حسرة على الثروة الضائعة..!!

رغم السمعة السيئة التي اكتسبتها طائرات الهيلوكبتر في السودان إلا أنني تحملت مخاطرة السفر بها صباح ونهار أمس إلى أقصى الحدود الشمالية لولاية الخرطوم لزيارة مزرعة شركة (سي تي سي)..
من الجو تبدو صورة المأساة التي يعيشها هذا البلد أكثر من واضحة.. أراضٍ زراعية شاسعة، لكنها قاحلة لا خضرة فيها.. ومجموعة المزارع التي تظهر في الشريط الممتد من حدود مدينة أم درمان على جانبي الطريق المسفلت.. تبدو مثل العينات (Prototype) رغم توفر كل الشروط المطلوب لنجاح أي مشروع زراعي في هذه التربة العذراء السخية.
حسب المعلومات التي توفرت لنا خلال الزيارة.. غالبية العلف المزروع (برسيم) يصدر إلى بعض دول الخليج.. السعودية والإمارات والكويت وعمان.. وإلى دولة الصين أيضاً.. والطلب العالمي على العلف السوداني عالي جداً..
فدان البرسيم ينتج في العام 9 أطنان.. والطن يصدر للخارج بسعر (350) دولاراً أمريكياً.. يصبح العائد من الفدان الواحد سنوياً (3150) دولاراً.. أي أن كل ألف فدان تحقق أكثر من ثلاثة ملايين دولار سنوياً.. وهو رقم كبير.. وصافي أرباح في حدود 25% أكثر من مليون دولار..
ولكن هذه المزارع تعتمد على الجازولين في تشغيل آليات الري.. فإذا استخدمت الكهرباء فإن تكلفة التشغيل تنهار إلى ما يعادل 10% من تكلفة الجازولين.. ويرتفع بذلك صافي الأرباح إلى أرقام فلكية جاذبة للاستثمار.
هذا الاستثمار الزراعي ?لحسن الحظ- لا يحتاج من الحكومة سوى أن (تحل عن سماء الاستثمار) تتركه.. كلما ابتعدت الحكومة تحسن طقس الاستثمار.. لأن عقلية (الأفندية) التي تكبل الحكومة.. لا تدخل الاستثمار إلا من باب الجباية.. النظرة المسددة مباشرة إلى جيب المستثمر دون أي بصيرة للعائد الكلي على البلاد من الاستثمار.. وتذكرون حملة صحيفة (التيار) ضد الجبايات التي ابتدعتها إحدى الولايات الوسطية.. وقلنا للمسؤول الكبير إن هذه السياسات ستؤدي إلى إغلاق المصانع، رد علينا بكل بساطة (فليذهب المستثمرون إلى الجحيم.. نحن يهمنا الرسوم فقط.. حتى ولو أغلقوا كل مصانعهم ومزارعهم)..
النموذج الذي رأيناه أمس في مزرعة (سي تي سي) رأينا مثله ?قبل عدة سنوات- في شرق النيل في مزارع شركة دال.. وشركة بريمير.. لكن مع توفر مزارع إنتاج الألبان في نموذجي شرق النيل.. وعلمت من السيد أحمد عبد اللطيف رئيس مجموعة (سي تي سي) أن شركة لبنانية فرنسية أنجزت مشروعاً مماثلاً قريباً من النيل في ولاية نهر النيل، بمساحة تقترب من عشرة أضعاف مساحة مزرعة (سي تي سي).. ومشروع آخر لشركة الراجحي في ولاية نهر النيل.. يبقى السؤال المهم..
إذا توفر لنا كل هذا النجاح الهائل في هذه النماذج وفي مختلف المناطق فماذا ننتظر؟ هل ننتظر نتيجة الانتخابات؟؟ ماهو المطلوب ليقفز هذا الوطن فوق ما كان يحققه من إنتاج النفط قبل انفصال جنوب السودان..
بصراحة ما رأيناه أمس يزيد الحسرة على الفرص الضائعة لوطن يملك كل شئ.. ولا يملك شعبه شيئاً..
