ولبروفيسور إسماعيل الحاج موسى كلمته حول العصيان المدني

د.سارة عيسي
بروفيسور إسماعيل الحاج موسى ، غير أنه أحد ركائز نظام مايو البائد ، إلا أنه يعتبر المُشرع الأساسي لشئون برلمان حزب المؤتمر الوطني ، فهو يشارك بدرية سليمان في صياغة اللوائح وتركيب القوانين التي تسمح للحزب التحرك بسلاسة وإصدار التشريعات المناسبة ، ولذلك تحتفي به وسائل إعلام الحزب الحاكم حيث تصنع منه إسطورة وعالم فذ لم ينجب مثله في مجال صنع لقوانين الدستورية ، وفي العادة لا يصنف إسماعيل الحاج موسى نفسه كمؤتمر وطني ، فهو يستخدم النافذة الوحيدة التي دخل منها الجميع لصالون والإنقاذ عندما يقول بأنه رجل وطني يسعى لخدمة بلاده بشكل إحترافي بعيداً عن النكهة الحزبية والتجاذبات السياسية ، والشيطان عندما يعجز عن الشر يأتيك من أبواب الخير ، وبالمناسبة ، بروفيسور إسماعيل هو الذي ألف كتب الرئيس النميري الشهيرة : النهج الإسلامي لماذا والنهج الإسلامي كيف ، وقد قبض ثمن تلك الكتب ، فهو بذلك ايضاً يخدم بلاده بشكل إحترافي ومهني حتى لو اضطره ذلك لبيع القلم ، فهو لا يفرق كثيراً عن الجنرال وقائد المليشيا الشهير حميدتي ، فكلاهما يتفقان على نفس الوسائل ، فحميدتي يقتل لصالح من يدفع له ثمن الرصاص ، أما بروفيسور إسماعيل الحاج موسى يكتب ويهذب الصحائف لمن يدفع له ثمن الحبر.
ولذلك نريد معرفة رأى أبو التشريعات البرلمانية في ما يحدث الآن في الساحة السودانية من دعوات للعصيان المدني ، بالمناسبة أهل مدينة كسلا لهم كلمة ، يسألون اين ذهبت خيمة البضائع المخفضة التي أفتتحها الرئيس البشير ؟؟ كأنها فص ملح وذاب ، وصانع الجواب يقول : هنا كانت خيمة وموعدنا معكم في الإحتشاد القادم ، يقول إسماعيل الحاج موسى أنه لا يرى أي ملامح ثورة في السودان ، وما يحدث هو فقاعة إعلامية ، حيث قال أن سعادة الرئيس عبر بسلام أكبر الأزمات وهي المحكمة الجنائية الدولية ، والرئيس فعل ذلك بسبب تمسك الشعب به وبسبب إيمانه بالله وعدالة القضية التي يمثلها ، ويقول أن الحملة الحالية في مواقع التواصل الاجتماعي هي حملة منظمة من الخارج وتقف ورائها دول إستعمارية لا تريد الخير للسودان ، وقال أن تلك الدول ساءها بالفعل تطور المشروع الوطني في السودان ، لذلك ارتأت العمل نحو التحريض وبث الشائعات ، ويقول أن الشعب السوداني في ظل القيادة الحالية صار أكثر وعياً من السابق ، ولو كانت أي حكومة في العالم اتخذت هذه القرارات الهامة لحدثت ثورة وخرج الناس ضدها ، وهذا لم يحدث في السودان بسبب وعي الشعب ويقينه بدوافع هذه القرارات والتي القصد منها خدمة المواطن على أرض الواقع والشفافية وليس خلق الوعود المكذوبة ، وسخر من الناشطين حيث وصفهم بالجاحدين لنعم الإنقاذ التي وفرت لهم الكهرباء المستدامة ووسائل الإتصال التي جعلتهم يشحنون الناس ضدها في المنتديات ، وبالنسبة لرد الفعل الحكومي قال أتوقع أن تنتهي هذه الحملة لأنها تستهدف السودان بالتشكيك في القيادة الشريفة ، ولا بد من تكوين جهاز طوارئ مضاد لوقف بث هذه الإشاعات ، وقال من يملك ملفات فساد عليه تقديمها للقضاء وليس كتابتها في الصحف ، حيث وصف القضاء السوداني بأنه قضاء عادل ونزيه وفوق الشبهات ، وأكد أن السودان بلد خالي من سجناء حرية التعبير ، ولا توجد مساءلة او مصادرة للكلمة الحرة ، لكن البعض إستغل هذا التسامح لخلق الفوضى وبث الفتنة والإضطراب. وعن حديث السيد الرئيس في كسلا عندما طالب المعتصمين بالخروج للشارع ، قال أن السيد الرئيس كان يقصد صناديق الإقتراع وليس الحل الأمني ، فقد تحداهم الرئيس بوسيلة ديمقراطية لا يؤمنون بها.
[email][email protected][/email]




دا كلامك الضيع مايو. نايم ولا صاحي؟ .
