ارتقاء طفل أصيب في مظاهرة في مدينة بحري

نعت نقابة أطباء السودان الشرعية، طفلًا يبلغ من العمر ثماني سنوات، قالت إنه قد ارتقى شهيدًا صباح اليوم الجمعة، نتيجة لإصابته في موكب 23 شباط/فبراير 2023 بحي المزاد في الخرطوم بحري.
وقالت النقابة -وهي جسم طبي غير حكومي يرصد الانتهاكات في الاحتجاجات- إن الطفل نصرالدين علي إبراهيم، كان قد أصيب في الاحتجاجات جراء سقوطه في “خور” به نيران مشتعلة، إثر مطاردة بواسطة مركبة تتبع للشرطة – بحسب تعميم صحفي اطلع عليه “الترا سودان”.
الطفل الذي أصيب في موكب 23 فبراير في الخرطوم بحري تلقى العناية الصحية في حوادث بحري ومن ثم في مستشفى فضيل قبل أن يفارق الحياة
وأوضحت النقابة في تعميمها أن الطفل المصاب تلقى الرعاية الطبية بالعناية المكثفة إثر إصابته، وارتقى شهيدًا صباح اليوم.
من جانبه أكد كيان “غاضبون بلا حدود – غ. ب. ح” ارتقاء الطفل نصرالدين، قائلًا في بيان له اطلع عليه “الترا سودان”، إن الطفل ارتقى متأثرًا بـ”حروق عميقة” أصيب بها قرب تقاطع “بحري المزاد”، موضحًا أن الفقيد كان متواجدًا بالقرب من إشارة مرور تقاطع بحري المزاد حين “أتت عدة تاتشرات [مركبات نصف شحن] تتبع لقوات شرطة ولاية الخرطوم كانت تطلق الغاز المسيل للدموع بكثافة”، وأضاف: “بلا سبب طاردت تلك القوات الفقيد حتى سقط في “خور” قرب الإستوب وذهبت التاتشرات وتركته ملقيًا في النار إلى أن تم إنقاذه من قبل المارة” – حد وصف البيان.
صورة متداولة على مواقع التواصل للطفل نصرالدين علي إبراهيم الذي استشهد إثر إصابته في تظاهرات 23 فبراير في الخرطوم بحريصورة متداولة على مواقع التواصل للطفل نصرالدين علي إبراهيم الذي استشهد إثر إصابته في تظاهرات 23 فبراير في الخرطوم بحري
وأوضح كيان “غ. ب. ح” وهو أحد الأجسام الشبابية التي تقود الاحتجاجات الرافضة للحكم العسكري، أن الطفل الفقيد نقل لتلقي العلاج في حوادث بحري ثم مستشفى فضيل بالخرطوم، إلى أن وافته المُنية صباح اليوم.
وفاة الطفل نصرالدين نتيجة لإصابته في الاحتجاجات بمدينة بحري بالعاصمة الخرطوم، تأتي بعد أيام من قتل ضابط في الشرطة السودانية لطفل آخر شارك في احتجاجات 28 شباط/فبراير في شرق النيل بمدينة بحري، حيث وثقت كاميرات المحتجين ضابط الشرطة وهو يطلق النار على الطفل من سلاح كلاشنكوف من مسافة قريبة، ما أثار موجة من السخط على مواقع التواصل، دفعت الشرطة لإصدار عدة بيانات، أكدت فيها وضع الضابط المتهم تحت “الإيقاف الشديد”.
وتستمر الاحتجاجات المطالبة بالحكم المدني في السودان، منذ صبيحة انقلاب 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021، فيما تواجه السلطات هذه التظاهرات بقمع مفرط، أسفر عن العشرات من الضحايا تجاوز تعدادهم (126) شهيدًا وشهيدة، بجانب آلاف المصابين نتيجة لتعامل القوات الأمنية مع الاحتجاجات بالرصاص الحي وتصويب عبوات الغاز المسيل على الجسد، والدهس والضرب المبرح – بحسب تقارير اللجان المعنية برصد الانتهاكات والمنظمات الحقوقية.
الترا سودان




كلهم اطفال الله لا كسبكم ياقحاتة واربعة طويل عاوزين تكون لجنة للتحقيق مع المدارس في غياب الاطفال ايام اليوم الدارسي المدير يكون مسؤال ويحاسب ويدخلو السجن اذا ثبت انو طفل ترك المدرسة وذهب للمظاهرات واهلو لايعرفون لانو دي مسؤالية انا سلمتك طفلي ومفروض تسلمو لي سليم وذهابهم للمظاهرات خطا في ساعات الدروس والمظاهرات دي خطر الان ولابد من عمل تحقيق مع اولياءء الاموار كيف يسمحو لطفل اقل من عشرة سنوات يذهب للمظاهرات اذا ذهب بعد المدرسة عاوزين اشد العقوبة علي الاباء والامهات للاهمال الواحد مفروض اول ماسمع انو في مظاهرة يربط اطفالو في البيوت ويمنعو الخروج محافظه عليهم و وين منظمة الطفولة والاسرة تسحب باقي الاطفال منهم كما يحدث في الغرب وتضعهم في دور الرعاية لانو ديل اولياء مهملين عاوزين نظام مثل نظام الدول الغربية داك عشان تودب الاباء والامهات ديل وتقلع منهم اطفالهم اذا اهملو ووو لابد من محاسبة لجان المقاومة اذا وجد اي طفل اقل من السنة القانونية 18 سجن رجال المقاومة والغرمات الشديدة وبالله عليكم اولاد القحاتة واربعة طويلة ليه مابيظاهرو ليه مابيطلعو ويموتو هل هم احسن من اولاد المساكين ديل
انت يا كوز أظنك ذاتك كنت بتزوغ من المدرسة لأنو كتابتك كلها غلط فى غلط!!!
لا بد من ايقاف مشاركة الاطفال في المظاهرات لأنهم للاسف هم الضحايا بينما السياسيون يختفون خلف الكيبوردات!
مشاركة الاطفال في المظاهرات يجرمها القانون الدولي.