التيار



اذا كان الانسان لا يبالي ولايدرك قيمة الارض التي منحها له الله فلا يمكن للغير الاهتمام وادراك قيمتها بل سيستغلها بالقدر الذي يرضي حاجته هو ،، الاستثمارات العربية الزراعية في السودان ليست ذات فائدة للمواطن السوداني البتة،، فمشروع زايد الخير ظل يزرع الذرة الشامي والبرسيم لعلف الحيوانات ويتم تصديره،،، انه من المؤسف ان يتم استخدام اراضي خصبة في زراعة محاصيل يمكن ان تزرع في اي ارض مستصلحة غير خصبة،،، المناطق التي يزرع فيها البرسيم والعلف من الممكن ان تستخدم لانتاج خضروات بشكل كبير يتم تصديرها للدول المجاورة ،،، الان الاردن الذي يفتقر للماء يستحوذ على سوق البطيخ والشمام والطماطم في عدة دول خليجية فاين الماء والظل في الاردن مقارنة بالسودان،،، طالما أن الحكومة فسلة ومقترة وجبارة ويدها مغلولة على شعبها فلماذا لا تقوم هي بانشاء او مزارع ضخمة تديرها وتصدر منتجاتها لتعود لها بالعملة الصعبة على الاقل يشتغل فيها التنفيذيين والبرلمانيين بتاعين الحكومات الولائية القاعدين عطالة بلا شغل ومشغلة،، لكن الملاحظ في أهل الانقاذ أغلبهم من ناس (( ناكل باردة ما نضوق حارة)) وهو شعار الهمباتة وطه الضرير في المسلسل المشهور ايام الزمن الجميل،،، ولما كان عيون اهل الانقاذ لا يملاها التراب ولا زال الرئيس مستمرا في سياسة الراب بعد كل خطاب،، فلا تعجب يا عمنا الحاج ود عجبنا في جهود الاستثمار بالشحتة التي يقوم بها مصطفى عثمان فالمسألة ليست لصالح تنمية الصادرات السودانية بقدجر ما هي كوميشنات،،،
الا اننىتحملت ومن انت ولماذا انت من ضمن الوفد المرافق ولماذا نتحملك نحن الا ترى تفخيم الذات والانا فىجل كتاباتك يابو العريف
ياعثمان حل عن سمانا دورك مكشوف انت وشبيهك حسين خوجلى
الا تدرى من الذى ضيع الفرص الضائعة .. هى حكومتكم سيئة السمعة .. 85 مليار دولار مال البترول راح
شمار فى مرقة الا تتفق معى بأن هذا المبلغ اذا وظُف فى سبيل الثورة الزراعية والحيوانيةو الصناعية لكفى السودانيين شر الهجرة ولملاْ بطون هذا الشعب الجائع .. خمسة وعشرين عاما من الدمار الشامل وتجىْ
تقول لى فرص ضائعة !!!
إذا عرفنا ان مزرعة فخامة رئيس الجمهورية عمر حسن البشير بالسليت ، ومساحتها(8 فدان) ، تدر ارباحآ صافية سنويآ حوالى مليار ونصف جنيه سنويآ ( بالجنيه الجديد وليس القديم ) . بحسابات بسيطة نجد أن أرباح الفدان فى مزرعة ( سى ان سى ) ، لا تقارن مع ارباح مزرعة الرئيس عمر البشير . بإفتراض مساحة الحواشة 8 فدان للمزرعتين .
إنتاجية حواشة سى ان سى : ـ
8 فدان × 9 أطنان برسيم = 72 طن برسيم × 350 دولار = 25.200 دولار
نسبة الربح 25% = 25.200 دولار × 25% = 6.300 دولار
6.300 دولار بإفتراض سعر الدولار 10 جنيه + 6.300 دولار × 10 جنية = 63.000 جنيه سودانى .
إنتاجية مزرعة الرئيس البشير : ـ
أرباح حواشة الرئيس البشير = 1.500.000.000 جنيه سودانى = 150.000.000 دولار
أرباح حواشة سى أن سى = 63.000 جنيه سودانى = 6.300 دولار
هل مزرعة سى ان سى معفية من الضرائب والزكاة ، يا أستاذ عثمان ؟ . وهل المصاريف المباشرة والغير مباشرة ، والعمومية والإدارية متضمنة فى الأرقام التى ذكرتها أنت ؟ .
نصدق من ؟ ونكذب من ؟ .