ان لم تستحي فافعل ما تشاء يا بروفسور
الا السؤال تجارتك دي لسع ما حققت الثروة المطلوبة !!
الشعب ده شعب غريب .. نميري قاعد في امان الله ومحترمهم اخر احترام ،، طلعو ليهو الشارع بتحريض من الاسلامويين وقلبوهو .. ولمن جلدوهم الاسلامويين نخو ورضخو وعاشو ابهى عصور الذله ، وللان بيقول ليك نظام نميري البائد
هسي البائد منو عليكم الله.
يلا خلي الشيطان يوريكم
ده كل يطلع منك يا اسماعيل … للدرجة دي النغنغة والفلوس حلوة .. يلعن شكلك يا تافه
اسماعين ده زوال تعبان من اصحاب المرحوم ود نميري …من زمن نحن طلبة في الثانوي العام …ماعندو شغل ..عاطل بالمعاش ..مافي داعي تصحو السيرة المنسية
بروفيسور؟؟؟ أها دا كمان متين برفسو ذي صاحبو علي شمو؟؟
((وعن حديث السيد الرئيس في كسلا عندما طالب المعتصمين بالخروج للشارع ، قال أن السيد الرئيس كان يقصد صناديق الإقتراع )) .
هاهاهاهاها ,
فعلاً شر البلية مايضحك ..
هذا المتورك الكذاب الأشر يكذب كما يتنفس لعنك الله أينما وليت وجهك الكريه .. تريد ان تبرر لرئيسك الحرامى و تهديده لشعب السودان بأنه ” يقصد صناديق الإقتراع” !! يا لك من نفعى حقير ..
رئيسك بعضمة لسانه قال:(أتحداكم أن تأتوا إلى الشارع (…) نعلم أنكم لن تأتوا لأنكم تعلمون ما حدث في السابق”) . إنتهى .
هذا التهديد موجود صوت و صورة , و ملأ اليوتيوب بل إن إعترافه هذا بقتل شهداء سبتمبر 2013 قد وصل لمحكمةة الجنايات الدولية و إلى محاكم حقوق الانسان فى دول الاتحاد الاوروبى , و سيادتك جاي تبرر و تدافع عن قوله فى منتهى الخِسة و الإنتهازية !!
نوعك دة الذى كراعه فى القبر كان يجب عليك تخاف الله و تعمل للآخرى و أنت فى هذا السن الكبير من العمر كان المفروض تحترم نفسك و تحترم سنك .
أعوذ بالله .
اكتر ناس منافقين وحرامية مروا على تاريخ السودان اسماعيل الحاج موسى وسبدرات واحمد بلال عثمان واحمد البلال الطيب وشدو وتاج السر مصطفى وجمال فرفور
خسارة عليك وخسارة على الخلفوك يا مأجور …. أبقى مارق وانتظر عندما ترى نجاح الثورة يا مأجور … انتم السبب في تضليل الحكام وما كتبتوه يشهد عليكم بأنكم منافقين … يخس عليك
متين بقى ( بروفيسور )؟ وكيف؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!
يا اخوانا مرضى التوحد السياسي (زى ما قال الشفيع خضر) ديل ما تخلونا منهم
الديناصور الارزقجى بقايا مايو الذى علمه الشعب السودانى الى ان اوصله فرنسا التي نال منها دراساته العليا ليعود وزيرا لانه شقيقه عمر من بطانة ابوعاج
أسال وين صنوه على شمو اعلامى وقيادى المشاطة والجبنه لكل الأنظمة الديكتاتورية الشمولية عسكريتارية كانت ام جهوية عقائدية …. ياربى (خرف) ** خرف دى تعنى الزهايمر لمن لا يعرف ** والله شنو
الرجل ليس له غير ان يقتات من بيع قلمة لان هذا المعاش لايكفية هذا هى مبدء اصحاب الا مبدء
الرجل ليس له غير ان يقتات من بيع قلمة لان هذا المعاش لايكفية هذا هى مبدء اصحاب الا مبدء
الحمدلله الذى انعم السودان برجال شرفاء اولا وأخيرا مثل مولانا القانونى الضليع مولانا سيف الدوله حمدناالله ود بلدا إبن القبائل مقابل ابناء الذين استوطنوا عند مرور امهاتهم محمولون على الظهور عبر السودان الى مناسك الحج وأعطيت لهم الجنسيه وتلقوا التعليم المجانى والعلاج المجانى والآن رد الجميل تفكيك البلد التى آوتهم الشعب السودانى يستحق الاجمل والأحسن بالأخص من وجد الخير فيها
ده بقي برطوش مقطع وملتق من شدة ما ليسته كل الدكتاتوريات يستحق رميه في اقرب كوشه من كوش زمان المحترمات بس اوع من كوش شوارع اللمبي لانها ضاره جدا بصحة الانسان
“الرئيس عنددما طالب المعتصمين بالخروج للشارع كان يقصد صناديق الإقتراع وليس الحل الأمني ” عايز تصلح ليه الأهبل دا
استحي على صلعتك يا أرزقي
هذا القرد العجوز ادمن لعق احذية العسكر و اصبح لا يستطيع التنفس الا تحت البوت العسكري الغليظ …. و يضع تنظيراته و خبرته في تفصيل القوانين القمعية تحت خدمة الانقلابيين الذين يدفعون له ذلك تماما مثل ما تتيح العاهرة جسدها لمن يدفع ….
