كرسي الحلاق ..!


ما أقصر نظر الذين يغترون متمهلين في المنصب متوهمين ديمومته أياً كان مستواه الوظيفي .. أو سعة صلاحياته الممنوحة لشاغله ، دستورية كانت أم خدمة مدنية أو عسكرية أو حتى وظيفة كتابية متواضعة ترتبط بقضاء حوائج الناس وخدماتهم .
فتجد البعض يمتلى بهواء زائف يجعل منه بالوناً يسبح في الفضاءات البعيدة من التعالي.. وهو لا يعلم أنه يصعد كما الدخان الوضيع الذي يتمدد في خيوط فنائه الى أعلى !
يتحلق حوله المنافقون و يتطوع لخدمته المتزلفون للكرسي وليس لشخصه .. فيأتيه دون أن يؤشر من يجعل من نفسه خادماً له في كل ما يتطلب خروجه اليه بنفسه .. فيوفرون عليه مشقة خروجه من ذلك المكتب الفخيم وحركته من على كرسيه الوثير .. وتتقاطر عليه الدعوات لقضاء السهرات وتترى الهدايا وتنبري الثناءات!
ولكن ما أن يسقط صاحبنا من فوق سرج سحابة التغيير الحتمي وإن طال ركوبه عليه ويخليه لمن ياتي من بعده كحال الأيام التي هي دول .. حتى تتكالب عليه وتتراكم صوب هامته المفجوعة و ذقنه الموجوعة نتفاً و تقطيعا كل الأمواس الصدئة وبذات أيدِ الذين لطالما زينوا له أناقة و وقار لحيته وعبأوا رأسه بخديعة الوسامة الظاهرية .. وفرادة نبوغ المخ الداخلي .. وينفض عنه السامر و يظل وحيداً .. لآنه لم يحسب لذلك اليوم حساباً .. حيث لا يجدي البكاء وعض بنان الندم والتحسر !
وكثيرون من الذين تتنتفخ أوداجهم بالمنصب او الوظيفة فتجدهم يضفون على أنفسهم هالة كاذبة.. سرعان ما تزول بعد ذهابهم عن ذلك الكرسي .. فتظهر ملامحمهم الحقيقية بعد سقوط قناع الوجاهة وصرامة التقاسيم ، وهم في الواقع أضعف من صفحة الورق الذي كانوا يستمدون قوتهم من سطور حبر سلطة القرارات التي كانوا يحتمون خلفها !
فالإنسان أي إنسان لا يكتشف حب الآخرين الحقيقي إلا إذا كان منسجماً في حياته مع ذاته بغض النظر عن أصله وفصله ومنصبة ومستواه التعليمي .. فيتوافق سلوكه الذاتي مع الكل في تساوٍ بين تعامله كبشر و عطائه كخادم للآخرين وليس سيداً عليهم.. !
إنه كرسي الحلاق بحق وحقيقة ولكن أغلب الغافلين لا يعلمون.. يا هداهم الله وهدانا !



احد وزراء العهد المايوى الظافر جاءته طامة الاقاله فى نشرة الساعه 3 ظهرا كدا “فجأتن”
* تزامنت مع ألأقاله ندره فى غاز الطبخ. وانبوبة الغاز كانت فى الرمق ألأخير والمدام ما كانت متحسّبه ليوم زى دا..
* اها الراجل اصبح من الصباح وطبعن ما فى سوأق جا ولا سكرتيره ضربت تسأل عن السبب الحماهو المروق!
* على العليها جاتو المدام تندب حظها ان الغاز كمل! واصبح حالها حال.. امانه ما عوجه كبيييره..
* الراجل مضطر يدور الهنتر ال ليها مده ما دوّرت.. من حسن حظو انها دورت ..
* عتّل عتّل وعتّل الانبوبه وتوكل ..لقى الصف طويييييل.
* اها عاد ما فى زول بيتنازل ليهو من محلّو فى الصف. وفضل يترقب ويتحسب ما فى زول يشوفو!
*الضل كمل وفضل واقف منتظر .. قوول الشحنه وصلت ..
* بس يا حسره الكميه قطعت قبالو بنفرين!
*واحد سمعو بتكلم مع نفسو:والله حقو الواحد يخلى ألأأنبوبه والعربيه فى محلاتن دى وعلى البحر طوالى!!
* ما دوّامه! وكل عز يزول (and the paths of glory lead but to (AIH