كل ما سرقه الاسلاميين لا يساوي خمسه في الميه من خيرات هذه البلاد
ف ببساااطه كده لممممممن يتغير الحكم الى حكم عادل ومحترم نخلي ليهم الخمسه في الميه الشالوها دي حلال علييهم ونستخرج الباقي ال 95 في الميه ونوزعه على باقي الشعب وبس كده خلاص تنتهي مشكله السودان
عايز تصل لشنو يا عصمان ميرغني,,,؟؟
انت تدرك قبل غيرك ان نظامكم الاخواني لا تهمه ان صارت ارضنا الخضراء بورا او التهمها الزحف الصحراوي ,, فهولاء الارازل الذين ابتلانا بهم رب العباد لم يوفروا للمزارع السوداني ادني متطلباته لكي يفلح ارضنا ولم يشجعوا الشباب العاطل من خريجيي كليات الزراعة بمنحهم تسهيلات لفلاحة اراضينا الزراعيه ,,,بل ما يهمهم من يدفع اكثر من الاجانب لشراء الارض واستمارثها لمصلحة الاجنبي المشتري,,,
قراء الراكوبه لن ينسوا مقالك البائس ((حلو عن سمانا)) والذي تحسرت فيه علي المصاروه وتكدسهم علي شريط النيل وطالبت اهل السياسه بان يحلو عن سمانا ويفتحوا ابواب السودان للطوفان البشري المصري حتي يمتلكوا اراضينا ويفيدوا مصر والسودان في ستين الف دهيه ويمثل ذلك لب القصيد لك يا عصمان!!
ولم يجل بخاطرك ان بلادنا تحتاج لتلك الاراضي الزراعيه لتوفر الغذاء لاهلنا بدلا من منحها للغرباء لكي يفيدوا بلادهم ,,
اتمني ان تكتب مقالا تطالب فيه حكومتك الاخوانيه الحاكمه بمنح كل التسهيلات لشباب بلادنا وتحفيزهم لكي يفلحوا بلادي زرعا وخضرا ولكن هيهات هيهات فانت من الذين سلموا امرهم للباب العالي في مصر,,لا يهمك امر السودان كثيرا,
وكما قال الشاعر :
وما نيل المطالب بالتمنى******* ولكن تؤخذ الدنيا غلابَ
وما استعصى على قوم منال*****إذا الإقدام كان لهم ركابَ
كثرت امانينا في هذا الزمن الغابر وتبقي لناالغلاب والصراع مع نظام الانقاذ الاخواني وصحفيي الغفله امثال عصمان ميرغني,,,
كيف نجذب ابناء الوطن بالداخل والخارج للاستثمار في هذه الخيرات التي بين ظهرانينا والتي صار الكلام فيها يصيب بالملل والضجر ؟؟؟؟ هذا مربط الفرس . انت ماشي بعيد ليه بي طيارة متهالكة ومعرض نفسك للتهلكة يا باشمهندس ؟؟؟ امسك مشروع الجزيرة كمثال واضح لسياسة الحكومة الغبية التي فكت الحبل علي القارب فيما يخص الدورة الزراعية التي يمكن التحكم فيها حسب فصول السنة المناسبة لزراعة اي محصول وكمية احتياجه للماء والسماد وكمية ونوعية المادة الكيميائية التي تحمية من الافات الضارة والحيوان الذي يمكن ان يسمح له بالرعي في هذه الارض بعد فترة الحصاد بحيث لا تؤثر الافات الموجودة في روثه علي الارض . الدورة الزراعية بمشروع الجزيرة ( ازرع العاجبك !!!!!! ( رجلة جرجير بطيخ بازنجان كبكبي عدس لوبيا قرع دردقو عيش فول وووو ) كيف يمكن السيطرة كيميائيا علي الافات الضارة لهذه المحاصيل مجتمعة في مرة واحدة ؟؟؟؟؟؟؟ السياسة الماشة ضع الوزير الغير مناسب في المكان الغير مناسب ليعمل كل ماهو غير مناسب . السبعة الاف جوال قمح الاتعفنت في الدبة بسبب التخزين خبرها شنو ؟؟ كان يدوها للجداد ولا الحمير والحصين بتاكلها هي لاقياها وين ؟ ولا كان يعملوا منها ايثانول . من المسؤول وما اسمه ؟ هل ستتم محاسبته ومحاسبة كل من معه ؟؟ ولا الجماعة العواليق خلوها مستورة ؟؟؟ ده مال عام. يعني مالي ومالك ومال حسن وناصر والتومة وام الحسين وست النفر .