هؤلاء حثالة البشر و سواقط الاخلاق … مخلوقات بلا ضمير و لا اخلاق و لا كرامة … عواهر السياسة
تجوع الحرة ولا تأكل بثديها..
سمعة .. كلتشي السياسة السودانية رجل كل الحكومات الدكتاتورية، حيث يغيب نجمه في ظل الديمقراطيات التي تتطلب مقومات لا يملكها .. عيب يا أبو صلعة يا ثمانيني أن تزور التاريخ ورغبة الشعب السوداني بهذه الطريقة الرخيصة المبتزلة.
مكانك دار العجرة وليس أي محفل سياسي آخر في حكومة الشباب التي هي قيد التكوين..
إسماعيل الحاج موسى دا بتاع مصلحة لا يقدم لا يخر والتعليق القالوا فيه الإخوان كل صحيح دا تنسونا منو ذي ما قال أحد المعلقين عاطل و…ما في داعي
إسماعيل الحاج موسى دا بتاع مصلحة لا يقدم لا يخر والتعليق القالوا فيه الإخوان كل صحيح دا تنسونا منو ذي ما قال أحد المعلقين عاطل و…ما في داعي
كل ما قالوا الإخوان صاح دا راجل بتاع مصلحة دا راجل وسخان ما نظيف يكون قبض اصلو من زمان قلمه وسخان زيه
أولا إسماعيل اعرفه تماما منذ الجبهة الاشتراكية، هو لم يكتب النهج الإسلامي لماذا ولا يستطيع أن يكتب صفحة واحدة منه والرجل الذي اصبح بروفسير يحمل دكتوراه من الدرجة الثانية عن المرأة في السودان وليست دكتوراه دولة في القانون.
صعد بقدرة قادر إلى رئاسة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم في العام 1966 بعد أن فرضته الجبهة الاشتراكية على المؤتمر الاشتراكي الديمقراطي الشريك الأكبر الذي حاز على 9 مقاعد من مقاعد الاتحاد الأربعين
صعوده الباقي تم عن طريق أخيه عمر الذي اورثه وزارة الإعلام
هو رجل فارغ لا يملك أي قدرات فكرية وإلا ما انتمى للأنظمة الشمولية
خير مثال للانتهازية والاسترزاق!!!!!!!!!
لا تسمع لهم حسا فى الانظمة الديمقراطية حيث لا مكان لهذه الحثالة.
أنهم حدام الديكتاتورية، حنى لو كان الحاكم “بوذى”!!!!!!!!
والله واحد ابن حلال يدلني انه هذا المعتوه اخذ درجة الاستاذية في اي علم الله يرحم اخوه عمر الحاج موسي
( الرئيس كان بقصد صناديق الاقتراع وليس الحل الامنى )والله يااسماعيل سبدرات جنبك تلميذ. للدرجه دى يااسماعيل . يااخى الدينا اخرها كوب تراب
مهما علت أصوات نبيح كلاب الإنقاذ فإن قافلة عصيان 19/12 تسير و تسير و حتي تبلغ هدفها بكنس هاؤلاء الأنجاس و كل من والاهم إلي مزبلة التاريخ و ذلك بعد الحساب العسير.
لا تلتفتو لهذا المعتوه النكرة و أمثاله من أشباه الرجال و المتسولين علي فتات موائد المؤتمر الوطني ، فقد قيل في أمثاله قديما :
لو كل كلب عوى ألقمته حجرا ***** لصار الصخر مثقال بدينار
أتعرفون أين تنمو وتتكاثر الجراثيم؟
بروفيسور إسماعيل الحاج موسى … الدرجة العلمية التي يحملها هذا المسخ هي في تكسير التلج للأنظمة الشمولية والأكل من فضلة موائد الدكتاتوريات السودانية البشعة .. هنيئا له هذا المقام .. فهو يشبهه تماما ….
والله يا كلب عقابك مع أسيادك الكيزان فأنت منهم مهما تنكرت وتدثرت بأنك وطني….كل رواتبك التي تأخذها هي مال الشعب وسنستردها منك إن شاء الله.
