يوسف شعبان حمل بشدة على بشار الأسد

أعرب الفنان المصري يوسف شعبان عن أمله في أن يتمكن الشعب السوري في التخلص من حكم بشار الأسد الذي "فاق هتلر ونيرون في ذبح أبناء شعبه"، فيما انتقد أداء الحكومة والمجلس العسكري في مصر الذي أصاب المواطنين بخيبة أمل كبيرة لعدم تنفيذ مبادئ الثورة.

وقال شعبان -: "سوريا لها دين كبير في أعناق المصريين منذ أيام الاحتلال الفرنسي، عندما قام السوري سليمان الحلبي بقتل الحاكم الفرنسي لمصر (كليبر)، الذي كان يبطش بالمصريين ويقهر الرجال والسيدات".

وأضاف "أن بشار الأسد فاق كل الزعماء في التاريخ من حيث الدموية، لقد قرأت عن هتلر ونيرون وجوزيف ستالين، لكنه تفوق عليهم.. نحن نرى الأسد يذبح السيدات والأطفال والشباب في سوريا دون أي رحمة ولا أي إنسانية".

الانتخابات البرلمانية

ومن جهة أخرى، انتقد الفنان المصري أداء حكومة د. عصام شرف المستقيلة والمجلس العسكري الذي أصاب المواطنين بخيبة أمل كبيرة لعدم تنفيذ مبادئ الثورة، مشيرا إلى أنه لم يعد يشعر بوجود ثورة بسبب تصرفات المسؤولين، خاصة أن ما يحدث الآن لا يختلف تماما عما كان يحدث في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

وأوضح شعبان أن الحكومة والمجلس العسكري غير قادرين على مواكبة رغبات الشعب، ولا يسيرون على مبادئ الثورة العظيمة التي قامت من أجل الحرية والديمقراطية، لافتا إلى أنهما لا يوجد لديهما جدية، وكل قراراتهما متأخرة للغاية وتصيب المواطنين بخيبة أمل كبيرة.

وشدد على رفضه إجراء الانتخابات البرلمانية أولا قبل كتابة الدستور، موضحا أنه من المفروض أن يتم كتابة الدستور أولا، حتى يعرف المرشحون واجباتهم في المرحلة المقبلة.

وكشف الفنان المصري أنه سيعود للتمثيل من جديد بعد فترة غياب في مسلسل "معالي الوزيرة"، الذي قام ببطولته مع الفنانة إلهام شاهين، مشيرا إلى أن الشخصية التي يقدمها جديدة عليه، وهو ما شجعه لقبول الدور والعودة إلى التمثيل مرة أخرى.

ولفت شعبان إلى أنه عاني بشدة خلال أداء هذه الشخصية وبذل مجهودا كبيرا من الناحية البدنية، لافتا إلى أنه يقود بدور "شهدي" صديق والد البطلة "وفاء" الذي يوصيه على ابنته قبل وفاته.

ونفى ما يتردد في بعض وسائل الإعلام عن إدخال تعديلات في المسلسل، خاصة بثورة 25 يناير، مشيرا إلى أنه لم يحدث أي تعديل في المسلسل على الإطلاق، خاصة أن أحداثه تجري في فترة قبل الثورة.

ام بي سي

تعليق واحد

  1. مصادر أستخبارية: ضربات عسكرية ضد سوريا خلال الساعات القادمة
    أيهاب سليم – السويد
    سَربت مَصادر أستِخبارية تقارير تتحدّث عن عَزم كُل مِن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا والبُلدان الأوربية الأخرى لِتوجيه ضَربات عَسكرية ضِد القَطعات العَسكرية السورية وبعض البُنى التحتية خِلال السَاعات القادمة, بِحسب المَصادر.

    وأشارت المَصادر بٍأن الضَربات العسكرية الجوية ستجري أنطلاقاً مِن قاعدة أنجرليك التُركية والسُفن الحَربية المَتواجدة في البحر الأبيض المتوسط, ونوهت المَصادر بِأن قيادّة العَمليات ستكون بيد المانيا, بِحسب المَصادر.

    واضَافت المَصادر بِأن الصفقة جَرى التحضير لها بين طهران وواشنطن في المنطقة الخضراء ببغدّاد أثناء أنعقاد "المؤتمر الدولي لِمكافحة الأرهاب" في العاصِمة الأيرانية طَهران في شهر حزيران يونيو الماضي, وتتضمن الصَفقة تسلم أيران مَلف العراق الأمني بعد أتمام الأنسحاب الأمريكي أواخر الشهر القادم بِالمقابل تسلم الولايات المتحدة مَلف سوريا الأمني ضِمن أطار ما يُعرف بِمكافحة ألارهاب الدولي, وهو ما يضمن عدم أنجرار حزب الله الى الحرب مع اسرائيل شريطة أستقبال الفلسطينيين النازحين مِن سوريا في مخيمات الحدّود السورية الأردنية بدلاً مِن لبنان ثم أعادة توطينهم في بُلدان أخرى عِبر الأمم المتحدة, بِحسب المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..