وزير البيئة والتنمية العمرانية: عدم وجود مصارف اغرق العاصمة في (شبر موية)

البرلمان : سارة تاج السر انتقد وزير البيئة والتنمية العمرانية، حسن عبد القادر هلال، وضع الصرف الصحي بولاية الخرطوم، وقال ان عدم وجود مصارف اغرق العاصمة في (شبر موية) وشكا في الوقت ذاته من تماطل وزارة المالية في الايفاء بمتطلبات وزارته لمعالجة قضايا البيئة.
واشار هلال لدى لقائه وفد من لجنة الصحة البرلمانية امس، إلى أن عدم انشاء شبكة للصرف الصحي والسطحي، أدى لتحويل طرقات العاصمة لمجاري ومصارف لمياه الامطار وتسبب في تدميرها، وقال (الخرطوم غرقت في شبر موية والامطار دمّرت الطرق الرئيسية).
وقال هلال إن وزارة المالية رفضت الاستجابة لمطالب وزارته بمعالجة قضايا البيئة وانشاء معامل متخصصة تفادياً لارسال العينات للخارج، وأضاف (وجدنا الدعم الخارجي لكن الملفات تقبع في وزارة المالية منذ 3 اعوام، وهي بتقول انها ما من اولوياتها).
وشكا الوزير من وجود مشاكل هيكلية بالوزارة اضافة لعدم وجود مقار لبعض الاقسام وزاد (الوزارة مكدسة بالناس).
من جانبه شدّد نائب رئيس لجنة الصحة بالبرلمان، صالح جمعة، على ضرورة دعم مشروع شراء اجهزة الشبكة للرصد البيئي للكشف عن كل مايؤثر على البيئة، وتطوير المعمل البيئي المركزي للمساعدة فى الكشف عن الامراض، وناشد وزارة المالية بسداد ماعليها من التزامات مالية لتمكين الوزارة من القيام بدورها.
الجريدة




فعلاً كلامك صاح والدليل على صحة كلامك القصور التي بنيتم والمصانع والشركات والسيارات والمدارس والمستشفيات التي امتلكتم و ترتادونها دون بقية خلق الله.
من أين أتت هذه الأموال التي أنشأتم بها كل تلك الصروح؟
ما هي إلا أموال الصرف الصحي والادوية والمستشفيات والتعليم والكتب والطباشير ومرتبات اساتذة جاع ابناءهم حتى هجروا المدارس الحكومية فأصبحت خربة ينعق فيها البوم.
بديهي يا عبقري يا من اخترعت العجلة
بديهي يا عبيط يا اهبل يا حرامي
يا من اطعمتم أبناءكم وبناتكم وأهليكم الحرام من أوسع ابوابه
ماذا تنتظرون
( تشابه علينا البقر ) لم يذكر المقال إذا كان هذا وزير البيئة بولاية الخرطوم أم في الحكومة الإتحادية ولا أعرف إذا كانت هيئة البيئة التي يرأسها النمر السابق لمحلية الخرطوم معنية بهذا الأمر أم أن هذا ليس من أولوياتها ! هناك ما لا يقل عن أربعين نوع من الجبايات والضرائب والرسوم لم يترك صغيراً ولا كبيراً ولا ركشة ولا درداقة ولا عنزة ولا كلباً إلا وعليها رسوم وجبايات وكلما ضاقت عليهم الأرض بما رحبت يلجأ المسئولون إلى إبتكار وإبتداع أنواع جديدة من الجبايات وضم فئات جديدة من المخلوقات التي مازالت حرة طليقة ، فأين تذهب تلك الأموال التي من المفترض أن ترجع على المواطن بخدمات ومرافق . ثم يشتكي الوزير من التكدس بالوزارة ولا أعرف إذا كان يقصد أن الوزارة مليئة بالكدايس أم بالناس ، وماذا يفعل هؤلاء ؟ يعني الموظفين أكثر من العمال !! في هذه الأيام العصيبة ، هذا كل اللي قدرت عليه يا وزير !!!