ما اوصلنا الى هذا الدرك الاسفل و رفع من ضغطنا و السكرى و هشاشة العظام الا امثالك الذين يأولون القول و يفسر الكلم الخبيث الى الطيب و يزينون الافعال و اقبح الخصال لمن هم فى قمة السلطه و كله نفاق فى نفاق و مدفوع الثمن ؟
أين القضاة الشرفاء و أين راعى الرعيه الذى اغواك و جذبك اليه جذبا بمال الشعب و جعلك تدافع عنه و ترسم و تخطط و تأسس لبقائه فى سدة الحكم لانه شريف و عفيف و طاهر و مؤمن و صادق و العالم لجمع يعلم بأنه اخيب رئيس دولة و منافق و كذوب و هجاس و سفاح و جاهل بكل ما تحمل الكلمه من معنى الجهاله ؟
لا يوجد وجه شبه بين هذا الاهطل و الحمار فى العقل و قوة التحمل لما يصله من قول و ما يقراءه من كلمات تقشر لها الابدان و تهد لها الصوامع و ينفجر غضبا لو كان يمتلك ذرة كرامه و لا دم يا رجل ؟
ناهيك عن دعاوى المظاليم و اصحاب الدم ممن زهقت ارواحهم غدرا كلما تشرق الشمس تكال له الدعوات بالساحق و الماحق و البلا المتلاحق و هذا نوع اخر من العصيان الالهى و اكثار لدعاء عليه سيجد الاستجابه أن شاء الله ؟
لنعود الى شهداء سبتمبر عليهم الرحمه هل كان هناك احد القضاة مرافقا الى قوات الشرطه متابعا للمتظاهرين و اصدر تعليماته باطلاق رصاصات فى الهواء تحذيريه حفاظا على الممتلكات و الارواح و اذا تجاوز المتظاهرين الخطوط الحمراء و تعرض رجال الشرطه الى الهلاك ما عليه الا أن يصدر امرا باطلاق الرصاص على المتظاهرين او الانسحاب من منطقة التظاهر ؟
أين انت و بدرية من القانون يا اصحاب الفنون و جنون المال و العظمة و حب الدنيا و متاعها ولكن لكم يوم و الاتى أجمل أن شاء الله ..
هذا العكلود اخد المنبطحين لمكل الأنظمة البوليسية. هؤلاء بطبعهم يعيشون غلى فتات مائدة السلطان وبعد ذلك يمسحون أحذيتهم ويلعقونها حتى تجف ألسنتهم ليمدحوا فيأتي مدحعم ذماً لأنفسهم. مشكلتنا الأساسيه هي اننا شعب ضعيف الذاكرة وقليل الحساب. فعندنا تذهب الأنظمه القمعيه بأني عؤلاء بثيابٍ جديدة ويمارسون انبطاحهم وتحن نضحك ونردد عفا الله عما سلف لأننا لا نؤرخ ولا نوثق ولكن هذه المره فإن للشباب إمكانات غير مسبوغه وكل ما قاله الطبالون في الحفظ والصوت ليوم الحساب الذي لاح في الأفق القريب. وسنقتص من هذه الديناصورات بإذن الله.
Real brother of colonel Omar Haj Musa to praye to Nimeri as an angel ,same youngerprays to both of them (Albashir &Nimeri)
هذا الرجل ومنذ ان كان وزيرا في حكومة النميري كنت اشعر انه من الرجال البلهاء . القلم ما بزيل بلم
صناديق الاختراع ما بيختوها في الشارع عشان يصوتوا حسب تصورك يا مولانا .. الصناديق بتتختة في أماكن مخصصة على فكرة
حكاية عمك ده ذكرتنى نادرة يحكى ان وجيه قوم دائما يمسك المجالس و الملمات بالونسة و الحكاوى و كان مدمنا للكذب و ذات يوم كان فى احد بيوت العزاء يحكى عن رحلة قنص فحكى انه اصطاد غزالة بطلقة واحدة فى قرنها و فى اضانها و كان له تابع يصحح كذبه حيث قهقه ضاحكا (اى والله الغزالة كانت بتحك فى اضانها) و عندما خرجوا قال لصاحبه ( يا حاج كان تقاربوا شوية و الله اتعبتنى شديد اضانها و قرنها ما كان اقرب)
عمك بصلح لى صاحبه الكذاب العرفوا السودان حتى شفع المدرسة – المعرصين كثار تجدهم قربك حيثما ذهبت
مع الاعتصام ما تنسو العكاز بكفيكم شر كلاب الفريق
تخاريف وماذا تتوقعوا من ريس تحرير صحيفة الراى العام وهى تابعة للامن والمؤتمر الوطنى، لابد ان يكذب وهذا امر سىء لشخص يحمل شهادة علمية، نهاية مأساوية تشبهوه وتشبه الموتمر الوطنى.
من أقوال الزعيم الراحل نيلسون مانديلا
ليس حُرِّا من يُهان أمامه إنسان ولا يشعر بإهانة…
فما بالكم بمن أهين أمامه الشعب السودانى مرتين فى زمنين من حكم العسكر..
اللهم ألطف بالشعب السودانى العظيم…
1- هزا البليد ليس له دكتوراة فى القانون كما يدعى من فرنسا. بل عمل شهدة تربية فى معهد فى فرنسا
2- هزا البليد عنده عقدة عرقية وراثية ويحاول التملق بالاسر بالعاصمة .
