رانيا مأمون أمام المحكمة بتهمة إثارة الشغب!

أحمد الملك
تمثل الاستاذة الروائية والقاصة رانيا مأمون صباح اليوم أمام المحكمة بتهمة إثارة الشغب!
بسبب مشاركتها في مظاهرة ضد السلطة غير الشرعية تعرّضت الاستاذة رانيا مأمون وشقيقها للتعذيب والاهانة من قبل ربّاطة جهاز الأمن السوداني سئ السمعة. لم يكتف الربّاطة بضربها هي وشقيقها دون رحمة، ولكن وجّهت لها تهديدات وشتائم بذيئة لا تصدر عن بشر أسوياء. أناس تحجرت قلوبهم وأفرغت عقولهم من كل المشاعر الانسانية والقيم السودانية الأصيلة. الانسان السوداني الذي جاء الرباطة لانقاذه كما يزعمون لا يساوي عندهم شيئا أكثر من ثمن طلقة رصاص يوجهونها الى صدره أو رأسه.
الربّاطة يراهنون على تجهيل الشعب السوداني بالواقع السئ الذي دفعت الانقاذ بلادهم إليه. يحاربون كل صاحب صوت أو ضمير حي، يغلقون الصحف ويطاردون أصحاب الأقلام النظيفة التي لم تتلوث بعطايا فسادهم. البلد الوحيد في العالم الذي يصدر فيه جهاز الأمن والمخابرات قرارات بوقف الصحافيين عن العمل خارج حدود القضاء! ! لا يوجد قضاء نزيه في العالم كله يمكنه إيقاف صحفي عن العمل، يمكنه أن يعاقبه حسب نصوص القانون إن تجاوز في عمله حدود حقوق الآخرين، مثله مثل أي مواطن مسئول آخر.
ويزعم النظام بكل صلف أنه توجد حريّات صحفية أكثر مما هي موجودة في بلدان الجوار! لا يكاد يمر يوم واحد دون أن نسمع بخبر إغلاق صحيفة أو مكتب قناة فضائية أو القبض على صحفي أو إيقاف صحفي عن العمل، بالأمس إعتقلوا صحفيا لمجرد انه تحدث في إتصال هاتفي مع إحدى القنوات الفضائية!، يا لهشاشة نظامهم! وضعفهم الذي عجزوا عن إخفائه!. حتى المواقع الالكترونية يطاردونها بخبراء التخريب وبكلابهم التي تسعى دون كلل لتغبيش الوعي وإثارة النعرات والتقليل المتعمد من أهمية النقد والحوار ، وصرف الناس عن مناقشة قضايا وطنهم المصيرية.
رانيا مأمون بإسهاماتها الكبيرة هي إحدى رموز الإستنارة التي نفخر بها في بلادنا، ولأن سدنة الظلام لا يرعبهم شئ سوى نور الوعي، يوجهون سهام حقدهم نحوها ونحو رفيقاتها . أمثال رانيا مأمون في كل مكان يحترم فيه الإنسان وتقدّر إسهاماته وإبداعاته تفرش لهم الزهور وتقام من أجلهم مهرجانات التكريم. بينما في بلادنا التي كانت موطنا للعزة والقيم النبيلة، يتم إضطهاد النساء والشباب، وضربهم من قبل أشباه رجال فقدوا النخوة والرجولة.
تضامننا الكامل مع الأستاذة الروائية رانيا مأمون والدكتورة سمر وكل نساء بلادنا.
[email][email protected][/email] [CENTER] 
الصورة للاستاذة رانيا مع المترجم واستاذ الأدب العرب في جامعة بروكسل اكسافير لوفان في حوار حول احد اعمالها الأدبية ضمن فعاليات مؤتمر أدبي في بروكسل 2011.
