مطلوب منه أن يضع الحل بالأرقام (ليس حرفياً) ، و أن يقدم لنا مقترح مشروع وطني محدد و واضح حتي يتبلور في أذان الرأي العام (وضوح الرؤية) ، و في ظني! هو لديه المقدرة لذلك.

    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ اللهَ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي”

    و نحن على حق و نُحسن الظن بالله ، و نسأل الله التوفيق و السداد لما فيه خير العباد

  28. يا حسين أحمد حسين
    أولا شكر للراكوبة العرفتنا بيك وبأمثالك من الناس النضاف القلبهم مع البلد وعلمهم لمصلحته.
    ..بخصوص المقال، أتفق معك أن النظام الوارث للإنقاذ أوالخالف كما سماه الترابي، سيكون أشد وبالاً على شعبا في حالة إعتماد الهبوط الناعم
    بمعنى أن لا يُحاسب من سرقوا قوته بفرية ..خليكم زي مانديلا ههه
    لا يوجد أصلا شيء ذو قيمة في السودان على الأرض أو في باطنها غير منهوب أو مسجل للكيزان
    أي حاكم جديد يجينا يقول لينا تعالوا نأسس ديمقراطية ح زي البأذن في مالطا.. لأنو سيرضخ حتماً للسوق الماسكينو الكيزان.
    من وجهة نظري المتواضعة.. أن عزوف الشعب عن المظاهرات هي خوفه من هذه النقطة تحديداً.. فلو لمس جدية في أي من الحركات المسلحة لمحاسبة السارقين للمليارات وتتبعهم أينما فروا وتأميم خدماتهم وتتبع أموال الشعب المنهوبة في ماليزيا وخلافها لتحفّز للإنقضاض على الإنقاذ.
    لكن المطروح الآن من الحركات المسلحة والتي لا تُلام كونها تخشى من أمريكا لأن ظهرها مكشوف، غير واضح بخصوص مبدأ سياسة التأميم وعودة خدمات التعليم والعلاج مجاناً

  29. السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
    شكرا لصحيفة الراكوبة الموقرة التي اتاحت لنا الفرصة لكي نعبر ما بدوخلنا
    انا اتفق مع الاخ/حسين أحمد حسين لكن بقول الناس تتفاعل بالخير والجاي من السماء الارض بتقبلو.

  30. لا اعتقد ان الحكم التالي للانقاذ سيكون اسوأ منه على الاطلاق لان من سيأتي سيكون من ضمير هذا الشعب صادرا من معاناته وعذاباته وقهره واستعماره واستنزاف مقدراته وسرقة ثرواته ومن كل الماسي التي عاشها هذا الشعب الكريم المتسامح بل سيكون حسابا وعقابا وردا لمظالم طال عليها الامد فكيف سيكون اسوأ من السوء الذي لم يسبقه سابق ولا لاحق ؟؟ والعلم بالتعلم وقد تعلم الشعب الكثير الذي لم يكن يجري في حسبان احد ومن سيأتي سيضع الشعب اولا ثم اولا ثم اولا ولن يتهاون الشعب بعد ان يكسر قيد استعباده في محاسبة كل من يحاول اعادة عقارب الساعة للوراءمرة اخرى !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..