3- هزا البليد لم يعمل اى عمل شريف يقتات به طول حياته
5- هزا البليد اكبر دهنسة من الفريق طه
هذا الرجل لو بقى على تأليف الشعر كان ارحم له ولجميع البشر ام ان ينافق بالقول الجهر لهذا الحد فليس عندى وصفه فانا عا عاجز عن وصف بغاث الطير فغيرى اقدر
حدثنى عليم بأخبار التزوير ان مجموعه كبيره من بروفيسور آت الانقاذ أصحاب سوابق فى التزوير للأسف بينهم مدراء جامعات وحسابهم قرررب ويا شباب جهزوا العيدان
أولا: إن الكذب و التدليس و النفاق و الخيانه التى ظل يمارسها بقايا مايو طوال سنوات حكم الاسلامويين، من أمثال إسماعيل الحاج موسى و غندور و بدريه سليمان و سبدرات و غيرهم كثر من السدنه، هى نتاج طبيعى لأخطاء إرتكبناها نحن، الشعب السودانى(لكى لا أقول المعارضه!)، خلال و عقب إنتفاضة أبريل 1985 الشعبيه المجيده، و نهج “عفا الله عما سلف” الذى إرتضاه الثوار بسذاجه وقتها، و كأنهم أنبياء!..مما أدى بالنتيجه، للذى نحن فيه الآن!
ثانيا: المعلوم ان سدنه الأنظمه الشموليه عامة، و خاصة الذين يسمون أنفسهم مثقفين و مهنيين و دكاتره و بطيخ!، هم أخطر من “الانظمه الشمولية” نفسها..إذ دائما ما تتقوى “الدكتاتوريات العسكريه” بمثل هؤلاء الخونه و القوادين و الأرزقيه، لعلمهم بتهافت و تزلف و أنانية هذه الفئه المنحطه من سواقط المجتمعات!..فلو كانت قد تمت محاسبة هؤلاء الخونة بعد نجاح الإنتفاضه الشعبيه، “لإنطم هؤلاء السواقط إلى الأبد!”، و لما تجرأوا للخيانه، و إساءة الأدب نحو “الوطن” و الشعب السودانى العظيم، مرة أخرى!..و لهجروا حرفة التعريص و التزلف و التدليس و الإسترزاق إلى الأبد!
ثالثا: و ليعلم هؤلاء القوادين السفله، أن هذه المره “لا عفا الله عما سلف”!..و لا نحن أنبياء!..ستتم محاسبتهم،أولا بأول!..و سيندمون ندما شديدا، ما بعده ندم!
يلا يا شباب..19 ديسمبر بداية النصر المؤزر، إن شاء الله..و عليكم بهؤلاء القوادين و الفواتى، مثلهم مثل العصابات الإسلامويه المجرمه..
المجد و الشموخ للوطن..و الحرية و العزة و الكرامه للشعب السودانى العظيم،،
مطلوب ارهاصات لما قبل يوم العصيان يا شباب…اطفاء الانوار فى زمن محدد…تشغيل ابواق السيارات فى وقت محدد .. لبس شعارات تبشر بقدوم العصيان الكبير..والافكار كثيرة…عايزين مناظر تهز عروش الطغاة قبل يوم العصيان الكبير
مؤلف كتب نميري هو المرحوم. محمد محجوب سليمان سكرتيره الصحفي
السودان مشكلته الكبري فى مثقفيه او من يحملون الدرجات العلمية الرفيعة ولا يرون الا مصلحتهم الشخصية , اكيد هناك كمية من الشرفاء .
اي قضاء يتحدث عنه هذا الرجل ؟ وهل فى حاليا قضاء نزيه ومستقل فى السودان ؟
الله يرحم الاستاذ الشهيد / محمود محمد طه .على ما اعتقد لديه كتاب اسمه/ محو امية المثقفين
.
تسلم درجة الاستاذية ….. اما آن الأوان وان تعدود للرشد بعد كل هذا العمر يا اسماعيل ؟؟؟!!
.
وليس غريباً ان تتحدث بمثل هذا الحديث الممجوج الفج ، لا غرو فأنت ربيب نظام مايو النظام الذي افرز هذا النظام الفاسد ……
.
قال :( وعن حديث السيد الرئيس في كسلا عندما طالب المعتصمين بالخروج للشارع ، قال أن السيد الرئيس كان يقصد صناديق الإقتراع وليس الحل الأمني ، فقد تحداهم الرئيس بوسيلة ديمقراطية لا يؤمنون بها ) .
والله دغمسة …. هو البشير أقواله الغير متزنة وغير منطقية شوية والله بينكرها حتى تأتي انت وتقوِّله قولاً لم يقله ….. يا خي اختشي كفاية نفاق ..!!
قال : تحداهم بوسيلة ديمقراطية …… أي ديمقراطية تتحدث عنها يا اسماعيل ؟! ومتى عرف البشير الديمقراطية …….؟؟!
!
هانت الديمقراطية حتى تقول بها ربيب الاسنتبداد ( اسماعيل الحاج موسى ) لينسبها لفراعنة الاستبداد والفساد
بالله شوف المخرّف ده بقول شنو؟؟ يا خي انت بينك وبين القبر شبر الا ربع.. اللهم نعوذ بك من كآبة المنظر وسوءالمنقلب..
بعض سدنة مايو حصلوا على الدكتوراة في فرنسا .