لان فكرة الاخوان المسلمين في اصلها فاسدة و رئيس فسادو عينة بي عوارتو. فماذا تتوقع. باينة بدوب هلكوبتر
و هذا بفضل الاخوان المسلمين الذبحوا الدجاجة البتبيض دهب عشان يخموا كل الدهب مرة واحدة؟ مش ينتظروا الدجاجة البتبيض دهب بالتقسيط. مش ديل اخوانك ياعم عثمان؟
فقط تصحيح بسيط على آخر جملة من المقال ( … وطن يملك كل شيئ ، وليس يملك شعبا” ولا قيادة )
الجماعة قالوا ليك سوى لينا دعاية عشان بشة و لا شنو ,, اكيد شنو
ولماذا تصر يا عثمان ميرغني على تسمية المزرعة في شرق النيل بمزرعة دال وأنت تعلم تماماً قصتها وأنها تخص أسر 1000 من ضباط القوات المسلحة ومدى الاستغلال الحقير الذي يمارسه هذا المدعو اسامة داؤد! لماذا لا تكتب عن هذا الاستغلال يا عثمان وأنت ملم بكل التفاصيل بدلاً عن الاشارة إليها باسم مزرعة دال؟ وإنشاء الله مصيرها إلى زوال
رغم السمعة السيئة التي اكتسبتها طائرات الهيلوكبتر في السودان إلا أنني تحملت مخاطرة السفر بها صباح ونهار أمس إلى أقصى الحدود الشمالية لولاية الخرطوم لزيارة مزرعة شركة (سي تي سي)..
اولا حمد اللة على سلامتك من المخاطرة بالسفر بالهلكوبترات المتهالكة وماسهمنا فى الموضوع شنو الجابرك على السفر ام الصفرية مدفوعة الاجر وباى صفة سافرت كاسلامى منظم ام كصحفى
تتحسر على ونحن نتحسر على كل ما تكتب نتحسر على الهالة التى تصنعها لذاتك والانا وتفخيم الذات وتحسب نفسك مرة خبير ومرة مخطط ولكن تواضع وتجرد وابصر بالمراة ما انت الا مثلهم وتبث افكارهم ولن ولن تمرر انت وحسين خوجلى ما تبغون
يا عثمان ميرغني لماذا الاصرار على الكتابة في الراكوبة !!!!!! وانت صوتك مسموع وكلماتك مقروءة للجماعة !! وتركب طائراتهم وانت آمن !! الا تكفيك صحيفة كاملة تتحدث بلسان الكيزان وتذر الرماد في عين الحقيقة !! كما يفعل حسين خوجلي واخرون !!! ولا ينال رضا الجماعة الاستعمارية الا من كان منهم او من خذل عنهم بتورية مشبوهة لمعنى قريب غير مراد !! ويقينا كل الالسن الشريفة والايدي النظيفة تم قطعها وما زالت تصدر لك صحيفة تصادر في مسرحيات هزيلة او (خاطئة) من قبل (رويبض) متسرع جهول يتم لفت نظره وتعود الصحيفة للصدور !! وفر حروفك يا عثمان ميرغني لصحيفتك !! الشعب السوداني لا يصدق المرئي والمسموع والمقروء منكم لان السودان مستعمر استعمارا فعليا من فئة ضالة ومضلة واصبح مستعمرة لبني كوز !! كممت الافواه وغلت الايدي وقيدت الارجل وتحسب على الناس انفاسها !!! وهذا لا يفعله الا الخائنون والمرجفون في المدينة !! فكيف تنجو كلماتك ان لم تكن منهم (اعني في صحيفتك وما يسمح لك بكتابته في الراكوبة) من باب رمتني بدائها وانسلت !! من مقص الرقيب وعين الرقيب !! وهم يرون ان معلقي الراكوبة ومنافذ الراي الحر الاخر بركا اسنة و عهرا !! كما قال عز الدين الهندي واي دين يكون امثاله له عزا !! الا تجيب ام هي كلمات ترمي بها علها تصيب ولكن للاسف دائما ما تخيب !! لانكم لا تعرفون حقيقة هذا الشعب المهيب !! والحق يعلو ولا يعلى عليه وان طفا زيد الباطل الى حين !!!
ماذا ننتظر هذا هو السؤال الذي سيجيب عليه الشعب السوداني عن قريب وحينها سيأتيك القول الفصل !!!
لماذا لا تترك الصحافة و تستثمر في الزراعة عشان تربح ملايين الدولارات يا ذكي
(رغم السمعة السيئة التي اكتسبتها طائرات الهيلوكبتر في السودان إلا أنني تحملت مخاطرة السفر بها صباح ونهار أمس إلى) إن كنت تريد أن تقول إن كل هذه الحوادث السابقة أقدار من الله سبحانه وتعالى .. العب غيرها يا عفنان أفندي ..