كلامك زين طيب من قمنا العاصمة مافيها مصارف انتو فاضين من الفلل وركوب السيارات الفارهة ولا اصلا قاعدين تحضرو خريف هنا (يوم لاينفع مال ولا بنين الا من اتى الله بقلب سليم)
و المعلومة دي يا دوبك عرفتها يا تعيس؟
لماذا لا تفكر الحكومة في إنشاء شبكة للصرف الصحي أسوة ببقية دول العالم المتحضر؟
و لماذا لا تهتم الجكومة بنظاة العاصمة؟
يوم أمس و أنا مغادر البلد في طريقي إلي الرياض و في مدخل كوبري المنشية رأيت خمسة عجول ميتة و ملقية علي سطح الكوبري.أفادني سائق الأمجاد أن الحادث وقع في الليل.إنفتح باب اللوري فجأة و سقطت العجول المسكينة و ماتت في الحال.لا يقل ثمن العجل الواحد عن أربعة آلاف جنيه!.أخشي أن تكون تلك العجول الميتة ملقية إلي الآن في الشارع.
هذه فضيحة لهذه الجكومة التي لا تحرك ساكنآ.و هذا يشير إلي إنهيار الإدارة الحكومية للبلد.
فعلاً كلامك صاح والدليل على صحة كلامك القصور التي بنيتم والمصانع والشركات والسيارات والمدارس والمستشفيات التي امتلكتم و ترتادونها دون بقية خلق الله.
من أين أتت هذه الأموال التي أنشأتم بها كل تلك الصروح؟
ما هي إلا أموال الصرف الصحي والادوية والمستشفيات والتعليم والكتب والطباشير ومرتبات اساتذة جاع ابناءهم حتى هجروا المدارس الحكومية فأصبحت خربة ينعق فيها البوم.
بديهي يا عبقري يا من اخترعت العجلة
بديهي يا عبيط يا اهبل يا حرامي
يا من اطعمتم أبناءكم وبناتكم وأهليكم الحرام من أوسع ابوابه
ماذا تنتظرون
( تشابه علينا البقر ) لم يذكر المقال إذا كان هذا وزير البيئة بولاية الخرطوم أم في الحكومة الإتحادية ولا أعرف إذا كانت هيئة البيئة التي يرأسها النمر السابق لمحلية الخرطوم معنية بهذا الأمر أم أن هذا ليس من أولوياتها ! هناك ما لا يقل عن أربعين نوع من الجبايات والضرائب والرسوم لم يترك صغيراً ولا كبيراً ولا ركشة ولا درداقة ولا عنزة ولا كلباً إلا وعليها رسوم وجبايات وكلما ضاقت عليهم الأرض بما رحبت يلجأ المسئولون إلى إبتكار وإبتداع أنواع جديدة من الجبايات وضم فئات جديدة من المخلوقات التي مازالت حرة طليقة ، فأين تذهب تلك الأموال التي من المفترض أن ترجع على المواطن بخدمات ومرافق . ثم يشتكي الوزير من التكدس بالوزارة ولا أعرف إذا كان يقصد أن الوزارة مليئة بالكدايس أم بالناس ، وماذا يفعل هؤلاء ؟ يعني الموظفين أكثر من العمال !! في هذه الأيام العصيبة ، هذا كل اللي قدرت عليه يا وزير !!!
كلامك زين طيب من قمنا العاصمة مافيها مصارف انتو فاضين من الفلل وركوب السيارات الفارهة ولا اصلا قاعدين تحضرو خريف هنا (يوم لاينفع مال ولا بنين الا من اتى الله بقلب سليم)
و المعلومة دي يا دوبك عرفتها يا تعيس؟
لماذا لا تفكر الحكومة في إنشاء شبكة للصرف الصحي أسوة ببقية دول العالم المتحضر؟
و لماذا لا تهتم الجكومة بنظاة العاصمة؟
يوم أمس و أنا مغادر البلد في طريقي إلي الرياض و في مدخل كوبري المنشية رأيت خمسة عجول ميتة و ملقية علي سطح الكوبري.أفادني سائق الأمجاد أن الحادث وقع في الليل.إنفتح باب اللوري فجأة و سقطت العجول المسكينة و ماتت في الحال.لا يقل ثمن العجل الواحد عن أربعة آلاف جنيه!.أخشي أن تكون تلك العجول الميتة ملقية إلي الآن في الشارع.
هذه فضيحة لهذه الجكومة التي لا تحرك ساكنآ.و هذا يشير إلي إنهيار الإدارة الحكومية للبلد.