[/CENTER]




رجاء ليس امرا والعيد على الابواب وهناك من امهات الشهداء من تستقبله بحسرة والم على فقدها عزيزا عليها .. شاركوها الالم ودعو الشهيد يكون حاضرا بينكم .. على امتداد شارع النيل اجعلوا وجودكم هناك مشاركة فاليحمل كل انسان شمعة وصورة من صور الشهداء واجعلوا ليل الخرطوم يضئ بهذه الشموع التي احترقت من اجلنا ومن اجل اجيالنا القادمة .. اناشد كل اصدقاء الشهداء واناشد الاشراف في هذا البلد.. ولنتلو لهم القران على ارواحهم الطاهرة … شمعة فقط تضئ الطريق لنا وتجعل الشهيد حاضرا معنا في هذا العيد … انشروها وشاركوها مع الاصدقاء عليها تنفذ ويكون لنا ولكم الاجر
سوف تكوني شمعة تضئ الطريق للذين لايروءن إلا الكبت والظلم . وعصابة الانقاذ لايخيفها إلا نور الوعي والاستقامة ومحاربة الجهل والقتل والاستبداد وحتى نتذوق طعم الحرية لابد ان نقول لا لحكم الفرد لا لم ارى إلا في السودان ضرب المرأة وإضطهادها الويل ثم الويل لجلادي الانقاذ وإنها لثورة حتى النصر( شعبك أقوى وأكبر مما كان العدو يتصور – منك كل حته في الخاطر صبابة جنبك نبته نبته تكبر نحن يابا – إكتوبر الممهور بالدم صباح الخير – ثورة سبتمبر المجيدة ماضية في تحقيق رياح الحرية). دعوة للشرفاء للوقوف جنبا الى جنب مع الروائية والقاصة رانية مأمون وسقيقها
حتماً الأستاذة رانية وشقيقها يعرفان من عذبهما ومثل هذه الإنتهاكات لا تسقط من ذاكرة الإنسان … وويل لمن عذب وأهان … سينالون جزاءهم بعد سقوط النظام وهؤلاء الأفراد والضباط من الشرطة والأمن الذين عذبوا وقتلوا واغتصبوا وأهانوا لا يستطيعون الهروب مثل كبارهم وسيتم القبض عليهم وإن عادوا لبطون أمهاتهم ولا مجال لمقولة هذه أوامر عليا أنفذها.بإذن الله سبنقيم لهم المحاكم العلنية وستنقلها كافة الفضائيات المحلية والعالمية لفضحهم أمام العالمين.
لماذا لا يتم المعاملة بالمثل على الشعب السوداني الحر الأبي أن يبدأ في اعتقال كلاب الأمن وهم معروفين ونجدهم في كل مكان يتم اعتقالهم وحبسهم في أماكن آمنة ونفعل بهم ما يفعلونه في هذا الشعب ،،، العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم اذا لم نفعل هذا الشئ لن يكون لنا حرية وكرامة في هذا البلد الكريم نرجو ان نبدأ بعمل مجموعات متخصصة للقيام بهذه الأعمال ،،، ونسأل الله أن يريحنا من هذه الفئة الضالة المضلة التي جثمت على ظهر هذا الوطن وسعت فيه الفساد .
اقتباس :
“….أمثال رانيا مأمون في كل مكان يحترم فيه الإنسان وتقدّر إسهاماته وإبداعاته تفرش لهم الزهور وتقام من أجلهم مهرجانات التكريم. بينما في بلادنا التي كانت موطنا للعزة والقيم النبيلة، يتم إضطهاد النساء والشباب، وضربهم من قبل أشباه رجال فقدوا النخوة والرجولة.”
ردا على ما ذكرت عزيزنا الملك ود الملوك
اعد قراءة ما كتبه عبقرينا الرجل الطيب الصالح عن هؤلاء …
واظنه يكفي ….
***************************************************************
مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق…….
****************************************************************
سباق بين اسرع كدايس في العالم الكديس السوداني احتل المرتبة الاولى بين المتسابقين لجنة الحكام اعترضت والجماهير كمان اعترضت وقالو كيف الكديس السوداني يفوز على كدايس العالم قالو يعيدو السباق وللمرة التانيه فاز الكديس السوداني وبرضو الجماعه اعترضو وقالو يعيدو السباق للمره الاخيره وبرضو فاز الكديس السوداني واتلمو الناس حوالينه وسألوه كيف شعورك وانت الكديس الاسرع في العالم قالهم الله يرحمايام زمان انا قبل ناس الانقاذ ديل كنت نمر
سودانيون نفخر بهم عالية هاماتهم منصورة خطواتهم
بعد الهزيمة النكراء التي تلقاها الشعب من النظام الحاكم
فان الشعب يناشد النظام الحاكم عدم الامعان في عقوبته والعفو عنه
كما يتاشد النظام الحاكم العفو عن النساء الحرائر الماجدات لانهم يمثلون الاخت والزوجة والام وهن ضعيفات وان بدين في موضع القوة وهن اضعف من رجال الشعب الذين انهزموا امامكم كاجبن ما يكون