ألا تعلم أن من حطم الزراعه هو أنتم فلم تتحسر عليها ألان … ثم أن احد اخوانك سوف يستورد اعلاف (برسيم تحديداً) مدمرة للتربة الزراعية من أمريكا .. اذهب وابحث عنه وسوف تعلم من هو …و في غضون الخسمة سنوات القادمة إذ لم تقتلعوا يكون على تربتنا السلام .
بصراحة ما رأيناه أمس يزيد الحسرة على الفرص الضائعة لوطن يملك كل شئ.. ولا يملك شعبه شيئاً..
ولكن السفاح الارهابي عمر البشير واخوانه وزوجته وعصابته يملكون كل شىء !!!!!!!
الم يصرح قبل يومين بان مزرعته تدر عليه دخلا سنويا مقداره مليار ونصف رغم ان
كل مساحتها حسب كلامه 9 فدان .
والعوير كلامه ده بيدينه لأن معناتو انو مزرعته كهربتا واجور عمالها وكل مصاريفها
من خزانة الدوله والمليار ونصف بتجيهو نضيييييييييفه .
ياعثمان ياكوز الطف المعجزه مصطفي عثمان اسماعيل (كج) وهو الجايب الفقر والنحس
لأى استثمار في البلد لأنو طوالي مادى قرعته الشحات … وحتي في الشحاته فاشل !!!!
المثل بيقول الكلب بيريد خناقو
يعني مزرعة عمك صحي بتعمل مليار و نص !!!!!!!!!!
لم يصمد هذا المنافق علي رأي لاكتر من مقال، و زي ما علق واحد قبل كده، مازالوا يتغوطون حبراً يسمي مقالاً
المثل بيقول الكلب بيريد خناقو
يعني مزرعة عمك صحي بتعمل مليار و نص !!!!!!!!!!
لم يصمد هذا المنافق علي رأي لاكتر من مقال، و زي ما علق واحد قبل كده، مازالوا يتغوطون حبراً يسمي مقالاً
عفن الأنقاذ لا زال يمارس الهروب من مسئولية التمكين .. عثمان ميرغنى والسحسوحة حسين خوجلى و محجوب عروة والمنتفخ الهندى عزالدين والظراط الطيب مصطفى والأعور الدجال و الطاهر ساتى والظافر وغيرهم كثر .. عصابة التمكين .. بعدما شبعوا من فتات عصابة الأنقاذ شيخ على وشيخ نافع والجاز وبعدما انتفخت بطونهم يحاولون الهرب من سفينة الأنقاذ الغارقة .. لكن هيهات .. دنت ساعة الحقيقة والحساب .. نعم الوطن يملك كل شىء ولكن انتم لا تملكون شيئا من الوطنية !!!!
(بصراحة ما رأيناه أمس يزيد الحسرة على الفرص الضائعة لوطن يملك كل شئ.. ولا يملك شعبه شيئاً..)
الصحيح ان يقال (وطن يملك فيه الكيزان كل شئ ولا يملك شعبه شيئا) اليس هذه هو الحق يا عثمان ميرغني ام على قلوب اقفالها ؟؟؟؟
عفن الأنقاذ لا زال يمارس الهروب من مسئولية التمكين .. عثمان ميرغنى والسحسوحة حسين خوجلى و محجوب عروة والمنتفخ الهندى عزالدين والظراط الطيب مصطفى والأعور الدجال و الطاهر ساتى والظافر وغيرهم كثر .. عصابة التمكين .. بعدما شبعوا من فتات عصابة الأنقاذ شيخ على وشيخ نافع والجاز وبعدما انتفخت بطونهم يحاولون الهرب من سفينة الأنقاذ الغارقة .. لكن هيهات .. دنت ساعة الحقيقة والحساب .. نعم الوطن يملك كل شىء ولكن انتم لا تملكون شيئا من الوطنية !!!!
(بصراحة ما رأيناه أمس يزيد الحسرة على الفرص الضائعة لوطن يملك كل شئ.. ولا يملك شعبه شيئاً..)
الصحيح ان يقال (وطن يملك فيه الكيزان كل شئ ولا يملك شعبه شيئا) اليس هذه هو الحق يا عثمان ميرغني ام على قلوب اقفالها ؟؟؟؟