فرنسا تعطي دكتوراة الدولة لبعض الخونة حتى يكونوا سدنة لخدمة فرنسا في بلادهم
دكتوراة عريانة لافيها ماجستير ولا بحوث
حاجة كدة
لقيطة
هو بعض زملائه جامعة الخرطوم رفضت ان يقوموا بالتدريس فيها لأن الدكتوراة بنت حرام
وغير معترف بها
منافق و كذاااااب —- رضع من مايو الي حد الثمالة .
و مازال يرضع من الانقاذ و يدهنس ؟؟؟؟
انت علي اعتاب القبر —- اولي بك ان تستعيد رشدك لملاقة ربك .
و تترك الدهنسة و الدغمسة ؟؟؟؟
اسماعيل الجاموسة…..استحي علي سنك, الرئيس كان قاصد الانتحابات…؟؟
علي الطلاق ابراهيم روثمان جنبك ابوزيد الهلالي يا راجل بطل قوادة الله يخرب عقلك.
هذا المعتوه من المفترض يرحم شبابو شويه لأن هو شخص مركب الشخصية اي منفصم الشخصية هو عندو قدر من العلم وهو يحاول يتربص بكل الحبال وايضا مسترق السمع هو الفرق بينه وبين إبليس شنو انا في نظري إبليس أفضل من هذا المخلوق بكثير إبليس قال اني اخاف الله وهذا قال اني معك يا فرعون طبعا من فرعون شزاز الآفاق كلمه خطيره لشعب وهب لك عمره واعطاك من ماله حتي تخرجت وكان تأكل من ماله في الداخليه وأخيرا تضربه بالبوت حرام عليك من علمك يا فراش. عمر الحاج .ظلمت نفسك ليس الشعب لأن التاريخ ما يرحمك كنت سدنا مع النميرى وتامرت علي ناس كثير منهم من سافر الي ديار عدم الرجوع الي بلد فيها اورال وليس تماسيح .وأخيرا زت الطين بله مع من عمر البشير ظلم في ظلم وتجد الظلم يوم يفر منك ابوك .الشباب قادمون ولكن المصطلحات كثير اختر واحد ما تشاء ود القطينه
البعاتى اسماعيل حاج موسى ,اعوذ بالله .ياشباب الزول دا زير نساء كبيييييير ورأسه
قرعه فاضيه ،شغله كله جارى ورا النسوان ،ساقط اخلاقيا ومتعود على الكذب والتدليس
والتبليس يعنى زول ابليس ,والله انا شايفكم علمتو ليهو هلوله فى الفاضى
والرئيس بيؤمن بالديموقراطية؟؟؟
ولماذا عمل انقلاب ضد الديموقراطية فى 30/6/1989؟؟؟
هل يسمح جهاز الامن لاى معارض بالتحدث الى الجماهير عن سلبيات الانقاذ وبصورة سلمية لا فيها مظاهرات ولا اى شغب؟؟؟
ولا الحديث ممنوع عن الانقاذ لان كل قراراتها واعمالها نازلة من السماء وليس من بشر؟؟؟
وهل الديمقراطية كلها تختذل فى صندوق الانتخابات؟؟؟
والله صحى القلم ما بيزيل بلم!!!
كلكم لم يذكر خصائل و اختصاصات اخوه المرحوم عمر الحاج موسى وقد كانا وزراه في حكومه المغبور نميري في سبعينات القرن الماصي ففي أحد اعياد الثوره انذاك و كلنا و نحن صقار نستمع عبر نقل التلفاذ المباشر ,اذ خاطب وزير الثقافه والاعلام انذاك عمر الحاج موسى و من على منصه مبنى البرلمان القديم مخاطبا النواب البرلمانيون و في مقدمتهم ضيفهم النميري اذ جعل منه احد المنزلين و المبشرين و اول الخلفاء الراشدين فرغى و اطنب و ازبد في اطراء والده النميري الحاجه امنه ام الصالحين حسب زعمه الغبي فكان خطابه انذاك حديث المايوويين قاطبه انذاك فأخذه الله احذ عزيز مقتدر ثوان معدودات بعد انتهاء خطاب تمجيده للنميري خر صريعا فلا غرابه ان يقول هذا الاسماعيل اي شي في حق الانقاذ طالما ماهو نفس عجينه ال الحاج موسى و سدنه كل الانظمه وكما شببهه احد الاخوه المعلقين بكليتشي السياسه السودانيه و لعلي ابدلت جملته بكليتشي العهر و القواده الانفاذيه.
نفس الكلام دا كان بيقولو لي نميرى ..
تموت وتشوف وانت على شفا حفرة القبر ومازلت تنافق سوف تموت وتسأل عن نفاقك يوم لاينفع بشير ولابعير
وقال أن تلك الدول ساءها بالفعل تطور المشروع الوطني في السودان !!!