ان الشعب السوداني كان يهدف فقط الى رفع جزء زيادة الاسعار حتى يكابد معيشته لا ان يحرم من العيش ولكن الاحزاب المعارضه ضللته وجعلت بعضا منه ينادي بشعار الشعب يريد تغيير النظام واختبأت الاحزاب خلف هذا الشعار اذا قدر الله وانتصر الشعب قفزوا لكراسي الحكم واذا انهز الشعب وهذا ماحصل فلا شئ فهم باقون حيث هم يمارسون مشاكستهم وتشاء الاقدار ان ينتصر النظام على الشعب ويمرمق بكرامته الارض كاقسى ما تكون الهزيمة وهذه مشيئة الله ولكن الشعب وهو يعاني الانكسار يستميح النظام الحاكم بالعفو عن النساء وعدم التعريض بهم في المحاكم وهكذا يكون النظام الحاكم قد توج انتصاره بالعفو والعفو شيمة الاقوياء والله من وراء القصد
انت شرف لنا وعلي السودان وندون اسمك علي الملأ
عجيب ..أمر الهولاء أصحاب التكفير وإنعدام التفكير… يقدمون النساء للمحاكم الظالمة وباستعجال.. ولصفعة.. ويتغافلون عن تقديم المرتزقة من مليشيا وأمن وشرطة وعسكر الى أى محكمة كانت وهم القتلة الآثمون واصحاب الجرم العظيم ..والى أن يمثلو امام عدالة الخالق ..فالتستمر الانتفاضة حتى النصر..لنرسلهم إلى جهنم وبئس المصير ولنرسل معهم كل من أضاعع زمنا من عمر الشعب السودانى.. بالاعدام بصقا واحتقارا ….. أيهاالهولاء مجهولى الاصل تستحقون الاعدام بالبصق فى إناء شفاف -التفافة- لتشاهد كل الشعوب إعدامكم و إعدام كل المتأسلمين والظالمين بصقا وإحتقارا واخ اخ تف تف تف تفوووو وثورة حتى النصر ..نحن رفاق الشهداء..الصابرون نحن ..المبشرون نحن ..والله خير الحاكمين
الواجب على كل من يعرف معلومة أكيدة 100% مع الدليل إذا أمكن عن مجرم في حق الشعب أن يقدمها على صفحات الراكومة حتى يعاقب كل ظالم. هدفنا الحقائق والعدالة لا الفضائح والإشاعات .لنا النصر قريباإنشاء الله.
كل يوم نسمع هذه المفردة القبيحة .. تجري محاكمة المهندسة أميرة بدعوى اللبس الفاضح ومن قبلها الصحفية لبنى والآن تم اتهام الناشطة الدكتورة سمر بأن هاتفها يحتوي على مشاهد فاضحة ّ !! كما تتم محاكمة الأستاذة رانيا بالاعتداء على رجال الشرطة وربما يفكرون لها في تهمة مشابهة لزميلاتها !! وقد أصبح هذا سلاحهم لتدمير الشخصيات ولكنه سلاح سيرتد عليهم وهو سلاح الخائبين .. ضد ” ثورة النساء ” مع أن فضائح ربع قرن التي أذلت الشعب ومزقت الوطن لا تراها أعين هؤلاء من عميان القلوب .. وهذه ..عيدية لجلساء الراكوبة ..
لِبْس فاضح ..
فِلْم فاضح ..
كلو فاضح ..
يا بلد ما خلو شيتن فيك واضح ..
كلو شيء سموه فاضح !
التكابس من دغش .. تمرق تكافح ..
شغل فاضح ..!
البتصرخ في ميادين المظالم والمذابح ..
صوت فاضح .. فلم فاضح ..!
التهاجر في بلاد الله لو تقدر تمد الليد تصافح ..
فعل فاضح ..!
حتى لو تلبس ملافح ..
برضو فاضح ..
أصلو شفافاً يصف كل التفاصيل والملامح .. !!
ياخي قوم لف ..
فاضح إنت ..
فاضح البلد المقطع في زمانكم حتة .. حتة
فاضح الشعب البقت أحلامو ..
موية بوش .. وفتة ..
فاضح البلد البقت جامعاتو
بين ” صدقات ” و” ختة ”
فاضح الوطن .. التوزعو فيهو للأتباع شرايح ..
فاضح الوطن الخيولو .. بكت تكاكي .. بعدما كانت جوامح ..
فاضح البلد الطيورو بقت بواكي .. بعدما كانت صوادح ..
الرياحو بقت سمايم …. بعدما كانت بوارح
النسورو بقت حمايم بعدما كانت جوارح
الضرايبو بقت مغانم .. للمضارب والمرابي والمرابح
المدارسو بقت معالم .. للكوارث والمصايب والمذابح
فاضح الشعب الدماهو على ضفاف النيل .. سوافح
وانت في شنو .. انت فالح ؟
انت فالح في الشتايم ..
” انتو خاينين يا … بهايم .. ”
” انتو كفار .. يا موالين الأعاجم ! ”
” إنتو يا .. .. ”
نحنا ما شعباً .. مسالم ..
نحنا .. جايين .. في قطار الثورة باكر
لا حواجز .. لا كوابح ..
نحنا جايين شعب لا يخشى العساكر
في زمن كل الهزايم ..
يا بنات النيل وجوه الخير ورايات المنابر
انتن أحلامنا البنسعد لو نماسيها ونصابح ..
شدّن الحيل .. تاني ما بنفع نساوم ..
ويا ولد خليك واضح ..
لا تصالح .. لا تصالح .. لا تصالح ..