المشروع ياتو ؟؟؟؟
يا دكتور الولا احترم علمك
هل الزمن لم يعلمك ان الانسان علي نفسه لبصيره لا يريد منك استشاره قانونيه انت رجل كل جبار ومتكبر لنهم يدفعوا ليك اتعابك الم تقراء عن سقراط حين اجبره لهنوت الكنيسه لكي يتخلي عن مباديه فضل الانتحار احتراما لعلمه وطلابه حتي يكون المثل الاعلي لهم ولكن اثبت بانك لا مبادي لديك ونك مثل بايعت الهوي تبيع جسدها لي يدفع اكثر
اسماعيل حاج موسى مرتزقة كبير منذ حكم الطاغية نميري وكمان في زمن الانقاذ أصبح كذاب كبير وكمان بتاع لف ودوران وتاجر شريف هذا اسماعيل أوسخ وأقذر من يمشي على الارض ان شاءالله يا اسماعيل في أسفل سافلين ومعاك حكومة الانقاذ الفاشية
بكل اسف هذا الرجل وصمة عار في تاريخ الطبقة المستنيرة لجيل الستينات من مثقفى وخريجى الجامعات السودانية الذين عاصروا جيل من عمالقة الحركة الوطنية السودانية أمثال المحجوب و الشريف حسين ، و لكن يبدو انه ينتمى الى نوعية مريضة من البشر تعانى من حالة من حب الذات و تنظر الى مصالحها الشخصية المادية اكثر من مصلحة الوطن و المواطن وهو من هذه العينة من البشر و الذين وصفهم القران الكريم (و اذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة ) سورة المنافقون .
ده وجه مليئ بالخبث والعفن ربنا ينتم منه!! الديناصور الخرف!!!
ويقول أن الشعب السوداني في ظل القيادة الحالية صار أكثر وعياً من السابق ، ولو كانت أي حكومة في العالم اتخذت هذه القرارات الهامة لحدثت ثورة وخرج الناس ضدها ، وهذا لم يحدث في السودان بسبب وعي الشعب ويقينه بدوافع هذه القرارات والتي القصد منها خدمة المواطن على أرض الواقع والشفافية وليس خلق الوعود المكذوبة
ههههههه كلام زول عبيط مش عايش في السودان الناس ما خرجت لأنها اتعظت من هبة سبتمبر 2013م وما حصل فيها من قتل وحرق لمطات البنزين عن طريق ناس الأمن المندسين وسط الشرفاء أما قولك من لديه دليل على الفساد فليقدمه كبينة أقول لك كوبري الدباسين لماذا توقف لمدة 10 سنوات ؟ أذهب الى شارع الخرطوم/مدني قبل مستشفى سوبا وعلى يدك اليمنى وعلى امتداد أكثر من 3 كسلو توجد حديقة طويلة فيها أشجار ونخيل ونجيل وصاحبها هو دكتاتور سد مروي المدعو اسامه عبدالله فمن أين له هذا ولا أضيف شيئا آخرا بس جاوب على السؤالين … لولا شقيقك عمر الحاج موسى لما تسلقت هذه السلالم
عن اي مشروع وطني يتحدث هذا الرجل هل عن السودانيين الذين باتو يكرهون السودان بسبب هذه الحكومه ام عن الخراب الذي حاق بكل مؤسسات الدوله والموارد مثل مشروع الجزيره والسكه حديد وقطاع النسيج من بفعل بنا ذلك حتى يقول هذا الافاك ان القياده رشيده ونزيهه اين النزاهه والتعينات في مؤسسات الدوله ليس بمعيار المؤهلات انما بميار الحزبيه هذا ابسط الاشياء وحدث ولا حرج وهنالك معلومه بسيطه اود ان اوضها كنا في السابق نعتمد في مواردنا قبل البترول بشكل كبير علي مشروع الجزيره والمحصول الرئيسي هو القطن والذي يتم حلجه في المحالج المحليه كالباقير ومارنجان والحصاحيصا والقطن السوداني من اجود الاقطان في العالم ويباع في بريطانيا بالجرام وليس بالقيراط كما عندنا فهو اغلى من الذهب في بريطانيا ويسمون فراشه بفراش الملوك والله على ما اقول شهيد ولكن جات الانقاذ وحرمت الناس من اهم واضخم مورد للسودان وتبعه باقي الموارد والله يكون في عوننا
عليك انت والبشير لعنة الله و الناس اجمعين, خسئت يا ابن الكوة ( مكوة مسخنة يشوي بيها صلعتك يا مداهن يا منافق ), البشير قال عديل طالعوني,( طلعت روحكم كلكم).
يا د.سارة ان حزب الأرزقية موجود على الساحة السودانية على امتداد تاريخه فهذا المقال مفيد جدا للشباب حتى يقفوا على أمثال هؤلاء الأرزقية الذين لا يطيب لهم المقام في الا في الأنظمة الشمولية وان تعريتهم مهمة جدا في مثل هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا وحين يذكر التاريخ الأبطال بمداد من نور لن ينسى وضع تقاط سوداء على صفحاته البيضاء الناصعة وطوبى للشرفاء في نضالهم ولا نامت أعين الجبناء تحياتي
يا دكتورة اسماعيل لو يقل ذلك ما يكون اسماعيل اسماعيل اصلح وزير قبل ما يستلم ورقة شهادة الدكتوراه من فرنسا وطالما قال ما قال فالعصيان ناجح لان اسماعيل ايام مايو والثورة مدورة كان يخطب وينادي بتكريم نميري رمز الوحدة الوطنية وكان يقول مشاريعنا مرقت وحان قطافها سماعيل يمثل اوضح فكرة عن محنة النخب السودانية
هذا الرجل يجب محاكمته في الفترتين مايو النميرية ويونيو البشيرية
دي بلد عجيبة, زول ساكن مع نسابتو, بروفيسر دي جابها من وين, وكتب شنو؟
هزا البليد ده انا عارفاهوا قريبك ز يا حمد بابكر
ويقول أن الشعب السوداني في ظل القيادة الحالية صار أكثر وعياً من السابق ، ولو كانت أي حكومة في العالم اتخذت هذه القرارات الهامة لحدثت ثورة وخرج الناس ضدها ، وهذا لم يحدث في السودان بسبب وعي الشعب ويقينه بدوافع هذه القرارات والتي القصد منها خدمة المواطن على أرض الواقع والشفافية وليس خلق الوعود المكذوبة
ههههههه كلام زول عبيط مش عايش في السودان الناس ما خرجت لأنها اتعظت من هبة سبتمبر 2013م وما حصل فيها من قتل وحرق لمطات البنزين عن طريق ناس الأمن المندسين وسط الشرفاء أما قولك من لديه دليل على الفساد فليقدمه كبينة أقول لك كوبري الدباسين لماذا توقف لمدة 10 سنوات ؟ أذهب الى شارع الخرطوم/مدني قبل مستشفى سوبا وعلى يدك اليمنى وعلى امتداد أكثر من 3 كسلو توجد حديقة طويلة فيها أشجار ونخيل ونجيل وصاحبها هو دكتاتور سد مروي المدعو اسامه عبدالله فمن أين له هذا ولا أضيف شيئا آخرا بس جاوب على السؤالين … لولا شقيقك عمر الحاج موسى لما تسلقت هذه السلالم
عن اي مشروع وطني يتحدث هذا الرجل هل عن السودانيين الذين باتو يكرهون السودان بسبب هذه الحكومه ام عن الخراب الذي حاق بكل مؤسسات الدوله والموارد مثل مشروع الجزيره والسكه حديد وقطاع النسيج من بفعل بنا ذلك حتى يقول هذا الافاك ان القياده رشيده ونزيهه اين النزاهه والتعينات في مؤسسات الدوله ليس بمعيار المؤهلات انما بميار الحزبيه هذا ابسط الاشياء وحدث ولا حرج وهنالك معلومه بسيطه اود ان اوضها كنا في السابق نعتمد في مواردنا قبل البترول بشكل كبير علي مشروع الجزيره والمحصول الرئيسي هو القطن والذي يتم حلجه في المحالج المحليه كالباقير ومارنجان والحصاحيصا والقطن السوداني من اجود الاقطان في العالم ويباع في بريطانيا بالجرام وليس بالقيراط كما عندنا فهو اغلى من الذهب في بريطانيا ويسمون فراشه بفراش الملوك والله على ما اقول شهيد ولكن جات الانقاذ وحرمت الناس من اهم واضخم مورد للسودان وتبعه باقي الموارد والله يكون في عوننا
عليك انت والبشير لعنة الله و الناس اجمعين, خسئت يا ابن الكوة ( مكوة مسخنة يشوي بيها صلعتك يا مداهن يا منافق ), البشير قال عديل طالعوني,( طلعت روحكم كلكم).
يا د.سارة ان حزب الأرزقية موجود على الساحة السودانية على امتداد تاريخه فهذا المقال مفيد جدا للشباب حتى يقفوا على أمثال هؤلاء الأرزقية الذين لا يطيب لهم المقام في الا في الأنظمة الشمولية وان تعريتهم مهمة جدا في مثل هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا وحين يذكر التاريخ الأبطال بمداد من نور لن ينسى وضع تقاط سوداء على صفحاته البيضاء الناصعة وطوبى للشرفاء في نضالهم ولا نامت أعين الجبناء تحياتي
يا دكتورة اسماعيل لو يقل ذلك ما يكون اسماعيل اسماعيل اصلح وزير قبل ما يستلم ورقة شهادة الدكتوراه من فرنسا وطالما قال ما قال فالعصيان ناجح لان اسماعيل ايام مايو والثورة مدورة كان يخطب وينادي بتكريم نميري رمز الوحدة الوطنية وكان يقول مشاريعنا مرقت وحان قطافها سماعيل يمثل اوضح فكرة عن محنة النخب السودانية
هذا الرجل يجب محاكمته في الفترتين مايو النميرية ويونيو البشيرية
دي بلد عجيبة, زول ساكن مع نسابتو, بروفيسر دي جابها من وين, وكتب شنو؟
هزا البليد ده انا عارفاهوا قريبك ز يا حمد بابكر